نتائج البحث عن
«يزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والله»· 13 نتيجة
الترتيب:
قالَ رَجُلٌ لابنِ عُمَرَ: إنَّ أبا هُرَيرةَ يُكثِرُ الحَديثَ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ ابنُ عُمَرَ: أُعيذُكَ باللهِ أنْ تَكونَ في شَكٍّ ممَّا يَجيءُ به، ولكنَّه اجتَرَأَ وجَبُنَّا. .
إنَّكم تزعمونَ أنَّ أبا هريرةَ يُكثرُ الحديثَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ واللَّهُ المَوعدُ كنتُ رجلًا مسْكينًا أخدمُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على ملءِ بطني وَكانَ المُهاجرونَ يشغلُهمُ الصَّفقُ بالأسواقِ وَكانتِ الأنصارُ يشغلُهمُ القيامُ على أموالِهم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مَن يبسطُ ثوبَهُ فلن ينسى شيئًا سمعَهُ منِّي فبسطتُ ثوبي حتَّى قضى حديثَهُ ثمَّ ضممتُها إليَّ فما نسيتُ شيئًا سمعتُهُ بعدُ .
إنَّكُم تَزعُمونَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُكثِرُ الحَديثَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واللهُ المَوعِدُ، كُنتُ رَجُلًا مِسكينًا، أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مِلءِ بَطني، وكانَ المُهاجِرونَ يَشغَلُهمُ الصَّفقُ بالأسواقِ، وكانَتِ الأنصارُ يَشغَلُهمُ القيامُ على أموالِهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَبسُطْ ثَوبَه فلَن يَنسى شيئًا سَمِعَه مِنِّي، فبَسَطتُ ثَوبي حتَّى قَضى حَديثَه، ثُمَّ ضَمَمتُه إليَّ، فما نَسيتُ شيئًا سَمِعتُه منه. وفي روايةٍ: أنَّ مالِكًا انتَهى حَديثُه عِندَ انقِضاءِ قَولِ أبي هُرَيرةَ، ولم يَذكُرْ في حَديثِه الرِّوايةَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَبسُطْ ثَوبَه إلى آخِرِه. .
عن أبي هريرةَ يقول إنكم تزعمون أنَّ أبا هريرةَ يُكثِرُ الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واللهُ الموعدُ إني كنتُ امرأً مسكينًا أصحبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مِلْءِ بطني وكان المهاجرون يشغلُهم الصَّفقُ في الأسواقِ وكانت الأنصارُ يشغلُهم القيامُ على أموالِهم فحضرتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا مجلسًا فقال مَن بسَط رداءَه حتى أقضيَ مقالَتي ثم يقبضُه إليه فلن ينسى شيئًا سمعه مِنِّي فبسطتُ بُردةً عليَّ حتى قضى مقالتَه ثم قبضتُها إليَّ فوالذي نفسي بيدِه ما نسيتُ شيئًا سمعتُه منه بعد ذلك .
فذَكَرَه [عن أبي هُرَيرةُ، يَقولُ: إنَّكُم تَزعُمونَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُكثِرُ الحَديثَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واللهُ المَوعِدُ، إنِّي كُنتُ امرَأً مِسكينًا، أصحَبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مِلءِ بَطني، وكانَ المُهاجِرونَ يَشغَلُهمُ الصَّفقُ بالأسواقِ، وكانَتِ الأنصارُ يَشغَلُهمُ القيامُ على أموالِهم، فحَضَرتُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَجلِسًا، فقال: مَن يَبسُطْ رِداءَه حَتَّى أقضيَ مَقالتي ثُمَّ يَقبِضْه إليه، فلَن يَنسى شَيئًا سَمِعَه مِنِّي؟ فبَسَطتُ بُردةً عليَّ، حَتَّى قَضى حَديثَه، ثُمَّ قَبَضتُها إليَّ، فوالذي نَفسي بيَدِه، ما نَسيتُ شَيئًا بَعدَ أن سَمِعتُه منه] .
