حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«يسجد إذا انصرف»· 17 نتيجة

الترتيب:
عَن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ: أنَّهُ رأى أبا هُرَيْرةَ وَهوَ يسجدُ في إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ قالَ أبو سلمةَ: فقلتُ لَهُ حينَ انصَرفَ سجَدتُ في سورةٍ ، ما رأيتُ النَّاسَ يسجُدونَ فيها . فقالَ: لو لَم أرَ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسجُدُ فيها لَم أسجُدْ
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
العيني
المصدر
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار · 5/509
الحُكم
صحيحصحيح
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم انصرف من الركعتين من صلاة المكتوبة فقال له رجل أقصرت الصلاة يا رسول اللهِ أم نسيت قال كل ذلك لم أفعل فقال الناس قد فعلت ذلك يا رسول اللهِ فركع ركعتين أخريين ثم انصرف ولم يسجد سجدتي السهو
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 1015
الحُكم
ضعيفشاذ
عن أيى سلَمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ أنه رأى أبا هريرةَ رضيَ اللهُ عنه وهو يسجدُ في { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ } فقال أبو سلَمةَ فقلتُ له حين انصرف سجدتَ في سورةٍ ما رأيتُ الناسَ يسجدونَ فيها فقال لو لم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسجدُ فيها لم أسجدْ
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
الطحاوي
المصدر
شرح معاني الآثار · 1/358
الحُكم
صحيحتواترت الآثار بذلك
أنَّهُ صلَّى معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ الفَجرَ بالجابيةِ فقرأَ السُّورةَ الَّتي يُذكَرُ فيها الحجُّ فسجدَ فيها سجدتينِ قالَ نافعٌ : فلمَّا انصَرفَ قالَ : إنَّ هذِهِ السُّورةَ فُضِّلَت بأنَّ فيها سجدتينِ وَكانَ ابنُ عمرَ يسجدُ فيها سجدتينِ
الراوي
رجل من أهل مصر
المحدِّث
البيهقي
المصدر
السنن الكبرى · 2/317
الحُكم
لم يُحكَمْ عليههذه الرواية في معنى المرسل
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ مرَّ على رجلٍ ساجدٍ ورأسُهُ معقوصٌ فحلَّهُ فلمَّا انصرفَ قالَ لهُ عبدُ اللَّهِ لا تعقص فإنَّ الشَّعرَ يسجدُ وإنَّ لكَ بكلِّ شعرةٍ أجرًا قالَ إنَّما عقصتُهُ لكي لا يتترَّبَ قالَ إن يتترَّب خيرٌ لك
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 2/128
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله ثقات
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ دخلَ المسجدَ فرأى فيهِ رجلًا يصلِّي عاقِصًا شعرَهُ فلمَّا انصرفَ قالَ عبدُ اللَّهِ: إذا صلَّيتَ فلا تعقِصْ شعرَكَ فإنَّ شعرَكَ يسجدُ معَكَ، ولَك بِكلِّ شعرةٍ أجرٌ، فقالَ الرَّجل: إنِّي أخافُ أن يتتَرَّبَ فقال: تتريبُهُ خيرٌ لَكَ
المحدِّث
الشوكاني
المصدر
نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار · 2/387
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
دخلَ الأحنَفُ بنُ قيسٍ مسجدَ دِمَشقَ , فإذا هوَ برجلٍ يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقالَ : واللَّهِ لا أخرُجُ حتَّى أنظُرَ على شفعٍ ينصرِفُ أو على وِترٍ , فلمَّا انصرَفَ الرَّجُلُ قال لهُ : يا عبدَ اللَّهِ , هل تدري على شفعٍ انصرَفتَ أم على وِترٍ ؟ قال : إن لا أكونُ أَدري فإنَّ اللَّهَ يَدري , إنِّي سمعتُ خليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ثُمَّ بكى ثُمَّ قالَ : سمعتُ خَليلي أبا القاسِمِ يقولُ : ما مِن عبدٍ يسجُدُ للَّهِ سجدَةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بها درجَةً وحطَّ عنه بها خطيئَةً فقال الأحنَفُ : من أنتَ يرحَمُكَ اللَّهُ ؟ قال : أبو ذَرٍّ . قال : فتقاصَرت إليَّ نَفسي مِمَّا وقعَ في نفسي عليهِ .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
