نتائج البحث عن
«يسأل أسامة بن زيد : ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعون؟ فقال»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ ، عن أبيه : أنه سَمِعَه يَسْأَلُ أسامة َبنَ زيدٍ : ماذا سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الطاعونِ ؟ فقال أسامةُ: الطاعونُ رِجْسٌ ، أُرْسِلَ على طائفةٍ مِن بني إسرائيلَ ، أو : على مَن كان قبلَكم ، فإذا سِمِعْتُم به بأرضٍ فلا تَقْدِمُوا عليه ، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتم بها فلا تَخْرُجوا فِرارًا منه. وقال أبو النضرِ: لا يُخْرِجُكم إلا فرارًا منه .
عن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ ، عن أبيه : أنه سَمِعَه يَسْأَلُ أسامة َبنَ زيدٍ : ماذا سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الطاعونِ ؟ فقال أسامةُ : الطاعونُ رِجْسٌ ، أُرْسِلَ على طائفةٍ مِن بني إسرائيلَ ، أو : على مَن كان قبلَكم ، فإذا سِمِعْتُم به بأرضٍ فلا تَقْدِمُوا عليه ، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتم بها فلا تَخْرُجوا فِرارًا منه. وقال أبو النضرِ: لا يُخْرِجُكم إلا فرارًا منه .
عَن عامِرِ بنِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، عن أبيه، أنَّه سَمِعَه يَسألُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ: ماذا سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ؟ فقال أُسامةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الطَّاعونُ رِجسٌ أُرسِلَ على طائِفةٍ مِن بَني إسرائيلَ -أو على مَن كان قَبلَكُم- فإذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها، فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. [وفي رِوايةٍ]: لا يُخرِجُكُم إلَّا فِرارًا منه. .
عن عامِرِ بنِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، عن أبيه، أنَّه سَمِعه يسألُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ: ماذا سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ؟ فقال أُسامةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الطَّاعونُ رِجزٌ أو عَذابٌ أُرسِلَ على بَني إسرائيلَ، أو على مَن كان قَبلَكُم، فإذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. وقال أبو النَّضرِ: لا يُخرِجُكُم إلَّا فِرارٌ منه. .
هل سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ ؟ فقال أسامةُ بنُ زيدٍ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الطَّاعونُ رِجْزٌ أُرسِل على بني إسرائيلَ أو على مَن قبْلَكم فإذا سمِعْتُم به بأرضٍ فلا تقدَموا عليه وإذا وقَع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فرارًا منه ) .
جاءَ رَجُلٌ يَسألُ سَعدًا عَنِ الطَّاعونِ، فقال أُسامةُ بنُ زَيدٍ: أنا أُحَدِّثُكَ عنه، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ هذا عَذابٌ، أو كَذا، أرسَلَه اللهُ على ناسٍ قَبلَكُم، أو طائِفةٍ مِن بَني إسرائيلَ، فهو يَجيءُ أحيانًا ويَذهَبُ أحيانًا، فإذا وقَعَ بأرضٍ فلا تَدخُلوا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ فلا تَخرُجوا فِرارًا منه .
عَن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، أنَّه سَألَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ: ماذا سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ؟ فقال أُسامةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: رِجزٌ أُرسِلَ على طائِفةٍ مِن بَني إسرائيلَ، أو على طائِفةٍ مِمَّن كان قَبلَكُم، الشَّكُّ في الحَديثِ، فإذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه، قال أبو النَّضرِ في حَديثِه: لا يُخرِجُكُم إلَّا فِرارًا منه .
[عن] حبيب بن أبي ثابت، قال: قدمتُ المدينةَ فبلغَنَا أنَّ الطَّاعونَ وقع بالكوفةِ قال : فقلتُ : من يَروي هذا الحديثَ فقيلَ عامرُ بنُ سعدٍ قال : وكان غائبًا فلقيتُ إبراهيمَ بنَ سعدٍ فحدَّثني أنَّه سمع أسامةَ بنَ زيدٍ يُحدِّثُ سعدًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا وقع الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقع وأنتم بها فلا تَخرجوا منها قال : قلتُ : أنت سمعتَ أسامةَ ؟ قال : نعم .
