نتائج البحث عن
«يسير ملك المشرق إلى ملك المغرب فيقتله ، ثم يسير ملك المغرب إلى ملك المشرق»· 15 نتيجة
الترتيب:
يسيرُ ملِكُ المشرِقِ إلى مَلِكِ المغربِ فيقتُلُهُ فيبعَثُ جيشًا إلى المدينةِ فيخْسَفُ بهم ثم يَبْعَثُ جيشًا فَيَنْسَى ناسًا مِنْ أَهْلِ المدينَةِ فيعوذُ عائِذٌ بالحرَمِ فيجتَمِعُ الناسُ إليه كالطَّيرِ الواردَةِ المتفرِّقةِ حتى يجتَمِعَ إليه ثلاثُمائَةٍ وأربعةَ عشرَ رجلًا فيهم نسوةٌ فيظهَرُ علَى كلِّ جبارٍ وابنِ جبارٍ ويُظْهِرُ من العدلِ ما يَتَمَنى له الأحياءُ أمواتَهم فيَحْيَا سبعَ سنينَ ثم ما تَحْتَ الأرضِ خيرٌ مِمَّا فَوْقَهَا
يسيرُ ملِكُ المشرِقِ إلى مَلِكِ المغربِ فيقتُلُهُ فيبعَثُ جيشًا إلى المدينةِ فيخْسَفُ بهم ثم يَبْعَثُ جيشًا فَيَنْسَى ناسًا مِنْ أَهْلِ المدينَةِ فيعوذُ عائِذٌ بالحرَمِ فيجتَمِعُ الناسُ إليه كالطَّيرِ الواردَةِ المتفرِّقةِ حتى يجتَمِعَ إليه ثلاثُمائَةٍ وأربعةَ عشرَ رجلًا فيهم نسوةٌ فيظهَرُ علَى كلِّ جبارٍ وابنِ جبارٍ ويُظْهِرُ من العدلِ ما يَتَمَنى له الأحياءُ أمواتَهم فيَحْيَا سبعَ سنينَ ثم ما تَحْتَ الأرضِ خيرٌ مِمَّا فَوْقَهَا .
يَسيرُ مَلَكُ المَغرِبِ إلى مَلكِ المَشرِقِ فيَقتُلُه فيَبعَثُ جَيشًا إلى المَدينةِ، فيُخسَفُ بهم، ثُمَّ يَبعَثُ جَيشًا فيَنسى ناسًا مِن أهلِ المَدينةِ فيَعوذُ عائِذٌ بالحَرَمِ فيَجتَمِعُ النَّاسُ إلَيه كالطَّيرِ الوارِدةِ المُتَفرِّقةِ حَتَّى يَجمَعَ إلَيه ثَلاثمِائةٍ وأربَعةَ عَشَرَ رَجُلًا فيهم نِسوةٌ، فيَظهَرُ على كُلِّ جَبَّارٍ وابنِ جَبَّارٍ، ويَظهَرُ مِنَ العَدلِ ما يَتَمَنَّى له الأحياءُ أمواتَهم فيَحيا سَبعَ سِنينَ ثُمَّ ما تَحتَ الأرضِ خَيرٌ مِمَّا فوقَها .
وُلِدَ لسُلَيْمانَ بنِ داودَ ولَدٌ ، فقالَ للشَّياطينِ : أينَ نواريهِ منَ المَوتِ ؟ فقالوا : نذهبُ بِهِ إلى المشرِقِ ! فقالَ : يصلُ إليهِ الموتُ ، قالوا : إلى المغرِبِ ، قالَ : يصلُ إليهِ الموتُ، قالوا: إلى البِحارِ، قالَ: يصلُ إليهِ، قالوا: نضعُهُ بينَ السَّماءِ والأرضِ ؟ [ قال : نعَم. قال فصعِدوا به ] . ونزلَ علَيهِ ملَكُ الموتِ فَقالَ :ابنَ داودَ ! أُمِرتُ بقَبضِ نسَمةٍ طَلبتُها في المشرِقِ فلَم أُصبها، فطَلبتُها في المغرِبِ فلَم أُصِبها ، وطلبتُها في البحارِ وطلبتُها في تُخومِ الأرضِ فلَم أُصِبها، فبَينا أَنا أصعَدُ إذ أصبتُها فقَبضتُها وجاءَ جَسدُهُ حتَّى وقعَ على كرسيِّهِ، فَهوَ قولُ اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ .
