نتائج البحث عن
«يستحقون بالقسامة الدية ، ولا يستحقون بها الدم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن معمرٍ قال : قلتُ لعبيدِ اللهِ بنِ عمرَ : أقتلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالقسامةِ ؟ قال : لا ، قلتُ : فأبو بكرٍ ؟ قال : لا ، قلتُ : فعمرَ ؟ قال : لا ، قلتُ : فكيف تقتلونَ بها ؟ فسكتَ فلقيتُ مالكَ بنَ أنسٍ فقلتُ : أقتلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالقسامَةِ ؟ قال : لا ، قلتُ : فأبو بكرٍ ؟ قال : لا ، قلتُ : فعمرَ ؟ قال : لا ، قلتُ : فلم تقتلونَ أنتم بها ؟ قال : إنَّا لا نضعُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الخَتْلِ .
أقادَ بالقَسَامةِ بالطائفِ .
عن مُعاويةَ أنه أقاد بالقَسامةِ .
كانت القسامةُ في الجاهليةِ حجازًا بينَ الناسِ فكان مَن حَلِف على يمينِ صبرٍ أثِمَ فيها أُرِيَ عقوبةً من اللهِ ينكلُ بها عن الجرأةِ على المحارمِ فكانوا يتورعونَ عن أيمانِ الصبرِ ويخافونها فلما بعث اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ وكان المسلمون هم أهيبُ لها لما علِمَهم من ذلك فقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ بينَ حيَّينِ من الأنصارِ يُقالُ لهم بنو حارثةَ وذلك أن يهودَ قتلت مُحيِّصةَ فأنكرت اليهودُ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليهودَ قسامَتَهم لأنهمُ الذين ادَّعوا الدمَ فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحلفوا خمسينَ يمينًا خمسينَ رجلًا كبيرًا مَن قتله فنكلت يهودُ عن الأيمانِ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني حارثةَ فأمرهم أن يحلفوا خمسينَ يمينًا خمسين رجلًا أن يهودَ قتلته غيلةً ويستحقون بذلك الذي يزعمونَ أنه الذي قتل صاحبَهم فنكلت بنو حارثةَ عن الأيمانِ فلما رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى بِعقلِه على يهودَ لأنه وُجِدَ بينَ أظْهرِهم وفي ديارِهم .
أقاد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالقَسَامَةِ بالطائفِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقاد بالقَسامةِ بالطَّائفِ .
عن عمرَ رضي الله عنه أنه لم يُقِدْ بالقسامةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقادَ بالقَسامةِ في الطَّائِفِ .
عن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه لم يَقُدْ بالقَسامةِ. .
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ قتلَ بالقَسَامَةِ رجلًا مِن بني نصرِ بنِ مالكٍ .
عن ابنِ الزبَيرِ ومعاويةَ بحضرةِ الصحابةِ رضي اللَّهُ عنهم إيجابُ القَوَدِ بالقَسامةِ .
كان في كتابِ أبي بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنهُما إنَّ في الرِّجلِ إذا يبُسَتْ فلم يستطعْ أن يبسطَها أو بسطَها فلم يستطعْ أن يقبضَها أو لم تنلِ الأرضَ ففيها نصفُ الديةِ فإن نالَ منها شيءٌ الأرضَ فبقدرِ ما نقصَ منها وفي اليدِ إذا لم يأكلْ بِها ولم يشربْ بها ولم يأتزِرْ بها ولم يُستصلحْ بها ففيها نصفُ الديةِ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم قتلَ بالقسامةَ رجلًا من بني نصرِ بن مالك .
عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ قصَّةً قضَى فيها معاويةُ بالقَسامةِ لَكِن لم يصرِّح فيها بالقَتلِ .
لا مزيد من النتائج