الذهبي
المصدر
المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقي · 2/921
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه انقطاع
قال الأحنف بن قيس دخلت بيت المقدس فوجدت فيه رجلا يكثر السجود فوجدت في نفسي من ذلك فلما انصرف قلت أتدري على شفع انصرفت أم على وتر قال إن أك لا أدري فإن الله عز وجل يدري ثم قال خبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ثم بكى ثم قال أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ثم بكى ثم قال أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم قال ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجه وحط عنه بها خطيئة وكتب له بها حسنة قال قلت أخبرني من أنت يرحمك الله قال أنا أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقاصرت إلي نفسي
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
الألباني
المصدر
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل · 2/209
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح على شرط مسلم
دخلَ الأحنفُ بنُ قيسٍ مسجدَ دمشقَ فإذا برجلٍ يُكْثرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقالَ : واللَّهِ لَا أبرحُ حتَّى أنظرَ علَى شفعٍ ينصرفُ أم علَى وترٍ ، قالَ : فلمَّا انصرفَ قال الرَّجلُ قالَ لَهُ : يا عبدَ اللَّهِ هل تدري علَى شفعٍ انصرفتَ أم علَى وترٍ ؟ فقالَ : إلَّا أَكونُ أدري ، فإنَّ اللَّهَ يدري ، إنِّي سَمِعْتُ خليلي أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ، ثمَّ بَكَى ، ثمَّ قالَ : إنِّي سَمِعْتُ خليلي أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما من عبدٍ يسجدُ للَّهِ سجدةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِها درجةً ، وحطَّ بِها عنهُ خطيئةً . قالَ فقالَ الأحنفُ بنُ قيسٍ : من أنتَ يرحمُكَ اللَّهُ ؟ قالَ : أبو ذرٍّ . قالَ : فتقاصرَتْ إليَّ نفسي ممَّا وقعَ في نفسي عليهِ
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
ابن عساكر
المصدر
معجم الشيوخ · 1/511
الحُكم
ضعيف الإسنادمحفوظ من حديث هارون بن رئاب الأسدي وهو منقطع لأنه لم يدرك الأحنف
دخَلتُ بيتَ المقدِسِ ، فوَجدتُ فيهِ رجلًا يُكْثرُ السُّجودَ ، ووجدتُ في نَفسي مِن ذلِكَ ، فلمَّا انصرفَ قلتُ : أتَدري على شَفعٍ انصرفتَ أم على وِترٍ ؟ قالَ: إن أَكُ لا أدري ، فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يَدري ، ثمَّ قالَ: أخبرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ. ثمَّ بَكَى ، ثمَّ قالَ: أخبرَني حبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ. ثمَّ بَكَى ، ثمَّ قالَ: أخبرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، أنَّهُ قالَ: ما مِن عبدٍ يسجدُ للَّهِ سجدةً ، إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِها درجةً ، وَحطَّ عنهُ بِها خطيئةً ، وَكَتبَ لَهُ بِها حَسنةً. قالَ: قلتُ: أخبِرني مَن أنتَ يرحَمُكَ اللَّهُ ؟ قالَ: أَنا أبو ذرٍّ ، صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ.قال فتقاصَرَت إلى نفسي .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين · 284
الحُكم
