نتائج البحث عن
«يصلي الظهر ، ثم يصلي العصر»· 50 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ قالَ: يصلِّي الظُّهرَ ثمَّ يصلِّي العصرَ في الرَّجلِ يصلِّي الظُّهرَ خلفَ إمامٍ يصلِّي العَصرَ]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي الظهرَ عندَ دُلُوكِهَا وكان يُصلِّي العصرَ بينَ صلاتيْهم الظهرَ والعصرَ وكان يُصلِّي المغربَ عندَ غيوبِها وكان يُصلِّي العشاءَ وهي التي يَدعونها العَتَمَةَ إذا غابَ الشَّفَقُ وكان يُصلِّي الغداةَ إذا طلعَ الفجرُ حينَ ينفسحُ البصرُ فما بينَ ذلكَ صلاتُه
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه أنَّه سُئِل عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنهارِ فقال: كان يُصَلِّي سِتَّ عشْرَةَ ركعةً قال: يُصَلِّي إذا كانَتِ الشمسُ مِن ههُنا كهَيئَتِها مِن ههُنا كصلاةِ العصرِ ركعتَينِ وكان يُصَلِّي إذا كانَتِ الشمسُ مِن ههُنا كهَيئَتِها مِن ههُنا كصلاةِ الظهرِ أربعَ ركعاتٍ وكان يُصَلِّي قَبلَ الظهرِ أربعَ ركعاتٍ وبعدَ الظهرِ ركعتَينِ وقَبلَ العصرِ أربعَ ركعاتٍ
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف كان يُصلِّي قالت كان يصلَّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ ثم يصلَّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ فقلتُ فقد كان عمرُ يضرب عليها وينهى عنهما فقالت قد كان عمرُ يُصلِّيهما وقد علم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكنَّ قومَك أهلَ الدِّينِ قومٌ طِغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يصلونَ ما بين الظهرِ والعصرِ ويصلون العصرَ ثم يصلونَ بين العصرِ والمغربِ فضربَهم عمرُ وقد أحسنَ
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلِّي في النهارِ سِتَّ عشرَةَ ركعةً ، يصلِّي إذا كانَتْ الشمسُ من هاهُنا كَهَيْئَتِها من هاهُنا ، لصَلاةِ الظُّهْرِ أربعَ ركعاتٍ ، وكان يصلِّي قبلَ الظُّهْرِ أربعَ ركعاتٍ ، وبعدَ الظُّهْرِ ركعتيْنِ ، وقبلَ العَصْرِ أربعًا ، ويفصلُ بين كلِّ ركعتينِ بالتسليمِ على الملائكةِ المقربينَ ومَنْ تبعَهُمْ مِنَ المؤمنينَ والمرسلِينَ
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ كان يُصلِّي فقالت كان يُصلِّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدَها ركعتينِ ثم يُصلِّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدَها ركعتينِ قلتُ فقد كان عمرُ يضربُ عليهما ويَنهى عنهما فقالت كان عمرُ رضي اللهُ عنه يُصلِّيهما وقد علمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكن قومَكَ أهلُ اليمنِ قومٌ طُغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يُصلُّونَ ما بينَ الظهرِ والعصرِ ويُصلُّونَ العصرَ ثم يُصلُّونَ ما بينَ العصرِ والمغربِ فضربهم عمرُ وقد أحسنَ
كانت صلاةُ عبدِ اللهِ منَ النَّهارِ أربعًا قبلَ الظُّهرِ وركعتَينِ بعدَها وركعتَينِ بعدَ المغربِ وركعتَينِ بعدَ العشاءِ وركعتَينِ قبلَ الفجرِ ولا يصلِّي قبلَ العصرِ ولا بعدَها
كانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي الظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمسُ ويصلِّي العصرَ بينَ صلاتَيْكم هاتينِ ويصلِّي المغربَ إذا غرَبتِ الشَّمسُ ويصلِّي العشاء إذا غابَ الشَّفَقُ
صلينا مع عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظهرَ ، ثم خرجْنا ، حتى دخلنا على أنسِ بنِ مالكٍ ، فوجدناه يصلي العصرَ. قلت: يا عمِّ ! ما هذه الصلاةُ التي صليتَ ؟ قال: العصرُ، وهذه صلاةُ رسولِ اللهِ التي كنا نصلي.