أخبَرَني حَبيبُ بنُ أبي ثابِتٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ، فبلَغَنا أنَّ الطَّاعونَ وقَعَ بالكُوفةِ، قال: فقلتُ: مَن يَروي هذا الحَديثَ؟ فقيلَ: عامِرُ بنُ سَعدٍ. قال: وكان غائِبًا. فلَقيتُ إبراهيمَ بنَ سَعدٍ، فحدَّثَني أنَّهُ سمِعَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ يُحدِّثُ سَعدًا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا وقَعَ الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخُلوها، وإذا وقَعَ وأنتم بها فلا تَخرُجوا منها. قال: قلتُ: أأنتَ سمِعتَ أُسامةَ؟ قال: نَعَمْ. .
ما ينبغي لأحدٍ أن يُبغِضَ أسامةَ بنَ زيدٍ بعدَ ما سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من كانَ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ فليحبَّ أسامةَ .
عَن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، أنَّهُ سَمعَ أباهُ، يَسألُ أسامةَ بنَ زيدٍ: أسَمِعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكُرُ الطَّاعونَ ؟ قالَ: نعَم . قالَ: كيفَ سَمعتَهُ ؟ قالَ: سَمِعْتُهُ يقولُ: هوَ رِجزٌ سلَّطَهُ اللَّهُ على بَني إسرائيلَ، أو على قَومٍ، فإذا سَمِعْتُم بِهِ بأَرضٍ فلا تَقدَموا عَليهِ، وإن وقعَ وأنتُمْ بأَرضٍ، فلا تَخرُجوا، فِرارًا منهُ .
«رَأيْتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ عنْدَ حُجْرةِ عائِشةَ يَدْعو، فجاءَ مَرْوانُ فأَسمَعَه كَلامًا، فقالَ أُسامةُ: أَمَا إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحِشَ البَذيءَ». .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حينَ أمر أسامةَ بنَ زيدٍ فبلغه أن الناسَ عابوا أسامةَ وطعنوا في إمارتِه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الناسِ فقال : كما حدَّثني سالمٌ ألا إنكم تعيبونَ أسامةَ وتطعنونَ في إمارتِه وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبلُ وإن كان لخليقًا للإمارةِ وإن كان لأحبَّ الناسِ كلِّهم إليَّ ، وإن ابنَه هذا من بعدِه لأحبُّ الناسِ إليَّ فاستوصوا به خيرًا فإنه من خيارِكم ، قال سالمٌ : ما سمعتُ عبدَ اللهِ يُحدِّثُ هذا الحديثَ قطُّ إلا قال ما حاشا فاطمةَ .
«مَرَّ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ وهو يُصَلِّي، فحَكاه مَرْوانُ. قالَ أبو مَعشَرٍ: وقدْ لَقِيَهما جَميعًا، فقالَ أُسامةُ: يا مَرْوانُ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ فاحِشٍ مُتَفَحِّشٍ». .
مَرَّ مَرْوانُ بنُ الحَكمِ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ وهو يُصلِّي، فحَكاه مَرْوانُ -قال أبو مَعشَرٍ: وقد لَقيَهما جَميعًا- فقال أُسامةُ: يا مَرْوانُ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ فاحشٍ مُتفحِّشٍ. .
سمِعْتُ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ، وهو يسأَلُ زَيْدَ بنَ أرقَمَ قال: شهِدْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عيدَيْنِ اجتَمَعا في يومٍ واحدٍ؟ فقال: نَعمْ، فقال: فكيف صنَع؟ قال: صلَّى، ثمَّ رخَّص في الجُمُعةِ، فقال: مَن شاء أنْ يُصلِّيَ فلْيُصَلِّ. .
لا مزيد من النتائج