نتائج البحث عن
«يصلى على كل مولود متوفى ، وإن كان لغية؛ من أجل أنه ولد على فطرة الإسلام ، يدعي»· 18 نتيجة
الترتيب:
يُصلَّى على كلِّ مولودٍ مُتَوَفًّى وإن كان لِغَيَّةٍ، من أجلِ أنه وُلِدَ على فِطرَةِ الإسلام، يَدَّعي أبواه الإسلامَ، أو أبوه خاصةً، وإن كانت أمُّه على غيرِ الإسلامِ، إذا استَهَلَّ صارخًا صُلِّيَ عليه ، ولا يُصَلَّى على مَن لا يَستَهِلُّ، من أجل أنه سِقْطٌ، فإنَّ أبا هُرَيرَةَ رضي الله عنه كان يُحَدِّثُ : قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما من مولودٍ إلا يولَدُ على الفَطرَةِ، فأبواه يُهَوِّدانِه أو يُنَصِّرانِه أو يُمَجِّسانِه، كما تُنْتَجُ البهيمةُ بهيمةً جَمعاءَ، هل تُحِسُّونَ فيها من جَدعاءَ . ثم يقولُ أبو هُرَيرَةَ رضي الله عنه : { فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا } الآية .
يُصلَّى على كلِّ مولودٍ مُتَوَفًّى وإن كان لِغَيَّةٍ، من أجلِ أنه وُلِدَ على فِطرَةِ الإسلام، يَدَّعي أبواه الإسلامَ، أو أبوه خاصةً، وإن كانت أمُّه على غيرِ الإسلامِ، إذا استَهَلَّ صارخًا صُلِّيَ عليه، ولا يُصَلَّى على مَن لا يَستَهِلُّ، من أجل أنه سِقْطٌ، فإنَّ أبا هُرَيرَةَ رضي الله عنه كان يُحَدِّثُ : قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما من مولودٍ إلا يولَدُ على الفَطرَةِ، فأبواه يُهَوِّدانِه أو يُنَصِّرانِه أو يُمَجِّسانِه، كما تُنْتَجُ البهيمةُ بهيمةً جَمعاءَ، هل تُحِسُّونَ فيها من جَدعاءَ . ثم يقولُ أبو هُرَيرَةَ رضي الله عنه : { فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا } الآية .
يُصلَّى على كلِّ مولودٍ مُتَوَفًّى وإن كان لِغَيَّةٍ، من أجلِ أنه وُلِدَ على فِطرَةِ الإسلام، يَدَّعي أبواه الإسلامَ، أو أبوه خاصةً، وإن كانت أمُّه على غيرِ الإسلامِ، إذا استَهَلَّ صارخًا صُلِّيَ عليه، ولا يُصَلَّى على مَن لا يَستَهِلُّ، من أجل أنه سِقْطٌ، فإنَّ أبا هُرَيرَةَ رضي الله عنه كان يُحَدِّثُ : قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما من مولودٍ إلا يولَدُ على الفَطرَةِ ، فأبواه يُهَوِّدانِه أو يُنَصِّرانِه أو يُمَجِّسانِه، كما تُنْتَجُ البهيمةُ بهيمةً جَمعاءَ، هل تُحِسُّونَ فيها من جَدعاءَ . ثم يقولُ أبو هُرَيرَةَ رضي الله عنه : { فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا } الآية .
يُصلَّى على كلِّ مولودٍ مُتَوَفًّى وإن كان لِغَيَّةٍ، من أجلِ أنه وُلِدَ على فِطرَةِ الإسلام، يَدَّعي أبواه الإسلامَ، أو أبوه خاصةً، وإن كانت أمُّه على غيرِ الإسلامِ، إذا استَهَلَّ صارخًا صُلِّيَ عليه، ولا يُصَلَّى على مَن لا يَستَهِلُّ، من أجل أنه سِقْطٌ، فإنَّ أبا هُرَيرَةَ رضي الله عنه كان يُحَدِّثُ : قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما من مولودٍ إلا يولَدُ على الفَطرَةِ، فأبواه يُهَوِّدانِه أو يُنَصِّرانِه أو يُمَجِّسانِه ، كما تُنْتَجُ البهيمةُ بهيمةً جَمعاءَ، هل تُحِسُّونَ فيها من جَدعاءَ . ثم يقولُ أبو هُرَيرَةَ رضي الله عنه : { فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا } الآية .