صلَّينا مع عمرَ بنِ عبدِالعزيزِ الظهرَ . ثم خرجنا حتى دخلنا على أنسِ بنِ مالكٍ . فوجدْناه يصلّي العصرَ . فقلتُ : يا عمِّ ! ما هذه الصلاةُ التي صليتَ ؟ قال : العصرُ . وهذه صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي كنا نصلِّي معه
قلتُ لأنسٍ حدِّثْني بوقتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصلاةِ ، قال : كان يصلِّي الظهرَ عندَ دُلوكِ الشمسِ ، ويصلِّي العصرَ بين صلاتِكم الأولى والعصرِ ، وكان يصلِّي المغربَ عندَ غروبِ الشمسِ ، ويصلِّي العشاءَ عندَ غروبِ الشفَقِ ، ويصلِّي الغداةَ عندَ طلوعِ الفجرِ حين يفتتحُ البصرَ : كلُّ ما بين ذلك وقتٌ - أو قال : صلاةٌ
قُلْتُ لأنسٍ حدِّثْني بوقتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ قال كان يُصلِّي الظُّهرَ عندَ دُلوكِ الشَّمسِ ويُصلِّي العصرَ بينَ صلاتِكم الأولى والعصرِ وكان يُصلِّي المغربَ عندَ غروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي العشاءَ عندَ غروبِ الشَّفقِ ويُصلِّي الغَداةَ عندَ طُلوعِ الفجرِ حينَ يُفتَتَحُ البصرُ كلُّ ما بينَ ذلك وقتٌ أو قال صلاةٌ
صلينا مع عمرَ بنِ عبد العزيزِ الظهرَ، ثم خرجنا حتى دخلنا على أنسِ بنِ مالكٍ، فوجدناه يصلي العصرَ، فقلتُ : يا عمُّ ، ما هذه الصلاةُ التي صليت ؟ قال : العصرُ، وهذه صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التي كنا نصلي معهُ .
صلينا مع عمرَ بنِ عبد العزيزِ الظهرَ، ثم خرجنا حتى دخلنا على أنسِ بنِ مالكٍ ، فوجدناه يصلي العصرَ، فقلتُ : يا عمُّ، ما هذه الصلاةُ التي صليت ؟ قال : العصرُ، وهذه صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التي كنا نصلي معهُ .
صلينا مع عمرَ بنِ عبد العزيزِ الظهرَ ، ثم خرجنا حتى دخلنا على أنسِ بنِ مالكٍ، فوجدناه يصلي العصرَ، فقلتُ : يا عمُّ، ما هذه الصلاةُ التي صليت ؟ قال : العصرُ، وهذه صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التي كنا نصلي معهُ .
صلينا مع عمرَ بنِ عبد العزيزِ الظهرَ، ثم خرجنا حتى دخلنا على أنسِ بنِ مالكٍ، فوجدناه يصلي العصرَ، فقلتُ : يا عمُّ، ما هذه الصلاةُ التي صليت ؟ قال : العصرُ، وهذه صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التي كنا نصلي معهُ .
كُنْتُ أقودُ مولايَ قيسَ بنَ السَّائبِ فيقولُ أدلَكَتِ الشَّمسُ فإذا قُلْتُ نَعَم صلَّى الظُّهرَ ويقولُ هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العصرَ والشَّمسُ بيضاءُ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي المغربَ والصَّائمُ يتمارى أن يُفطِرَ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي الفجرَ حينَ يتغشَّى النُّورُ السَّماءَ
عن عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قال : كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي قبل الظُّهرِ أربعًا ، وبعدها أربعًا ، وقبل العصرِ أربعًا ، يفصلُ بين كلِّ ركعتينِ بالتَّسليمِ على الملائكةِ المقرَّبينَ ، والنَّبيِّينَ ، ومَن تَبعَهم من المؤمنينَ
سأَلنا عليًّا عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؛ فوصفَ قالَ : كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا وبعدَها ثنتينِ ، ويُصلِّي قبلَ العَصرِ أربعًا ، يَفصلُ بينَ كلِّ رَكْعتينِ بتَسليمٍ على الملائِكَةِ المقرَّبينَ والنَّبيِّينَ ومن تبعَهُم مِن المؤمنينَ والمسلِمينَ
قيل لعَليِّ بنِ أبي طالبٍ أخبِرْنا عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّهارِ تطوُّعًا فقال لا تُطيقوها فقالوا حدِّثْناه أنتَ فقال كان إذا كانتِ الشَّمسُ مِن ها هنا مِن عندِ العصرِ صلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ يُمهِلُ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ مِن ها هنا مِن عندِ الظُّهرِ صلَّى أربعًا ثمَّ يُصلِّي ركعتَيْنِ بعدَ الظُّهرِ
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا يُصلِّي بالناسِ صلاةَ الظهرِ فتَفَلَ في القِبْلَةِ وهو يُصلِّي للناسِ فلمَّا كان صلاةُ العصرِ أرسلَ إلى آخرَ فأشفقَ الرجلُ الأولُ فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يارسولَ اللهِ أَنَزَلَ فيَّ قال لا ولكنَّكَ تَفَلْتَ بينَ يدَيْكَ وأنتَ تَؤُمُّ الناسَ فآذيتَ اللهَ وملائكتَه
