نتائج البحث عن
«يرد من عوار الظفر ، ويرد من الشامة الشائنة»· 15 نتيجة
الترتيب:
سيكونُ بعدي أمراءٌ يكذِبونَ ويَظلِمونَ فمَنْ صدَّقَهم بكذبِهم ومَنْ أعانَهم علَى ظُلْمِهم فليس مني ولستُ منه ولا يَرِدُ علَىَّ الحوضَ ومَنْ لم يُصدِّقْهم ولَمْ يُعِنْهُمْ علَى ظُلْمِهم فهوَ مِنِّي وأنا مَنْهُ وَيَرِدُ علَىَّ الحوْضَ .
يا كَعبُ بنُ عُجرةَ، إنَّها سَتَكونُ بَعدي أُمَراءُ -وصَفهم بالجَورِ- فمَن دَخَل عليهم فصَدَّقَهم بكَذِبهم وأعانَهم على فُجورِهم، فليسَ مِنِّي ولستُ مِنه، ولا يَرِدُ عليَّ الحَوضَ، ومَن لم يَدخُلْ عليهم ولم يُصَدِّقْهم بكَذِبِهم ولم يُعِنْهم على فُجورِهم، فهو مِنِّي وأنا مِنه، ويَرِدُ عليَّ الحَوضَ، يا كَعبُ، حُقَّ للَحمٍ نَبَتَ مِن سُحتٍ ألَّا يَدخُلَ الجَنَّةَ، النَّارُ أَولى به .
خطبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ ثمَّ قالَ أيُّها النَّاسُ إنَّهُ لا حلفَ في الإسلامِ وما كانَ من حلفٍ في الجاهليَّةِ فإنَّ الإسلامَ لا يزيدُهُ إلَّا شدَّةً المؤمنونَ يدٌ واحدةٌ على من سواهم يجيرُ عليهم أدناهُم ويردُّ عليهم أقصاهُم يردُّ سراياهُم على قعيدتِهم لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ديةُ الكافرِ نصفُ ديةِ المسلمِ ولا جلبَ ولا جنبَ لا تؤخذُ صدقاتُهم إلَّا في دورِهِم .
خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ عامَ الفتحِ، ثم قال: أيُّها الناسُ، إنَّه لا حِلْفَ في الإسلامِ، وما كان مِن حِلْفٍ في الجاهليَّةِ، فإنَّ الإسلامَ لا يَزِيدُهُ إلَّا شِدَّةً، المؤمِنون يدٌ على مَن سِواهم، يُجِيرُ عليهم أدناهم، ويرُدُّ عليهم أقصاهم، يرُدُّ سراياهم على قعيدتِهم، لا يُقتَلُ مؤمِنٌ بكافرٍ، دِيَةُ الكافرِ نِصْفُ دِيَةِ المسلِمِ، لا جَلَبَ ولا جَنَبَ، ولا تؤخَذُ صدَقاتُهم إلَّا في دُورِهم. .
إِنَّه سيكونُ بعدي أمراءٌ وصَفَهم بالجورِ فمَنْ دخل عليهم فصدَّقَهم بكذبِهم وأعانَهم على فجورِهم فليس منِّي ولستُ منه ولا يرِدُ عَلَىَّ حوضِي ومَنْ لم يَدْخُلْ عليْهم ولم يُصَدِّقْهُم بكذِبِهم ولا يُعِنْهُم علَى فُجورِهم فهو مِنِّي وأنا منه ويَرِدُ علَىَّ الحوْضَ .
إنَّ رَجلًا سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ سَبأٍ ما هو رَجلٌ أوِ امرأةٌ أوْ أرضٌ؟ فقالَ: «هو رَجلٌ وَلَدَ عشرةً مِنَ الولدِ؛ ستَّةٌ مِن ولدِهِ باليمنِ وأربعةٌ بالشَّامِ، فأمَّا اليمانِيُّونَ: فمَذْحِجٌ، وكِندةُ، والأزدُ، والأَشْعرونَ، وأَنمارٌ، وحِميرُ خيرُها كُلُّها، وأمَّا الشَّامةُ: فلَخْمٌ، وجُذامٌ، وعامِلةُ، وغَسَّانُ». .
كان يَقبلُ مِنْ بعضِ الناسِ ويردُّ على بعضٍ .
مَنِ اشتَرى شاةً فوجَدَها مُصَرَّاةً فهو بالخيارِ، فليَرُدَّها إنْ شاءَ، ويَرُدَّ معها صاعًا مِن تَمرٍ. .
خمسٌ من الفِطرةِ : الخِتانُ ، وحلْقُ العانةِ ، ونتْفُ الضَّبْعِ ، وتقليمُ الظُّفرِ ، وتقصيرُ الشَّاربِ .
مَن أدَّى إلى أُمَّتي حَديثًا واحِدًا يُقيمُ به سُنَّةً ويَرُدُّ به بدعةً فله الجَنَّةُ. .
المسلمونَ تتكافَأُ دِماؤهم وهم يَدٌ على مَنْ سِوَاهُمْ ، يَسعى بذِمَّتِهِمْ أدناهم ، ويُرَدُّ على أقصاهم .
المُسلِمونَ تتَكافأُ دماؤُهم وَهم يدٌ علَى مَن سِواهم يَسعى بذِمَّتِهم أدْناهم ويرُدُّ علَى أقَصاهم .
يدُ المُسلِمينَ على مَن سواهم؛ تتكافَأُ دماؤُهم، ويُجِيرُ على المُسلِمينَ أدناهم، ويرُدُّ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم. .
يدُ المسلمينَ علَى مَن سِواهم تتَكافأُ دماؤُهم وأموالُهم ويُجيرُ علَى المسلِمينَ أدناهم ويردُّ علَى المسلِمينَ أقصاهم .
لا يحلُّ لمسلمٍ أن يَهجرَ مسلمًا فوقَ ثلاثِ ليالٍ فإنَّهما ناكبانِ عن الحقِّ وأوَّلُهما فيئًا إلى الصُّلحِ يَكونُ سبقُهُ بالفَيءِ كفَّارةً لَهُ وإن سلَّمَ عليْهِ فلم يقبَلْ ولم يردَّ سلامَهُ ردَّت عليْهِ الملائِكةُ ويردُّ على الآخرِ الشَّيطانُ فإن ماتا على صِرامِهما لم يدخُلا الجنَّةَ جميعًا أبدًا. وفي روايةٍ صحيحةٍ لم يدخلا الجنَّةَ ولم يجتِمِعا في الجنَّةِ. .
لا مزيد من النتائج