نتائج البحث عن
«يستأذن الرجل على أبيه وأمه [وعلى ابنته ] وعلى أخيه وعلى أخته»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: يَستأذِنُ الرَّجُلُ على أبِيه وأمِّه، وأخِيِه وأختِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ خَيَّرَ غُلامًا بَيْنَ أبيه وأُمِّه. .
عن عُمَرَ أنَّه قال بالنَّظَرِ والتجريدِ[يعني إذا نَظَر الرَّجُلُ إلى فَرجِ امرأةٍ مِن شَهوةٍ حَرُمَت على أبيه وعلى ابنِه، ويَحرُمُ عليه أمُّها وبِنْتُها]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهَى عن الشغارِ قال : قلت لنافعٍ ما الشغارُ ؟ قال : يزوجُ الرجلُ ابنتَه ويتزوجُ ابنتَه ويزوجُ الرجلُ أختَه ويتزوجُ أختَه بغيرِ صَداقٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الشِّغارِ، قال: قُلتُ لنافِعٍ: ما الشِّغارُ؟ قال: يُزَوِّجُ الرَّجُلُ ابنَتَه ويَتَزَوَّجُ ابنَتَه، ويُزَوِّجُ الرَّجُلُ أُختَه ويَتَزَوَّجُ أُختَه، بغَيرِ صَداقٍ. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ أمرَهُ أنْ يسألَ لهُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنِ الرجُلِ إذا دَنا مِنْ أهلِهِ فخرجَ مِنهُ المذيُ ، ماذا عليهِ ، فإنَّ عندِي ابنتَهُ وأنا أَستحي أنْ أسألَهُ . قال المقدادُ : فسألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنْ ذلكَ فقالَ : إذا وجدَ أحدُكمْ ذلكَ ، فلينضحْ فرجَهُ وليتوضأْ وضوءَهُ للصلاةِ .
أنَّهُ سألَ أختَهُ ، أمَّ حبيبةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ يصلِّي في الثَّوبِ الَّذي يجامِعُها فيهِ ؟ فقالت نعَم إذا لم يرَ فيهِ أذًى . .
عن جابرٍ قال: يستأذنُ الرجلُ على ولدِه وأمِّه -و إن كانت عجوزًا- وأخيه وأختِه وأبيه .
دعا عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ ناسًا مِنْ أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهِمْ عمارُ بنُ ياسرٍ فقال : إنِّي سائلُكمْ وإني أحبُّ أنْ تصدقُوني ، نشدتُكمُ اللهَ أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يؤثرُ قريشًا على سائرِ الناسِ ، ويؤثرُ بَني هاشمٍ على سائرِ قريشٍ ؟ فسكتَ القومُ . فقال عثمانُ بنُ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ : لوْ أنَّ بيَدي مفاتيحَ الجنةِ لأعطيتُها بَني أميةَ حتَّى يدخُلوا مِنْ عندِ آخرِهمْ . فبعثَ إلى طلحةَ والزبيرِ : فقال عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : ألا أحدثُكُما عنهُ – يَعني : عمارًا – أقبلْتُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم آخذًا بيدِي نتَمشى في البطحاءِ ، حتَّى أَتى على أبيهِ وأمهِ وعليهِ يعذبونَ ، فقال أبو عمارٍ : يا رسولَ اللهِ الدهرُ هكَذا ؟ فقال لهُ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : اصبرْ – ثمَّ قال - : اللهمَّ اغفرْ لآلِ ياسرٍ ، وقدْ فعلتُ .
أنَّ عُقْبةَ بنَ عامِرٍ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ: إنَّ أخْتَه نَذَرَتْ أن تَمْشِيَ إلى البَيْتِ، وشَكى إليه ضَعْفَها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ اللهَ غَنِيٌّ عن نَذْرِ أُخْتِك، فلْتَركَبْ ولْتُهْدِ بَدَنةً». .
قدِمَتْ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى أله وسلَّم- حِليةٌ من عندِ النَّجاشيِّ أَهْداها لَهُ فيها خاتمٌ من ذَهَبٍ فيهِ فصٌّ حبشيٌّ قالت : فأخذَهُ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بعودٍ مُعرِّضًا أو ببعضِ أصابعِهِ، ثمَّ دعا أُمامةَ بنتَ أبي العاصِ بنتِ ابنتِهِ زينبَ فقالَ : تحلَّي بِهَذا يا بُنَيَّةُ . .
أنَّ عُقْبةَ بنَ عامِرٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فذَكَرَ أنَّ أخْتَه نَذَرَتْ أن تَمْشيَ إلى البَيْتِ، قالَ: «مُرْ أخْتَك أن تَركَبَ، ولْتُهْدِ بَدَنةً». .
أن رجلًا من أهلِ فارسَ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقال : إنَّ ربِّي تبارك وتعالَى قد قتل ربَّك يعني كسرَى ، قال – وقيل له – يعني للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إنَّه قد استخلف ابنتَه ، قال فقال : لا يفلحُ قومٌ تملكُهم امرأةٌ .
أقبَل رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم – منَ الغائطِ, فلقِيه رجلٌ عندَ بئرِ جملٍ, فسلَّم عليه, فلم يرُدَّ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم – حتى أقبَل على الحائطِ فوضَع يدَه على الحائطِ ثم مسَح وجهَه ويدَيه, ثم ردَّ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم – على الرجلِ السلامَ . .
يا رسولَ اللَّهِ، أمَّا السَّلامُ عَليكَ فقَد عَرفناهُ، فَكَيفَ نصلِّي علَيكَ إذا نَحنُ صلَّينا علَيكَ في صلاتِنا صلَّى اللَّهُ عَليكَ ؟ قالَ : فصَمتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى أحبننا أنَّ الرَّجلَ لم يَسألْهُ، ثمَّ قالَ : إذا أنتُمْ صلَّيتُمْ عليَّ فقولوا : اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلَى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ، وعلى آلِ إبراهيمَ وبارِكْ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلى آلِ محمَّدٍ كما بارَكْتَ على إبراهيمَ وعلَى آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مجيدٌ .
لا مزيد من النتائج