نتائج البحث عن
«يستقبلكم وتستقبلون " - ثلاث مرات - فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله ، وحي نزل»· 16 نتيجة
الترتيب:
يستقبِلُكم وتستقبِلون . ثلاثَ مراتٍ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : يا رسولَ اللهِ، وَحْيٌ نزل . قال : لا قال : عَدُوٌّ حضر ؟ قال : لا . قال : فماذا ؟ قال : إنَّ اللهَ عز وجل يغفرُ في أولِ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ لكلِّ أهلِ هذه القبلةِ، وأشار بيدِه إليها، فجعل رجلٌ يَهُزُّ رأسَه، ويقول : بَخٍ بَخٍ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : يافلانُ ضاق به صدرُك ؟ قال : لا، ولكن ذَكَرْتُ المنافقَ فقال : إنَّ المنافقينَ هم الكافرونَ وليس لكافرٍ من ذلك شيءٌ .
ماذا يستقبِلُكم وتستقبلون ثلاثَ مرَّاتٍ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحيٌ نزل قال لا قال عدوٌّ حضر قال لا قال فماذا قال إنَّ اللهَ يغفِرُ في أوَّلِ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ لكلِّ أهلِ هذه القِبلةِ وأشار بيدِه إليها فجعل رجلٌ بين يديْه يهُزُّ رأسَه ويقولُ بخٍ بخٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا فلانُ ضاق به صدرُك ؟ قال لا ولكنْ ذكرتُ المنافقَ فقال إنَّ المنافقين هم الكافرون وليس للكافرين في ذلك شيءٌ
مثل [عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماذا يَستَقبِلُكم وتَسْتَقبِلون؟ -ثلاثَ مَرَّاتٍ- فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا رَسولَ اللهِ، وَحْيٌ نزل؟ قال: لا، قال: عَدُوٌّ حضَرَ؟ قال: لا، قال: فماذا؟ قال: إنَّ اللهَ يَغفِرُ في أوَّلِ ليلةٍ من شَهرِ رَمَضانَ لكُلِّ أهلِ هذه القِبْلةِ، وأشار بيَدِه إليها، فجَعَل رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيه يَهُزُّ رأسَه ويَقولُ: بَخٍ بَخٍ] .
يستقبِلُكم وتستقبِلون . ثلاثَ مراتٍ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : يا رسولَ اللهِ، وَحْيٌ نزل . قال : لا قال : عَدُوٌّ حضر ؟ قال : لا . قال : فماذا ؟ قال : إنَّ اللهَ عز وجل يغفرُ في أولِ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ لكلِّ أهلِ هذه القبلةِ، وأشار بيدِه إليها، فجعل رجلٌ يَهُزُّ رأسَه، ويقول : بَخٍ بَخٍ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : يافلانُ ضاق به صدرُك ؟ قال : لا، ولكن ذَكَرْتُ المنافقَ فقال : إنَّ المنافقينَ هم الكافرونَ وليس لكافرٍ من ذلك شيءٌ . .
«ماذا يَستَقبِلُكم وتَسْتَقبِلون؟ -ثلاثَ مَرَّاتٍ- فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا رَسولَ اللهِ، وَحْيٌ نزل؟ قال: لا، قال: عَدُوٌّ حضَرَ؟ قال: لا، قال: فماذا؟ قال: إنَّ اللهَ يَغفِرُ في أوَّلِ ليلةٍ من شَهرِ رَمَضانَ لكُلِّ أهلِ هذه القِبْلةِ، وأشار بيَدِه إليها، فجَعَل رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيه يَهُزُّ رأسَه ويَقولُ: بَخٍ بَخٍ ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا فُلانُ، ضاق به صَدْرُك؟ قال: لا، ولكِنْ ذكَرْتُ المنافِقَ، فقال: إنَّ المنافِقينَ هم الكافِرون، وليس للكافِرِ مِن ذلك شَيءٌ». .
«ماذا يَستَقبِلُكم وتَسْتَقبِلون؟ -ثلاثَ مَرَّاتٍ- فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا رَسولَ اللهِ، وَحْيٌ نزل؟ قال: لا، قال: عَدُوٌّ حضَرَ؟ قال: لا، قال: فماذا؟ قال: إنَّ اللهَ يَغفِرُ في أوَّلِ ليلةٍ من شَهرِ رَمَضانَ لكُلِّ أهلِ هذه القِبْلةِ، وأشار بيَدِه إليها، فجَعَل رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيه يَهُزُّ رأسَه ويَقولُ: بَخٍ بَخٍ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا فُلانُ، ضاق به صَدْرُك؟ قال: لا، ولكِنْ ذكَرْتُ المنافِقَ، فقال: إنَّ المنافِقينَ هم الكافِرون، وليس للكافِرِ مِن ذلك شَيءٌ». .
