نتائج البحث عن
«يصلي على الدواب كلها : على البعير ، والفرس ، والبغلة ، والحمار " قال : قلت :»· 14 نتيجة
الترتيب:
خَمسٌ مِنَ الدَّوابِّ كُلُّها فاسِقٌ لا حَرَجَ على مَن قَتَلَهنَّ: العَقرَبُ، والغُرابُ، والحِدَأةُ، والفَأرةُ، والكَلبُ العَقورُ. .
قالَ عليٌّ: يا أبا عمرَ: تَدري على كمِ افترقتِ اليَهودُ ؟ قالَ: قلتُ: اللَّهُ أعلمُ قالَ على واحدةٍ وسبعينَ فرقةً كلُّها في الهاويةِ إلَّا واحدةً هيَ النَّاجيةُ تدري على كمِ افترقتِ النَّصارى ؟ قالَ: قلتُ: اللَّهُ أعلمُ قالَ: على ثِنتينِ وسبعينَ فرقةً كلُّها في الهاويةِ إلا واحدةً هيَ النَّاجيةُ ثمَّ قالَ تدري على كمِ افترَقت هذِهِ الأُمَّةُ قالَ قلتُ اللَّهُ أعلمُ قالَ تفتَرقُ على ثلاثٍ وسبعينَ فرقةً كلُّها في الهاويةِ إلا واحدةً هي النَّاجيةُ قال وتفتَرِقُ فيَّ اثنَي عشَر فِرقَةٍ قال: قلتُ: وأنتَ تفترِقُ فيكَ ؟ قالَ: نعَم يا أبا عمرَ وتفترقُ فيَّ اثنا عشرَ فرقةً كلُّها في الهاويةِ إلَّا واحدةً هي النَّاجيةُ وإنَّكَ مِن تلكَ الواحدةِ وتلكَ الواحدةِ .
الطِّيَرةُ في ثَلاثٍ: في المَسكَنِ، والفَرَسِ، والمَرأةِ. قال: قُلتُ: إذَنْ أقولُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ، ولكِنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: أصْدَقُ الطِّيَرةِ الفألُ، والعَينُ حَقٌّ. .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما يقطعُ الصلاةَ ؟ قال : المرأةُ والحمارُ والكلبُ الأسودُ ، قال : قلت : ما بالُ الأسودِ من الأحمرِ ؟ قال : الأسودُ شيطانٌ الأسودُ شيطانٌ .
غدَوْنا يومًا غداةً من الغدواتِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى كُنَّا في مجمعِ طرقِ المدينةِ فبصَرنا بأعرابيٍّ آخذٍ بخِطامِ بعيرِه حتَّى وقَف على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ونحن حولَه فقال السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فردَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال كيف أصبَحْتَ قال ورَغَا البعيرُ وجاء رجلٌ كأنَّه حَرَسيٌّ فقال الحَرَسيُّ يا رسولَ اللهِ هذا الأعرابيُّ سرَق البعيرَ قال فرَغَا البعيرُ ساعةً وحنَّ فأنصَت له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يسمَعُ رُغاءَه وحنينَه فلمَّا هدَأ البعيرُ أقبَل النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على الحَرَسيِّ فقال انصَرِفْ عنه فإنَّ البعيرَ شهِد عليك أنَّك كاذبٌ فانصَرَف الحَرَسيُّ وأقبَل النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على الأعرابيِّ فقال أيُّ شيءٍ قُلْتَ حين جِئْتَني قال قُلْتُ بأبي أنتَ وأمِّي اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ حتَّى لا تبقى صلاةٌ اللَّهمَّ وبارِكْ على محمَّدٍ حتَّى لا تبقى بركةٌ اللَّهمَّ وسلِّم على محمَّدٍ حتَّى لا يبقى سلامٌ اللَّهمَّ وارحَمْ محمَّدًا حتَّى لا تبقى رحمةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ أبداها لي والبعيرُ ينطِقُ بعذرِه وإنَّ الملائكةَ قد سدُّوا الأُفُقَ .
دخلتُ على ابنِ أبي أوفَى وهو محجوبُ البصرِ فسلَّمتُ عليه فَرَدَّ عَلَيَّ السلامَ فقال مَنْ هذا فقلتُ : أنَا سعيدُ بنُ جَهمانَ ، فقال : ما فعل والِدُك ؟ فقلتُ قَتَلَتْهُ الأزارِقةُ قال : قتل اللهُ الأزارِقةَ كُلَّها ثم قال : ثنا رسولُ اللهِ : ألا إنهم كِلابُ أهلِ النارِ ، قال قلتُ الأزارِقةُ كُلُّها أوِ الخوارجُ ؟ قال : الخوارجُ كُلُّها .