صحيحصحيح
عن أبي سلمةَ . قال تذاكرنا ليلةَ القدرِ . فأتيتُ أبا سعيدٍ الخدريِّ رضيَ اللهُ عنهُ وكان لي صديقًا . فقلتُ : ألا تخرجُ بنا إلى النخلِ ؟ فخرج وعليهِ خميصةٌ . فقلتُ لهُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ ليلةَ القدرِ ؟ فقال : نعم . اعتكفنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشرَ الوسطى من رمضانَ . فخرجنا صبيحةَ عشرين . فخطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : " إني أُريتُ ليلةَ القدرِ . وإني نسيتها ( أو أُنسيتها ) فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ من كل وترٍ . وإني أُريتُ أني أسجدُ في ماءٍ وطينٍ . فمن كان اعتكفَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فليرجع " . قال : فرجعنا وما نرى في السماءِ قزعةٌ . قال : وجاءت سحابةٌ فمُطرنا . حتى سال سقفُ المسجدِ . وكان من جريدِ النخلِ . وأُقيمتِ الصلاةُ . فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسجدُ في الماءِ والطينِ قال : حتى رأيتُ أثرَ الطينِ في جبهتِه . وفي روايةٍ : بهذا الإسنادِ ، نحوَه . وفي حديثِهما : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين انصرفَ ، وعلى جبهتِه وأرنبتِه أثرُ الطينِ .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1167
الحُكم
صحيحصحيح
كانت ليلةُ نصفٍ من شعبانَ ليلتي فباتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندي فلمَّا كانَ جوفُ اللَّيلِ فقدتُهُ فأخذَني ما يأخذُ النِّساءَ منَ الغيرةِ فتلفَّفتُ بمِرطي أما واللَّهِ ما كانَ مرطي خزًّا ولا فزًّا ولا ديباجًا ولا حريرًا ولا قُطنًا ولا كتَّانًا قيلَ فمِمَّا كانَ قالت كانَ سَداهُ شعرًا لُحمتُهُ أوبارًا لإبلٍ قالت فطلبتُهُ في حُجَرِ نسائِهِ فلم أَجِدْهُ فانصرفتُ إلى حجرتي فإذا أَنا بِهِ كالثَّوبِ السَّاقطِ على وجهِ الأرضِ ساجدًا وَهوَ يقولُ في سجودِهِ سجدَ لَكَ سَوادي وجبهَتي وآمنَ بِكَ فؤادي فَهَذِهِ يدايَ وما حدَّثت بِها على نفسي يا عظيمُ يرجى لِكُلِّ عظيمٍ اغفرِ الذَّنبَ العظيمَ أقولُ كما قالَ داودُ عليهِ السَّلامُ أعفِّرُ وجهي بالتُّرابِ لسيِّدي وحقَّ لَهُ أن يسجدَ وجهي للَّذي خلقَهُ وشَقَّ سمعَهُ وبصرَهُ ثُمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ اللَّهمَّ ارزُقني قلبًا نقيًّا من الشِّركِ لا كافِرًا ولا شقيًّا ثُمَّ سجدَ قال أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بعفوِكَ من معاقبتِكَ لا أُحصي ثَناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ قالَت ثمَّ انصرفَ ودخلَ معي في الخميلةِ وبيَّ نفَسٌ عالٍ فقالَ ما هذا النَّفَسُ يا حُمَيْراءُ قالت فأخبرتُهُ فطفِقَ يمسحُ بيدِهِ على رُكْبتي ويقولُ ويس هذينِ الرُّكبتينِ ماذا التقَيا في هذِهِ اللَّيلةِ ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ إنَّ اللَّهَ ينزلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيغفرُ لعبادِهِ إلا لمشرِكٍ أو مشاحنٍ
الراوي
عائشة
المحدِّث
ابن الجوزي
المصدر
العلل المتناهية في الأحاديث الواهية · 2/557
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلا يصح