يستَقبلُكُم وتَستقبِلونَ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ: يا رسولَ اللَّهِ، وَحيٌ نزلَ؟ قالَ: لا قالَ: عدوٌّ حضرَ؟ قالَ: لا قالَ: فَماذا؟ قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يغفِرُ في أوَّلِ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ لِكُلِّ أَهْلِ هذِهِ القِبلةِ، وأشارَ بيدِهِ إليها، فجَعلَ رجلٌ يَهُزُّ رأسَهُ ويقولُ: بخٍ بخٍ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا فلانُ، ضاقَ بِهِ صدرُكَ؟ قالَ: لا، ولَكِن ذَكَرتُ المُنافقَ، فقالَ: إنَّ المُنافقينَ همُ الكافِرونَ، وليسَ لِكافرٍ مِن ذلِكِ شيءٌ .
ماذا يستقبِلُكم وتستقبلون ثلاثَ مرَّاتٍ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحيٌ نزل قال لا قال عدوٌّ حضر قال لا قال فماذا قال إنَّ اللهَ يغفِرُ في أوَّلِ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ لكلِّ أهلِ هذه القِبلةِ وأشار بيدِه إليها فجعل رجلٌ بين يديْه يهُزُّ رأسَه ويقولُ بخٍ بخٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا فلانُ ضاق به صدرُك ؟ قال لا ولكنْ ذكرتُ المنافقَ فقال إنَّ المنافقين هم الكافرون وليس للكافرين في ذلك شيءٌ .
ماذا يَستقبلُكمْ وتَستقبلُونَهُ ؟ - ثلاثَ مرَّاتٍ فقال عُمرُ بنُ الخطّابِ : يا رسولَ اللهِ ! وحْيٌ نزلَ ؟ قال : لا . قال : عدُوٌ حضَرَ ؟ قال : لا قال : فماذا ؟ قال : إنَّ اللهَ يغفِرُ في أوَّلِ ليلةٍ من شهْرِ رمضانَ لكلِّ أهلِ هذهِ القِبلةِ وأشارَ بيدِهِ إليْها ، فجعلَ رجلٌ بين يديْهِ يَهُزُّ رأسَهُ ويقولُ : بَخٍ بَخٍ . فقال رسولُ اللهِ : يا فُلانُ ! ضاقَ بهِ صدرُكَ ؟ قال : لا ، ولكنْ ذكرْتُ المنافِقَ . فقال : إنَّ المنافقينَ هُمُ الكافِرونَ وليْسَ للكافِرينَ في ذلكَ شيءٌ .
لَمَّا حَضَر شهرُ رمضانَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبحانَ اللهِ! ماذا تَستقبِلون، وماذا يَستقبِلُكُم؟! قالها ثلاثًا. قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: يا نبيَّ اللهِ، وحْيٌ نَزَلَ أو عدوٌّ حَضَر؟ قال: لا، ولكنَّ اللهَ تبارك وتعالى يَغفِرُ في أوَّلِ ليلةٍ مِن رمضانَ لكلِّ أهْلِ هذه القِبلةِ. قال: وفي ناحيةِ القومِ رجُلٌ يَهُزُّ رأسَه، فقال: بَخٍ بَخٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كأنَّه ضاق صدرُكَ كلمَّا سمِعْتَ، قال: لا، ولكنْ ذكرْتُ المنافقين، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المنافق كافرٌ، وليس لكافرٍ في هذا شيْءٌ. .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، قال: فسَألتُه عن شَيءٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فلَم يَرُدَّ عليَّ، قال: فقُلتُ لنَفسي: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ يا ابنَ الخَطَّابِ، نَزَرتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مَرَّاتٍ فلَم يَرُدَّ عليك! قال: فرَكِبتُ راحِلَتي فتَقدَّمتُ مَخافةَ أن يَكونَ نَزَلَ فيَّ شَيءٌ، قال: فإذا أنا بمُنادٍ يُنادي: يا عُمَرُ، أينَ عُمَرُ؟ قال: فرَجَعتُ، وأنا أظُنُّ أنَّه نَزَلَ فيَّ شَيءٌ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نَزَلَت عليَّ البارِحةَ سورةٌ هيَ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها: {إنَّا فتَحنا لك فتحًا مُبينًا * ليَغفِرَ لك اللهُ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ} [الفَتح: 1 - 2]». .
كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ فسأَلْتُه عن شيءٍ ثلاثَ مرَّاتٍ فلم يَرُدَّ عليَّ قال فقُلتُ لنَفْسي ثَكِلَتْكَ أمُّك يا ابنَ الخطَّابِ نزَرْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ فلم يَرُدَّ عليكَ قال فرَكِبتُ راحِلَتي فتقَدَّمتُ مَخافَةَ أن يكونَ نزَل فيَّ شيءٌ قال فإذا أنا بمُنادٍ يُنادي يا عُمَرُ أينَ عُمَرُ قال فرجَعتُ وأنا أظُنُّ أنه نزَل فيَّ شيءٌ قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَلَتْ عليَّ البارِحَةَ سورةٌ هي أحَبُّ إليَّ منَ الدنيا وما فيها إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسيرُ في بَعضِ أسفارِه، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَسيرُ معهُ لَيلًا، فسَألَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عن شَيءٍ فلَم يُجِبْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ سَألَه فلَم يُجِبْه، ثُمَّ سَألَه فلَم يُجِبْه، وقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ يا عُمَرُ! نَزَرتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مَرَّاتٍ، كُلَّ ذلك لا يُجيبُكَ، قال عُمَرُ: فحَرَّكتُ بَعيري ثُمَّ تَقدَّمتُ أمامَ المُسلِمينَ، وخَشيتُ أن يَنزِلَ فيَّ قُرآنٌ، فما نَشِبتُ أن سَمِعتُ صارِخًا يَصرُخُ بي، قال: فقُلتُ: لقد خَشيتُ أن يَكونَ نَزَلَ فيَّ قُرآنٌ، وجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمتُ عليه، فقال: لقد أُنزِلَت عليَّ اللَّيلةَ سورةٌ لَهي أحَبُّ إليَّ ممَّا طَلَعَت عليه الشَّمسُ، ثُمَّ قَرَأ: {إنَّا فَتَحنا لَكَ فَتحًا مُبينًا}. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسيرُ في بَعضِ أسفارِه، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَسيرُ معهُ لَيلًا، فسَألَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عن شيءٍ فلَم يُجِبْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ سَألَه فلَم يُجِبْه، ثُمَّ سَألَه فلَم يُجِبْه، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ثَكِلَت أُمُّ عُمَرَ، نَزَرتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مَرَّاتٍ، كُلَّ ذلك لا يُجيبُكَ، قال عُمَرُ: فحَرَّكتُ بَعيري ثُمَّ تَقدَّمتُ أمامَ النَّاسِ، وخَشيتُ أن يُنزَلَ فيَّ قُرآنٌ، فما نَشِبتُ أن سَمِعتُ صارِخًا يَصرُخُ بي، فقُلتُ: لقد خَشيتُ أن يَكونَ نَزَلَ فيَّ قُرآنٌ، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمتُ عليه، فقال: لقد أُنزِلَت عليَّ اللَّيلةَ سورةٌ لَهي أحَبُّ إليَّ ممَّا طَلَعَت عليه الشَّمسُ، ثُمَّ قَرَأ: {إنَّا فتَحنا لكَ فتحًا مُبينًا} .
عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبيه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَسيرُ في بعضِ أسفارِهِ، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ يَسيرُ معه ليلًا، فسأله عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عن شيءٍ فلم يُجِبْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ سأله فلم يُجِبْهُ، ثمَّ سأله فلم يُجِبْهُ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: ثَكِلَتْ أُمُّ عُمَرَ، نَزَرْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثَ مرَّاتٍ كُلَّ ذلك لا يُجيبُكَ، قال عُمَرُ: فحَرَّكتُ بَعيري ثم تَقدَّمْتُ أمامَ النَّاسِ وخَشيتُ أنْ يُنزَلَ فيَّ القُرآنُ فما نَشِبتُ أنْ سَمِعتُ صارخًا يَصرُخُ بي فقُلتُ: لقد خَشيتُ أنْ يكونَ نزَلَ فيَّ قُرآنٌ، فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّمْتُ عليه، فقال: «لقد أُنزِلَتْ عليَّ الليلةَ سُورةٌ لَهِيَ أحبُّ إليَّ ممَّا طلعَتْ عليه الشَّمسُ، ثم قرأ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}». .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يسيرُ في بعضِ أسفارهِ وعمرُ بن الخطابِ يسيرُ معهُ ليلا فسألَهُ عمرُ عن شيء فلم يجبهُ ثم سألهُ فلم يجبهُ ثم سأله فلم يجبهُ فقال عمرُ : ثكلتكَ أمكَ يا عمرُ نزرتَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاث مراتٍ كل ذلكَ لا يجيبكَ قال عمرُ : فحركتُ بعيري حتى إذا كنتُ أمامَ الناسِ وخشيتُ أن ينزِلَ فيّ قرآنٌ فما نشِبْتُ أن سمعتُ صارخا يصرخُ بي قال : فقلتُ : لقد خشيتُ أن يكونَ نَزَل فيّ قرآنٌ قال : فجئتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فسلّمتُ عليهَ فقال أنزلَ عليّ هذهِ الليلة سورةٌ لهِيَ أحبٌّ إليّ مما طلعتْ عليهِ الشمسُ ثم قرأ { إِنّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبْينًا } .
لا مزيد من النتائج