نتائج البحث عن
«يستحلفون بالله ، وإن التوراة والإنجيل لمن كتب الله عز وجل .»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال إبليسُ لربِّهِ عز وجل : يا رَبِّ ! قد أُهبِطَ آدَمُ، وقد علِمْتُ أنه سيكونُ له كتابٌ ورسلٌ، فما كتابُهم ورُسُلُهم ؟ قال اللهُ عز وجل : رسُلُهم الملائكةُ، والنبيونَ منهم، وكُتُبُهم التوراةُ، والإنجيلُ، والزَّبُورُ، والفُرقانُ . قال : فما كتابي ؟ قال : كتابُكَ الوَشْمُ، وقُرآنُكَ الشِّعْرُ، ورُسُلُكَ الكَهَنَةُ، وطعامُكَ ما لم يُذْكَرِ اسمُ اللهِ عز وجل عليه، وشرابُكَ من كلِّ مُسْكِرٍ، وصِدْقُكَ الكَذِبُ، وبيتُكَ الحَمَّامُ، ومصائِدُكَ النساءُ، ومُؤَذِّنُكَ المِزْمارُ، ومَسْجِدُكَ الأسواقُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على النجاشِيِّ حينَ نُعِيَ فقيلَ يا رسولَ اللهِ تُصَلِّي على عبدٍ حبَشِيٍّ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ الآيةَ .
قال إبليسُ لربِّه عزَّ وجلَّ : يا ربِّ ! قد أُهبِط آدمُ ، وقد علمتُ أنَّه سيكونُ له كتابٌ ورسلٌ ، فما كتابُهم ورسلُهم ؟ قال اللهُ تعالَى : رسلُهم الملائكةُ والنَّبيُّون منهم ، وكتبُهم التَّوراةُ والإنجيلُ والزَّبورُ والفرقانُ ، قال : فما كتابي ؟ قال : كتابُك الوشمُ ، وقرآنُك الشِّعرُ ، ورُسلُك الكَهَنةُ ، وطعامُك ما لم يُذكرِ اسمُ اللهِ عليه ، وشرابُك كلُّ مسكرٍ ، وحديثُك الكذِبُ ، وبيتُك الحمَّامُ ، ومصائدُك النِّساءُ ، ومؤذِّنُك المِزمارُ ، ومسجدُك الأسواقُ .
اخرجوا فصلّوا على أخٍ لكُم ، فصلّى بنا تكبيراتٍ ، قال : هذا النَجاشِيّ أصحمةُ ، فقال المنافقونَ : انظروا إلى هذا يصُلّي على علج نصْرانيّ لم يرهُ قطّ ، فأنزل الله عز وجل { وَإِنّ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ } فذكر الآياتَ كلها .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه: قوموا صَلُّوا على أخيكم النَّجاشيِّ، قال بعضُهم: تأمُرُنا أن نصَلِّيَ على عِلْجٍ مِنَ الحَبَشةِ؟ فأنزل اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} إلى قَولِه: {إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} قال: فنزَلَت فيه هذه الآيةُ». .
من قرأَ فاتحةَ الكتابِ فكأنَّما قرأَ التوراةَ والإنجيلَ والزبورَ والفرقانَ .
مَن قَرَأ فاتِحةَ الكِتابِ فكَأنَّما قَرَأ التَّوراةَ والإنجيلَ والزَّبورَ والفُرقانَ. .
مَن نزَلَتْ به فاقةٌ فأنزَلَها بالنَّاسِ لم تُسَدَّ فاقَتُه، وإنْ أنزَلَها باللهِ عزَّ وجلَّ، أوشَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ له بالغِنى، إمَّا غِنًى آجِلٌ، أو غِنًى عاجلٌ. .