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا يُصَلِّي بالناسِ الظهرَ فتفَلَ في القِبْلَةِ وهو يصلِّي للناسِ فلمَّا كانت صلاةُ العصرِ أرسلَ إلى آخَرَ فَأَشْفَقَ الرجُلُ الأوَّلُ فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أُنزِلَ فِيَّ قال لا ولكنَّكَ تَفَلْتَ بينَ يَدَيْكَ وأنتَ تَؤُمُّ الناسَ فآذيتَ اللهَ والملائِكَةَ
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم رجلًا يصلِّي بالناسِ الظهرَ فتفلَ بالقبلةِ وهو يصلِّي للناسِ ، فلمَّا كان صلاةُ العصرِ أرسلَ إلى آخر فأشفق الرجلُ الأولُ فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِ أنزل فيَّ شيءٌ ؟ قال لا . ولكنَّك تفَلتَ بين يديكَ وأنت تؤمُّ الناسَ فآذيتُ اللهَ والملائكةَ
[قال] أبو أُمَامَةَ بنُ سَهلٍ صلَّيْنا مع عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظُّهرَ ثمَّ خرَجْنا حتَّى دخَلْنا على أنَسِ بنِ مالكٍ فوجَدْناه يُصلِّي العصرَ فقُلْنا يا عَمِّ ما هذه الصَّلاةُ الَّتي صلَّيْتَ قال العصرُ وهي صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّتي كنَّا نُصلِّي معه
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يصلي الظهر إذا زالت الشمس ، ويصلي العصر وإن أحدنا ليذهب إلى أقصى المدينة ويرجع والشمس حية ، ونسيت المغرب وكان لا يبًالي تأخير العشاء إلى ثلث الليل . قال : ثم قال : إلى شطر الليل ، قال : وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها ، وكان يصلي الصبح وما يعرف أحدنا جليسه الذي كان يعرفه ، وكان يقرأ فيها الستين إلى المائة
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، يُصلِّي الظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمسُ ، ويُصلِّي العصرَ وإنَّ أحدَنا ليذهبُ إلى أقصَى المدينةِ ويرجعُ والشَّمسُ حيَّةٌ ، ونَسيتُ المغرِبَ وكان لا يبالي تَأخيرَ العِشاءِ إلى ثلُثِ اللَّيلِ . قال : ثمَّ قال : إلى شَطرِ اللَّيلِ ، قال : وكان يكرَه النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها ، وكان يُصلِّي الصُّبحَ و ما يعرِفُ أحدُنا جَليسَه الَّذي كان يعرفُه ، وكان يقرأُ فيها السِّتينَ إلى المائةِ
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا يصلِّي بالنَّاسِ الظُّهرَ فتَفلَ في القبلةِ وَهوَ يصلِّي للنَّاسِ فلمَّا كانَت صلاةُ العصرِ أرسلَ إلى آخرَ فأشفَقَ الرَّجلُ الأوَّلُ ، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أَأُنزِلَ فيَّ شيء قالَ : لا ، ولَكِنَّكَ تَفلتَ بينَ يديكَ وأنتَ قائمٌ تؤمُّ النَّاسَ فآذيتَ اللَّهَ والملائِكَةَ
صلَّيْنا مع عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ يومًا ثمَّ دخَلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ فوجَدْناه قائمًا يُصَلِّي فلمَّا انصرَف قُلْنا : يا أبا حمزةَ أيَّ صلاةٍ صلَّيْتَ ؟ قال : العصرَ فقُلْنا : إنَّما انصرَفْنا الآنَ مِن الظُّهرِ صلَّيْناها مع عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقال أنسٌ : إنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي هكذا فلا أترُكُها أبدًا
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا يصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الظُّهرَ فتفَلَ في القبلةِ وهوَ يصلِّي فلمَّا كانَ صلاةُ العصرِ أرسلَ إلى آخرَ فأشفقَ الرَّجلُ الأوَّلُ فجاءَ إلى رسولِ الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسول اللَّهِ أنزلَ فيَّ قال لا ولَكنَّكَ تفَلتَ بينَ يديكَ وأنتَ تؤمُّ النَّاسَ فآذيتَ اللَّهَ ورسولَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
صلَّيْنا مع عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظُّهرَ ثمَّ خرَجْنا حتَّى دخَلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ فوجَدْناه يُصَلِّي العصرَ فقُلْتُ : يا عمِّ ما هذه الصَّلاةُ الَّتي صلَّيْتَ ؟ قال : العصرُ قُلْتُ : وهذه صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : هذه صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّتي كنَّا نُصَلِّي معه