نتائج البحث عن
«يسأل عن المهل ، قال : أحسبه يريد النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : مهل أهل»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن أبي الزُّبَيْرِ] أنَّهُ سمعَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يسألُ عنِ المُهَلِّ قالَ: أحسبُهُ يريدُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: مُهَلُّ أَهْلِ المدينةِ ذو الحُلَيْفةِ، والطَّريقُ الآخرُ الجُحفةُ، ومُهَلُّ أَهْلِ العراقِ من ذاتِ عرقٍ، ومُهَلُّ أَهْلِ نجدٍ مِن قَرنٍ، ومُهَلُّ أَهْلِ اليمنِ من يَلَمْلمَ .
[كان] يسألُ عنِ المُهَلِّ ، فقالَ: سَمِعْتُ - ثمَّ انتَهَى ، أُراهُ يريدُ - النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يُهِلُّ أَهْلُ المدينةِ من ذي الحُلَيْفةِ والطَّريقُ الآخرُ منَ الجُحفةِ ، ويُهِلُّ أَهْلُ العراقِ من ذاتِ عرقٍ ، ويُهِلُّ أَهْلُ نجدٍ من قَرنٍ ، ويُهِلُّ أَهْلُ اليمنِ من يَلملمَ .
عن أبي الزُّبيرِ أنَّهُ سمعَ جابرَ سئلَ عنِ المُهلِّ فقالَ سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قالَ مُهلُّ أَهلِ المدينةِ من ذي الحليفةِ والطَّريقُ الآخرُ الجحفةُ ومُهلُّ أَهلِ العراقِ ذاتُ عِرقٍ ومُهلُّ أَهلِ نجدٍ من قرنٍ ومُهلُّ أَهلِ اليمنِ من يلملمَ .
حديث جابرٍ عند مُسْلِمٍ أنه سُئِلَ عن المُهلِ فقال : سمعتُ أحسبهُ رفَعَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذَكَرهُ .
سألْتُ جابرًا، عنِ المُهَلِّ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مُهَلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحُلَيْفةِ، ومُهَلُّ أهلِ الطَّريقِ الأُخْرى منَ الجُحْفةِ، ومُهَلُّ أهلِ العِراقِ من ذاتِ عِرقٍ، ومُهَلُّ أهلِ نَجدٍ من قَرنٍ، ومُهَلُّ أهلِ اليَمَنِ من يَلَمْلَمَ. .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني برجلٍ وهوَ يقولُ لبيكَ عنْ نبيشةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا هذا الُمهِلُّ عنْ نبيشةَ هيَ عنْ نبيشةَ واحججْ عنْ نفسِكَ .
سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، وسَألَه عَنِ المُحرِمِ -قال شُعبةُ: أحسِبُه يَقتُلُ الذُّبابَ- فقال: أهلُ العِراقِ يَسألونَ عَنِ الذُّبابِ وقد قَتَلوا ابنَ ابنةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هُما رَيحانَتايَ مِنَ الدُّنيا! .
عن جابرٍ قال خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال مُهلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحُليفةِ ومُهلُّ أهلُ الشامِ من الجُحفةِ ومُهلُّ أهلِ اليمنِ من يلَمْلَمَ ومُهلُّ أهلِ نجدٍ من قَرْنٍ ومُهلُّ أهلِ المشرقِ من ذاتِ عِرقٍ ثم أقبل بوجهِه للأفُقِ ثم قال اللهمَّ أَقْبِلْ بقلوبِهم .
عَنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وقَّتَ، وقال مَرَّةً: مُهَلُّ أهلِ المَدينةِ مِن ذي الحُلَيفةِ، وأهلِ الشَّامِ مِنَ الجُحفةِ، وأهلِ نَجدٍ مِن قَرْنٍ، قال: وذُكِرَ لي ولَم أسمَعْه: ويُهِلُّ أهلُ اليَمَنِ مِن يَلَملَمَ. .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ وهو يَقولُ: لبَّيكَ عن نُبَيشةَ، فقال: يا هذا المُهِلُّ عن نُبَيشةَ، أهِلَّ عن نُبَيشةَ واحجُجْ عن نَفسِك، وفي لفظٍ: هذه عن نُبَيشةَ واحجُجْ عن نَفسِك .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مُهَلُّ أهلِ المَدينةِ ذو الحُلَيفةِ، ومُهَلُّ أهلِ الشَّأمِ مَهيَعةُ -وهي الجُحفةُ-، وأهلِ نَجدٍ قَرنٌ، قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: زَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال -ولم أسمَعْه-: ومُهَلُّ أهلِ اليَمَنِ يَلَملَمُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن كسبِ الحجَّامِ ، فقال : أحسبُه قال : أعلِفْه ناضحَكم .
من أينَ نُهِلُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يُهِلُّ مُهِلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحليفةِ ويُهلُّ مهلُّ أهلِ الشامِ من الجحفةِ ويهلُّ مهلُّ أهلِ نَجدٍ من قرنٍ قال : ويزعمون أو يقولون أنه قال : ويهلُّ مهلُّ أهلِ اليمنِ من يلملمَ .
أنَّ رجُلًا أثنى على رجُلٍ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: قطَعْتَ عُنُقَ صاحبِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قال: إذا مدَح أحَدُكم صاحبَهُ لا محالةَ فليقُلْ: إنِّي أحسَبُهُ – كما يُرِيدُ أنْ يقولَ – ولا أُزكِّيهِ على اللهِ. .
أن رجلًا أثنى على رجلٍ عندَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال له: قَطَعْتَ عُنُقَ صاحبِك . ثلاثَ مراتٍ ، ثم قال : إذا مَدَحَ أحدُكم صاحبَه لا مَحالَةَ فلْيَقُلْ : إني أحسَبُه – كما يريدُ أن يقولَ – ولا أزكيه على اللهِ. .
لا مزيد من النتائج