نتائج البحث عن
«يصلي العصر ، فإذا فرغ صلى الظهر»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ قالَ: يصلِّي الظُّهرَ ثمَّ يصلِّي العصرَ في الرَّجلِ يصلِّي الظُّهرَ خلفَ إمامٍ يصلِّي العَصرَ] .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي قَيسٍ قال: سألتُ عائِشةَ عنِ الرَّكعتَيْنِ بَعدَ العَصرِ؟ فقالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي رَكعتَيْنِ بَعدَ الظُّهرِ، فشُغِلَ عنهما حتى صلَّى العَصرَ، فلمَّا فرَغَ رَكَعَهما في بَيتي فما ترَكَهما حتى ماتَ. قال عَبدُ اللهِ بنُ أبي قَيسٍ: فسألتُ أبا هُرَيرةَ عنه، قال: قد كُنَّا نَفعَلُه، ثم قد ترَكناهُ. .
«أنَّه سُئِلَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّهارِ، فقالَ: كانَ يُصَلِّي سِتَّ عَشْرةَ رَكْعةً، قالَ: يُصَلِّي إذا كانَتِ الشَّمْسُ مِن هاهنا كَهَيْئتِها مِن هاهنا، كصَلاةِ العَصْرِ، رَكْعتَينِ، وكانَ يُصَلِّي إذا كانَتِ الشَّمْسُ مِن هاهنا كهَيْئتِها مِن هاهنا كصَلاةِ الظُّهْرِ، أرْبَعَ رَكَعاتٍ، وكانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أرْبَعَ رَكَعاتٍ وبَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعتَينِ، وقَبْلَ العَصْرِ أرْبَعَ رَكَعاتٍ». .
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه أنَّه سُئِل عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنهارِ فقال: كان يُصَلِّي سِتَّ عشْرَةَ ركعةً قال: يُصَلِّي إذا كانَتِ الشمسُ مِن ههُنا كهَيئَتِها مِن ههُنا كصلاةِ العصرِ ركعتَينِ وكان يُصَلِّي إذا كانَتِ الشمسُ مِن ههُنا كهَيئَتِها مِن ههُنا كصلاةِ الظهرِ أربعَ ركعاتٍ وكان يُصَلِّي قَبلَ الظهرِ أربعَ ركعاتٍ وبعدَ الظهرِ ركعتَينِ وقَبلَ العصرِ أربعَ ركعاتٍ .
عن عاصمِ بنِ ضَمْرةَ، عن عليٍّ: أنَّه سُئِلَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّهارِ، فقال: كان يُصلِّي سِتَّ عَشْرةَ ركعةً، قال: يُصلِّي إذا كانتِ الشَّمسُ من هاهُنا، كهيْئَتِها من هاهُنا، كصلاةِ العَصرِ ركعتَيْنِ، وكان يُصلِّي إذا كانتِ الشَّمسُ من هاهُنا، كهيْئَتِها من هاهُنا، كصلاةِ الظُّهرِ أربعَ رَكَعاتٍ، وكان يُصلِّي قبْلَ الظُّهرِ أربعَ رَكَعاتٍ، وبعدَ الظُّهرِ ركعتَيْنِ، وقبْلَ العَصرِ أربعَ رَكَعاتٍ. .
دخَلْنا على أَنَسِ بنِ مالِكٍ بعدَ الظُّهرِ، فقامَ يُصلِّي العَصرَ، فلمَّا فرَغَ من صلاتِه، تذاكَرْنا تَعجيلَ الصلاةِ، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تلك صلاةُ المُنافقينَ -ثلاثَ مرَّاتٍ-؛ يجلِسُ أحَدُهم حتى إذا اصفرَّتِ الشَّمسُ، وكانت بين قَرنَيْ شيطانٍ، قامَ فنقَرَ أربعًا، لا يذكُرُ اللهَ فيها إلَّا قليلًا. .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف كان يُصلِّي قالت كان يصلَّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ ثم يصلَّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ فقلتُ فقد كان عمرُ يضرب عليها وينهى عنهما فقالت قد كان عمرُ يُصلِّيهما وقد علم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكنَّ قومَك أهلَ الدِّينِ قومٌ طِغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يصلونَ ما بين الظهرِ والعصرِ ويصلون العصرَ ثم يصلونَ بين العصرِ والمغربِ فضربَهم عمرُ وقد أحسنَ .