عن عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنهَا قالتْ كانتْ ليلةُ النصفِ من شعبانَ ليلتِي فبَاتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عندِي فلمَّا كان في جوفِ الليلِ فقَدتُهُ فأخذَنِي ما يأخذُ النساءَ من الغَيْرَةِ فتَلَفَّفْتُ بمِرطِي واللهِ ما كانَ مِرْطِي قَزًّا ولا خَزًّا ولا حريرًا ولا دِيبَاجًا ولا قُطْنًا ولا كِتَّانًا ولا صُوفًا قيلَ فَمِمَّ كانَ يا أمَّ المؤمنينَ ؟ قالتْ كانَ سَدَاهُ شَعْرًا ولُحْمَتُهُ في أوْبَارِ الإبِلِ قالت فَطُفْتُ فَطَلَبْتُهُ في حُجَرِ نِسَائِهِ فلَمْ أَجِدْهُ فَرَجَعْتُ فانصَرفتُ إلى حُجْرَتِي فإذَا بهِ كالثَّوْبِ السَّاقِطِ على وَجْهِ الأرضِ وهوَ ساجدٌ يقولٌ في سُجُودِهِ سجَدَ لكَ سَوادِي وخَيَالِي وآمَنَ بكَ فؤادِي هذِهِ يدِي وما جَنَيتُ بها على نفسِي يا عظيمُ يُرجَى لكلِ عظِيمٍ اغْفِرْ لي الذنبَ العظيمَ أقولُ كمَا قالَ أخِي داودُ أُعَفِّرُ وجْهِي في التُّرَابِ لسَيِّدِي وحُقَّ لهُ أنْ يَسْجُدَ سجَدَ وجهِي للذِي خلَقَهُ وشَقَّ سمْعَهُ وبصَرَهُ ثمَّ رفَعَ رأسَهُ فقالَ اللهمَّ ارزقْنِي قَلبًا من الشِّرْكِ نقِيًّا لا كَافِرًا ولا شَقِيًّا ثم سجدَ فقالَ أعوذُ بِرِضَاكَ من سَخَطِكَ وأعوذُ بِمُعافَاتِكَ من عُقوبَتِكَ وأعوذُ بكَ منكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عليكَ أنتَ كمَا أثْنَيتَ على نفسِكَ ثمَّ انصَرَفَ فدَخَلَ معِي في الخَمِيلَةِ ولي نَفَسٌ عالٍ فقالَ ما هذِهِ النَّفَسُ يا حُمَيْرَاءُ ؟ فأخْبَرْتُهُ فَطَفِقَ يمَسُّ رُكْبَتَيَّ بيدِيهِ ويقولُ ويْسَ هاتينِ الرُّكْبَتَينِ ماذا لَقِيتَا في هذِهِ الليلةِ ليلةَ النصفِ من شعبانَ ينزلُ اللهُ ليلةَ النصفِ من شعبانَ إلى سمَاءِ الدنيا فيغْفِرُ اللهُ لعبادِهِ إلا لمشركٍ أو مُشَاحِنٍ
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
الأمالي المطلقة · 120
الحُكم
ضعيفغريب ورجاله موثوقون إلا سليمان بن أبي كريمة ففيه مقال
صلَّيْتُ مع أبي موسى الأشعريِّ صلاةً ، فلما كان عندَ القَعْدَةِ قال رجلٌ مِن القومِ : أَقَرَأْتَ الصلاةَ بالبرِّ والزكاةِ ؟ قال فلما قضى أبو موسى الصلاةَ، وسلَّم انصرفَ فقال : أيُّكم القائلُ: كلمةَ كذا وكذا ؟ قال : فأَرَمَّ القومُ ، ثم قال : أيُّكم القائلُ: كلمةَ كذا وكذا ؟ فأَرَمَّ القومُ ، فقال : لعلَّك يا حِطَّانُ قلتَها ؟ قال : ما قلتُها ، ولقد رِهِبْتُ أن تَبْكَعَني بها . فقال رجلٌ مِن القومِ : أنا قلتُها ، ولم أُرِدْ بها إلا الخيرَ . فقال أبو موسى : أما تعلمون كيف تقولون في صلاتِكم ؟ إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خطَبَنا فبَيَّنَ لنا سنتَنا وعلَّمَنا صلاتَنا . فقال: إذا صلَّيْتُم فأقيموا صفوفَكم ، ثم لِيَؤُمَّكم أحدُكم ، فإذا كبَّرَ فكَبِّروا ، وإذا قال : غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا : آمين . يُجِبْكم اللهُ ، فإذا كبَّر ورَكَعَ فكَبِّروا واركعوا ، فإن الإمامَ يَرْكَعُ قبلَكم ويَرْفَعُ قبلَكم ؛ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : فتلك بتلك . وإذا قال : سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَ . فقولوا : اللهم ربَّنا لك الحمدُ . يَسْمِعُ اللهُ لكم فإن اللهَ تبارك وتعالى قال على لسانِ نبيِّه صلى الله عليه وسلم : سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه . إذا كبَّرَ وسجَدَ فكبِّروا واسجدوا ؛ فإن الإمامَ يَسْجُدُ قبلَكم، ويَرْفَعُ قبلَكم ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : فتلك بتلك . وإذا كان عند القَعْدَةِ فلْيكنْ مِن أولِ قولِ أحدِكم : التحياتُ الطيباتُ الصلواتُ للهِ ، السلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين ، أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه . وفي روايةٍ : فإن اللهَ عز وجل قضى على لسانِ نبيِّه صلى الله عليه وسلم سَمِعَ اللهُ مِن حَمِدَه .
