نتائج البحث عن
«يشقه»· 16 نتيجة
الترتيب:
فيأمُرَ بهِ فيمُدّ برجليهِ ثم يأمرَ بحديدةٍ فتوضعُ على عجبِ ذنبهِ ثم يشقه شُقّتَينِ ثم قال الدجالُ لأوليائِهِ أرأيتُم إن أحييتُ لكُم هذا ألستم تعلمون أني ربكُم فيقولون نعمْ فيأخذُ عصا فضربَ أحدَ شقّيهِ فاستَوى قائما فلما رأى ذلك أولياؤهُ صدقوهُ وأحبوهُ وأيقنُوا بذلكَ أنهُ ربهُم
أنَّ رجلينِ من أَهلِ الْكوفةِ كانا صديقينِ لزيدِ بنِ صوحانَ أتياهُ يُكلِّمُ لَهما سلمانَ: أن يحدِّثَهما بحديثِهِ كيفَ كانَ إسلامُهُ فأقبلا معَهُ حتَّى لقوا سلمانَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ وَهوَ بالمدائنِ أميرًا عليْها وإذا هوَ على كرسيٍّ قاعدٌ وإذا خوصٌ بينَ يديَهِ وَهوَ يشقُّهُ قالا: فسلَّمنا وقعدنا فقالَ لَهُ زيدٌ يا أبا عبدِ اللَّهِ إنَّ هذينِ لي صديقان ولَهما أخٌ وقد أحبَّا أن يسمعا حديثَكَ كيفَ كانَ أوَّلُ إسلامِكَ؟ قالَ: فقالَ سلمانُ: كنتُ يتيمًا من رامَهرمزَ وَكانَ ابنُ دِهقانِ رامَهرمزَ يختلفُ إلى معلِّمٍ يعلِّمُهُ فلزمتُهُ لأَكونَ في كنفِهِ، وَكانَ لي أخٌ أَكبرُ منِّي، وَكانَ مستغنيًا في نفسِهِ وَكنتُ غلامًا فقيرًا فَكانَ إذا قامَ من مجلسِهِ تفرَّقَ من يحفظُهُ فإذا تفرَّقوا خرجَ فتقنَّعَ بثوبِهِ ثمَّ يصعدُ متنَكِّرًا فقلتُ: لمَ لا تذْهب بي معَكَ فقالَ أنتَ غلامٌ وأخافُ أن يظْهرَ منْكَ شيءٌ قلتُ: لا تخفْ قالَ فإنَّ في هذا الجبلِ قومًا في بِرطيلٍ لَهم عبادةٌ يزعمونَ أنَّا عبَدةُ النِّيرانِ وأنَّا على غيرِ دينٍ فأستأذِنُ لَكَ قالَ فاستأذنَهم ثمَّ واعدني وقالَ: اخرج في وقتِ كذا ولا يعلمُ بِكَ أحدٌ فإنَّ أبي إن علمَ بِهم قتلَهم قالَ: فصعدنا إليْهم. قالَ عليٌّ - وأراهُ قال- وَهم ستَّةٌ أو سبعةٌ قال وكأنَّ الرُّوحَ قد خرجت منْهم منَ العبادةِ يصومونَ النَّهارَ ويقومونَ اللَّيلَ يأْكلونَ الشَّجرَ وما وجدوا فقعدنا إليْهم فذَكرَ الحديثَ بطولِهِ وفيهِ أنَّ الملِكَ شعرَ بِهم فخرجوا وصحِبَهم سلمانُ إلى الموصِلِ واجتمعَ بعابدٍ من بقايا أَهلِ الْكتابِ، فذَكرَ من عبادتِهِ وجوعِهِ شيئًا مفرِطًا وأنَّهُ صحبَهُ إلى بيتِ المقدسِ فرأى مُقعدًا فأقامَهُ فحملتُ المقعدَ على أتانِهِ ليسرعَ إلى أَهلِهِ فانملسَ منِّي صاحبي فتبعتُ أثرَهُ فلم أظفر بِهِ، فأخذني ناسٌ من كلبٍ وباعوني فاشترتني امرأةٌ منَ الأنصارِ فجعلَتني في حائطٍ لَها وقدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فاشتراني أبو بَكرٍ فأعتقني
فيأمُرُ به فتُمَدُّ رِجْلاهُ، ثم يأمُرُ بحديدةٍ فتُوضَعُ على عَجْبِ ذَنَبِهِ، ثم يشُقُّهُ شِقَّتَينِ ثم قال الدجَّالُ لأوليائِهِ: أرأيتُمْ إنْ أحييتُ لكم هذا! ألستُمْ تَعلَمونَ أنِّي ربُّكم؟ فيقولون: نَعَمْ، فأخَذَ عَصاهُ فضرَبَ إحْدى شِقَّتَيهِ فاسْتَوى قائمًا، فلمَّا رأى ذلك أولياؤُهُ صدَّقوهُ وأيْقَنوا بذلك أنَّه ربُّهم. .
فيأمُرَ بهِ فيمُدّ برجليهِ ثم يأمرَ بحديدةٍ فتوضعُ على عجبِ ذنبهِ ثم يشقه شُقّتَينِ ثم قال الدجالُ لأوليائِهِ أرأيتُم إن أحييتُ لكُم هذا ألستم تعلمون أني ربكُم فيقولون نعمْ فيأخذُ عصا فضربَ أحدَ شقّيهِ فاستَوى قائما فلما رأى ذلك أولياؤهُ صدقوهُ وأحبوهُ وأيقنُوا بذلكَ أنهُ ربهُم .
