نتائج البحث عن
«يسجد مع الإمام ، فإذا انصرف ؛ قام فقضى ما سبقه به»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان الناسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذا سُبِقَ الرَّجُلُ ببعضِ صَلاتِه سَأَلَهم، فأَوْمَؤوا إليه بالذي سُبِقَ به، فيَبدَأُ فيَقْضي ما سُبِقَ، ثم يدخُلُ مع القومِ، فجاء مُعاذٌ والقومُ قُعودٌ في صَلاتِهم فقَعَدَ، فلما فَرَغَ قامَ قَضى ما كان سُبِقَ به، فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: قد سَنَّ لكم مُعاذٌ فاقْتَدوا به، إذا جاءَ أحدُكم وقد سُبِقَ بشَيءٍ من الصَّلاةِ، فلْيُصَلِّ مع الإمامِ بصَلاتِه، فإذا فَرَغَ الإمامُ، فلْيَقْضِ ما سَبَقَه به. .
كان الناسُ على عهدِه عليهِ السلامُ إذا سبق الرجلُ ببعضِ صلاتِه سألهم فأومؤوا إليهِ بالذي سبق بهِ فيبدأ ليقضي ما سبق ثم يدخلُ مع القومِ فجاء معاذٌ والقومُ قعودٌ في صلاتهم فقعد فلما فرغ عليهِ الصلاةُ والسلامُ قام فقضى ما كان سبق بهِ فقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ قد سنَّ لكم معاذٌ فاقتدوا بهِ إذا جاء أحدكم وقد سُبِقَ بشيٍء من الصلاةِ فليُصلِّ مع الإمامِ بصلاتِه فإذا فرغ الإمامُ فليقضِ ما سُبِقَ بهِ .
كان الرجلُ إذا جاء إلى القومِ وهم يُصلُّونَ سأَلهم كم صلَّيتُم ؟ فيُشيرونَ إليه بما صلَّوا ، فيُصلِّي ما سبَقه ثم يلحقُ الإمامَ ، فيُصلِّي معه ما أدرَك ، حتى جاء معاذٌ ذاتَ يومٍ وهم يُصلُّونَ ، فأشاروا إليه بما صلَّوا ، فأبَى أن يُصلِّيَ ما سبَقوه ودخَل في صلاتِهم كما هو ، فصلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا سلَّم وفرَغ قام معاذٌ ، فقَضى ما سبَقوه ، فلما سلَّم معاذٌ كلَّموه في ذلك فسمِعَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : قد سَنَّ لكم معاذٌ ، فاصنَعوا كما صنَع .
لا تبادَرُوا أئمتَكم بالركوعِ و لا بالسجودِ و إذَا رفعَ أحدُكم رأسَهُ و الإمامُ ساجدٌ فليسجدْ ثُمَّ ليمكثْ قدرَ ما سَبَقَهُ بِهِ الإمامُ .
لا تبادروا أئمتَكم بالركوعِ ولا بالسجودِ ، وإذا رفع أحدُكم رأسَه والإمامُ ساجدٌ فليسجدْ ، ثم ليمكثْ قدر ما سبقه به الإمامُ .
عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ قال إِنَّما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ به فإذا ركَعَ فارْكَعُوا وإذا رفعَ فَارْفَعُوا وَلَا تَسْبِقُوهُ إذا ركعَ ولا إذا رَفَعَ ولا إِذَا سَجَدَ فَإِنْ كنتم إِنَّما بِكُمْ أنْ تُدْرِكُوا مَا سَبَقَكُمْ به فَإِنَّهُ يسجُدُ قبلَكُمْ ويَرْفَعُ قبْلَكُمْ فتدَاركُوا ذَلِكَ .
الرجلُ إذا جاء وقد صلى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا من صلاتِه سأل فإذا أُخْبِرَ بشيٍء سبق بهِ صلى الذي سبق بهِ ثم دخل معهم في الصلاةِ فأتى ابنُ مسعودٍ فدخل مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يسأل فلما فرغ عليهِ الصلاةُ والسلامُ قام ابنُ مسعودٍ فقضى ما بقيَ عليهِ فقال عليهِ السلامُ إنَّ ابنَ مسعودٍ قد سنَّ لكم سُنَّةً فاتَّبعوها .
عن عبدَ اللهِ بنُ مسعودٍ: ليْسَ له وَقْتٌ؛ كَبِّرْ ما كبَّرَ الإِمامُ، فإذا انْصرَفَ فانْصَرِفْ. .
