نتائج البحث عن
«يصلي متربعا ، فإذا أراد أن يركع ثنى رجله»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحمِلُ أُمامةَ وهو يُصلِّي فإذا أراد أنْ يركَعَ وضَعها ثمَّ سجَد فإذا قام حمَلها وإذا أراد أنْ يركَعَ وضَعها .
كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكعةً، يصلِّي ثمانَ رَكعاتٍ ، ثمَّ يوترُ ، ثمَّ يصلِّي رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ، فإذا أرادَ أن يرْكعَ قامَ فرَكعَ، ويصلِّي رَكعتينِ بينَ الأذانِ والإقامَةِ في صلاةِ الصُّبحِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي وابنتُه على عاتقِه، وقال مَرَّةً: حَمَلَ أُمامةَ وهو يُصلِّي، وكان إذا أرادَ أنْ يَركَعَ أو يَسجُدَ وَضَعَها، فإذا قام أخَذَها. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ اعتدل قائمًا ورفع يدَيه حتى يُحاذِيَ بهما منكبَيه ، فإذا أراد أن يركعَ رفع يدَيه حتى يحاذِيَ بهما منكبَيه ، ثم قال : ( اللهُ أكبرُ ) ، وركع ، ثم اعتدل ، فلم يُصوِّبْ رأسَه ولم يُقنِّعْ ، ووضع يدَيه على ركبتَيه ، ثم قال : ( سمع اللهُ لمن حمده ) ورفع يدَيه واعتدل ، حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعه معتدلًا ، ثم هوى إلى الأرضِ ساجدًا ، ثم قال ( الله أكبرُ ) ثم جافى عضُدَيه عن إبطَيه ، وفتح أصابعَ رجلَيه ، ثم ثنى رجلَه اليُسرى وقعد عليها ثم اعتدل حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِه معتدلًا ثم هوى ساجدًا ، ثم قال : ( اللهُ أكبرُ ) ثم ثنى رجلَه وقعد واعتدل حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِه ، ثم نهض ، ثم صنع في الركعة الثانيةِ مثلَ ذلك ، حتى إذا قام من السجدتَين كبَّر ورفع يدَيه حتى يُحاذِيَ بهما منكبَيه كما صنع حين افتتح الصلاةَ ، ثم صنع كذلك حتى كانت الركعةُ التي تنقضي فيها صلاتُه ، أخَّر رجلَه اليُسرى وقعد على شِقِّه مُتورِّكًا ، ثم سلَّم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ اعتدلَ قائمًا ورفع يديهِ حتى يُحاذِي بهما منكبيْهِ فإذا أراد أن يركعَ رفع يديهِ حتى يُحَاذِي بهما منكبيْهِ ثم قال اللهُ أكبرُ وركع ثم اعتدلَ فلم يُصَوِّبْ رأسَهُ ولم يُقَنِّعْ ووضع يديْهِ على ركبتيْهِ ثم قال سمع اللهُ لمن حمدَهُ ورفع يديهِ واعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثم هوى إلى الأرضِ ساجدًا ثم قال اللهُ أكبرُ ثم جافى عضديهِ عن إبطيهِ وفتح أصابعَ رجليهِ ثم ثَنَى رجلَهُ اليسرى وقعد عليها ثم اعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثم هوى ساجدًا ثم قال اللهُ أكبرُ ثم ثَنَى رجلَهُ وقعد واعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ ثم نهض ثم صنع في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ذلك حتى إذا قام من السجدتينِ كبَّرَ ورفع يديهِ حتى يُحاذي بهما منكبيْهِ كما صنع حين افتتحَ الصلاةَ ثم صنع كذلك حتى كانت الركعةُ التي تنقضي فيها صلاتُهُ أَخَّرَ رجلَهُ اليسرى وقعد على شِقِّهِ مُتَوَرِّكًا ثم سلَّمَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتدلَ قائمًا ورفعَ يدَيهِ حتَّى يُحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ ، فإذا أرادَ أن يركعَ رفعَ يدَيهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ ، ثمَّ قالَ : ( اللَّهُ أكبرُ ) ورَكَعَ ثمَّ اعتدلَ فلم يصوِّب رأسَهُ ولم يُقنِعْ ووضعَ يدَيهِ علَى رُكْبتيهِ ، ثمَّ قالَ : ( سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ) ورفعَ يدَيهِ واعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثمَّ هوى إلى الأرضِ ساجِدًا ثمَّ قالَ: ( اللَّهُ أكبرُ ) ثمَّ جافى عضُدَيْهِ عن إبِطيهِ وفتحَ أصابعَ رجليهِ ثمَّ ثنى رجلَهُ اليُسرَى وقعدَ عليها ثمَّ اعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثمَّ هوى ساجدًا ثمَّ قالَ : ( اللَّهُ أكبرُ ) ثمَّ ثنى رجلَهُ وقعدَ واعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ ثمَّ نَهَضَ ثمَّ صنعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ حتَّى إذا قامَ منَ السَّجدتينِ كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ كما صنعَ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ ، ثمَّ صنعَ كذلِكَ حتَّى كانتِ الرَّكعةُ الَّتي تَنقضي فيها صلاتُهُ أخَّرَ رجلَهُ اليُسرَى وقعدَ علَى شقِّهِ متورِّكًا ثمَّ سلَّمَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي جالِسًا، فإذا أرادَ الرُّكوعَ قامَ، فقرَأَ قَدْرَ عَشرِ آياتٍ أو ما شاءَ اللهُ، ثم يَركَعُ. .
أنَّ نَّبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّي منَ اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً ، يصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ ثمَّ يوترُ برَكْعةٍ ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالسٌ فإذا أرادَ أن يركعَ قامَ فرَكَعَ وصلَّى بينَ أذانِ الفجرِ والإقامةِ رَكْعتينِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي بعدَ العِشاءِ الآخِرةِ ثمانيَ رَكَعاتٍ ثمَّ يوتِرُ ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ يقرأُ فيهما وَهوَ جالسٌ فإذا أرادَ أن يركعَ قامَ فرَكَعَ ثمَّ رَكَعَ بعدَ ذلِكَ رَكْعَتيِ الفَجرِ .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّها سُئِلَت عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَت : كان يُصلِّي ثلاثَ عشرةَ ، يُصلِّي ثمانِ ركعاتٍ ثمَّ يُوتِرُ ثمَّ يُصلِّي ركعَتينِ وهوَ جالسٌ فإذا أراد أن يركعَ قامَ فركعَ .
كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً ، تسعَ رَكَعاتٍ قائمًا يوترُ فيها ، ورَكْعتينِ جالِسًا ، فإذا أرادَ أن يَركعَ قامَ فرَكَعَ وسجَدَ ، ويفعلُ ذلِكَ بعدَ الوترِ ، فإذا سمِعَ نداءَ الصُّبحِ ، قامَ فرَكَعَ رَكْعتينِ خَفيفتينِ .
سَألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كان يُصَلِّي ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً؛ يُصَلِّي ثَمانَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ يوتِرُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ وهو جالِسٌ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ فرَكَعَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بينَ النِّداءِ والإقامةِ مِن صَلاةِ الصُّبحِ. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي مِنَ اللَّيلِ ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، كان يُصلِّي ثَمانيَ رَكَعاتٍ، ويُوتِرُ برَكعةٍ ثم يُصلِّي -قال مُسلِمٌ: بَعْدَ الوِترِ. ثم اتَّفَقا- رَكعَتَيْنِ وهو قاعِدٌ، فإذا أرادَ أنْ يَركَعَ قامَ فرَكَعَ، ويُصلِّي بَينَ أذانِ الفَجرِ والإقامةِ رَكعَتَيْنِ. .
أنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً كانَ يصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ ويوترُ برَكْعةٍ ثمَّ يصلِّي - قالَ مسلِمٌ بعدَ الوترِ ثمَّ اتَّفقا - رَكعتَينِ وَهوَ قاعدٌ فإذا أرادَ أن يركعَ قامَ فرَكَعَ ويصلِّي بينَ أذانِ الفجرِ والإقامةِ رَكعتَينِ .
لا مزيد من النتائج