يُصَلَّى على كُلِّ مَولودٍ مُتَوفًّى، وإن كان لغَيَّةٍ، مِن أجلِ أنَّه وُلِدَ على فِطرةِ الإسلامِ، يَدَّعي أبَواه الإسلامَ، أو أبوه خاصَّةً، وإن كانَت أُمُّه على غيرِ الإسلامِ، إذا استَهَلَّ صارِخًا صُلِّيَ عليه، ولا يُصَلَّى على مَن لا يَستَهِلُّ مِن أجلِ أنَّه سِقطٌ، فإنَّ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه كان يُحَدِّثُ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مِن مَولودٍ إلَّا يولَدُ على الفِطرةِ، فأبَواه يُهَوِّدانِه أو يُنَصِّرانِه أو يُمَجِّسانِه، كما تُنتَجُ البَهيمةُ بَهيمةً جَمعاءَ، هل تُحِسُّونَ فيها مِن جَدعاءَ؟ ثُمَّ يقولُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه: {فِطرَتَ اللهِ التي فطَرَ النَّاسَ عليها} [الروم: 30] الآيةَ. .
بمَعنى [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أنَّ كُلَّ مُستَلحَقٍ بَعدَ أبيهِ يُدعى له ادَّعاهُ ورَثَتُه، فقَضى أنَّ كُلَّ مَن كان مِن أمَةٍ يَملِكُها يَومَ أصابَها فقد لحِقَ بمَن استَلحَقَه، وليس له مِمَّا قُسِمَ قَبلَه مِن الميراثِ، وما أدرَكَ مِن ميراثٍ لم يُقسَمْ فلَه نَصيبُه، ولا يُلحَقُ إذا كان أبوهُ الذي يُدعى له أنكَرَه، وإن كان مِن أمةٍ لم يَملِكْها أو مِن حُرَّةٍ عاهَرَ بها فإنَّه لا يُلحَقُ ولا يَرِثُه، وإن كان الذي يَدَّعي له هو ادِّعاءٌ فهو ولَدُ زنيةٍ مِن حُرَّةٍ كان أو أمةٍ]، وزادَ: وهو ولَدُ زِنًا لأهلِ أُمِّه مَن كانوا، حُرَّةً أو أمةً، وذلك فيما استُلحِقَ في أوَّلِ الإسلامِ، فما اقتُسِمَ مِن مالٍ قَبلَ الإسلامِ... .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضَى أنَّ كُلَّ مُستَلْحَقٍ استُلحِقَ بعدَ أبيهِ الذي يُدْعى له ادَّعاه وَرَثَتُه، فقَضَى أنَّ كُلَّ مَن كان من أَمةٍ يَملِكُها يَومَ أصابَها، فقد لَحِقَ بمَن استَلحَقَه، وليس له ممَّا قُسِمَ قَبلَه من الميراثِ شَيءٌ، وما أدرَكَ من ميراثٍ لم يُقسَمْ فله نَصيبُه، ولا يَلحَقُ إذا كان أبوه الذي يُدعى له أنكَرَه، وإنْ كان من أمَةٍ لم يَملِكْها، أو من حُرَّةٍ عاهَرَ بها؛ فإنَّه لا يَلحَقُ ولا يَرِثُ، وإنْ كان الذي يُدعى له هو ادَّعاه، فهو وَلَدُ زِنْيةٍ من حُرَّةٍ كانت أو أمةٍ، وذلك ممَّا استُلحِقَ في أوَّلِ الإسلامِ، فما اقتُسِمَ من مالٍ قَبلَ الإسلامِ فقد مَضى. .
أفضى بهم القتلُ إلى أنْ قتَلوا الذُّرِّيَّةَ فبلَغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( أوَليس خيارَكم أولادُ المشركينَ، ما مِن مولودٍ يولَدُ إلَّا على فطرةِ الإسلامِ حتَّى يُعرِبَ؛ فأبواه يُهوِّدانِه ويُنصِّرانِه ويُمجِّسانِه ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى أنَّ كلَّ مُسْتَلحَقٍ اسْتُلحِقَ بَعْدَ أبيه الَّذي يُدْعى له، ادَّعاه وَرَثتُه، فقَضى "أنَّ كلَّ ما كانَ مِن أَمَةٍ يَملِكُها يَوْمَ أصابَها فقد لَحِقَ بمَن اسْتَلْحَقَه، وليس له ممَّا قُسِمَ قَبْلَه مِن الميراثِ شيءٌ، ومَن أَدرَكَ مِن ميراثٍ لم يُقسَمْ فله نَصيبُه ولا يُلحَقُ إذا كانَ أبوه الَّذي يُدْعى له أَنكَرَه، فإن كانَ مِن أمَةٍ لم يَملِكْها، أو من حُرَّةٍ عاهَرَ بها فإنَّه لا يَلحَقُ ولا يَرِثُ، وان كانَ الَّذي يُدْعى له هو ادَّعاه فهو وَلَدُ زِنْيةٍ؛ مِن حُرَّةٍ كانَ أو أمَةٍ. زادَ في رِوايةٍ: "هو وَلَدُ زِنًا لأهْلِ أمِّه مَن كانوا؛ حُرَّةً أو أمَةً، وذلك فيما اسْتُلْحِقَ في أوَّلِ الإسْلامِ، فما اقْتُسِمَ مِن مالٍ قَبْلَ الإسْلامِ فقد مَضى. .