الراوي
أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 404
الحُكم
صحيحصحيح
قال عَمرو بنُ عبسةَ السُّلَميُّ : كنتُ ، وأنا في الجاهليةِ ، أظنُّ أنَّ الناسَ على ضلالةٍ . وأنهم ليسوا على شيءٍ . وهم يعبدون الأوثانَ . فسمعتُ برجلٍ بمكةَ يخبِر أخبارًا . فقعدتُ على راحلتي . فقدمتُ عليه . فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُستخفيًا ، جُرَءَاءُ عليه قومُه . فتلطَّفتُ حتى دخلتُ عليه بمكةَ . فقلتُ له : ما أنت ؟ قال " أنا نبيٌّ " فقلتُ : وما نبيٌّ ؟ قال " أرسلَني اللهُ " فقلتُ : وبأيِّ شيءٍ أرسلَك ؟ قال " أرسلني بصلةِ الأرحامِ وكسرِ الأوثانِ وأن يُوحَّدَ اللهُ لا يشركُ به شيئًا " قلتُ له : فمن معك على هذا ؟ قال " حُرٌّ وعبدٌ " ( قال ومعه يومئذٍ أبو بكرٍ وبلالٌ ممَّن آمن به ) فقلتُ : إني مُتَّبِعُك . قال " إنك لا تستطيعُ ذلك يومَك هذا . ألا ترى حالي وحالَ الناسِ ؟ ولكن ارْجِعْ إلى أهلِك . فإذا سمعتَ بي قد ظهرتُ فأْتِني " قال فذهبتُ إلى أهلي . وقدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ . وكنتُ في أهلي . فجعلتُ أتخبَّر الأخبارَ وأسأل الناسَ حين قدم المدينةَ . حتى قدم على نفرٍ من أهلِ يثربَ من أهلِ المدينةِ . فقلتُ : ما فعل هذا الرجلُ الذي قدم المدينةَ ؟ فقالوا : الناسُ إليه سِراعٌ . وقد أراد قومُه قتلَه فلم يستطيعوا ذلك . فقدمتُ المدينةَ . فدخلتُ عليه . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أَتعرِفُني ؟ قال " نعم . أنت الذي لقِيتَني بمكةَ ؟ " قال فقلتُ : بلى . فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! أَخْبِرْني عما علَّمك اللهُ وأَجهلُه . أخبِرني عن الصلاةِ ؟ قال " صلِّ صلاةَ الصبحِ . ثم أَقصِر عن الصلاةِ حتى تطلعَ الشمسُ حتى ترتفعَ . فإنها تطلعُ حين تطلعُ بين قَرْني شيطانٍ . وحينئذٍ يسجد لها الكفارُ . ثم صلِّ . فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ محضورةٌ . حتى يستقلَّ الظلُّ بالرمحِ . ثم أَقصِر عن الصلاةِ . فإنَّ ، حينئذٍ ، تُسجَرُ جهنَّمُ . فإذا أقبل الفَيءُ فصَلِّ . فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ محضورةٌ . حتى تصلِّي العصرَ . ثم أَقصِر عن الصلاةِ . حتى تغربَ الشمسُ . فإنها تغرب بين قرني شيطانٍ . وحينئذٍ يسجد لها الكفارُ " . قال فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! فالوضوءُ ؟ حدِّثني عنه . قال " ما منكم رجلٌ يقربُ وضوءَه فيتمضمضُ ويستنشقُ فينتثِرُ إلا خرَّتْ خطايا وجهِه وفيه وخياشيمُه . ثم إذا غسل وجهَه كما أمره اللهُ إلا خرَّت خطايا وجهِه من أطرافِ لِحيتِه مع الماءِ . ثم يغسل يدَيه إلى المَرفِقَين إلا خرَّتْ خطايا يدَيه من أناملِه مع الماءِ . ثم يمسح رأسَه إلا خرَّتْ خطايا رأسِه من أطرافِ شعرِه مع الماءِ . ثم يغسل قدمَيه إلى الكعبَين إلا خرَّت خطايا رجلَيه من أناملِه مع الماءِ . فإن هو قام فصلَّى ، فحمد اللهَ وأثنى عليه ، ومجَّده بالذي هو له أهلٌ ، وفرَّغ قلبَه للهِ ، إلا انصرف من خطيئتِه كهيئتِه يوم َولدتْه أمُّه " فحدَّث عَمرو بنُ عبسةَ بهذا الحديثِ أبا أمامةَ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال له أبو أُمامةَ : يا عَمرو بنَ عَبسةَ ! انظُرْ ما تقول . في مقامٍ واحدٍ يُعطى هذا الرجلُ ؟ فقال عَمرو . يا أبا أُمامةَ ! لقد كبِرَتْ سِنِّي ، ورَقَّ عَظمي ، واقترب أجَلي ، وما بي حاجةٌ أن أكذبَ على اللهِ ، ولا على رسولِ اللهِ . لو لم أسمَعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا مرةً أو مرتَين أو ثلاثًا ( حتى عَدَّ سبعَ مراتٍ ) ما حدَّثتُ به أبدًا . ولكني سمعتُه أكثرَ من ذلك .