أنَّ رجلينِ من أَهلِ الْكوفةِ كانا صديقينِ لزيدِ بنِ صوحانَ أتياهُ يُكلِّمُ لَهما سلمانَ: أن يحدِّثَهما بحديثِهِ كيفَ كانَ إسلامُهُ فأقبلا معَهُ حتَّى لقوا سلمانَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ وَهوَ بالمدائنِ أميرًا عليْها وإذا هوَ على كرسيٍّ قاعدٌ وإذا خوصٌ بينَ يديَهِ وَهوَ يشقُّهُ قالا: فسلَّمنا وقعدنا فقالَ لَهُ زيدٌ يا أبا عبدِ اللَّهِ إنَّ هذينِ لي صديقان ولَهما أخٌ وقد أحبَّا أن يسمعا حديثَكَ كيفَ كانَ أوَّلُ إسلامِكَ؟ قالَ: فقالَ سلمانُ: كنتُ يتيمًا من رامَهرمزَ وَكانَ ابنُ دِهقانِ رامَهرمزَ يختلفُ إلى معلِّمٍ يعلِّمُهُ فلزمتُهُ لأَكونَ في كنفِهِ، وَكانَ لي أخٌ أَكبرُ منِّي، وَكانَ مستغنيًا في نفسِهِ وَكنتُ غلامًا فقيرًا فَكانَ إذا قامَ من مجلسِهِ تفرَّقَ من يحفظُهُ فإذا تفرَّقوا خرجَ فتقنَّعَ بثوبِهِ ثمَّ يصعدُ متنَكِّرًا فقلتُ: لمَ لا تذْهب بي معَكَ فقالَ أنتَ غلامٌ وأخافُ أن يظْهرَ منْكَ شيءٌ قلتُ: لا تخفْ قالَ فإنَّ في هذا الجبلِ قومًا في بِرطيلٍ لَهم عبادةٌ يزعمونَ أنَّا عبَدةُ النِّيرانِ وأنَّا على غيرِ دينٍ فأستأذِنُ لَكَ قالَ فاستأذنَهم ثمَّ واعدني وقالَ: اخرج في وقتِ كذا ولا يعلمُ بِكَ أحدٌ فإنَّ أبي إن علمَ بِهم قتلَهم قالَ: فصعدنا إليْهم. قالَ عليٌّ - وأراهُ قال- وَهم ستَّةٌ أو سبعةٌ قال وكأنَّ الرُّوحَ قد خرجت منْهم منَ العبادةِ يصومونَ النَّهارَ ويقومونَ اللَّيلَ يأْكلونَ الشَّجرَ وما وجدوا فقعدنا إليْهم فذَكرَ الحديثَ بطولِهِ وفيهِ أنَّ الملِكَ شعرَ بِهم فخرجوا وصحِبَهم سلمانُ إلى الموصِلِ واجتمعَ بعابدٍ من بقايا أَهلِ الْكتابِ، فذَكرَ من عبادتِهِ وجوعِهِ شيئًا مفرِطًا وأنَّهُ صحبَهُ إلى بيتِ المقدسِ فرأى مُقعدًا فأقامَهُ فحملتُ المقعدَ على أتانِهِ ليسرعَ إلى أَهلِهِ فانملسَ منِّي صاحبي فتبعتُ أثرَهُ فلم أظفر بِهِ، فأخذني ناسٌ من كلبٍ وباعوني فاشترتني امرأةٌ منَ الأنصارِ فجعلَتني في حائطٍ لَها وقدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فاشتراني أبو بَكرٍ فأعتقني .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال أجار اللهُ تابِعَ القرآنِ مِن أنْ يَضِلَّ في الدُّنيا أو يَشقَى في الآخِرَةِ ثم قرَأ { فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى } قال لا يَضِلُّ في الدُّنيا ولا يَشقَى في الآخِرَةِ .
نهى أن يُشقَّ التمرُ عما فيه . .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّ أُختي حَلَفت أنْ تَمشِيَ إلى البَيتِ، وإنَّه يَشُقُّ عليها المَشيُ، قالَ: مُرْها فلْتَركَبْ؛ إذ لم تَستَطِعْ أنْ تَمشِيَ، فما أغنَى اللهُ أن يَشُقَّ على أُختِكَ. .
همُ القومُ لا يشقَى بِهِم جليسُهُم .
إذا حدثتمُ الناسَ فلا تحدِّثوهم بما يفزعُهم ويشقُّ عليهم .
لولا أن يُشَقَّ على أمَّتي، لأمرتُهُم بالسِّواكِ معَ كلِّ صلاةٍ .
اللَّهمَّ ارْفُقْ بمَن رَفَقَ بأُمَّتي، وشُقَّ على مَن يَشُقُّ عليها. .
إذا حدَّثْتُم النَّاسَ عن ربِّهم فلا تُحدِّثوهم بما يُفزِعُهم ويشُقُّ عليهم .
إذا حَدَّثْتُمُ الناسَ عن ربِّهم ، فلا تُحَدِّثُوهم بما يُفْزِعُهُم ويَشُقُّ عليهم .
إذا حَدَّثْتُمُ الناسَ عن ربِّهِم فلا تُحَدِّثُوهُم بما يُفْزِعُهُم و يَشُقُّ عليهِم .
عن أبي هريرةَ أنه قال : لولا أن يشقَّ على أُمَّتِه لأمرَهم بالسِّواكِ مع كلِّ وضوءٍ .
لا مزيد من النتائج