نتائج البحث عن
«يسأل عن الطلاء ؟ فقال ابن عباس : ما أدري ما طلاؤكم هذا الذي تجيئون به ؟ ولكنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
«سَمِعْتُ رَجُلًا يَسأَلُ عَبْدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ عن الأنْفالِ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: الفَرَسُ مِن النَّفَلِ، والسَّلَبُ مِن النَّفَلِ، ثُمَّ أَعادَ المَسْألةَ، فقالَ ذلك ابنُ عبَّاسٍ أيضًا، فقالَ الرَّجُلُ: الأنْفالُ الَّتي قالَ اللهُ في كِتابِه ما هي؟ قالَ القاسِمُ: فلم يَزَلْ يَسأَلُه حتَّى كادَ أن يُحرِجَه، ثُمَّ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: أَتَدْرونَ ما مَثَلُ هذا؟ مَثلُ صَبيغٍ الَّذي ضَرَبَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ». .
أتاه قومٌ فسأَلوه عن بيعِ الخمرِ وشرائِه والتِّجارةِ فيه فقال ابنُ عبَّاسٍ: أمسلِمونَ أنتم ؟ قالوا: نَعم قال: فإنَّه لا يصلُحُ بيعُه ولا شراؤُه ولا التِّجارةُ فيه لِمُسلمٍ وإنَّما مَثَلُ مَن فعَل ذلك منهم مَثَلُ بني إسرائيلَ حُرِّمتْ عليهم الشُّحومُ فلم يأكُلوها فباعوها وأكَلوا أثمانَها ثمَّ سأَلوه عن الطِّلاءِ قال ابنُ عبَّاسٍ: وما طِلاؤُكم هذا الَّذي تسأَلون عنه ؟ قالوا: هذا العِنبُ يُطبَخُ ثمَّ يُجعَلُ في الدِّنَانِ قال: وما الدِّنانُ ؟ قالوا: دِنانٌ مُقيَّرةٌ قال: أيُسكِرُ ؟ قالوا: إذا أكثَر منه أسكَر قال: فكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ، ثمَّ سأَلوه عن النَّبيذِ ؟ قال: خرَج نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فرجَع وناسٌ مِن أصحابِه قد انتبَذوا نبيذًا في نقيرٍ وحناتِمَ ودُبَّاءٍ فأمَر بها فأُهريقتْ وأمَر بسقاءٍ فجُعِل فيه زبيبٌ وماءٌ، فكان يُنبَذُ له مِن اللَّيلِ فيُصبِحُ فيشرَبُه يومَ ذلك وليلتَه الَّتي يستقبِلُ ومِن الغدِ حتَّى يُمسيَ فإذا أمسى فشرِب وسقى، فإذا أصبَح منه شيءٌ أهراقه .
عن ابنِ عبَّاسٍ لمَّا نزلَت الآيةُ بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عوَيمِ بنِ ساعدةَ ، فقالَ : ما هذا الطُّهورُ الَّذي أثنَى اللَّهُ علَيكم بهِ ؟ قال : ما خرجَ منَّا رجلٌ ولا امرأةٌ مِن الغائطِ إلَّا غسلَ دُبرَه ، فقالَ علَيهِ السَّلامُ : هوَ هذا .
كان ابنُ عبَّاسٍ يُسأَلُ عنِ الصَّرفِ فيُفتي به فقال أبو سعيدٍ الخُدريُّ قولًا شديدًا فقال ابنُ عبَّاسٍ مَن المُتكلِّمُ فقالوا أبو سعيدٍ فقال ما كُنْتُ أرى أنَّ رجُلًا يستقبِلُني وقد عرَف قَرابتي مِن رسولِ اللهِ فقال أبو سعيدٍ سمِعْتُ رسولَ اللهِ ينهى عنه ويُحرِّمُه فكان ابنُ عبَّاسٍ بعدُ إذا سُئِل عنه قال لقِينا منَ هو أعلَمُ منَّا فأخبَرَنا فانتَهَيْنا .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عن شيءٍ من أمرِ الجمارِ ؟ فقالَ ما أدري رماها رسولُ اللَّهِ بستٍّ أو بسبعٍ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : أتاه قومٌ فسألوه عن بيعِ الخمرِ واشترائِه والتِّجارةِ فيه , فقال : أمسلمون أنتم ؟ فقالوا : نعم . قال : فإنَّه لا يصلُحُ بيعُه ولا شراؤُه ولا التِّجارةُ فيه لمسلمٍ . إنَّما مثلُ من فعل ذلك منكم مثلُ بني إسرائيلَ من حُرِّمتْ عليهم الشُّحومُ فلم يأكلوها فباعوها وأكلوا أثمانَها , ثمَّ سألوا عن الطِّلاءِ فقال ابنُ عبَّاسٍ : وما الطِّلاءُ , إذ سألتموني بيِّنوا الَّذي تسألوني عنه . قالوا : هو العنبُ يُعصَرُ ثمَّ يُطبَخُ ثمَّ يُجعَلُ في الدِّنانِ . قال : وما الدِّنانُ ؟ قالوا : دِنانُ مُقيَّرةٌ . قال : مُزفَّتةً ؟ قالوا : نعم . قال : أيُسكِرُ ؟ قالوا : إذا أكثر منه أسكَر . قال : فكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ . .
