نتائج البحث عن
«يصلون فيها قياما جماعة ، ويدورون مع القبلة حيث دارت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهم كانوا يُصلُّونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا ركع ركعوا، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه لم نَزَلْ قيامًا حتى يَرَوه قد وضَعَ جَبْهَتَه بالأرضِ، ثمَّ يَتَّبِعونَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّهم كانوا يُصلُّونَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا رَكَعَ رَكَعوا، وإذا قالَ: سمعَ اللَّهُ لِمن حمدَهُ، لم نزَلْ قيامًا، حتَّى يَرَوهُ قد وضعَ جبهتَهُ بالأرضِ، ثمَّ يتَّبعونَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
حَدَّثَنا البَراءُ: أنَّهم كانوا يُصَلُّونَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رَكَعَ رَكَعوا، وإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ فقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، لَم نَزَلْ قيامًا حتَّى نَراه قد وضَعَ وجهَه في الأرضِ، ثُمَّ نَتَّبِعُه. .
أنَّه كان يرمي الجمرةَ الأولى بسَبْعِ حصَياتٍ يُكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ ثمَّ يتقدَّمُ فيقومُ مستقبِلًا القِبلةَ قيامًا طويلًا فيدعو ويرفَعُ يدَيهِ ثمَّ يرمي الجمرةَ ذاتَ العقبةِ مِن بطنِ الوادي ولا يقِفُ عندها ثمَّ ينصرِفُ ويقولُ: هكذا رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ .
روايةٌ ولم يبلغْ بها الغايَةَ أي إشارتهُ صلى الله عليه وسلم بالجلوسِ للصحابةِ الذين يصلونَ خلفهُ قياما وهو شاكٌ في بيتهِ يصلي جالسا .
[عن] مُحارِبِ بنِ دِثارٍ قال سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ يزيدَ يقولُ على المِنبَرِ حدَّثني البَراءُ بنُ عازبٍ وكان ما علِمْتُ غيرَ كَذُوبٍ أنَّهم كانوا يُصلُّونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا ركَع ركَعوا وإذا قال سمِع اللهُ لِمَن حمِده لَمْ يزالوا قيامًا حتَّى يرَوْه قد وضَع وجهَه في الأرضِ ثمَّ يتَّبِعونَه .
قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ وَهيَ محمَّةٌ فدخلَ المسجدَ والنَّاسُ يصلُّونَ قعودًا فقالَ: صلاةُ القاعدِ على النِّصفِ من صلاة القائم. فتجشَّمَ الناسُ الصَّلاةَ قيامًا .
عن جماعةٍ من الصحابةِ أنهم كانوا يصلُّونَ السنَّةَ [ يعني في السفرِ ] .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان يَرمي الجَمرةَ الدُّنيا بسَبعِ حَصَياتٍ، ثُمَّ يُكَبِّرُ على إثرِ كُلِّ حَصاةٍ، ثُمَّ يَتَقدَّمُ فيُسهِلُ، فيَقومُ مُستَقبِلَ القِبلةِ قيامًا طَويلًا، فيَدعو ويَرفَعُ يَدَيه، ثُمَّ يَرمي الجَمرةَ الوُسطى كَذلك، فيَأخُذُ ذاتَ الشِّمالِ فيُسهِلُ ويقومُ مُستَقبِلَ القِبلةِ قيامًا طَويلًا، فيَدعو ويَرفَعُ يَدَيه، ثُمَّ يَرمي الجَمرةَ ذاتَ العَقَبةِ مِن بَطنِ الوادي، ولا يَقِفُ عِندَها، ويقولُ: هَكَذا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان يَرمي الجَمرةَ الدُّنْيا بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكبِّرُ على إثرِ كلِّ حَصاةٍ، ثُمَّ يَتقدَّمُ، فيُسهِلُ، فيَقومُ مُستقبِلَ القِبلةِ قيامًا طَويلًا، فيَدعو اللهَ عزَّ وجلَّ، ويَرفَعُ يدَيه، ثُمَّ يَرمي الوُسطى كذلك، فيَأخُذُ ذاتَ الشِّمالِ، فيُسهِلُ، فيَقومُ مُستقبِلَ القِبلةِ قيامًا طَويلًا، فيَدعو اللهَ ويَرفَعُ يدَيه، ثُمَّ يَرمي الجَمرةَ ذاتَ العَقَبةِ مِن بَطنِ الوادي، ولا يَقِفُ عندَها، ويقولُ: هكذا رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُ. .
«قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي مَحَمَّةٌ، فحُمَّ النَّاسُ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّاسُ يُصَلُّونَ قُعودًا، فقالَ: صَلاةُ القاعِدِ نِصْفُ صَلاةِ القائِمِ، فتَجَشَّمَ النَّاسُ للصَّلاةِ قِيامًا». .
صَحِبتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ وأبا سعيدٍ الخُدريِّ وأبا هُرَيرةَ في سفينةٍ ، فصلَّوا قيامًا في جماعةٍ أمَّهُم بعضُهُم ، وهُم يقدِرونَ علَى الجُدِّ –الشَّاطئُ - .
قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم المدينةَ وهي مُحَمَّةٌ فحُمَّ الناسُ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم المسجدَ والناسُ يصلُّون من قعودٍ فقال : صلاةُ القاعدِ نصفُ صلاةِ القائمِ ، فتجشَّم الناسُ الصلاةَ قيامًا .
أنه كان إذا سُئل عن صلاةِ الخوفِ ، فذكر الحديثَ بطولِه ، وقال : فإن كان خوفٌ أشدَّ من ذلك ، صلَّوا رجالًا قيامًا علَى أقدامِهم ، أو رُكبانًا مستقبِلي القبلةِ وغيرُ مستقبِليها . .
لا مزيد من النتائج