إنما جُعلَ الإمامُ لِيؤتَمَّ به ، فإذا كبَّر فكبَّروا ، ولا تكبِّروا حتى يُكبِّرَ ، وإذا ركع فاركَعوا ، ولا تركَعوا حتى يركعَ ، وفيه : وإذا سجد فاسجُدوا ، ولا تسجُدوا حتى يسجدَ .
قام إلى جَنبي عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ، فقَرَأ مع الإمامِ وهو يَقرَأُ، فلمَّا انصَرَف قُلتُ: أبا الوَليدِ، تَقرَأُ وتَسمَعُ وهو يَجهَرُ بالقِراءةِ؟ قالَ: نَعَم، إنَّا قَرَأْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فغَلِطَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ سَبَّح، فقالَ لنا حين انصَرَف: هل قَرَأ معي أحَدٌ؟ قُلنا: نَعَم، قالَ: قد عَجِبتُ؛ قُلتُ: مَن هذا الَّذي يُنازِعُني القُرآنَ؟! إذا قَرَأ الإمامُ فلا تَقرَؤوا إلَّا بأُمِّ القُرآنِ؛ فإنَّه لا صَلاةَ لِمَن لم يَقرَأْ بها. .
قام إلى جَنبي عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ، فقَرَأ مع الإمامِ وهو يَقرَأُ، فلمَّا انصَرَف قُلتُ: أبا الوَليدِ، تَقرَأُ وتَسمَعُ وهو يَجهَرُ بالقِراءةِ؟ قالَ: نَعَم، إنَّا قَرَأْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فغَلِطَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ سَبَّح، فقالَ لنا حين انصَرَف: هل قَرَأ معي أحَدٌ؟ قُلنا: نَعَم، قالَ: قد عَجِبتُ؛ قُلتُ: مَن هذا الَّذي يُنازِعُني القُرآنَ؟! إذا قَرَأ الإمامُ فلا تَقرَؤوا إلَّا بأُمِّ القُرآنِ ؛ فإنَّه لا صَلاةَ لِمَن لم يَقرَأْ بها. .
قامَ إلى جنبِي عُبادةَ بن الصامتِ فقرأ مع الإمامِ وهو يقرأ فلما انصرف قَلتُ له أبا الوليدِ تقرأُ وتسمعُ وهو يجهرُ بالقراءةِ قال نعم إنا قرأنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فغلطَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم سبحَ فقال لنا حينَ انصرفَ هل قرأ معيَ أحدٌ قلنا نعم قال قد عجبتُ قلتُ من هذا الذي ينازعنِي القرآنَ إذا قرأَ الإمامُ فلا تقرءُوا معه إلا بأمّ القرآنِ فإنّه لا صلاةَ لمن لم يقرَأ بها .
عن محمودِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ قال : قام إلى جَنْبي عُبادةُ بنُ الصامتِ فقرأ مع الإمامِ وهو يقرأُ ، فلما انصرف قلتُ : أبا الوليدِ ، تقرأُ وتسمعُ وهو يجهرُ بالقراءةِ ؟ قال : نعم إنَّا قرأْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغلِط رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم سَبَّحَ ، فقال لنا حينَ انصرف : هل قرأ معي أحدٌ ؟ قلنا : نعم ، قال : قد عجبتُ ، قلتُ مَنْ هذا الذي يُنازعُني القرآنَ ، إذا قرأ الإمامُ فلا تقرءوا إلا بأمِّ القرآنِ ، فإنه لا صلاةَ لمنْ لم يقرأْ بها .
كان الناسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سبق الرجلُ ببعضِ صلاتِه سألهم فأومأَ إليهِ بالذي سُبِقَ بهِ فيبدأُ فيقضي ما سُبِقَ بهِ ثم يدخل مع القومِ فجاء معاذٌ والقومُ قعودٌ في صلاتهم فقعد فلما فرغ عليهِ السلامُ قام فقضى ما كان سُبِقَ بهِ فقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ قد سنَّ لكم معاذٌ فاقتدوا بهِ إذا جاء أحدُكم .
أنَّهُ سألَ زيدَ بنَ ثابتٍ عنِ القراءةِ معَ الإمامِ فقالَ لاَ قراءةَ معَ الإمامِ في شيءٍ وزعمَ أنَّهُ قرأَ على رسولِ اللَّهِ (والنَّجمِ إذا هوى) فلم يسجد. .
لا مزيد من النتائج