جاءَ هذا إلى ابنِ عبَّاسٍ (يَعني بُشيرَ بنَ كَعبٍ) فجَعَلَ يُحَدِّثُه، فقال له ابنُ عبَّاسٍ: عُدْ لحَديثِ كَذا وكَذا، فعادَ له، ثُمَّ حَدَّثَه، فقال له: عُدْ لحَديثِ كَذا وكَذا، فعادَ له، فقال له: ما أدري أعَرَفتَ حَديثي كُلَّه، وأنكَرتَ هذا؟ أم أنكَرتَ حَديثي كُلَّه، وعَرَفتَ هذا؟ فقال له ابنُ عبَّاسٍ: إنَّا كُنَّا نُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ لَم يَكُنْ يُكذَبُ عليه، فلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعبَ والذَّلولَ، تَرَكنا الحَديثَ عنه. .
عن يزيد الفارسى – وكانَ يَكتُبُ المصاحِفَ – قال : رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المنامِ زمَنِ ابنِ عبّاسٍ ، فقُلتُ لهُ : إنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النومِ ، فقال ابنُ عباسٍ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ : إنَّ الشيطانَ لا يستطيعُ أنْ يتشَبَّهَ بِي ، فمَنْ رآنِي في النومِ فقدْ رآنِي ، هل تستطيعُ أنْ تَنعتَ هذا الرجُلَ الّذي رأيتَهُ في النوْمِ ؟ قال : نعمْ ، أنعَتُ لكَ رجلًا بين الرجليْنِ ، جِسمُهُ ولَحْمُهُ أسمَرُ إلى البياضِ ، أكْحلَ العينيْنِ ، حسَنَ الضَّحِكِ ، جميلَ دوائِرِ الوجْهِ ، قدْ مَلأتْ لِحيتَهُ ما بين هذهِ إلى هذهِ ، قدْ مَلأتْ نحرَهُ – قال عوْفٌ : ولا أدْرِي ما كان مع هذا النَّعْتِ – فقال ابنُ عباسٍ : لوْ رأيتَهُ في اليَقظةِ ما استطعتَ أنْ تَنعتَهُ فوقَ هذا .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ قال : دخلتُ أنا وزُفَرُ بنُ أوسِ بنِ الحَدَثانِ على ابنِ عبَّاسٍ بعد ما ذهب بصرُه ، فتذاكرنا فرائضَ المواريثِ ، فقال ابنُ عبَّاسٍ : أترَوْن من أحصَى رملَ عالِجَ عددًا لم يحْصُ في مالٍ نصفًا ونصفًا وثلثًا ؟ إذا ذهب نصفٌ ونصفٌ فأين الثُّلثُ ؟ فقال له زُفَرُ : يا أبا العبَّاسِ من أوَّلُ من أعال الفرائضَ ؟ قال : عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، قال : ولم ؟ قال : لمَّا تدافعت عليه الفرائضُ وركِب بعضُها بعضُا قال : واللهِ ما أدري ما أصنعُ بكم ، ولا أدري من قدَّم اللهُ منكم ومن أخَّر ، وما أرَى في هذا المالِ أحسنَ من أن أقسِمَه بينكم بالحصصِ . قال ابنُ عبَّاسٍ : وأيمُ اللهِ لو قدَّم من قدَّم اللهُ وأخَّر من أخَّر اللهُ ما عالت فريضةٌ أبدًا ، فقال له زُفَرُ : وأيَّهم قدَّم ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ : كلُّ فريضةٍ لا تزولُ إلَّا إلى فريضةٍ ، فذلك الَّذي قدَّم . وكلُّ فريضةٍ لا تزولُ إلى فريضةٍ فذاك الَّذي أخَّر ، فقال له زُفَرُ : فما منعك أن تُشيرَ عليه بهذا الرَّأيِ ؟ قال : هِبتُه واللهِ . قال ابنُ إسحاقَ : فقال لي الزُّهريُّ : لولا أنَّه تقدَّمه إمامُ هدًى مبنيٌّ أمرُه على الورعِ ما اختلف على ابنِ عبَّاسٍ اثنان من أهلِ العِلمِ .