لما جاء نَعْيُ النجاشيِّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : صلوا عليه . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! نصلي على عبدٍ حبشيٍّ [ ليس بمسلمٍ ] ؟ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ للهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللهِ ثَمَنًا قَلِيلًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «كانَتْ مُلوكٌ بَعْدَ عيسى عليه السَّلامُ بَدَّلوا التَّوْراةَ والإنْجيلَ، وكانَ فيهم مُؤْمِنونَ يَقرَؤونَ التَّوْراةَ والإنْجيلَ، فقيلَ لمَلِكِهم: ما نَجِدُ شَتْمًا أَشَدَّ مِن شَتْمٍ شَتَمَنا هؤلاء؛ أنَّهم يَقرَؤونَ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} هؤلاء الآيات معَ ما يَعيبونا به في قِراءتِهم، فادْعوهم فلْيَقْرَؤوا كما نَقرَأُ ولْيُؤْمِنوا به كما آمَنَّا به، قالَ: فدَعاهم فجَمَعَهم، وعَرَضَ عليهم القَتْلَ، أو أن يَترُكوا قِراءةَ التَّوْراةِ والإنْجيلِ إلَّا ما بَدَّلوا مِنها، فقالوا: ما تُريدونَ إلى ذلك دَعونا، فقالَتْ طائِفةٌ مِنهم: ابْنُوا لنا أُسْطُوانةً، ثُمَّ ارْفَعونا إليها، ثُمَّ أَعْطونا شَيئًا نَرفَعُ به طَعامَنا وشَرابَنا فلا نَرِدُ عليكم، وقالَتْ طائِفةٌ: دَعونا نَسيحُ في الأرْضِ ونَهيمُ، ونَشرَبُ كما يَشرَبُ الوَحْشُ؛ فإن قَدَرْتُم علينا في أرْضِكم فاقْتُلونا، وقالَتْ طائِفةٌ: ابْنُوا لنا دورًا في الفَيافي، فنَحفِرَ الآبارَ، ونَحتَرِثَ البُقولَ فلا نَرِدَ عليكم، ولا نَمُرَّ بِكم، وليس أحَدٌ مِن القَبائِلِ إلَّا وله حَميمٌ فيهم، ففَعَلوا ذلك فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} الآخَرونَ قالوا: نَتَعَبَّدُ كما تَعبَّدَ فُلانٌ، ونَسيحُ كما يَسيحُ فُلانٌ، ونَتَّخِذُ دورًا كما اتَّخَذَ فُلانٌ، وهُمْ على شِرْكِهم لا عِلمَ لهم بالإيمانِ الَّذي اقْتَدَوا به، فلمَّا بَعَثَ اللهُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَبْقَ مِنهم إلَّا قَليلٌ؛ انْحَطَّ رَجُلٌ مِن صَوْمعتِه، وجاءَ مِن سِياحتِه، وصاحِبُ الدَّيْرِ مِن دَيْرِه، فآمَنوا به وصَدَّقوه، فقالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} قالَ: أَجْرَينِ لاتِّباعِهم عيسى بإيمانِهم بعيسى ابنِ مَرْيَمَ وتَصْديقِهم بالتَّوْراةِ والإنْجيلِ، وإيمانِهم بمُحمَّدٍ عليه السَّلامُ وتَصْديقِهم، قالَ: {وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ} … القُرآنَ واتِّباعَهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} الَّذين يَتَشَبَّهونَ بِهم: {أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}». .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه: قُومُوا صَلُّوا على أخيكم النَّجاشيِّ [قال بعضُهم: تأمُرُنا أن نصَلِّيَ على عِلْجٍ مِنَ الحَبَشةِ؟ فأنزل اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} إلى قَولِه: {إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} قال: فنزَلَت فيه هذه الآيةُ».] .
وإنَّ أفضلَهم منزلةً لمن ينظرُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ في وجهِه في كلِّ يومٍ مرتَين .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: اخْرُجوا فصَلُّوا على أخٍ لكم. فصلَّى بنا أربعَ تكبيراتٍ، قال: هذا النَّجاشيُّ أصْحَمَةُ. فقال المُنافِقونَ: انْظُروا إلى هذا يُصَلِّي إلى عِلْجٍ نصرانيٍّ لم يَرَهُ قطُّ. فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ} [آل عمران: 199]، فذكَرَ الآياتِ كلَّها. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لزيادٍ : ثكلتْكَ أمُّك يا زيادُ ، هذه التوراةُ والإنجيلُ عند اليهودِ والنصارى .
لا مزيد من النتائج