غدَوْنا يومًا غداةً من الغدْواتِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كنَّا في مجمعِ طرقِ المدينةِ فبصُرنا بأعرابيٍّ آخِذٍ بخُطامِ بعيرِه حتَّى وقف على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن حوله ، فقال : السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، فردَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : كيف أصبحتَ ؟ قال : ورغَا البعيرُ وجاء رجلٌ كأنَّه حرَسيٌّ ، فقال الحرَسيُّ : يا رسولَ اللهِ ! هذا الأعرابيُّ سرق البعيرَ ورغَا البعيرَ ساعةً وحنَّ ، فأنصت له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِع رُغاءَه وحنينَه ، فلمَّا هدأ البعيرُ أقبل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الحرَسيِّ ، فقال : انصرِفْ عنه ، فإنَّ البعيرَ يشهدُ عليك أنَّك كاذبٌ ، فانصرف الحرسيُّ ، فأقبل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الأعرابيِّ ، وقال : أيَّ شيءٍ قلتَ حين جئتَني ؟ قال : قلتُ بأبي وأمِّي : اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ حتَّى لا تبقَى صلاةٌ ، اللَّهمَّ بارِكْ على محمَّدٍ حتَّى لا تبقَى بركةً ، اللَّهمَّ سلِّمْ على محمَّدٍ حتَّى لا يبقَى سلامٌ ، اللَّهمَّ وارحَمْ محمَّدًا حتَّى لا تبقَى رحمةً ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى أبداها لي والبعيرُ ينطقُ بعُذرِه ، وإنَّ الملائكةَ قد سدُّوا أفقَ السَّماءِ .
مَن يَتقبَّلُ لي بواحدةٍ أتقبَّلُ له بالجنَّةِ؟ قال: قُلتُ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: لا تَسأَلِ النَّاسَ شيئًا، قال: فربَّما سَقَطَ سَوطُ ثَوبانَ وهو على البَعيرِ، فما يَسأَلُ أحدًا أنْ يُناوِلَه حتى يَنزِلَ إليه فيَأخُذَه. .
عَن عائِشةَ، أنَّه ذُكِرَ عِندَها ما يَقطَعُ الصَّلاةَ، فقالوا: يَقطَعُها الكَلبُ والحِمارُ والمَرأةُ، قالت: لقد جَعَلتُمونا كِلابًا! لقد رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وإنِّي لَبينَه وبينَ القِبلةِ، وأنا مُضطَجِعةٌ على السَّريرِ، فتَكونُ لي الحاجةُ، فأكرَهُ أن أستَقبِلَه، فأنسَلُّ انسِلالًا. .
قال: قُلْتُ: يا أبا محمَّدٍ، إنَّا بأَرضٍ لسنا نجِدُ بها الدِّينارَ والدِّرهمَ، وإنَّما أَمْوالُنا المَواشي، فنحن نَتبايَعُها بيننا، فنَبتاعُ البقرةَ بالشَّاةِ نَظِرةً إلى أَجلٍ، والبَعيرَ بالبقراتِ، والفَرسَ بالأباعِرِ، كلُّ ذلك إلى أَجلٍ، فهل علينا في ذلك مِن بأسٍ؟ فقال: على الخبيرِ سقَطْتَ، أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أبعَثَ جَيشًا على إبلٍ كانتْ عندي، قال: فحمَلْتُ النَّاسَ عليها، حتى نفِدَتِ الإبلُ، وبَقيَتْ بَقيَّةٌ مِن النَّاسِ، قال: فقُلْتُ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رسولَ اللهِ، الإبلُ قد نفِدَتْ، وقد بَقيَتْ بَقيَّةٌ مِن النَّاسِ لا ظَهرَ لهم؟ قال: فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابتَعْ علينا إبلًا بقَلائصَ مِن إبلِ الصَّدقةِ إلى مَحِلِّها، حتى نُنفِّذَ هذا البَعثَ، قال: فكنتُ أبتاعُ البَعيرَ بالقَلُوصَينِ والثَّلاثِ مِن إبلِ الصَّدقةِ إلى مَحِلِّها، حتى نفَّذْتُ ذلك البَعثَ، قال: فلمَّا حلَّتِ الصَّدقةُ أدَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
خَرَجَ في حُلَّةٍ حَمراءَ، فرَكَزَ عَنَزةً، فجَعَلَ يُصَلِّي إليها بالبَطحاءِ، يَمُرُّ مِن ورائِها الكَلبُ والحِمارُ والمَرأةُ .
مَن يَضمَنُ لي خَلَّةً وأضمَنَ له الجَنَّةَ؟ فذَكَرَ مَعناهُ [قال: قُلتُ: أنا يا رَسولَ اللهِ. قال: "لا تَسألِ النَّاسَ شَيئًا" قال: فرُبَّما سَقَطَ سَوطُ ثَوبانَ وهو على البَعيرِ فما يَسألُ أحَدًا أن يُناوِلَه، حَتَّى يَنزِلَ إليه فيَأخُذَه]. .
قالت عائِشةُ: ما يَقطَعُ الصَّلاةَ؟ قال: فقُلنا المَرأةُ والحِمارُ. فقالت: إنَّ المَرأةَ لَدابَّةُ سَوءٍ! لقد رَأيتُني بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعتَرِضةً كاعتِراضِ الجِنازةِ وهو يُصَلِّي. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكَزَ عنزةً فجعلَ يصلِّي إليها يمرُّ مِن ورائِها الكَلبُ، والمرأةُ، والحمارُ .
لا مزيد من النتائج