حدَّثَني مَكحولٌ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا صلَّى أحَدُكم فشَكَّ في صَلاتِهِ، فإنْ شَكَّ في الواحِدَةِ والثِّنتَيْنِ، فلْيَجعَلْهما واحِدةً، وإنْ شَكَّ في الثِّنتَيْنِ والثَّلاثِ، فلْيَجعَلْهما ثِنتَيْنِ، وإنْ شَكَّ في الثَّلاثِ والأربَعِ، فلْيَجعَلْهما ثَلاثًا، حتى يَكونَ الوَهمُ في الزِّيادةِ، ثم يَسجُدْ سَجدَتَيْنِ قَبلَ أنْ يُسلِّمَ، ثم يُسَلِّمْ. قال محمدُ بنُ إسحاقَ: وقال لي حُسَينُ بنُ عَبدِ اللهِ: هل أسنَدَهُ لكَ؟ فقلتُ: لا. فقال: لكنَّهُ حدَّثَني أنَّ كُرَيبًا، مَولى ابنِ عبَّاسٍ، حدَّثَهُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: جلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: يا ابنَ عبَّاسٍ، إذا اشتَبَهَ على الرَّجُلِ في صَلاتِهِ، فلم يَدرِ أزادَ، أم نَقَصَ؟ قلتُ: واللهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما أدْري، ما سمِعتُ في ذلك شَيئًا. فقال عُمَرُ: واللهِ ما أدْري. قال: فبَينا نحن على ذلك إذْ جاءَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ فقال: ما هذا الذي تَذاكَرانِ؟ فقال له عُمَرُ: ذكَرنا الرَّجُلَ يَشُكُّ في صَلاتِهِ، كيف يَصنَعُ. فقال: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ هذا الحَديثَ. .
تجيئونَ يومَ القيامةِ ، وعلى أفواهكُم الفدامَ ، وأنّ أولَ ما يعربُ عن أحدكُم فخذهُ .
عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَالَ: سَأَلتُ ابنَ عبَّاسٍ عن شيءٍ مِن أمرِ الجِمارِ ، فقال: ما أدْري رَماها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بستٍّ أو بسَبعٍ. .
عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَالَ: سَأَلتُ ابنَ عبَّاسٍ عن رَميِ الجِمارِ ، فقال: والله ما أدْري بكَم رَمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بستٍّ أو بسَبعٍ. .
عن يزيدَ الفارِسِيِّ قال رأَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النومِ زَمَنَ ابنِ عباسٍ وكان يَزيدُ يَكْتُبُ المصاحِفَ قال فقُلْتُ لابْنِ عباسٍ إني رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النومِ قال ابنُ عباسٍ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إنَّ الشيطانَ لَا يستطيعُ أنْ يَتَشَبَّهَ بِي فمَنْ رآني في النومِ فقَدْ رَآنِي فهلْ تَسْتَطِيعُ أنَ تَنْعَتَ لنَا هذا الرجلَ الذي رأيتَ قال نعم رأيتُ رجُلًا بينَ الرجلَيْنِ جِسْمُهُ ولَحْمُهُ أسمَرُ إلى البياضِ حسنُ المضْحَكِ أكْحَلُ العينينِ جميلُ دوائِرِ الوجْهِ قَدْ ملَأَتْ لِحْيَتُهُ من هذِهِ إلى هذِهِ حتَّى كادَتْ تملَأُ نحْرَهُ قال عَوْفٌ لَا أَدْرِي ما كان مَعَ هذا من النعْتِ قال فقال ابنُ عباسٍ لو رَأَيْتَهُ في اليقظَةِ مَا استطعْتَ أنْ تَنْعَتَهُ فَوْقَ هَذَا .
لا مزيد من النتائج