نتائج البحث عن
«يستقبل المؤمن عند خروجه من قبره أحسن صورة رآها قط ، فيقول لها : من أنت ؟ فتقول»· 14 نتيجة
الترتيب:
اختصمتِ الجنةُ والنارُ إلى ربهما فقالت الجنةُ يا ربِّ ما لها لا يَدْخُلُهَا إلا ضعفاءُ الناسِ وَسَقَطُهُمْ وقالت النارُ إني أُوثِرْتُ بالمتكبرينَ فقال اللهُ تعالى للجنةِ أنتِ رحمتي وقال تعالى للنارِ أنتِ عذابي أُصِيبُ بكِ من أشاءُ ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُهَا قال فأمَّا الجنةُ فإنَّ اللهَ تعالى لا يَظْلِمُ من خَلْقِهِ أحدًا وإنَّهُ يُنْشِئُ للنارِ من يشاءُ فيُلْقَوْنَ فيها فتقولُ هل من مزيدٍ ثلاثًا حتى يضعَ قَدَمَهُ فيها فتمتلئُ ويُرَدُّ بعضها إلى بعضٍ فتقولُ قَطْ قَطْ قَطْ .
احتجَّتِ الجنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: يَدخلني الجبَّارونَ والمتَكبِّرونَ، وقالتِ الجنَّةُ: يدخلني الفقراءُ والمساكينُ، فأوحى اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى الجنَّةِ: أنتِ رحمتي أصيبُ بِكِ مَن أشاءُ، وأوحى إلى النَّارِ: أنتِ عذابي أصيبُ بِك من أشاءُ، ولِكلِّ واحدٍ منكما ملؤُها، فأمَّا النَّارُ فتقولُ: هل من مزيدٍ؟ حتَّى يضعَ قدميهِ فيها فتقولُ: قَطْ قَطْ .
احتجَّت الجنَّةُ والنَّارُ فقالت النَّارُ : يدخلُني الجبَّارون ، والمُتكبِّرون ، وقالت الجنَّةُ : يدخلُني الفقراءُ والمساكينُ ، فأوحَى اللهُ إلى الجنَّةِ أنت رحمتي أُسكِنُك من شئتُ ، وأوحَى إلى النَّارِ : أنت عذابي ، أنتقِمُ بك ممَّن شئتُ ، ولكلِّ واحدةٍ منكما مَلؤُها ، فتقولُ – يعني النَّارَ – هل من مزيدٍ ؟ حتَّى يضعَ فيها قدمَه فتقولُ : قطُ قطُ .
اختَصَمَتِ الجَنَّةُ والنَّارُ إلى رَبّهِما، فقالتِ الجَنَّةُ: يا رَبِّ، ما لها لا يَدخُلُها إلَّا ضُعَفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهم، وقالتِ النَّارُ: - يَعني- أوثِرتُ بالمُتَكَبِّرينَ، فقال اللهُ تَعالى للجَنَّةِ: أنتِ رَحمَتي، وقال للنَّارِ: أنتِ عَذابي، أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ، ولِكُلِّ واحِدةٍ منكما مِلؤُها، قال: فأمَّا الجَنَّةُ فإنَّ اللهَ لا يَظلِمُ مِن خَلقِه أحَدًا، وإنَّه يُنشِئُ للنَّارِ مَن يَشاءُ، فيُلقَونَ فيها، فتَقولُ: هل مِن مَزيدٍ، ثَلاثًا، حتَّى يَضَعَ فيها قدَمَه، فتَمتَلِئُ، ويُرَدُّ بَعضُها إلى بَعضٍ، وتَقولُ: قَطْ قَطْ قَطْ. .
