نتائج البحث عن
«يزكي الرجل ماله ، وإن كان عليه من الدين مثله ؛ لأنه يأكل منه ، وينكح فيه»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : هذا شهرُ زكاتِكم ، فمَنْ كان عليه دينٌ فلْيقضِهِ ثم يزكي بقِيَّةَ مالِهِ .
عن ابنِ عباسٍ أنهُ كان لا يَرى بأسًا أن يُعطِيَ الرجلُ من زكاةِ مالِه في الحجِّ وأن يُعْتِقَ منهُ الرقبةَ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا سَأَلَه عمُّه عمَّا يأكُلُ من مالِه قال: غيرَ مُتأثِّلٍ منه مالًا، ولا واقٍ مالَك بمالِه. .
أنَّ أطيبَ ما أَكلَ الرَّجلُ من كسبِهِ وإنَّ نبيَّ اللَّهِ داودَ كانَ يأْكلُ من كسبِ يدِهِ .
ما أُدِّيَ زكاتُه فليسَ بكَنْزٍ وإنْ كان باطِنًا، ومَنْ بلَّغَ أنْ يُزَكَّى فلم يُزَكَّ فهو كَنْزٌ وإنْ كان ظاهِرًا. .
فذَكَرَ مِثلَه يعني مِثلَ الحديثِ [نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ اشتمالِ الصَّمَّاءِ، وأن يَحتَبيَ الرجلُ في ثَوبٍ واحِدٍ ليس على فرجِه منهُ شيءٌ] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الشِّغارِ، قُلتُ لنافِعٍ: ما الشِّغارُ؟ قال: يَنكِحُ ابنةَ الرَّجُلِ ويُنكِحُه ابنَتَه بغيرِ صَداقٍ، ويَنكِحُ أُختَ الرَّجُلِ ويُنكِحُه أُختَه بغيرِ صَداقٍ. .
من ساقَ هدْيا تطوعا فعطبَ فلا يأكلْ منهُ ، فإنهُ إن أكلَ منهُ كان عليهِ بدلهُ ، ولكن لينحرهَا ثم ليغمسْ نعلها في دمائها ، ثم ليضربْ بها جنبها ، وإن كان هديا واجبا فليأكلْ إن شاءَ ، فإنهُ .
من ساقَ هَدْيًا تطوُّعًا فعطبَ فلا يأكلْ منهُ ، فإنهُ إن أكلَ منهُ كان عليهِ بدلُه ، ولكن ليَنْحَرَها ثم ليَغمسْ نعلَهَا في دَمِهَا ، ثم ليَضربْ بها جَنْبَهَا ، وإن كان هَدْيًا واجبًا فليأكلْ إن شاءَ فإنهُ لا بُدَّ من قضائِه .
مَن ساقَ هديًا تطوُّعًا فعطَبَ فلا يأكُلْ منهُ؛ فإنَّهُ إن أَكَلَ منهُ كانَ عليهِ بَدلُهُ، ولَكِن لِينحَرْها، ثمَّ يغمِسْ نعلَها في دمِها، ثمَّ يضرِبْ في جنبِها وإن كانَ هديًا واجبًا، فليأكُلْ إن شاءَ؛ فإنَّهُ لا بدَّ من قَضائِهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دارِ أبي أيُّوبَ فأُتي بطعامٍ فيه ثُومٌ فلم يأكُلْ منه وأرسَل به إلى أبي أيُّوبَ فلم يأكُلْ منه أبو أيُّوبَ إذ لم يرَ فيه أثَرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أتاه فسأَله عنه فقال: يا رسولَ اللهِ أحرامٌ هو ؟ قال: ( لا، ولكِنْ كرِهْتُه مِن أجلِ الرِّيحِ ) فقال: إنِّي أكرَهُ ما كرِهْتَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال في [هَديِ] التَّطَوُّعِ: «فلا يَأكُلْ مِنه، وإن كان هَديًا واجِبًا فليَأكُلْ إن شاءَ، فإنَّه لا بُدَّ مِن قَضائِه» .
حديث: "النَّاسُ على ثلاثةِ منازلَ؛ فمَن طلبَ ما عندَ اللهِ [كانَتِ السَّماءُ ظِلالَه، والأرضُ فِراشَه، لم يَهتمَّ بأمرِ شيءٍ مِن أمرِ الدُّنيا، ففرَّغَ نفسَه للَّهِ عزَّ وجلَّ، فهو لا يزرعُ الزَّرعَ، وهو يأكُلُ الخبزَ، وهو لا يَغرسُ الشَّجرَ، وهو يأكُلُ الثَّمرَ، لا يَهتمُّ بشيءٍ مِن أمرِ الدُّنيا توكُّلًا على اللهِ عزَّ وجلَّ، وطَلَبَ ثوابِه، فضمنَ اللهُ السَّمواتِ السَّبعَ والأرَضينَ السَّبعَ وجمعَ الخلائقُ رِزقَه، فهُم يَتعَبونَ فيه ويأتونَ به حلالًا ويُحاسَبونَ عليه، ويَستَوفي رِزقَه هو بغيرِ حسابٍ عندَ اللهِ حتَّى أتاه اليقينُ، والثَّاني: لم يَقوَ على ما قَويَ عليه، يطلبُ بيتًا يَكُنُّه، وثوبًا يواري عورتَه، وزوجةً يَستعفُّ بها، وطلَبَ رِزقًا حلالًا، فطيَّبَ اللهُ رِزقَه، فإن خَطبَ لم يُزوَّجْ، وإن كانَ عليه حقٌّ أُخذَ منه، وإن كانَ له لم يُعطَه، فالنَّاسُ منه في راحةٍ ونفسُه منه في عناءٍ، يُظلَمُ فلا يَنتصِرُ، يَبتغي بذلك الثَّوابَ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلا يزالُ في الدُّنيا حزينًا حتَّى يُفضيَ إلى الرَّاحةِ والكَرامةِ، والثَّالثُ: طلبَ ما عندَ النَّاسِ، فطلبَ البناءَ المشيَّدَ، والمَراكبَ الفارهةَ، والكِسوةَ الظَّاهرةَ، والخَدَمَ الكثيرَ، والتَّطاولَ على عبادِ اللهِ، فأهامَ ما بيدِه مِن عَرَضِ الدُّنيا عنِ الآخرةِ، فهو عبدُ الدَّنانيرِ والدَّراهمِ والمرأةِ والخادمِ والثَّوبِ اللَّيِّنِ والمركبِ، يَكسِبُ مالَه مِن حلالِه وحرامِه، يُحاسَبُ عليه ويذهبُ بهَناه غيرُه، فذلك ليس له في الآخرةِ مِن خَلاقٍ]". .
نَهَى عنِ الشِّغارِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عَنِ الشِّغَارِ قُلتُ لِنَافِعٍ: ما الشِّغَارُ؟ قالَ: يَنْكِحُ ابْنَةَ الرَّجُلِ ويُنْكِحُهُ ابْنَتَهُ بغيرِ صَدَاقٍ، ويَنْكِحُ أُخْتَ الرَّجُلِ ويُنْكِحُهُ أُخْتَهُ بغيرِ صَدَاقٍ.] .
لا مزيد من النتائج