وُلِد لِسُلَيمانَ بنِ داودَ ابنٌ فقال للشَّياطينِ أينَ نُواريه مِن الموتِ فقالوا نذهَبُ به إلى المشرِقِ قال يصِلُ إليه الموتُ قالوا فإلى المغرِبِ قال يصِلُ إليه الموتُ قالوا إلى البِحارِ قال يصِلُ إليه قالوا نضَعُه بَيْنَ السَّماءِ والأرضِ ونزَل عليه ملَكُ الموتِ فقال يا ابنَ داودَ إنِّي أُمِرْتُ بقَبْضِ نسَمةٍ طلَبْتُها في المشرِقِ فلَمْ أُصِبْها فطلَبْتُها في المغرِبِ فلَمْ أُصِبْها وطلَبْتُها في البِحارِ وطلَبْتُها في تُخومِ الأرَضِينَ فلَمْ أُصِبْها فبَيْنا أنا أصعَدُ إذ أصَبْتُها فقبَضْتُها وجاء جسَدُه حتَّى وقَع على كُرْسِيِّه فهو قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ {وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ} [ص: 34] .
وُلِدَ لسليمانَ ولدٌ فقالَ للشَّيطانِ: تواريهِ منَ الموتِ، قالوا: نذْهبُ بِهِ إلى المشرقِ، فقالَ: يصلُ إليْهِ، قالوا: فإلى المغربِ، قالَ: يصلُ إليْهِ الموتُ، قالوا: إلى البِحارِ، قالَ: يصلُ إليْهِ الموتُ، قال: نضعُهُ بينَ السَّماءِ والأرضِ ونزلَ عليْهِ ملَكُ الموتِ فقالَ: إنِّي أُمِرتُ بقبضِ نسمةٍ طلبتُها في البحارِ، وطلبتُها في تخومِ الأرضِ فلم أصبْها، فبينا أنا صاعِدٌ أصبتُها فقبضتُها وجاءَ جسَدُهُ حتَّى وقعَ على .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ: لمَّا حشرَ اللَّهُ الخلائقَ إلى بابلَ بعثَ إليْهم ريحًا شرقيَّةً وغربيَّةً وقبليَّةً وبحريَّةً، فجمعتْهم إلى بابِلَ فاجتمعوا يومئذٍ ينتظِرونَ لما حُشِروا لَهُ إذ نادى منادٍ من جعلَ المغرِبَ عن يمينِهِ والمشرِقَ عن يسارِهِ واقتصدَ إلى البيتِ الحرامِ بوجْهِهِ فلَهُ كلامُ أَهلِ السَّماءِ فقامَ يعرُبُ بنُ قحطانَ، فقيلَ لَهُ: يا يعربَ بنَ قحطانَ بنَ هودٍ أنتَ هو، فَكانَ أوَّلَ من تَكلَّمَ بالعربيَّةِ، فلم يزلِ المنادي ينادي من فعلَ كذا وَكذا فلَهُ كذا وَكذا حتَّى افترقَوا على اثنينِ وسبعينَ لسانًا وانقطعَ الصَّوتُ وتبلبلتِ الألسنُ فسمِّيت بابلُ وَكانَ اللِّسانُ يومئذٍ بابليًّا وَهبَطت ملائِكةُ الخيرِ والشَّرِّ وملائِكةُ الحياءِ والإيمانِ وملائِكةُ الصِّحَّةِ والشِّفاءُ وملائِكةُ الغِنى وملائِكةُ الشَّرَفِ وملائِكةُ المروءةِ وملائِكةُ الجفاءِ وملائِكةُ الجَهلِ وملائِكةُ السَّيفِ وملائِكةُ البأسِ فساروا حتَّى انتَهوا إلى العراقِ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: افترقوا. فقالَ ملَكُ الإيمانِ: أنا أسْكنُ المدينةَ ومَكَّةَ، فقالَ ملَكُ الحياءِ: أنا أسكنُ معَكَ، وقالَ ملَكُ الشِّفاءِ: أسْكنُ الباديةَ، فقالَ ملَكُ الصِّحَّةِ: وأنا معَكَ، وقالَ ملَكُ الجفاءِ: وأنا أسْكنُ المغربَ، فقالَ ملَكُ الجَهلِ: وأنا معَكَ، وقالَ ملَكُ السَّيفِ: أنا أسْكنُ الشَّامَ. فقالَ ملَكُ البأسِ: وأنا معَكَ، وقالَ ملَكُ الغِنى: أنا أقيمُ هاهنا، فقالَ ملَكُ المروءةِ: أنا معَكَ، فقالَ ملَكُ الشَّرفِ: وأنا معَكما، فاجتمعَ ملَكُ الغنى والمروءةِ والشَّرفِ بالعراقِ .