إنَّكم تقولون: إنَّ أبا هُرَيرةَ يُكثِرُ الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما للمُهاجِرينَ والأنصارِ لا يحَدِّثونَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ حديثِ أبي هُرَيرةَ؟ وإنَّ إخواني كان يشغَلُهم الصَّفقُ بالأسواقِ، وكنتُ امرءًا مِسكينًا... الحديثَ. [يعني حديثَ: إنَّكم تقولونَ: إنَّ أبا هُرَيرةَ ليُكثِرُ الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتقولون: ما للمُهاجِرينَ والأنصارِ لا يحَدِّثونَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ حديثِ أبي هُرَيرةَ؟ وإنَّ إخواني من المهاجِرينَ كان يشغَلُهم الصَّفقُ في الأسواقِ، وكان يشغَلُ إخواني من الأنصارِ عَمَلُ أموالِهم، وكنتُ امرءًا مسكينًا من مساكينِ الصُّفَّةِ، ألزَمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مِلءِ بَطني، فأحضُرُ حينَ يَغيبونَ، وأعي حينَ يَنسَونَ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حديثٍ حَدَّثه: إنَّه لن يَبسُطَ أحدٌ ثَوبَه حتَّى أقضِيَ مقالتي هذه، فيجمَعَ إليه ثوبَه إلَّا وعى ما أقولُ، فبسَطْتُ نَمِرةً عليَّ حتَّى إذا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقالتَه، جمعْتُ إلى صَدْري، فما نسيتُ من مقالةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك من شَيءٍ]. .
إنَّكُم تَزعُمونَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُكثِرُ الحَديثَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واللهُ المَوعِدُ، إنِّي كُنتُ امرَأً مِسكينًا، ألزَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مِلءِ بَطني، وكان المُهاجِرونَ يَشغَلُهمُ الصَّفقُ بالأسواقِ، وكانَتِ الأنصارُ يَشغَلُهمُ القيامُ على أموالِهم، فشَهِدتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، وقال: مَن يَبسُطْ رِداءَه حتَّى أقضيَ مَقالتي، ثُمَّ يَقبِضْه، فلَن يَنسى شيئًا سَمِعَه مِنِّي، فبَسَطتُ بُردةً كانَت عليَّ، فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ ما نَسيتُ شيئًا سَمِعتُه منه. .
مَن صلَّى على جِنازةً فله قِيراطٌ، ومَن صلَّى عليها وتَبِعَها فله قيراطانِ. فقالَ له عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: انظُرْ ما تُحدِّثُ به يا أبا هُرَيرةَ؛ فإنَّك تُكثِرُ الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بيَدِه، فذهَبَ به إلى عائشةَ، فصدَّقَتْ أبا هُرَيرةَ، فقال أبو هُرَيرةَ: واللهِ يا أبا عبدِ الرحمنِ، ما كان يَشغَلُني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّفْقُ في الأسواقِ، ما كان يُهِمُّني مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا كلمةٌ يُعَلِّمُنيها، أو لُقمةٌ يُلقِمُنيها. .
إنَّكم تَزْعُمون أنَّ أبا هريرةَ يُكْثِرُ الـحَديثَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللهُ الـمَوْعِدُ، إني كنتُ امْرَأً مِسْكينًا، أَصْحَبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مِلْءِ بَطْنِـي، وكان الـمُهاجِرون يَشْغَلُهم الصَّفْقُ بالأَسْواقِ، وكانتِ الأنْصَارُ يَشْغَلُهم القيامُ على أَمْوَالِـهم، فحضَرْتُ مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَـجْلِسًا، فقال: مَن يَبْسُطْ رِداءَه حتى أَقْضِيَ مَقالَتي ثم يَقْبِضْه إليه فلَنْ يَنْسى شيئًا سَـمِعَه مِنِّي، فبسطْتُ بُرْدَةً عَلَيَّ حتى قَضى حَدِيثَه، ثم قَبَضْتُها إلـيَّ، فوالذي نَفْسي بِيَدِه، ما نسِيتُ شيئًا بَعْدَ أنْ سـمِعْتُه منه. .
