نتائج البحث عن
«يصبح الناس مجدبين ، فيأتيهم الله برزق من عنده ، فيصبحون مشركين فيقولون : مطرنا»· 16 نتيجة
الترتيب:
يصبحُ الناسُ مجدِبينَ فيأتيهِمُ اللهُ برِزقٍ مِن عندِه ، فيُصبِحونَ مُشرِكينَ فيقولونَ : مُطِرْنا بنَوءِ كذا وكذا
يصبحُ الناسُ مجدِبينَ فيأتيهِمُ اللهُ برِزقٍ مِن عندِه ، فيُصبِحونَ مُشرِكينَ فيقولونَ : مُطِرْنا بنَوءِ كذا وكذا .
يُصبِحُ النَّاسُ مُجدِبينَ، فيأتيهم اللهُ برِزقٍ مِن عِندِه، فيُصبِحون مُشرِكينَ ويقولونَ: مُطِرْنا بنَوءِ كذا وكذا .
يَكونُ النَّاسُ مُجدِبينَ فيُنزِلُ اللهُ عليهم رِزقًا مِن رِزقِه، فيُصبِحونَ مُشرِكينَ! فقيلَ له: وكَيفَ ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يَقولونَ: مُطِرنا بنَوءِ كَذا وكَذا .
يكونُ النَّاسُ مُجدِبينَ، فيُنزِلُ اللهُ تَبارك وتَعالى عليهم رِزقًا من رِزقِه فيُصبِحونَ مُشرِكينَ، فقيل له: وكيف ذاكَ يا رسولَ اللهِ، قال: يَقولون: مُطِرْنا بنَوءِ كذا وكذا. .
يَبِيتُ قومٌ مِن هذه الأُمَّةِ على طُعْمٍ وشُرْبٍ، ولَهْوٍ ولَعِبٍ، فيُصبِحونَ قد مُسِخوا قِردةً وخنازيرَ، ولَيُصِيبَنَّهم خَسْفٌ وقذْفٌ، حتَّى يُصبِحَ النَّاسُ فيقولونَ: خُسِفَ اللَّيلةَ بدارِ بني فُلانٍ خواصَّ، ولَيُرْسِلَنَّ عليهم حاصِبًا؛ حِجارةً مِن السَّماءِ كما أُرْسِلَتْ على قَومِ لوطٍ قبائلَ منها، وعلى دُورٍ، ولَتُرْسَلَنَّ عليهم الرِّيحُ العَقيمُ الَّتي أهْلَكَتْ عادًا، وعلى قبائلَ فيها، وعلى دُورٍ؛ بشُرْبِهمُ الخَمْرَ، ولُبْسِهمُ الحريرَ، واتِّخاذِهمُ القَيْناتِ، وأكْلِهمُ الرِّبا، وقَطيعَتِهمُ الرَّحِمَ، وخَصْلةٍ نسِيَها جعْفرٌ. .
يبيتُ قومٌ من هذه الأمةِ على طعمٍ وشربٍ ، ولهوٍ ولعبٍ ، فيصبِحون وقد مُسِخوا قردةً وخنازيرَ ، وليصيبنَّهم خسفٌ وقذفٌ ، حتى يصبحَ الناسُ فيقولون : خُسِفَ الليلةَ ببني فلانٍ ، وخُسِفَ الليلةَ بدارِ فُلانٍ [ خواصٍ ] ، وليُرْسَلنَّ عليهم حاصبٌ من السماءِ كما أُرسِلَت على قوم لوطٍ ؛ على قبائل فيها ، وعلى دورٍ ، ولترسلَنَّ عليهم الريحُ العقيمُ التي أهلكت عادًا ! على قبائلَ فيها ، وعلى دورٍ ؛ بشُرْبهم الخمرَ ، ولبسِهم الحريرَ ، واتخاذِهم القَيْناتِ ، وأكلِهُم الرِّبا ، وقطيعةِ الرَّحِمِ وخصلةٌ نسِيَها جعفرُ . .
أنَّ النَّاسَ قالوا : يا رسولَ اللهِ . . . هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فذكر الحديثَ بطولِه . فيقولُ : أنا ربُّكم ، فيقولون : نعوذُ باللهِ منك ، هذا مكانُنا ، حتَّى يأتيَنا ربُّنا ، فإذا جاءنا ربُّنا عرفناه ، فيأتيهم اللهُ في صورتِه الَّتي يعرفون . فيقولون : أنت ربُّنا فيدعوهم .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه تعالى: {يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} [الإسراء: 71]، قال: يُدعَى أحَدُهم، فيُعطَى كتابُه بيَمينِه، ويُمَدُّ له في جِسمِه، ويُبيَّضُ وَجهُه، ويُجعَلُ على رأسِه تاجٌ مِن لؤلؤةٍ يتلَأْلأُ، فيَنطلِقُ إلى أصحابِه، فيَرَونَه مِن بعيدٍ، فيقولونَ: اللهم آتِنا بهذا، وبارِكْ لنا في هذا. فيأتيهم فيقولُ لهم: أَبْشِروا؛ فإنَّ لكلِّ رجُلٍ منكم مثلَ هذا. وأمَّا الكافرُ فيُسوَّدُ وَجهُه، ويُمَدُّ له في جِسمِه، ويراه أصحابُه فيقولونَ: نعوذُ باللهِ مِن هذا، أو مِن شَرِّ هذا، اللهم لا تأتِنا به. فيأتيهم فيقولونَ: اللهم أَخْزِه، فيقولُ: أبعَدَكم اللهُ، فإنَّ لكلِّ رجُلٍ منكم مِثلَ هذا. .
