نتائج البحث عن
«يزعمون أن قرابتي لا تنفع قومي ، والله إن رحمي لموصولة في الدنيا والآخرة ، إذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما بالُ أقْوامٍ تقولُ: إنَّ رَحِمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تَنفَعُ يَومَ القيامةِ؟! واللهِ إنَّ رَحِمي لَمَوْصولةٌ في الدُّنيا والآخِرَةِ، وإنِّي أيُّها النَّاسُ فَرَطٌ لكم على الحَوضِ. .
"تَزعُمونَ أنَّ قَرابَتي لا تَنفَعُ قَوْمي، واللهِ إنَّ رَحِمي موصولةٌ في الدُّنيا والآخِرةِ، إذا كان يومُ القِيامةِ يُرفَعُ لي قومٌ يُؤمَرُ بهم ذاتَ اليَسارِ، فيقولُ الرجُلُ: يا محمَّدُ، أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، ويقولُ الآخَرُ: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، فأقولُ: أمَّا النَسَبُ فقد عرَفْتُ، ولكِنَّكم أَحدَثْتم بَعْدي، وارْتَدَدْتم على أعقابِكم القَهْقَرى". .
خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ألا ما بالُ أقوامٍ يزعُمون أنَّ رحِمي لا تنفَعُ ، والذي نفسي بيدِه ، إنَّ رحِمي لموصولةٌ في الدنيا والآخرةِ ، ألا وإني فرَطُكم أيُّها الناسُ على الحوضِ ، ألا وسيَجيءُ قومٌ يومَ القيامةِ فيقولُ القائلُ منهم : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أنا فلانُ بنُ فلانٍ , فأقولُ : أما النسَبُ فقد عرَفتُه ، ولكنِ ارتدَدتُم بعدي ورجَعتُم القهقرى .
ما بالُ رجالٍ يقولونَ إنَّ رحِمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تنفعُ قومَه بَلى واللهِ إنَّ رحِمي موصولةٌ في الدنيا والآخرةِ وإني أيُّها الناسُ فرطٌ لكم على الحوضِ فإذا جئتُم قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ أنا فلانُ ابنُ فلانٍ وقال آخرُ: أنا فلانُ ابنُ فلانٍ فأقولُ: أما النسبُ فقد عرَفتُه ولكنَّكم أحدَثتُم بعدي وارتدَدتُم القهقرى .
"ما بالُ رجالٍ يقولونَ: إنَّ رَحِمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تَنفَعُ قومَه، بَلى واللهِ، إنَّ رَحِمي موصولةٌ في الدُّنيا والآخِرةِ، وإنِّي أيُّها النَّاسُ فَرَطٌ لكم على الحَوْضِ، فإذا جِئْتم" قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، وقال آخَرُ: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، قال لهم: "أمَّا النَّسَبُ فقد عرَفْتُه، ولكنَّكم أَحدَثْتم بَعْدي وارتَدَدْتمُ القَهْقَرى". .
مَعناه [ما بالُ رِجالٍ يقولونَ: إنَّ رَحِمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تَنفَعُ قومَه؟ بلى واللهِ إنَّ رَحِمي مَوصولةٌ في الدنيا والآخرةِ، وإنِّي أيُّها الناسُ فرَطٌ لكُم على الحوضِ، فإذا جِئتُم قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، أنا فلانُ بنُ فلانٍ، وقال آخَرُ: أنا فلانُ بنُ فلانٍ، قال لهُم: أمَّا النسبُ فقد عرفتُه، ولكنَّكُم أحدَثتُم بعدي وارتَدَدتُمُ القَهقَرى] .
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ على المِنْبَرِ: ما بالُ أقوامٍ يقولونَ: إنَّ رَحِمِي لا يَنفَعُ! بلى واللهِ إنَّ رَحِمِي مَوْصولةٌ في الدُّنْيا والآخرةِ، وإنِّي أيُّها النَّاسُ فَرَطُكُمْ على الحَوْضِ، فإذا جِئتُ قامَ رجالٌ، فقال هذا: يا رسولَ اللهِ، أنا فُلانٌ، وقالَ هذا: يا رسولَ اللهِ، أنا فُلانٌ، وقالَ هذا: يا رسولَ اللهِ، أنا فُلانٌ، فأقولُ: قدْ عرَفْتُكم، ولكِنَّكُم أحدَثْتُم بعدِي ورَجَعْتُم القَهْقَرى. .
ما بالُ رجالٍ يقولونَ إن رحِمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا ينفعُ قومَه بلى واللهِ إن رحِمِي موصولةٌ في الدنيا والآخرةِ وإني يا أيُّها الناسُ فرَطُكم على الحوضِ فإذا جئتم قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أنا فلانُ بنُ فلانٍ وقال آخرُ أنا فلانُ بنُ فلانٍ فأقولُ فأما النسبُ فقد عرفتُه ولكنَّكم أحدثتم بعدِي وارتَدَدتم القهقرَى .
أما ترضيْنَ أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرةِ ؟ قلتُ : بلى واللهِ ! قال : فأنتِ زوجتي في الدنيا والآخرةِ .
كانتِ امرأةٌ مِن بني هاشمٍ تحتَ رجلٍ من قريشٍ فوقَع بينهما كلامٌ فقال لها واللهِ ما تُغني قَرابتُكِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنكِ شيئًا فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَتْه فغضِب فصعِدَ المنبرَ فقال ما بالُ أقوامٍ يزعُمون أنَّ قَرابتي لا تُغني شيئًا والَّذي نفسي بيدِه إنَّ شفاعتي لترجو صُدَاءَ وسَلْهَبَ. .
كانت امرأةٌ من بني هاشمٍ تحت رجلٍ من قريشٍ فوقع بينهما كلامٌ فقال لها : واللهِ ما تُغني قرابتُك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنك شيئًا ، فأتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته فغضِب فصعِد المنبرَ فقال : ما بالُ أقوامٍ يزعُمون أنَّ قرابتي لا تُغني شيئًا ، والَّذي نفسي بيدِه إنَّ شفاعتي لترجو صُداءَ وسَلْهبَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر فاطمةَ قالت : فتكلَّمْتُ أنا فقال : ( أمَا ترضَيْنَ أنْ تكوني زوجتي في الدُّنيا والآخِرةِ ) ؟ قُلْتُ : بلى واللهِ قال : ( فأنتِ زوجتي في الدُّنيا والآخِرةِ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ فاطمةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالتْ: فتكلَّمْتُ أنَا، فقالَ: أمَا ترْضَيْنَ أنْ تَكُوني زَوْجَتي في الدُّنْيا والآخرةِ؟ قلْتُ: بلَى واللهِ، قالَ: فأنتِ زَوْجتي في الدُّنْيا والآخرةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ فاطمةَ، فتَكلَّمتُ أنا. فقال: أمَا تَرضَينَ أنْ تَكوني زَوجتي في الدُّنيا والآخِرةِ؟ قُلتُ: بَلى واللهِ. .
لا مزيد من النتائج