نتائج البحث عن
«يسبح ويكبر في الأخريين تسبيحتين»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن علي يسبّحُ في الأخريينِ [ أي في الركعتينِ الأخريينِ من الصلاةِ ] .
عن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ يُسَبِّحُ في الأُخْرَيَينِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ البيتَ، فكان يُسبِّحُ ويُكبِّرُ ويَدْعو، ولا يَركَعُ. .
بيْنَما أنا أرمي أسهُمًا إذِ انكَسفَ الشَّمسُ فنَبَذتُها، وانطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانتَهَيتُ إليه وهو قائمٌ رافِعٌ يَدَيه يسَبِّحُ، ويُكَبِّرُ، ويَحمَدُ رَبَّه، ويَدعو، حتَّى انجَلَت، وقَرَأ سورَتَينِ في رَكعَتَينِ. .
خَلَّتانِ لا يُحْصيهما رجُلٌ مُسلمٌ إلَّا دخَلَ الجنَّةَ وهما يَسيرٌ، ومَن يَعمَلْ بهما قَليلٌ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الصلَواتُ الخَمسُ، يُسبِّحُ أحَدُكم في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عَشْرًا ويَحمَدُ عَشْرًا، ويُكبِّرُ عَشْرًا وذكَرَ الحَديثَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي ثمانِ ركعاتٍ فإذا طلَع الفجرُ أَوتَر ثم جلَس يسبِّحُ ويكبِّرُ حتى يطلُعَ الفجرُ الآخِرُ ثم يقومُ فيصلِّي ركعتَيِ الفجرِ ثم يخرُجُ إلى الصلاةِ .
بينا أنا أترامى بأسهُمٍ لي بالمدينةِ إذِ انكسفتِ الشَّمسُ فجمَعتُ أسهمي وقلتُ لأنظرنَّ ما أحدَثهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في كسوفِ الشَّمسِ فأتيتُهُ مِمَّا يلي ظهرَهُ وهوَ في المسجدِ فجعلَ يسبِّحُ ويكبِّرُ ويدعو حتَّى حُسِرَ عنها قالَ ثمَّ قامَ فصلَّى ركعتينِ وأربعَ سجْداتٍ .
بينما أنا أرمي بأسهمٍ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كسَفَتِ الشمسُ فنبَذتُهُنَّ ، وقلتُ : لأنظُرْ ما أُحدِثَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكسوفِ الشمسِ اليومَ ، فانتهَيتُ إليه وهو رافعٌ يدَيه يُسبِّحُ ، ويَحمَدُ ، ويُهَلِّلُ ، ويُكَبِّرُ ، ويدعو حتى حسرَ عنِ الشمسِ ، فقرَأ سورتَينِ ، وركَع ركعتينِ .
ما يَمنَعُ أحَدَكم أنْ يُسبِّحَ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ عَشْرًا، ويُكبِّرَ عَشْرًا، ويَحمَدَ عَشْرًا، فذلك في خَمسِ صَلَواتٍ خَمسونَ ومئةٌ باللسانِ، وألفٌ وخَمسُ مئةٍ في الميزانِ، وإذا أَوى إلى فِراشِه، سبَّحَ ثلاثًا وثلاثينَ، وحمِدَ ثلاثًا وثلاثينَ، وكبَّرَ أربعًا وثلاثينَ، فذلك مئةٌ باللسانِ، وألفٌ في الميزانِ، فأيُّكم يَعمَلُ في يومٍ وليلةٍ ألفَيْنِ وخَمسَ مئةِ سيِّئةٍ؟! .
كُنْتُ أرمي بأسهُمٍ بالمدينةِ إذ خسَفَت فنبَذْتُها فقُلْتُ: واللهِ لأنظُرَنَّ ما يحدُثُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ـ في كسوفِ الشَّمسِ قال: فأتَيْتُه وهو صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ في الصَّلاةِ رافعٌ يدَيهِ قال: فجعَل يُسبِّحُ ويحمَدُ ويُكبِّرُ ويُهلِّلُ ويدعو حتَّى حُسِر فلمَّا حُسِر عنها قرَأ سورتينِ وصلَّى ركعتينِ .
سألتُ عائشةَ : ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا قام يُصلِّي من اللَّيلِ وبم كان يستفتِحُ ؟ قالت : كان يُسبِّحُ عشرًا ويحمَدُ ويُكبِّرُ عشرًا ويُهلِّلُ عشرًا ويستغفِرُ ويقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من التَّضييقِ يومَ الحسابِ .
خَصلَتانِ -أو خَلَّتانِ- لا يُحافِظُ عليهما عبدٌ مُسلِمٌ إلَّا دخَلَ الجَنَّةَ، هما يَسيرٌ، ومَن يَعمَلُ بهما قليلٌ، يُسَبِّحُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عَشَرةً، ويَحمَدُ عَشَرةً، ويُكبِّرُ عَشَرةً، فذلك خمسونَ ومئةٌ باللسانِ، وألفٌ وخَمسُ مئةٍ في المِيزانِ، ويُكبِّرُ أربعًا وثلاثينَ إذا أخَذَ مَضجَعَه، ويَحمَدُ ثلاثًا وثلاثينَ، ويُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ، فذلك مئةٌ في اللسانِ، وألفٌ في الميزانِ؛ فلقدْ رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعقِدُها بيَدِه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف هما يَسيرٌ، ومَن يَعمَلُ بهما قليلٌ؟ قال: يَأْتي أحَدَكم -يَعْني الشيطانَ- في مَنامِه فيُنَوِّمُه قبلَ أنْ يقولَه، ويَأْتيه في صلاتِه فيُذَكِّرُه حاجَتَه قبلَ أنْ يقولَها. .
بَينَما أَتَرَمَّى بأسهمٍ لي على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذِ انكسفتِ الشَّمسُ، فنبذتُها وانطلقتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فانتَهَيتُ وَهوَ قائمٌ رافعٌ يدَيهِ يسبِّحُ، ويُكَبِّرُ، ويحمَدُ، ويدعو حتَّى انجلَت، وقرأَ سورتَينِ، ورَكَعَ رَكْعتَينِ .
سألتُ عائشةَ : ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا قام يُصلِّي من اللَّيلِ ؟ وبم كان يستفتِحُ ؟ قالت : كان يُسبِّحُ عشرًا ويحمَدُ عشرًا ويُكبِّرُ عشرًا ويُهلِّلُ عشرًا ويستغفِرُ ويقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من التَّضييقِ يومَ الحسابِ .
لا مزيد من النتائج