عن البراءِ بنِ عازبٍ قال كنا في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ ومعنا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أن المؤمنَ إذا احتضر أتاه ملكُ الموتِ في أحسنِ صورةٍ وأطيبِه ريحًا فجلس عنده لقبضِ روحِه وأتاه ملكان بحَنوطٍ من الجنةِ وكانا منه على بعد فاستخرج ملَكُ الموتِ روحَه من جسدِه رشحًا فإذا صارت إلى ملكِ الموتِ ابتدرها الملكانِ فأخذاها منه فحنطاها بحنوطٍ من الجنةِ وكفناها بكفنٍ من الجنةِ ثم عرجا به إلى الجنةِ فتفتحُ له أبوابُ السماءِ وتستبشرُ الملائكةُ بها ويقولان لمن هذه الروحُ الطيبةُ التي فتحت لها أبوابُ السماءِ ؟ ويسمى بأحسنِ الأسماءِ التي كان يسمى بها في الدنيا ، فيقالُ هذه روحُ فلانٍ فإذا صعد بها إلى السماءِ شيّعها مقربو كلِّ سماءٍ حتى توضعَ بين يدي اللهِ عند العرشِ فيخرجُ عملُها من عليين فيقولُ اللهُ عز وجل للمقربين اشهدوا أني قد غفرتُ لصاحبِ هذا العملِ ويختمُ كتابَه فيردّ في عليين فيقولُ اللهُ عز وجل ردوا روحَ عبدي إلى الأرضِ فإني وعدتهم أن أردهم فيها ثم قرأ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : { مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى } فإذا وضع المؤمنُ في قبرِه فتح له بابٌ عند رجليه إلى الجنةِ فيقال له انظرْ إلى ما أعدّ اللهُ لك من الثوابِ ويفتحُ له بابٌ عند رأسِه إلى النارِ فيقالُ له انظرْ ما صرف اللهُ عنك من العذابِ ثم يقالُ له نمْ قريرَ العينِ فليس شيءٌ أحبَّ إليه من قيامِ الساعةِ وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إذا وضع المؤمنُ في لحدِه تقولُ له الأرضُ إن كنت لحبيبَا إليّ وأنت على ظهرِي فكيف إذا صرت اليوم في بطني سأريك ما أصنع بك فيفسحُ له في قبرِه مد بصرِه ، وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إذا وضع كافرٌ في قبرِه أتاه منكرٌ ونكيرٌ فيجلسانه فيقولان له من ربُّك ؟ فيقول لا أدري ، فيقولان له لا دريت فيضربانه ضربةً فيصيرُ رمادًا ثم يعادُ فيجلسُ ، فيقالُ ما قولك في هذا الرجلِ ؟ فيقولُ أي رجلٍ ؟ فيقولان محمدٌ صلى الله عليه وآله سلم فيقولُ قال الناسُ أنه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فيضربانه ضربةً فيصيرُ رمادًا .
تُعرَضُ الأعمالُ يومَ القيامةِ فتَجيءُ الصلاةُ فتقولُ: يا ربِّ أنا الصلاةُ فيقولُ اللهُ , عزَّ وجلَّ: إنَّكَ على خيرٍ ثم تَجيءُ الصدقةُ فتقولُ: أيْ ربِّ أنا الصدقةُ فيقولُ: إنَّكِ على خيرٍ ويَجيءُ الصيامُ وتَجيءُ الأعمالُ كذلك فتقولُ: أيْ ربِّ أنتَ السلامُ وأنا الإسلامُ فيقولُ اللهُ , عزَّ وجلَّ: إنَّكَ على خيرٍ بكَ آخُذُ اليومَ وبكَ أُعطي ثم تَلا الحسنُ: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ .
اختَصَمَتِ الجنةُ والنارُ إلى ربهِما , فقالتْ الجنةُ : يا ربِّ ما لها لا يَدخُلُها إلا ضُعَفاءُ الناسِ وسَقَطُهُم ؟ وقالتْ النار : ما لها لا يَدخُلُها إلا المُتَجبِّرونَ؟ فقال للجنةِ : أنت رحمتي , وقال للنارِ : أنت عذابي أُصيب بك من أشاءُ , ولكُلِّ واحدَةٍ منكُما مِلؤها قال : فأمَّا الجَنةُ، فإنَّ اللَّهَ لا يَظلِمُ من خَلقِهِ أحدًا, وإنهُ يُنشئُ للنارِ مَن يشاءُ , فَيُلقَونَ فيها , فتقول : هل من مزيدٍ ؟ ويُلقَونَ فيها وتقول : هل من مزيدٍ ؟ ثلاثًا , حتى يضَعَ قدَمَهُ فيها فتمتلئ وَيُزْوَى بعضُها إلى بَعضٍ , وتقول : قَطْ قَطْ .
تحاجَّت الجنَّةُ والنَّارُ ، فقالت النَّارُ : أُوثرت بالمستكبرين والمتجبِّرين ، وقالت الجنَّةُ : فما لي لا يدخلُني إلَّا ضعفاءُ النَّاسِ وسقَطُهم وعجَزُهم، قال اللهُ للجنَّةِ : إنَّما أنت رحمتي ، أرحمُ بك من أشاءُ من عبادي ، وقال للنَّارِ : إنَّما أنت عذابي ، أعذِّبُ بك من أشاءُ من عبادي ، ولكلِّ واحدةٍ منكما ملؤُها وأمَّا النَّارُ فلا تمتلئُ حتَّى يضعَ اللهُ رِجلَه فيها فتقولُ : قطْ ، قطْ ، قطْ، فهنالك تمتلِئُ ويُزوَى بعضُها إلى بعضٍ ، ولا يظلمُ اللهُ عزَّ وجلَّ من خلقِه أحدًا . وأمَّا الجنَّةُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُنشئُ لها خلقًا .
تحاجَّتِ الجنَّةُ والنَّارُ فقالتِ النَّارُ : أُوثِرْتُ بالمُتكبِّرينَ والمُتجَبِّرينَ وقالتِ الجنَّةُ : لا يدخُلُني إلَّا ضعفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهم فقال اللهُ للجنَّةِ : أنتِ رحمتي أرحَمُ بكِ مَن أشاءُ مِن عبادي وقال للنَّارِ : أنتِ عذابي أُعذِّبُ بكِ مَن أشاءُ مِن عبادي ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُها فأمَّا النَّارُ فلا تمتلِئُ حتَّى يضَعَ اللهُ جلَّ وعلا قدَمَه فيها فتقولُ : قَطْ قَطْ فهناك تمتلِئُ وينزوي بعضُها إلى بعضٍ ولا يظلِمُ اللهُ أحَدًا وأمَّا الجنَّةُ فإنَّ اللهَ جلَّ وعلا يُنشِئُ لها خَلْقًا ) .
