نتائج البحث عن
«يزيد بن عتبة بن أبي لهب يذكر السحاب التي سقت قبر ابن عباس رضي الله تعالى عنهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانت رقيَّةُ عندَ عُتبةَ بنِ أبي لهبٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ تعالى { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ } [المسد: 1] سألَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عُتبةَ طلاقَها وسألتْهُ رقيَّةُ ذلكَ فطلَّقَها فتزوَّجَها عثمانُ بنُ عفَّانَ وتُوفِّيَت عندَهُ .
كانت رقية عند عتبة بن أبي لهب فلما أنزل الله تبارك وتعالى { تبت يدا أبي لهب } سأل النبي صلى الله عليه وسلم عتبة طلاق رقية وسألته رقية ذلك فطلقها فتزوج عثمان بن عفان رضي الله عنه رقية وتوفيت عنده
كانَت رُقَيَّةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ عُتبةَ بنِ أبي لهَبٍ، فلَمَّا أنزَلَ اللهُ تَعالى {تَبَّت يَدا أبي لهَبٍ} [المسد/ 1] سَأَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُتبةَ طَلاقَها، وسَأَلَته رُقَيَّةُ ذلك، فتَزَوَّجَ عُثمانُ بن عَفَّان رُقَيَّةَ وتوُفِّيَت عِندَه .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: «قُتِلَ أبو حُذَيفةَ بنُ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ يومَ اليَمامةِ شَهيدًا». .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زوج ابنتيه من عتبةَ بنِ أبي لهبٍ وأبي العاصِ بنِ وائلٍ قبل الوحي وهما كافران .
[ عن ] ابنِ أبي مُلَيكةَ رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ وقف على قبرِ عبدِ اللهِ بنِ السَّائبِ .
عنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانٍ طاف بالبيتِ الحرامِ فجعل يستلمُ الأركانَ كلَّها فقال ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما لمَ تستلمُ هذينِ الرُّكنَينِ ولم يكن رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستلمُهما فقال معاويةُ ليس من البيتِ شيءٌ مهجورٌ فقال ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ قال صدَقتَ .
تزوَّج أمَّ كلثومٍ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُتيبةُ بنُ أبي لهبٍ وكانت رقيةُ عندَ أخيه عتبةَ بنِ أبي لهبٍ فلم يبنِ بها حتى بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما نزل قولُه تعالَى تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ قال أبو لهبٍ لابنَيه عتبةَ وعتيبةَ رأسي في رؤوسِكما حرامٌ إنْ لم تطلِّقا ابنتَي محمدٍ وقالت أمُّهما بنتُ حربِ بنِ أميةَ وهي حمالةُ الحطبِ طلِّقاهما يا بَنَيَّ فإنهما صبأَتا فطلَّقاهما ولما طلق عتيبةُ أمَّ كلثومٍ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ فارقَها فقال كفرتُ بدينِك أو فارقت ابنتَك لا تجيئُني ولا أجيئُك ثم سطَا عليه فشقَّ قميصَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو خارجٌ نحوَ الشامِ تاجرًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إني أسألُ اللهَ أنْ يُسلطَ عليك كلبَه فخرج في تجرٍ من قريشٍ حتى نزلوا بمكانٍ يُقالُ له الزرقاءُ ليلًا فأطاف بهم الأسدُ تلك الليلةَ فجعل عتيبةُ يُقولُ ويلَ أمِّي هذا واللهِ آكلي كما قال محمدٌ قاتلي ابنُ أبي كبشةَ وهو بمكةَ وأنا بالشامِ فلقد غدا عليه الأسدُ من بينِ القومِ فضَغَمه ضغمةً فقتله , قال زهيرُ بنُ العلاءِ فحدَّثَنا هشامُ بنُ عروةَ عن أبيه أن الأسدَ لما أطاف بهم تلك الليلةَ انصرف فناموا وجُعِل عتيبةُ وسطَهم فأقبل السبعُ يتخطَّاهم حتى أخذ برأسِ عتيبةَ ففَدَغه وخَلَف عثمانُ بنُ عفانَ رحمه اللهُ بعدَ رقيةَ على أمِّ كلثومٍ رضوانُ اللهِ عليهما .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: كان عليُّ بنُ أبي طالبٍ أوَّلَ مَن آمَن مِن النَّاسِ بعدَ خَديجةَ رضِي اللهُ عنهما. .
أنَّهُ [المخنَّثُ] قال ذلكَ [يعني عن المرأةِ التي تُقبِلُ بأربعٍ وتُدبرُ بثمانٍ] لعبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ رضي اللَّهُ تعالى عنهُما .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: اختَصَمَ إلى علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه في ولَدِ مُلاعَنةٍ، فأعْطى مِيراثَه أُمَّه وجَعَلها عَصَبتَه. .
آخِرُ ما كبَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الجنائِزِ أربَعًا، وكبَّرَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه على فاطمةَ رَضِيَ اللهُ عنها أربَعًا، وكبَّرَ الحَسَنُ على عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنهما أربَعًا، وكبَّرَ الحُسَيْنُ على الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عنهما أربَعًا، وكبَّرَ عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه على يَزيدَ (المُكفَّفِ) أربَعًا، وكبَّرَ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ على أبيهِ رَضِيَ اللهُ عنهما أربَعًا، وكبَّرَتِ الملائكةُ على آدمَ -عليهِمُ السَّلامُ- أربَعًا، وكبَّرَ ابنُ الحَنَفيَّةِ على ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما بالطَّائِفِ أربَعًا. .
قال تُوفِّيَ عتبةُ بنُ مسعودٍ في زمنِ عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنهما .
قال الأَسْوَدُ بْنُ يزيدُ : ما رأيْتُ أحدًا كان آمَرَ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ من عليِّ بنِ أبي طَالِبٍ وأَبي مُوسَى رضيَ اللهُ عنهُما .
حضرتُ قبرَ ميمونةَ فنزل فيه ابنُ عبَّاس ٍ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ وأنا وأبو عبدِ اللهِ الخولانيُّ وصلَّى عليها ابنُ عبَّاس ٍقال وأنبأنا محمَّدُ بنُ عمرَ قال تُوفِّيت سنةَ إحدَى وستِّين في خلافةِ يزيدَ بنِ معاويةَ وهي آخرُ من مات من أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان له يومَ تُوفِّيت ثمانون أو إحدَى وثمانون سنةً وكانت جلْدةً .
لا مزيد من النتائج