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 832
الحُكم
صحيحصحيح
قال إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة ولا أرى الأوثان شيئا ثم سمعت الرجال تخبر أخبارا بمكة وتحدث أحاديث فركبت راحلتي حتى قدمت مكة فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم مستخف وإذا قومه عليه حرار فتلطفت له فدخلت عليه فقلت ما أنت قال أنا نبي فقلت وما نبي قال رسول قلت آلله أرسلك قال نعم قلت بأي شيء أرسلك قال بتوحيد الله لا تشرك به شيء وكسر الأوثان وصلة الأرحام فقلت فمن معك على هذا قال حر وعبد قال وإذا معه أبو بكر بن أبي قحافة وبلال قلت إني متبعك قال لا تستطيع ذلك يومك هذا ولكن ارجع إلى أهلك فإذا سمعت بي قد ظهرت فالحق بي فرجعت إلى أهلي وقد أسلمت فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا إلى المدينة فجعلت أتخبر الأخبار حتى جاء ركب من يثرب فقلت ما فعل هذا الرجل المكي الذي أتاكم قالوا أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك وحيل بينهم وبينه قال عمرو بن عبسة فركبت راحلتي حتى قدمت عليه المدينة فدخلت عليه فقلت يا رسول الله أتعرفني قال نعم قال ألست الذي أتيتني بمكة قال قلت بلى فعلمني مما علمك الله قال فإذا صليت الصبح فاقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس فإذا طلعت فلا تصل حتى ترتفع فإنها تطلع حين تطلع بين قرني الشيطان وحينئذ يسجد لها الكفار فإذا ارتفعت قيد رمح أو رمحين فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الرمح بالظل ثم اقصر عن الصلاة فإنها حينئذ تسعر جهنم فإذا فاء الفيء فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر فإذا صليت العصر فاقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار قال فقلت يا نبي الله أخبرني عن الوضوء قال ما من رجل يقرب وضوءه ثم يمضمض ويستنشق إلا خرجت خطاياه من فيه وخياشيمه مع الماء حتى يستنثر ثم يغسل وجهه كما أمره الله تعالى إلا خرجت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ثم يغسل يديه إلى المرفقين كما أمره الله تعالى إلا خرجت خطاياه من أطراف أنامله ثم يمسح رأسه كما أمره الله تعالى إلا خرجت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء ثم يغسل قدميه إلى الكعبين كما أمره الله تعالى إلا خرجت خطايا قدميه من أطراف أصابعه مع الماء ثم يقوم فيحمد الله ويثني عليه بالذي هو له أهل ثم يركع ركعتين إلا انصرف من ذنوبه كهيئته يوم ولدته أمه قال أبو أمامة يا عمرو بن عبسة انظر ما تقول سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أيعطى هذا الرجل كله في مقامه قال عمرو بن عبسة يا أبا أمامة كبرت سني ورق عظمي واقترب أجلي وما بي من حاجة إلى أن أكذب على الله وعلى رسوله لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة أو مرتين أو ثلاثة لقد سمعته منه سبع مرار أو أكثر
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
الجورقاني
المصدر
الأباطيل والمناكير · 1/295
الحُكم
صحيحصحيح
