نتائج البحث عن
«يسقون من رحيق مختوم قال : هي الخمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ} إلى قَوْلِه: {وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ} قالَ: التَّسْنيمُ أَشرَفُ شَرابِ أهْلِ الجنَّةِ، يَشرَبُها المُقَرَّبونَ صِرْفًا، ويُمزَجُ لأصْحابِ اليَمينِ». .
حَديثٌ رَواه زُهَيْرٌ، عن سَعْدٍ الطَّائيِّ أبي مُجاهِدٍ، عن عَطِيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، قالَ: أيُّما مُؤمِنٍ سَقى مُؤمِنًا شَرْبةً على ظَمَأٍ، سَقاه اللهُ مِن رَحيقِ المَخْتومِ، ومَن أَطعَمَ مُؤمِنًا...، ومَن كَسا مُؤمِنًا...، الحَديثَ. .
كنتُ أسقي أبا طلحةَ، وأبيَّ بنَ كعبٍ وأبا دُجانةَ في رَهطٍ منَ الأنصارِ فدخلَ علينا رجلٌ فقال: حدثَ خبرٌ نزلَ تحريمُ الخمرِ فَكفَأنا، قال: وما هيَ يومئذٍ إلَّا الفضيخُ خليطُ البُسرِ والتَّمرِ. قال: وقالَ أنسٌ لقد حُرِّمتِ الخمرُ، وإنَّ عامَّةَ خُمورهم يومئذٍ الفَضيخُ .
سألتُ الاسمَ الأعظمَ فجاءني به جبريلُ مخزونٌ مختومٌ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُك باسمِك المخزونِ المكنونِ المُطهَّرِ الطَّاهرِ المقدَّسِ المبارَك ِالحيِّ القيُّومِ , قالت عائشةُ : علِّمْنيه , قال : يا عائشةُ نُهِينا عن تعليمِ النِّساءِ , والصِّبيانِ والسُّفهاءِ .
لا يَزني الزَّاني حينَ يَزني وهوَ مؤمنٌ ولا يَسرقُ السارقُ حينَ يسرقُ وهوَ مؤمنٌ ولا يشربُ الخمرَ حينَ يشربُها وهوَ مؤمنٌ فقال لهُ رجلٌ يا أميرَ المؤمنينَ فهوَ كافرٌ قال لا ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمْ يأمُرْنا أنْ نحدثَكمْ بالرخصِ إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَزني الزاني حينَ يَزني وهوَ مؤمنٌ إذا قال هيَ لي حلالٌ ولا يشربُ الخمرَ حينَ يشربُها وهوَ مؤمنٌ إذا قال هيَ لي حلالٌ .
إنَّ الحافظَينِ إذا نزلا على عبدٍ أو أمةٍ معَهما كتابٌ مختومٌ فيَكتبانِ ما يلفِظُه العبدُ أوِ الأمةُ فإذا أرادا أن ينهَضا قال أحدُهما للآخرِ فُكَّ الكتابَ المختومَ الَّذي معَك فيفُكُّهُ فإذا فيهِ ما كتبَ سواءٌ فذلِك قولُه {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} .
عن بكر بن عبدالله المزني أنَّ أعرابيًّا قالَ لابنِ عباسٍ: ما شأنُ آلِ مُعاوِيَةَ يسقُونَ الماءَ والعَسَلَ وآلُ فلانٍ يسْقُونَ اللبَنَ وأنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ أمِنْ بُخْلٍ بكم أو حاجةٍ فقالَ ابنُ عباسٍ: ما بِنَا بُخلٌ ولا حاجةٌ ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَاءَنَا ورديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستسقَى فسقَيْنَاهُ من هذا يعني نبيذُ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ منه وقال: أحْسَنتُمْ هكذا فاصْنَعُوا .
عن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ أعرابيًّا قال لابنِ عَبَّاسٍ: ما شَأنُ آلِ مُعاويةَ يَسقونَ الماءَ، والعَسَلَ، وآلُ فُلانٍ يَسقونَ اللبَنَ، وأنتُم تَسقونَ النَّبيذَ؟ أمِن بُخلٍ بكُم أو حاجةٍ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ما بنا بُخلٌ ولا حاجةٌ، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَنا، ورَديفُه أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فاستَسقى فسَقَيناه مِن هذا -يَعني نَبيذَ السِّقايةِ- فشَرِبَ منه، وقال: «أحسَنتُم، هكذا فاصنَعوا» .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: شرِبَ نفرٌ من أَهْلِ الشَّامِ الخمرَ وعليهم يومئذٍ يزيدُ بنُ أبي سفيانَ وقالوا هيَ حلالٌ وتأوَّلوا لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا . . . الآيةَ .
صعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه وقال كِتابٌ كتَبه اللهُ فيه أسماءُ أهلِ الجنَّةِ بأسمائِهم وأنسابِهم مُجمَلٌ عليهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ منهم إلى يومِ القيامةِ صاحبُ الجنَّةِ مختومٌ بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ وصاحبُ النَّارِ مختومٌ بعمَلِ أهلِ النَّارِ وإنْ عمِل أيَّ عمَلٍ وقد يُسلَكُ بأهلِ السَّعادةِ طريقُ أهلِ الشَّقاءِ حتَّى يُقالَ ما أشبَهَهم بهم بل هم منهم وتُدرِكُهم السَّعادةُ فتستنقِذُهم وقد يُسلَكُ بأهلِ الشَّقاءِ طريقُ أهلِ السَّعادةِ حتَّى يُقالَ ما أشبَهَهم بهم بل هم منهم ويُدرِكُهم الشَّقاءُ، مَن كتَبه اللهُ سعيدًا في أُمِّ الكتابِ لَمْ يُخرِجْه مِن الدُّنيا حتَّى يستعمِلَه بعمَلٍ يُسعِدُه قبْلَ موتِه ولو بفَوَاقِ ناقةٍ ثمَّ قال الأعمالُ بخَواتيمِها الأعمالُ بخَواتيمِها .
صعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنبرَ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه وقال كتابٌ كتبَهُ اللهُ فيه أهلُ الجنةِ بأسمائِهِم وأنسابِهم مُجْمَلٌ عليهم لا يُزَادُ فيهم ولا يُنْقَصُ منهم إلى يومِ القيامةِ صاحِبُ الجنَّةِ مختومٌ بِعَمَلِ أهلِ الجنَّةِ وصاحِبُ النارِ مختومٌ بعملِ أهلِ النارِ وإنْ عمِلَ أيَّ عمَلٍ وقدْ يُسْلَكُ بأهْلِ السعادَةِ طريقَ أهلِ الشقاءِ حتى يُقالَ ما أشْبَهَهُ بهم بل هو منهم وتُدْرِكُهُمْ السعادةُ فتَسْتَنْقِذُهُمْ وقدْ يُسْلَكُ بأهلِ الشقاءِ طريقَ أهلِ السعادةِ حتى يقالَ ما أشبهَهُ بهم بل هو منهم ويُدْرِكُهم الشقاءُ مَنْ كَتَبَهُ اللهُ سعيدًا في أمِّ الكتابِ لم يُخْرِجْهُ من الدنيا حتى يَسْتَعْمِلَهُ بعملِ يُسْعِدُهُ قبلَ موتِه ولو بفُوَاقِ ناقَةٍ ثم قال الأعمالُ بخواتِيمِها الأعمالُ بخواتِيمِها ثلاثًا .
إنَّ الحافظَيْن إذا نزلا على العبدِ أو الأمَةِ معهما كتابٌ مختُومٌ ، فيكتُبان ما يلفِظُ العبدُ أو الأمَةُ ، فإذا أراد أن ينهضا ؛ قال أحدُهما للآخرِ : فُكَّ الكتابَ المختومَ الَّذي معك فيفُكَّه له ، فإذا فيه ما كتب سواءٌ ، فذلك قولُه تعالَى : مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ .
حديث: ذُكِرَ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ نَبيذُ السِّقايةِ [يعني حديث: عن بكر بن عبدالله المزني أنَّ أعرابيًّا قالَ لابنِ عباسٍ: ما شأنُ آلِ مُعاوِيَةَ يسقُونَ الماءَ والعَسَلَ وآلُ فلانٍ يسْقُونَ اللبَنَ وأنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ أمِنْ بُخْلٍ بكم أو حاجةٍ فقالَ ابنُ عباسٍ: ما بِنَا بُخلٌ ولا حاجةٌ ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَاءَنَا ورديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستسقَى فسقَيْنَاهُ من هذا يعني نبيذُ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ منه وقال: أحْسَنتُمْ هكذا فاصْنَعُوا] .
أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما سُئِلَ عن الخمرِ أمِنَ الكبائرِ هيَ ؟ قال : لا ، فقال ابنُ عباسٍ : فلم قالها ؟ قد قالها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إذا شرب سكرَ وزنا وترك الصلاةَ فهيَ من أكبرِ الكبائرِ .
عن يزيدَ الرِّقاشيِّ ، عن امرأةٍ مِن قومِه قالَت : دخلتُ على أمِّ سلمةَ رضيَ اللهُ عنها فقُلتُ : أريني . . فذكرَه . وفيه : أنَّها قالَت في إناءِ الغُسْلِ : هذا مَختومٌ يعني الصَّاعَ وقالت في إناءِ الوُضوءِ : هذا رُبْعُ الْمُفَتِّي .
لا مزيد من النتائج