حَديثُ: قالت لأبي هرَيرةَ: أكثَرتَ الحَديثَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يا أبا هرَيرةَ، قال: فقال: إنِّي واللَّهِ ما كانت تَشغَلُني عنه المُكحُلةُ ولا الخِضابُ، ولكِنِّي أرى ذلك شَغَلَك عَمَّا استَكثَرت من حديثِي] .
ألا يُعجِبُكَ أبو هُرَيْرَةَ ؟ جاء فجلَس إلى بابِ حُجرتي يُحدِّثُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسمِعُني ذلكَ وكُنْتُ أُسبِّحُ فقام قبْلَ أنْ أقضيَ سُبْحتي ولو أدرَكْتُه لَردَدْتُ عليه إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يكُنْ يسرُدُ الحديثَ كسَرْدِكم قال ابنُ شِهابٍ : وقال ابنُ المُسيَّبِ : إنَّ أبا هُرَيْرَةَ قال : يقولونَ : إنَّ أبا هُرَيْرَةَ يُكثِرُ أو قال : أكثَرَ واللهُ الموعِدُ ويقولونَ : ما بالُ المُهاجِرينَ والأنصارِ لا يتحدَّثون بمِثلِ أحاديثِه وسأُخبِرُكم عن ذلك إنَّ إخواني مِن الأنصارِ كان يشغَلُهم عمَلُ أَرَضِيهم وأمَّا إخواني مِن المُهاجِرينَ فكان يشغَلُهم الصَّفْقُ بالأسواقِ وكُنْتُ أخدُمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مِلْءِ بطني فأشهَدُ ما غابوا وأحفَظُ إذا نسُوا ولقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا : ( أيُّكم يبسُطُ ثوبَه فيأخُذُ حديثي هذا ثمَّ يجمَعُه إلى صدرِه فإنَّه لنْ ينسى شيئًا يسمَعُه ) فبسَطْتُ بُردةً علَيَّ حتَّى جمَعْتُها إلى صدري فما نسِيتُ بعدَ ذلكَ اليومِ شيئًا حدَّثني به ولولا آيتانِ في كتابِ اللهِ ما حدَّثْتُ شيئًا أبدًا {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} [البقرة: 159] إلى آخِرِ الآيةِ .
إنِّي لَأعلَمُ الناسِ بهذا الحَديثِ، قال: بلَغَ مَرْوانَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مَن أدْرَكَه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ فلا يَصومَنَّ يَومَئذٍ، فأرْسَلَ إلى عائِشةَ يَسألُها عن ذاك، فانطَلَقْتُ معه فسألَها، فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثم يَصومُ، فرجَعَ إلى مَرْوانَ فحَدَّثَه، فقال: الْقَ أبا هُرَيرةَ فحَدِّثْه، فقال: إنَّه لَجاري، وإنِّي لَأكرَهُ أنْ أستَقْبِلَه بما يَكرَهُ، فقال: أعْزِمُ عليكَ لَتَلْقَيَنَّه، قال: فلَقيَه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، واللهِ إنْ كُنتُ لَأكرَهُ أنْ أستَقْبِلَكَ بما تَكرَهُ، ولكِنَّ الأميرَ عَزَمَ علَيَّ، قال: فحَدَّثَه، فقال: حدَّثَنيه الفَضْلُ. .
[عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وأبي عبد الله الأغر مولى الجهنيين - وكانا من أصحاب أبي هريرة - أنهما سمعا أبا هريرة يقول: «صلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء، ومسجده آخر المساجد» قال أبو سلمة ، وأبو عبد الله : لم نشك أن أبا هريرة كان يقول عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمنعنا أن نستثبت أبا هريرة في ذلك الحديث، حتى إذا توفي أبو هريرة ذكرنا ذلك، وتلاومنا أن لا نكون كلمنا أبا هريرة في ذلك، حتى يسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن كان سمعه منه. فبينا نحن على ذلك جالسنا عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، فذكرنا ذلك الحديث، والذي فرطنا فيه من نص أبي هريرة، فقال لنا عبد الله بن إبراهيم: أشهد أني سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:] فإنِّي آخرُ الأنبياءِ , وإنَّهُ آخرُ المساجدِ .
لا مزيد من النتائج