نتائج البحث عن
«يصبح الناس مجدبين فيأتيهم الله تعالى برزق من عنده فيصبحون مشركين ; يقولون :»· 15 نتيجة
الترتيب:
يُصبِحُ النَّاسُ مُجدِبينَ، فيأتيهم اللهُ برِزقٍ مِن عِندِه، فيُصبِحون مُشرِكينَ ويقولونَ: مُطِرْنا بنَوءِ كذا وكذا .
يصبحُ الناسُ مجدِبينَ فيأتيهِمُ اللهُ برِزقٍ مِن عندِه ، فيُصبِحونَ مُشرِكينَ فيقولونَ : مُطِرْنا بنَوءِ كذا وكذا .
يَكونُ النَّاسُ مُجدِبينَ فيُنزِلُ اللهُ عليهم رِزقًا مِن رِزقِه، فيُصبِحونَ مُشرِكينَ! فقيلَ له: وكَيفَ ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يَقولونَ: مُطِرنا بنَوءِ كَذا وكَذا .
يكونُ النَّاسُ مُجدِبينَ، فيُنزِلُ اللهُ تَبارك وتَعالى عليهم رِزقًا من رِزقِه فيُصبِحونَ مُشرِكينَ، فقيل له: وكيف ذاكَ يا رسولَ اللهِ، قال: يَقولون: مُطِرْنا بنَوءِ كذا وكذا. .
عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يُسْرى على كِتابِ اللهِ، فيُرفَعُ إلى السَّماءِ، فلا يُصبِحُ في الأرضِ آيةٌ مِنَ القرآنِ، ولا مِنَ التَّوراةِ والإنجيلِ ولا الزَّبورِ، ويُنتزَعُ مِن قُلوبِ الرِّجالِ فيُصبِحون ولا يَدْرُون ما هو. .
يَبِيتُ قومٌ مِن هذه الأُمَّةِ على طُعْمٍ وشُرْبٍ، ولَهْوٍ ولَعِبٍ، فيُصبِحونَ قد مُسِخوا قِردةً وخنازيرَ، ولَيُصِيبَنَّهم خَسْفٌ وقذْفٌ، حتَّى يُصبِحَ النَّاسُ فيقولونَ: خُسِفَ اللَّيلةَ بدارِ بني فُلانٍ خواصَّ، ولَيُرْسِلَنَّ عليهم حاصِبًا؛ حِجارةً مِن السَّماءِ كما أُرْسِلَتْ على قَومِ لوطٍ قبائلَ منها، وعلى دُورٍ، ولَتُرْسَلَنَّ عليهم الرِّيحُ العَقيمُ الَّتي أهْلَكَتْ عادًا، وعلى قبائلَ فيها، وعلى دُورٍ؛ بشُرْبِهمُ الخَمْرَ، ولُبْسِهمُ الحريرَ، واتِّخاذِهمُ القَيْناتِ، وأكْلِهمُ الرِّبا، وقَطيعَتِهمُ الرَّحِمَ، وخَصْلةٍ نسِيَها جعْفرٌ. .
يبيتُ قومٌ من هذه الأمةِ على طعمٍ وشربٍ ، ولهوٍ ولعبٍ ، فيصبِحون وقد مُسِخوا قردةً وخنازيرَ ، وليصيبنَّهم خسفٌ وقذفٌ ، حتى يصبحَ الناسُ فيقولون : خُسِفَ الليلةَ ببني فلانٍ ، وخُسِفَ الليلةَ بدارِ فُلانٍ [ خواصٍ ] ، وليُرْسَلنَّ عليهم حاصبٌ من السماءِ كما أُرسِلَت على قوم لوطٍ ؛ على قبائل فيها ، وعلى دورٍ ، ولترسلَنَّ عليهم الريحُ العقيمُ التي أهلكت عادًا ! على قبائلَ فيها ، وعلى دورٍ ؛ بشُرْبهم الخمرَ ، ولبسِهم الحريرَ ، واتخاذِهم القَيْناتِ ، وأكلِهُم الرِّبا ، وقطيعةِ الرَّحِمِ وخصلةٌ نسِيَها جعفرُ . .
نحو [مَن جاعَ أو احتاجَ فكَتَمَه النَّاسَ وأفضى به إلى اللهِ فتَحَ اللهُ له برِزقٍ مِن حَلالٍ] .
عن أبانَ بنِ عثمانَ أنَّهُ قال من قال [ حين ] يُمسي : سبحانَ اللهِ العظيمِ وبحمدِه لا حولََ ولا قوةَ إلا باللهِ لم يضرُّه شيءٌ حتى يصبحَ ، وإن قال حين يُصبحُ لم يضرُّه شيءٌ حتى يُمسي . فأصاب أبانَ فالجٌ ، فجئتُه فيمن جاءه منَ الناسِ ، فجعل الناسُ يُعزُّونَه ، ويخرجون وأنا جالسٌ ، فلمَّا خفَّ مَنْ عِندَه قال لي : قد علمتُ ما أجلسَك ، أما إنَّ الذي حدَّثتُك حقٌّ ولكني أُنسيتُ ذلك .
أَلمْ أنْهَكَ أنْ تُخَبأَ شيئًا لِغَدٍ ، فإنَّ اللهَ تَعالَى يأتي بِرِزْقِ كلِّ غَدٍ .
إنَّ يأجُوجَ ومَأجوجَ يَحفِرونَ السَّدَّ حتى إذا أمسَوا قالوا: غدًا نفتَحُه، فيصبِحونَ مِن الغَدِ وقد أعاده اللهُ كما كان، حتَّى إذا أراد اللهُ فَتْحَه قالوا: نحن غدًا نفتَحُه إنْ شاء اللهُ، فيُصبِحونَ مِنَ الغَدِ فيَفتَحونَه، ويتحَصَّنُ النَّاسُ في حُصونِهم وآكامِهم، قال: فيأتونَ على دِجْلةَ والفُراتِ فيَشرَبونَ ما فيهما، فيَجيءُ آخِرُهم فيقولُ: قد كان هاهنا مَرَّةً ماءٌ، فيُسَلِّطُ اللهُ عليهم دوابَّ كأنَّها النَّغَفُ .
إذا جمع اللهُ تعالى العبادَ لِصعيدٍ واحدٍ نادى مُنادٍ لِيَلْحَقْ كلُّ أمةٍ ما كانوا يعبدونَ ويبقَى المسلمونَ على حالِهِم فيأتيهِم فيقولُ : ما بالُ الناسِ ذهبوا وأنتم ها هنا فيقولونَ نَنْتَظِرُ إلَهَنا فيقولُ : فتعرفونَه فيقولونَ إذا تَعَرَّف لنا عَرَفْناه قال : فَيَكْشِفُ لهم عن ساقٍ فَيَقَعُونَ سُجَّدًا وذلك قولُه تعالى : {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ} .
عدلَت شَهادةُ الزُّورِ الإشراكَ باللَّهِ ثلاثًا ثمَّ قرأَ قوله تعالى فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ .
عن عائشةَ قالت كانت قريشٌ ومَن يُقابلهم يقولون نحنُ قطانُ البيتِ لا نفيضُ إلا من مِنًى فأنزل اللهُ تعالَى { ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ } .
وفي حوارِ عبدِ اللهِ بنِ أبيٍّ مع الرَّسولِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ نزلَ قولُه تعالَى: فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ . .
لا مزيد من النتائج