كُنْتُ أقودُ مولايَ قيسَ بنَ السَّائبِ فيقولُ أدلَكَتِ الشَّمسُ فإذا قُلْتُ نَعَم صلَّى الظُّهرَ ويقولُ هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العصرَ والشَّمسُ بيضاءُ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي المغربَ والصَّائمُ يتمارى أن يُفطِرَ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي الفجرَ حينَ يتغشَّى النُّورُ السَّماءَ .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ كان يُصلِّي فقالت كان يُصلِّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدَها ركعتينِ ثم يُصلِّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدَها ركعتينِ قلتُ فقد كان عمرُ يضربُ عليهما ويَنهى عنهما فقالت كان عمرُ رضي اللهُ عنه يُصلِّيهما وقد علمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكن قومَكَ أهلُ اليمنِ قومٌ طُغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يُصلُّونَ ما بينَ الظهرِ والعصرِ ويُصلُّونَ العصرَ ثم يُصلُّونَ ما بينَ العصرِ والمغربِ فضربهم عمرُ وقد أحسنَ .
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الرَّكعَتَينِ الأُوليَينِ مِن الظُّهرِ أو العَصْرِ فلم يَجلِسْ، فلمَّا فَرَغَ مِن صَلاتِه قال: سَجَدَ سَجدَتَينِ قَبلَ أنْ يُسلِّمَ. .
دخَلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ بعدَ الظُّهرِ فقام يُصلِّي العصرَ فلمَّا فرَغ مِن صلاتِه ذكَرْنا تعجيلَ الصَّلاةِ أو ذكَرها فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( تلك صلاةُ المنافِقينَ تلك صلاةُ المنافِقينَ - ثلاثَ مرَّاتٍ - يجلِسُ أحدُهم حتَّى إذا اصفرَّتِ الشَّمسُ وكانت بينَ قرنَيِ الشَّيطانِ أو على قرنَيِ الشَّيطانِ قام فنقَر أربعًا لم يذكُرِ اللهَ فيها إلَّا قليلًا ) .
دَخَلْنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ بعدَ الظُّهرِ، فقامَ يُصَلِّي العَصرَ، فلمَّا فَرَغَ مِن صلاتِهِ ذَكَرْنا تَعجيلَ الصَّلاةِ -أو ذَكَرَها- فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تلكَ صَلاةُ المنافِقينَ، تلك صَلاةُ المنافِقينَ، يَجلسُ أحدُهم حتى إذا اصفَرَّتِ الشَّمسُ، وكانت بيْنَ قَرنَيِ الشَّيطانِ -أو على قَرنِ الشَّيطانِ- قام، فنَقَرَ أربعًا، لا يَذكُرُ اللهَ فيها إلَّا قليلًا. .
قُلْنا لعليٍّ: حَدِّثْنا عن تَطوُّعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ومَن يُطيقُه؟! قال: قُلْنا: حَدِّثْنا به، نُطيقُ منه ما أطَقْنا، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُمهِلُ، فإذا ارتفَعَتِ الشَّمسُ وطَلَعَتْ، فكانتْ مِقدارُها منَ العَصرِ من قِبَلِ المَشرِقِ، صَلَّى رَكعتَينِ يَفصِلُ فيهنَّ بالتَّسْليمِ على الملائكةِ المُقرَّبينَ، والنَّبيِّينَ ومَن تَبِعَهم منَ المؤمنينَ والمُسلمينَ، ثم يُمهِلُ حتى إذا ارتفَعَ الضُّحى، فكان مِقدارُها منَ الظُّهرِ مِن قِبَلَ المَشرِقِ، صَلَّى أربعًا يَفصِلُ فيهنَّ مِثلَ القَولِ الأوَّلِ، ثم يُمهِلُ فإذا زالتِ الشَّمسُ، قام فصَلَّى أربعًا يَفصِلُ فيهما بالتَّسليمِ على الملائكةِ المُقرَّبينَ، والنَّبيِّينَ ومَن تَبِعَهم منَ المؤمنينَ والمُسلمينَ، ثم يُصلِّي بعدَ الظُّهرِ رَكعتَينِ يَفصِلُ مِثلَ ذلك، ثم يُصلِّي قبلَ العَصرِ أربعًا يَفصِلُ مِثلَ ذلك. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي الظهرَ عندَ دُلُوكِهَا وكان يُصلِّي العصرَ بينَ صلاتيْهم الظهرَ والعصرَ وكان يُصلِّي المغربَ عندَ غيوبِها وكان يُصلِّي العشاءَ وهي التي يَدعونها العَتَمَةَ إذا غابَ الشَّفَقُ وكان يُصلِّي الغداةَ إذا طلعَ الفجرُ حينَ ينفسحُ البصرُ فما بينَ ذلكَ صلاتُه .
لا مزيد من النتائج