أنَّ النَّاسَ قالوا : للنَّبيِّ يا رسولَ اللهِ : هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : هل تُمارون في رؤيةِ القمرِ ، ليلةَ البدرِ ليس دونه سحابٌ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ . قال : هل تُمارون في الشَّمسِ ليس دونها سحابٌ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ . قال : فإنَّكم ترَوْنه كذلك . يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ، فيُقالُ : من كان يعبُدُ شيئًا فليتبَعْه . فمنهم من يتبَعُ الشَّمسَ . ومنهم من يتبعُ القمرَ . ومنهم من يتبعُ الطَّواغيتَ . وتبقَى هذه الأمُّةُ فيها منافقوها فيأتيهم اللهُ في غيرِ صورتِه ، فيقولُ : أنا ربُّكم . فيقولون : نعوذُ باللهِ منك . هذا مكانُنا حتَّى يأتيَنا ربُّنا ، فإذا جاء ربُّنا عرفناه . فيأتيهم اللهُ في صورتِه الَّتي يعرفون ، فيقولون : أنت ربُّنا . فيدعوهم : ويُضرَبُ الصِّراطُ بين ظهرَيْ جهنَّمَ ، فأكونُ أوَّلَ من يُجيزُ من الرُّسلِ بأمَّتِه ولا يتكلَّمُ يومئذٍ أحدٌ إلَّا الرُّسلَ .
إذا جمع اللهُ تعالى العبادَ لِصعيدٍ واحدٍ نادى مُنادٍ لِيَلْحَقْ كلُّ أمةٍ ما كانوا يعبدونَ ويبقَى المسلمونَ على حالِهِم فيأتيهِم فيقولُ : ما بالُ الناسِ ذهبوا وأنتم ها هنا فيقولونَ نَنْتَظِرُ إلَهَنا فيقولُ : فتعرفونَه فيقولونَ إذا تَعَرَّف لنا عَرَفْناه قال : فَيَكْشِفُ لهم عن ساقٍ فَيَقَعُونَ سُجَّدًا وذلك قولُه تعالى : {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ} .
عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يُسْرى على كِتابِ اللهِ، فيُرفَعُ إلى السَّماءِ، فلا يُصبِحُ في الأرضِ آيةٌ مِنَ القرآنِ، ولا مِنَ التَّوراةِ والإنجيلِ ولا الزَّبورِ، ويُنتزَعُ مِن قُلوبِ الرِّجالِ فيُصبِحون ولا يَدْرُون ما هو. .
إنَّ اللهَ قد بَرَّأّ هذه الجزيرةَ من الشِّرْكِ ، ولكن أخافُ أن تُضلَّهمُ النجومُ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ، كيف تُضلُّهم النجومُ ؟ قال : ينزلُ الغيثُ ، فيقولونَ : مُطِرْنَا بنوءِ كذا وكذا .
إذا جَمَعَ اللهُ العِبادَ بصَعِيدٍ و احِدٍ نادَى مُنادٍ : يَلْحَقُ كلُّ قومٍ بِما كَانُوا يَعْبُدُونَ ، و يَبْقَى الناسُ على حالِهمْ ، فَيأتيهِمْ فيقولُ : ما بالُ الناسِ ذَهَبُوا و أنْتُمْ هاهُنا ؟ فَيقولونَ نَنْتَظِرُ إلهَنا ، فيقولُ هل تَعْرِفُونَهُ ؟ فَيقولونَ : إذا تَعَرَّفَ إِلَيْنا عَرَفْناهُ ، فَيَكْشِفُ لهُمْ عن ساقِهِ ، فَيَقَعُونَ سُجُودًا ، و ذلكَ لقولِ اللهِ تعالى : " يومَ يُكْشَفُ عن ساقٍ و يُدْعَوْنَ إلى السُّجُودِ فلا يَسْتَطِيعُونَ " ، و يَبْقَى كلُّ مُنافِقٍ ، فلا يَسْتَطِيعُ أنْ يَسْجُدَ ، ثُمَّ يَقُودُهُمْ إلى الجنةِ .
كنتُ أنطلِقُ أنا وأسامةُ بنُ زيدٍ إلى أصنامِ قريشٍ التي حولَ الكعبةِ فنأتي العذراتِ لنأخُذَ حريراقَ بأيدينا فننطلِقُ به إلى أصنامِ قريشٍ فنلطخُها ، فيُصبِحونَ فيقولونَ مَن فعَل هذا بآلهتِنا فينطلِقونَ إليها ويغسِلونَها باللبنِ والماءِ .
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المدينةِ فالتَفَت إليها فقال إنَّ اللهَ قد برَّأ هذه الجزيرةَ من الشِّركِ ولكن أخافُ أن تُضِلَّهم النُّجومُ قالوا يا رسولَ اللهِ كيف تُضِلُّهم النُّجومُ قال ينزِلُ الغيثُ فيقولونَ مُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا .
لا مزيد من النتائج