نتائج البحث عن
«يسجد الرجل على ظهر الرجل إذا لم يجد مكانا يسجد عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
«إنَّ هذا المسجِدَ بناه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن معه المهاجِرونَ والأنصارُ، فصَلُّوا فيه، فمن لم يجِدْ منكم مكانًا يسجُدُ فيه فليَسجُدْ على ظَهْرِ أخيه». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يُصلي يعني يقرأُ السجدةَ في غيرِ صلاةٍ فيسجدُ ونسجدُ معَه حتى ربما لم يجدْ أحدُنا مكانًا يسجدُ فيه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي -يَعْني يَقرَأُ-، السَّجْدةَ في غيرِ صَلاةٍ، فيَسجُدُ ونَسجُدُ مَعَه، حتى رُبَّما لم يَجِدْ أحَدُنا مكانًا يَسجُدُ فيه. .
رُبَّما قَرَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرْآنَ، فيَمُرُّ بالسَّجْدةِ فيَسجُدُ بِنا حتَّى ازْدَحَمْنا عنْدَه حتَّى ما يَجِدُ أحَدُنا مَكانًا يَسجُدُ فيه في غَيْرِ صَلاةٍ. وقالَ أبو داوُدَ: كَبَّر وسَجَدَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ {وَالنَّجْمِ} بمكَّةَ فسجدَ وسجدَ النَّاسُ معهُ حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليرفعُ إلى جبينِهِ شيئًا منَ الأرضِ فسجدَ عليهِ وحتَّى يسجدَ [ الرَّجلُ ] على الرَّجل .
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن معانقَةِ الرَّجلِ الرَّجلَ إذا هوَ لقيَهُ قالَ كانت تحيَّةُ الأممِ وخالصُ ودِّهم أن يسجدَ هذا لِهَذا فإنَّ أوَّلَ من عانقَ إبراهيمُ صلواتُ اللَّهِ عليهِ . .
كان النبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يستفتِحُ الصلاةَ بالتكبيرِ ، والقراءةِ ب الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَكانَ إذا ركعَ ؛ لم يُشْخِصْ رأسَهُ ولم يُصَوِّبْهُ ، ولكن بينَ ذلِكَ ، وكان إذا رفع رأسَهُ منَ الركوعِ ؛ لم يسجُدْ حتى يستَوِيَ قائِمًا ، وكان إذا رفع رأسَهُ من السجدَةِ ؛ لَمْ يَسْجُدْ حتَّى يستَوِيَ جالِسًا ، وكانَ يقولُ في كُلِّ ركعتينِ التحيةَ ، وكانَ يفرِشُ رجلَهُ اليسرَى وينصِبُ رجلَهُ اليمَنى ، وَكان يَنْهَى عن عُقْبَةِ الشيطانِ ، وكان يَنهَى أنْ يَفْترِشَ الرجلُ ذراعَيْهِ افتراشَ السبعِ ، وكانَ يختِمُ الصلاةَ بالتسليمِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ و النَّجمِ بمكةَ فسجدَ و سجدَ النَّاسُ معَهُ حتَّى إنَّ الرجلَ ليرفعُ إلى جبينِهِ شيئًا مِنَ الأرضِ فيسجدُ عليهِ و حتَّى يسجدَ على الرجلِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يفتتحُ الصلاةَ بالتكبيرِ، والقراءةَ بالحمدِ للهِ ربِّ العالمِينَ وكان إذا ركعَ لم يرفعْ رأسَهُ ولمْ يصوِّبْهُ وكان بينَ ذلكَ، وكان إذا رفع رأسَهُ منَ الركوعِ لم يسجدْ حتى يستويَ قائمًا وإذا رفع رأسَهُ منَ السُّجودِ لم يسجدْ حتى يستويَ جالسًا، وكان يقولُ في كلِّ ركعتَينِ التحيَّةَ وكان يفرشُ رجلَهُ اليُسرى وينصبُ رجلَهُ اليُمنى وكان يَنهى عن عقِبِ الشيطانِ وكان يَنهى أنْ يفترشَ الرجلُ ذراعَيهِ افتراشَ السبُعِ وكان يختمُ الصلاةَ بالتسليمِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يستفتحُ الصَّلاةَ بالتكبيرِ والقراءةِ ب { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان إذا ركع لم يُشْخِصْ رأسَه ولم يصوِّبْهُ ولكنْ بين ذلك ، وكان إذا رفع من الركوع لم يسجدْ حتَّى يستويَ قائمًا ، وكان إذا رفع رأسَهُ من السجدةِ لم يسجدْ حتَّى يستويَ جالسًا ، وكان يقولُ في كلِّ ركعتينِ التحيةَ ، وكان يفرشُ رِجلَه اليسرَى وينصِبُ رِجلَه اليمنَى ، وكان ينهَى عن عُقبَةِ – وفي روايةٍ : عَقِبِ – الشيطانِ ، وينهَى أنْ يفترشَ الرجلُ ذراعيهِ افتراشَ السَّبُعِ ، وكان يختمُ الصلاةَ بالتَّسليمِ .
عن ابنِ عمرَ قالَ لا يسجُدُ الرَّجلُ إلَّا وَهوَ طاهرٌ .
عن عائشةَ – رضيَ اللهُ عنها – قالت : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَستفتِحُ الصلاةَ بالتَّكبيرِ ، والقراءةِ : ب الحمدُ للهِ ربِّ العالمِينَ ، وكان إذا ركع لم يُشخِصْ رأسَه ولم يُصَوِّبْه ، ولكن بينَ ذلك ، وكان إذا رفع رأسَه من الركوعِ لم يسجدْ حتى يستويَ قائمًا ، وكان إذا رفع رأسَه من السجدةِ لم يسجدْ حتى يستويَ قاعدًا ، وكان يقولُ في كلِّ ركعتَينِ التَّحِيَّةَ ، وكان يفرِشُ رِجلَه اليُسرى وينصبُ رِجْلَه اليُمنى ، وكان ينهى عن عُقبةِ الشيطانِ وينهى أن يَفترشَ [ الرَّجُلُ ] ذراعَيه افتراشَ السَّبعِ ، وكان يختمُ الصلاةَ بالتَّسليمِ .
قال في الرَّجُلِ يُسَوِّي التُّرابَ حَيثُ يَسجُدُ: إن كُنتَ فاعِلًا فواحِدةً .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَفتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ. والقِراءةَ بـ {الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ} [الفاتحة: 2]، وكانَ إذا رَكَعَ لَم يُشخِصْ رَأسَه ولَم يُصَوِّبْه، ولَكِن بينَ ذلك، وكانَ إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ لَم يَسجُدْ حتَّى يَستَويَ قائِمًا، وكانَ إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ السَّجدةِ لَم يَسجُدْ حتَّى يَستَويَ جالِسًا، وكانَ يقولُ في كُلِّ رَكعَتَينِ التَّحيَّةَ، وكانَ يَفرِشُ رِجلَه اليُسرى ويَنصِبُ رِجلَه اليُمنى، وكانَ يَنهى عن عُقبةِ الشَّيطانِ، ويَنهى أن يَفتَرِشَ الرَّجُلُ ذِراعَيه افتِراشَ السَّبُعِ، وكانَ يَختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ. وفي رِوايةِ ابنِ نُمَيرٍ، عن أبي خالِدٍ: وكانَ يَنهى عن عَقِبِ الشَّيطانِ .
قال في الرَّجُلِ يُسَوِّي التُّرابَ حَيثُ يَسجُدُ، قال: إن كُنتَ فاعِلًا فواحِدةً. .
لا مزيد من النتائج