نتائج البحث عن
«يصومه النبي -صلى الله عليه وسلم- وقريش في الجاهلية ، ثم أمر النبي -صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان عاشوراءُ يومًا يصومُهُ أهلُ الجاهليَّةِ ، فمَنْ أحبَّ منكم أنْ يصومَهُ فليصمْهُ ، ومن كرِهَهُ فليدَعْهُ .
إنَّ هذا يومٌ كان يصومه أهلُ الجاهليةِ ، فمن أحبَّ أن يصومَه فلْيَصُمْه ، و من أحبَّ أن يتركَه فلْيتْركْه .
ما رأيتُ النَّبيَّ في شهرٍ أكثرَ صيامًا منه في شعبانَ ، كان يصومُه إلا قليلًا ، بل كان يصومُه كلَّه .
ذكَر رسولُ اللهِ يومَ عاشوراءَ فقال ذاكَ يومٌ كان يصومُه أهلُ الجاهليَّةِ فمَن شاء صامه ومَن شاء ترَكه .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: كان عاشوراءُ يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ قال: مَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ لَم يَصُمْه. .
يومُ عاشوراءَ يومٌ كانت تصومُه أهلُ الجاهليَّةِ فمَن أحَبَّ منكم أنْ يصومَه فليصُمْه ومَن كرِهه فليدَعْه .
حَديثُ: كان عاشوراءُ يَومًا يَصومُه أهلُ الجاهليَّةِ [فلمَّا فُرِضَ رَمَضانُ تُرك، فمَن شاءَ صامه، ومَن شاءَ أفطَرَ] .
أَمَر بصومِ يومِ عاشوراءَ ، أو قال : كان يصومُه .
جالستُ النبيَّ أكثرَ من مائةِ مرةٍ ، وكان أصحابُه يتناشَدون الشعرَ ، ويتذاكرون أشياءَ من أمرِ الجاهليةِ وهو ساكتٌ ، وربما تبسَّمَ معهم .
إنَّ اللهَ حينَ خلَق الخَلْقَ بعَث جِبريلَ فقسَم النَّاسَ قِسمَيْنِ فقسَم العرَبَ قِسْمًا وقسَم العَجَمَ قِسْمًا وكانت خِيرةُ اللهِ في العرَبِ ثمَّ قسَم العرَبَ قِسمَيْنِ فقسَم اليَمنَ قِسْمًا وقسَم مُضَرَ قِسْمًا وقُريشً قِسْمًا فكانت خِيرةُ اللهِ في قُرَيشٍ ثمَّ أخرَجني مِن خيرِ مَن أنا منه .
كان أحبَّ الشُّهورِ إلى رسولِ اللهِ أن يَصومَه شعبانُ ، ثمَّ يَصِلُه برمضانَ .
عَن عبدِ اللهِ، قال: كُنَّا نَقولُ للحَيِّ إذا كَثُروا في الجاهِليَّةِ: أمِرَ بَنو فُلانٍ. [وفي رِوايةٍ]: أمَرَ. .
لقد كانَت إحدانا تُفطِرُ في رَمضانَ ، فما تقدرُ على أن تقضيَ حتَّى يدخلَ شعبانُ ، وما كانَ رسولُ اللَّهِ يصومُ في شَهْرٍ ما يصومُ في شعبانَ ، كانَ يصومُهُ كُلَّهُ إلَّا قليلًا بل كانَ يصومُهُ كُلَّهُ .
أربعٌ في أمَّتي من أمرِ الجاهليَّةِ .
لا مزيد من النتائج