نتائج البحث عن
«يصعد على الصفا حتى ينظر إلى البيت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصعَدُ على الصَّفا والمروةِ حتَّى يبدوَ لَهُ البيتُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رقى على الصَّفا ، حتَّى إذا نظرَ إلى البيتِ كبَّرَ .
أقبلَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ، فدخلَ مَكَّةَ، فأقبلَ إلى الحجَرِ فاستلمَهُ، ثمَّ طافَ بالبيتِ، ثمَّ أتى الصَّفا، فعلاهُ حتَّى يَنظُرَ إلى البيتِ، فرفعَ يديهِ ، فجعلَ يذكرُ اللَّهَ ما شاءَ ويَدعو .
[عن أبي جعفرٍ محمَّدِ بنِ عليٍّ] قالَ: أتينا جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ فسألناهُ عن حجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، ثمَّ عادَ إلى الحجَرِ فاستلمَهُ، وخرجَ إلى الصَّفا، وقالَ: أبدأُ بما بدأَ اللَّهُ بِهِ، وقرأَ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] فرَقِيَ على الصَّفا حتَّى إذا نظرَ إلى البيتِ كبَّرَ ثلاثًا يعني وقالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أنجزَ وعدَهُ ونصرَ عبدَهُ، وغلبَ الأحزابَ وحدَهُ ثمَّ أعادَ هذا الكلامَ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ نزلَ حتَّى إذا انصبَّتْ قدماهُ في الوادي سَعَى حتَّى إذا صعِدَ مشَى حتَّى أتَى المروةَ فرقيَ عليها حتَّى إذا نَظرَ إلى البيتِ قالَ عليهِ كما قالَ علَى الصَّفا .
أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ مَكةَ، فأقبَلَ إلى الحَجَرِ فاستَلَمَه، ثم طافَ بالبَيتِ، ثم أتى الصَّفا، فعَلاه حتى يَنظُرَ إلى البَيتِ، فرَفَعَ يَدَيْه، فجَعَلَ يَذكُرُ اللهَ ما شاءَ أنْ يَذكُرَه ويَدعو. وقال: والأنصارُ تَحتَه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَهَبَ إلى الصَّفا فرقى علَيها حتَّى بدا لَهُ البيتُ ، ثمَّ وحَّدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، وَكَبَّرَه وقالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ ، يُحيي ويميتُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ. ثمَّ مشى حتَّى إذا انصبَّت قدماهُ ، سعى حتَّى إذا صعِدت قدماهُ مَشى حتَّى أتى المروةَ ففَعلَ عليها كما فعلَ على الصَّفا ، حتَّى قَضى طوافَهُ .
رأيتُ ربِّي يومَ عَرَفةَ بعرَفاتٍ على جملٍ أحمرَ عليه إزاران وهو يقولُ قد سمحتُ قد قبِلتُ قد غفرتُ إلَّا المَظالمَ فإذا كانت ليلةُ المُزدلِفةِ لم يصعَدْ إلى السَّماءِ حتَّى إذا وقَفوا عند المشعَرِ قال حتَّى المَظالمَ ثمَّ يصعَدُ إلى السَّماءِ وينصرفُ النَّاسُ إلى منًى .
كانَتِ الأنصارُ يَكرَهونَ أن يَطوفوا بينَ الصَّفا والمَروةِ، حتَّى نَزَلَت: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة:158]. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما خَرَجَ في الفِتنةِ مُعتَمِرًا وقال: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعنا كما صَنَعنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ فأهَلَّ بعُمرةٍ وسارَ، حتَّى إذا ظَهَرَ على البَيداءِ التَفَتَ إلى أصحابِه، فقال: ما أمرُهما إلَّا واحِدٌ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ الحَجَّ مع العُمرةِ، فخَرَجَ حتَّى إذا جاءَ البَيتَ طافَ به سَبعًا، وبينَ الصَّفا والمَروةِ سَبعًا، لم يَزِدْ عليه، ورَأى أنَّه مُجزِئٌ عنه، وأهدى. .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه قال: مَن حُبِسَ دونَ البيتِ بِمرَضٍ، فإنَّه لا يَحِلُّ حتَّى يطُوفَ بالبيتِ بينَ الصَّفا والمروةِ. .
من جاء يؤُمُّ البيتَ الحرامَ فركِب بعيرَه فما يرفعُ البعيرُ خُفًّا ولا يضَعُ خُفًّا إلَّا كتب اللهُ له بها حسنةً وحطَّ عنه بها خطيئةً ورفع له بها درجةً حتَّى إذا انتهَى إلى البيتِ فطاف وطاف بين الصَّفا والمروةِ ثمَّ حلَّق أو قصَّر إلَّا خرج من ذنوبِه كيومِ ولدَتْه أمُّه فهلُمَّ نستأنِفُ العملَ .
من جاء يؤمُّ البيتَ الحرامَ فركب بعيرَه فما يرفعُ البعيرُ خفًّا ولا يضعُ خفًّا – إلا كتب اللهُ له بها حسنةً وحط عنه بها خطيئةً ورفع له بها درجةً حتى إذا انتهى إلى البيتِ فطاف وطاف بين الصفا والمروةِ ثم حَلق أو قصرَ – إلا خرج من ذنوبِه كيومِ ولدته أمُّه فهلمَّ يستأنفُ العمل .
أقبل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فدخل مكة فأقبل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الحجر فاستلمه ثم طاف بًالبيت ثم أتى الصفا فعلاه حيث ينظر إلى البيت فرفع يديه فجعل يذكر الله ما شاء أن يذكره ويدعوه قال والأنصار تحته قال هاشم فدعا وحمد الله ودعا بما شاء أن يدعو .
أقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فدخلَ مَكَّةَ فأقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى الحجَرِ فاستلمَهُ ثمَّ طافَ بالبيتِ ثمَّ أتى الصَّفا فعلاهُ حيثُ ينظرُ إلى البيتِ فرفعَ يديْهِ فجعلَ يذْكرُ اللَّهَ ما شاءَ أن يذْكرَهُ ويدعوَهُ. قال: والأنصارُ تحتَهُ، قالَ هاشمٌ: فدعا وحمدَ اللَّهَ ودعا بما شاءَ أن يدعوَ .
لا تقومُ الساعةُ حتى يصعدَ اثنانِ إلى ظهرِ القمرِ .
لا مزيد من النتائج