قال عمرو بن عبسة السلمي : كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة ، وأنهم ليسوا على شيء ، وهم يعبدون الأوثان ، قال : فسمعت برجل بمكة يخبر أخبارا فقعدت على راحلتي ، فقدمت إليه فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا جراء عليه قومه ، فتلطفت حتى دخلت عليه بمكة ، فقلت له : ما أنت ؟ قال : أنا نبي ، فقلت : وما نبي ؟ قال : أرسلني الله ، فقلت : بأي شيء أرسلك ؟ قال : أرسلني بصلة الأرحام ، وكسر الأوثان ، وأن يوحد الله لا يشرك به شيئا ، فقلت له : من معك على هذا ؟ قال : حر وعبد ، قال : ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ممن آمن به ، فقلت : إني متبعك ، قال : إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا ، ألا ترى حالي وحال الناس ، ولكن ارجع إلى أهلك ، فإذا سمعت بي قد ظهرت فأتني ، فذهبت إلى أهلي ، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وكنت في أهلي ، فجعلت أتخبر الأخبار ، وأسأل كل من قدم من الناس حتى قدم علي نفر من أهل يثرب من أهل المدينة ، فقلت : ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة ؟ فقالوا : الناس إليه سراع ، وقد أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك ، قال : فقدمت المدينة فدخلت عليه ، فقلت : يا رسول الله ! أتعرفني ؟ قال : نعم ، ألست الذي أتيتني بمكة ؟ قال : فقلت : يا نبي الله ! أخبرني عما علمك الله وأجهله ، أخبرني عن الصلاة ، قال : صل صلاة الصبح ، ثم اقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع ، فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان ، وحيئذ يسجد لها الكفار ، ثم صل فالصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح ، ثم اقصر عن الصلاة ، فإن حينئذ تسجر جهنم ، فإذا أقبل الفيء فصل فإن الصلاة مشهودة حتى تصلي العصر ، ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس ، فإنها تغرب بين قرني شيطان ، وحينئذ تسجد لها الكفار ، قال : قلت : يا نبي الله ! فالوضوء حدثني عنه ، قال : ما منكم رجل يقرب وضوءه فيمضمض ويستنشق فينتثر إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته وخياشيمه مع الماء ، ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء ، ثم يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء ، ثم يغسل قدميه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء ، فإن هو قام فصلى فحمد الله وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل ، وفرغ قلبه لله إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه ، فحدث عمرو بن عنبسة بهذا الحديث أبا أمامة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أبو أمامة : يا عمرو ! انظر ماذا تقول في مقام واحد يعطى هذا الرجل ؟ فقال عمرو : يا أبا أمامة ! لقد كبرت سني ، ورق عظمي ، واقترب أجلي ، ومالي حاجة أن أكذب على الله ولا على رسوله ، لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة أو مرتين أو ثلاث حتى عد سبع مرات ما حدثت به أبدا ، ولكني قد سمعته أكثر من ذلك ، رواه مسلم في الصحيح عن أحمد بن جعفر المعقري ، عن النضر بن محمد ، إلا أنه زاد في ذكر الوضوء عند قوله : فينتثر إلا خرت خطايا وجهه ، وفيه : وخياشيمه مع الماء ، ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ، وكأنه سقط من كتابنا
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
البيهقي
المصدر
السنن الكبرى للبيهقي · 2/454
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهله شاهد

لا مزيد من النتائج