وُلِد لسليمانَ بنِ داودَ ابنٌ ، فقال للشَّيطانِ : أين أواريه من الموتِ ؟ قالوا نذهبُ به إلى تُخومِ الأرضِ . قال : يصِلُ إليه ملَكُ الموتِ . قالوا : قعرُ البحرِ قال : يصِلُ إليه ملَكُ الموتِ . قالوا : فنذهبُ به إلى الغربِ . قال : يصِلُ إليه ملَكُ الموتِ . قالوا : فإلى الشَّرقِ . قال : يصِلُ إليه ملَكُ الموتِ . قالوا : فنصعَدُ به بين السَّماءِ والأرضِ . قال : نعم . قال : فصعَدوا به ، ونزل ملكُ الموتِ عليه ، فقال : يا بنَ داودَ إنِّي أُمِرتُ بقبضِ النَّسمةِ ، فطلبتُها في البحرِ فلم أصِبْها ، وطلبتُها في الأرضِ فلم أُصِبْها ، وطلبتُها في المشرقِ والمغربِ فلم أُصِبْها ، فبينا أنا أصعدُ إلى السَّماءِ أصبتُها فقبضتُها . قال : وجاء جسدُه حتَّى وقع على كُرسيِّه ، فذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ { وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ } .
وُلِدَ لِسُلَيْمانَ بنِ داودَ وَلَدٌ فقال للشياطينِ أينَ نوارِيه منَ الموتِ فقالوا نَذْهَبُ به إلى المشْرِقِ فقال يصِلُ إليه الموتُ قالوا فإِلى المغْرِبِ قال يصلُ إليه الموتُ قالوا إلى البحارِ قال يصلُ إليه قالوا نَضَعُهُ بينَ السماءِ والأرضِ ونزل عليه ملَكُ الموتِ فقال يا ابنَ داودَ إني أُمِرْتُ بقبضِ نسمةٍ طلَبْتُهَا بالمَشْرِقِ فلَمْ أُصِبْهَا فطلبتُها في المغربِ فلم أُصِبْهَا فطلبْتُها في البحارِ وطلبتُها في تُخومِ الأرْضِ فلَمْ أُصِبْها فَبَيْنَا أنا أصعَدُ إذْ أصبتُها فقبضتُّها وجاء جسدُهُ حتى وقع على كُرْسِيِّهِ فهو قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ .
وُلِدَ لسليمانَ وَلَدٌ فقالَ للشَّيطانِ: تواريهِ منَ الموتِ، قالوا: نذْهبُ بِهِ إلى المشرقِ، فقالَ: يصلُ إليْهِ الموتُ، قالوا: فإلى المغربِ، قالَ: يصلُ إليْهِ، قالُ: إلى البحارِ، قالَ: يصلُ إليْهِ، قالوا: نضعُهُ بينَ السَّماءِ والأرضِ ونزلَ عليْهِ ملَكُ الموتِ فقالَ: إنِّي أُمِرتُ بقبضِ نسمةٍ طلبتُها في البحارِ، وطلبتُها في تُخومِ الأرضِ فلم أُصِبْها، فبينا أنا صاعِدٌ أصبتُها فقبضتُها، وجاءَ جسدُهُ حتَّى وقعَ على كرسيِّهِ جاءهُ جبريلُ بعدَ سليمانَ فَهوَ قولُ اللَّهِ: وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ .
ولد لسليمان بن داود ابن فقال للشياطينِ: أواريه من الموتِ قالوا: نذهبُ به إلى تخومِ الأرضِ قال: يصلُ إليه الموت قالوا: فإلى قعرِ البحرِ قال: يصلُ إليه قالوا: فنذهبُ به إلى المغربِ قال: يصلُ إليه الموت قالوا: فإلى المشرقِ قال: يصلُ إليه الموت قالوا: فنضعُه بين السماء والأرض قال: نعم قال: فصعدوا به ونزلَ ملك الموت عليه السلامُ فقال: يا ابن داود أُمرتُ بقبض النسمة فطلبتها في البحرِ فلما أُصبها وطلبتها في الأرضين فلما أُصبها وطلبتها في المشرقِ والمغربِ فلما أُصبها فبينا أنا أصعدُ إلى السماءِ بصرتها فقبضتها قال: وجاء جسده حتى وقعَ على كرسيهِ فذلك قول الله عزَّ وجلَّ: وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنَابَ
أنَّ سُليمانَ بنَ داودَ عليه السَّلامُ قال: لأطوفَنَّ الليلةَ بمِئةِ امرأةٍ من نسائي؛ فتأتي كلُّ امرأةٍ منهُنَّ بفارسٍ يُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ، ولم يستثنِ، ولو استثنى لكان، فطاف على مِئةِ امرأةٍ، فلَمْ تَحْمِلْ منهُنَّ إلَّا امرأةٌ واحدةٌ حمَلَتْ بشِقِّ إنسانٍ، ولم يكُنْ شيءٌ أحبُّ إلى سُليمانَ من تلك الشِّقَّةِ، وكان أولادُهُ يموتونَ، فجاءَهُ مَلَكُ الموتِ، فقال له سُليمانُ عليه السَّلامُ: إِنِ استطعتَ أن تؤخِّرَ ابني هذا ثمانيةَ أيَّامٍ إذا جاء أجلُه، فقال: لا، ولكنِّي أُخبِرُك قَبلَ موتِهِ بثلاثةِ أيَّامٍ، فجاءه مَلَكُ الموتِ في ثلاثةِ أيَّامٍ، فقال لِمَنْ عنده مِنَ الجنِّ: أيُّكم يُخبِّئُ لي ابني هذا؟ قال أحدُهم: أنا أُخبِّئُهُ لك في المشرِقِ، قال: ممَّنْ تُخبِّئُهُ؟ قال: مِن مَلَكِ الموتِ، قال: قد نَفَذَ بصرُهُ، ثم قال آخَرُ: أنا أُخبِّئُهُ في المغرِبِ، قال: (و) ممَّن تُخبِّئُهُ؟ قال: مِن مَلَكِ الموتِ، قال: قد نَفَذَ بصرُهُ، قال آخَرُ: أنا أُخبِّئُهُ لك في الأرضِ السابعةِ، ممَّنْ تُخبِّئُهُ؟ قال: مِن مَلَكِ الموتِ، قال: قد نَفَذَ بصرُهُ، قال آخَرُ: أنا أُخبِّئُهُ لك بينَ مُزْنَتَيْنِ لا تُرَيَانِ، قال سُليمانُ عليه السَّلامُ: إنْ كان شيءٌ فهذا، فلمَّا جاء أجَلُه نظَرَ مَلَكُ الموتِ في الأرضِ، فلم يَرَهُ في مَشرِقِها، ولا مَغرِبِها، ولا في شيءٍ مِنَ البحارِ، ورآه بينَ مُزْنَتَيْنِ، فجاءه، فأخذه، فقبَضَ رُوحَه على كرسيِّ سُليمانَ؛ فذلك قولُهُ تعالى: {وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا} [ص: 34]. .
أخبرَ بمُلكِ بني العبَّاسِ ، وأخذِ التُّركِ المُلكَ منهم ، فقال : مُلكُ بني العبَّاس يسيرٌ لا عُسرَ فيه ، لو اجتمعَ عليهم التُّركُ والدَّيلَمُ والهندُ والبَربرُ والطَّيلسان على أنْ يُزيلوا مُلكَهم ما قدَروا أن يُزيلوهُ حتَّى يشذَّ عنهم موالِيهِمْ وأربابُ دولتِهِمْ ، ويسلَّطُ عليهم ملِكٌ من التُّركِ يأتي عليهِم من حيثُ بدأَ مُلكُهم ، لا يمرُّ بمدينةٍ إلَّا فتَحها ، ولا يُرفعُ له رايةٌ إلَّا نكَّسَها ، الويلُ ثمَّ الويلُ لمَن ناوأَهُ ، فلا يزالُ كذلك حتَّى يظفَرَ بهم ، ثمَّ يدفعُ ظفرَهُ إلى رجلٍ من عِترتي يقولُ بالحقِّ ويعملُ به ، ألا وإنَّ الأمرَ كذلك حيث ظهرَ هُولاكُو من ناحيةِ خُراسانَ ، ومنه ابتدأَ مُلكُ بني العبَّاسِ حتَّى بايعَ لهم أبو مُسلمُ الخُراسانيُّ .
أوَّلُ شيءٍ يَحْشُرُ الناسَ ، نارٌ تحشُرُهُم مِنَ المشرِقِ إلى المغربِ .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّيْتُ معه المَغرِبَ ثمَّ قام يُصلِّي حتَّى صلَّى العِشاءَ ثمَّ خرَج فاتَّبَعْتُه فقال : ( عرَض لي ملَكٌ استأذَن ربَّه أنْ يُسلِّمَ علَيَّ وبشَّرني أنَّ الحسَنَ والحُسَيْنَ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ ) .
لا مزيد من النتائج