«وكانَ رَجُلًا شاعِرًا، وكانَ أوَّلَ مَن قَصَّ في هذا المَسجِدِ -قالَ: أَفْضى بَيْنَهم القَتْلُ إلى أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَوَليس خِيارُكم أَوْلادَ المُشرِكينَ؟ ما مِن مَوْلودٍ يُولَدُ إلَّا على فِطْرةِ الإسْلامِ، حتَّى يُعرِبَ، فأَبَواه يُهَوِّدانِه أو يُنَصِّرانِه أو يُمَجِّسانِه». .
كلُّ مولودٍ وُلِدَ على الفطرةِ فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ويُنصِّرَانِهِ مثلَ الأنعامِ تُنْتَجَ صِحاحًا فتُكْوَى آذانُها .
كُلُّ مَولودٍ وُلِدَ على الفِطرَةِ، فأَبَواه يُهَوِّدانِه، ويُنَصِّرانِه، مِثْلَ الأَنعامِ، تُنتَجُ صِحاحًا، فيُبَتِّكون آذانَها. .
قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ابنِ المُلاعنةِ أن لا يُدعَى لِأبٍ ومن رَماها أو رَمَى وَلَدَها فإنه يُجلدُ الحَدَّ وقَضَى أن لا قُوتَ لها ولا سُكْنَى من أجلِ أنَّهما يَتَفَرَّقانِ من غيرِ طلاقٍ ولا مُتَوفَّى عنها .
كلُ مولودٍ يولدُ على الفطرةِ فأبواه يهودانِه أو ينَصِّرانِه أو يُمَجِّسَانِه ، كما تُنْتِجُ البهيمةُ بهيمةً جمعاءَ ، هل تُحِسُّونَ فيها من جَدْعاءَ ؟ ثم يقولُ أبو هريرةَ : اقرؤوا إن شئْتم : { فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ } .
قَضى في ابنِ الملاعَنَةِ أن لا يُدعَى لأبٍ ، [ ولا تُرمَى هيَ بهِ ولا يُرمَى ولدُها، ومَن رماها أو رمى ولدَها ] ، فإنه يُجلَدُ الحدَّ ، وقَضى أن لا قوتَ لَها ولا سُكنى ؛ من أجلِ أنَّهما يتفرَّقانِ من غيرِ طلاقٍ ، ولا متوفًّى عنها .
قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابنِ المُلَاعَنةِ أنْ لا يُدعَى لأبٍ، ومَن رماها، أو رمَى ولَدَها، فإنَّه يُجلَدُ الحَدَّ، وقضَى أنْ لا قوتَ لها عليه، ولا سُكْنى؛ من أجلِ أنَّهما يتفَرَّقانِ من غيرِ طلاقٍ، ولا مُتوفَّى عنها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا أصبَحَ وإذا أمسى: «أصبَحنا على فِطرةِ الإسلامِ، وأمسَينا على فِطرةِ الإسلامِ، وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ، وعلى دينِ نَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعلى مِلَّةِ أبينا إبراهيمَ عليه السَّلامُ حنيفًا مُسلِمًا، وما كان من المُشرِكين» .
ففرَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَهما، وقَضى ألَّا يُدْعى وَلَدُها لأبٍ، ولا تُرمى ولا يُرمى وَلَدُها، ومَن رَماها، أو رَمى وَلَدَها؛ فعليه الحَدُّ، وقَضى ألَّا بيتٌ لها عليه، ولا قوتٌ؛ من أجْلِ أنَّهما يَتفَرَّقانِ مِن غيرِ طَلاقٍ ولا مُتَوَفًّى عنها. .
لا مزيد من النتائج