إنَّ اللهَ وكَّلَ بعَبدِه المُؤمِنِ مَلَكينِ يَكتُبانِ عَمَلَه، فإذا ماتَ قال المَلَكانِ اللذانِ وُكِّلا به: قد ماتَ، فأْذَنْ لنا أنْ نَصعَدَ إلى السَّماءِ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: سَمائي مَملوءَةٌ من خَلقِي يُسبِّحوني، فيَقولانِ: أين؟ فيقولُ: عندَ قَبرِه فسَبِّحاني واحْمَداني وكَبِّراني وهَلِّلاني، واكْتُبا ذلك لعَبدي إلى يَومِ القيامةِ. .
تُعرَضُ الأعمالُ على اللهِ يومَ القيامةِ فتَجيءُ الصَّلاةُ فتقولُ يا ربِّ أنا الصَّلاةُ فيقولُ اللهُ إنَّكِ على خيرٍ وتجيءُ الصَّدقةُ فتقولُ يا ربِّ أنا الصَّدقةُ فيقولُ إنَّكِ على خيرٍ ويجيءُ الصَّومُ فيقولُ يا ربِّ أنا الصَّومُ فيقولُ إنَّكَ على خيرٍ حتَّى يجيءَ الإسلامُ فيقولَ يا ربِّ أنتَ السَّلامُ وأنا الإسلامُ فيقولُ اللهُ إنَّكَ على خيرٍ بكَ آخُذُ اليومَ وبكَ أُعطي فيقولُ اللهُ {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19]، {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] .
تَحاجَّتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: أوثِرتُ بالمُتَكَبِّرينَ والمُتَجَبِّرينَ، وقالتِ الجَنَّةُ: ما لي لا يَدخُلُني إلَّا ضُعَفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهم؟ قال اللهُ تَبارَك وتَعالى للجَنَّةِ: أنتِ رَحمَتي، أرحَمُ بكِ مَن أشاءُ مِن عِبادي، وقال للنَّارِ: إنَّما أنتِ عَذابي، أُعَذِّبُ بكِ مَن أشاءُ مِن عِبادي، ولِكُلِّ واحِدةٍ منهما مِلؤُها، فأمَّا النَّارُ فلا تَمتَلِئُ حتَّى يَضَعَ رِجلَه، فتَقولُ: قَطْ قَطْ، فهُنالِك تَمتَلِئُ ويُزوى بَعضُها إلى بَعضٍ، ولا يَظلِمُ اللهُ عزَّ وجلَّ مِن خَلقِه أحَدًا، وأمَّا الجَنَّةُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُنشِئُ لها خَلقًا. .
احتَجَّتْ الجنَّةُ و النَّارُ [فَقالتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ بالمُتَكَبِّرِينَ والمُتَجَبِّرِينَ، وقالتِ الجَنَّةُ: ما لي لا يَدْخُلُنِي إلَّا ضُعَفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهُمْ؟] و قالَ اللهُ للجنَّةِ أنتِ رحمَتِي أرحمُ بِكِ مَنْ أشاءُ مِن عبادِي [وقالَ لِلنَّارِ: إنَّما أنْتِ عَذابِي، أُعَذِّبُ بكِ مَن أشاءُ مِن عِبادِي، ولِكُلِّ واحِدَةٍ منهما مِلْؤُها، فأمَّا النَّارُ فلا تَمْتَلِئُ حتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ، فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ ، فَهُنالِكَ تَمْتَلِئُ ويُزْوَى بَعْضُها إلى بَعْضٍ، ولا يَظْلِمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ مِن خَلْقِهِ أحَدًا، وأَمَّا الجَنَّةُ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يُنْشِئُ لها خَلْقًا.] .
تحاجَّتِ النارُ والجنةُ ، فقالتِ النارُ : أُوثرتُ بالمتكبِّرينَ ، والمتجبِّرينَ ، وقالتِ الجنةُ فما لي لا يدخلُني إلا ضعفاءُ الناسِ وسَقَطُهُمْ ، وعَجَزُهُمْ؟ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ للجنةِ : إنما أنتِ رحمتي ، أرحمُ بكِ من أشاءُ من عبادي ، وقال للنارِ : إنما أنتِ عذابي أُعذبُ بكِ من أشاءُ من عبادي ، ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلؤها ، فأمَّا النارُ ، فلا تمتلئُ حتى يضعَ اللهُ قدمَه عليها فتقولُ : قَطْ قَطْ ، فهنالك تمتلئُ ، وينزوي بعضُها إلى بعضٍ ، فلا يظلمُ اللهُ من خَلْقِه أحدًا ، وأمَّا الجنةُ فإنَّ اللهَ يُنشئُ لها خَلْقًا .
لا مزيد من النتائج