نتائج البحث عن
«يضرب الزاني أشد من ضرب الشارب ، ويضرب الشارب أشد من ضرب القاذف»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَينَما أنا عِندَها إذْ مُرَّ برجُلٍ قد ضُرِبَ في خَمرٍ على بابِها، فسمِعَتْ حِسَّ النَّاسِ، فقالت: أيُّ شَيءٍ هذا؟ قُلتُ: رَجُلٌ أُخِذَ سَكرانًا مِن خَمرٍ، فضُرِبَ. فقالت: سُبحانَ اللهِ! سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَشرَبُ الشَّارِبُ حينَ يَشرَبُ وهو مُؤمِنٌ -يَعني الخمرَ- ولا يَزني الزَّاني حينَ يَزني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ السَّارقُ حينَ يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ، ولا ينتَهِبُ مُنتَهِبٌ نُهبةً ذاتَ شَرَفٍ يَرفَعُ النَّاسُ إليه فيها رُؤوسَهم وهو مُؤمِنٌ؛ فإيَّاكم وإيَّاكم! .
أنَّهُ مُرَّ برجُلٍ قدْ ضُرِبَ في الخمرِ على بابِها، فقالَتْ: أيُّ شَيءٍ هذا؟ قُلتُ: رَجُلٌ أُخِذَ سَكرانًا فضُرِبَ، فقالت: سُبحانَ اللهِ! سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَشرَبُ الشَّاربُ حينَ يَشرَبُ وهوَ مؤمنٌ -يعني: الخمرَ-، ولا يَزْني الزَّاني حينَ يَزْني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ السَّارقُ حين يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَنْتَهِبُ نُهبةً ذاتَ شَرَفٍ يَرفَعُ النَّاسُ إليهِ فيها أبصارَهُمْ وهو مُؤمِنٌ؛ فإيَّاكم وإيَّاكم. .
[إن شَرِبَ الشَّارِبُ فاضرِبوه، فإن عادَ فاضرِبوه، فإن عادَ فاضرِبوه، فإن عادَ الرَّابِعةَ فاضرِبوا عُنُقَه، فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النُّعَيمانَ أربَعَ مَرَّاتٍ، فرَأى المُسلِمونَ أنَّ الحَدَّ قد وقَعَ، وأنَّ القَتلَ قد أُخِّرَ. ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النُّعَيمانَ أربَعَ مَرَّاتٍ] .
وتقصيرُ الشَّارِبُ [يعني حديث: خمسٌ من الفِطرةِ : الخِتانُ، وحلْقُ العانةِ ، ونتْفُ الضَّبْعِ، وتقليمُ الظُّفرِ، وتقصيرُ الشَّاربِ] .
خُذْ من الشاربِ فإن الملائكةَ إذا تلا العبدُ القرآنَ أدْنَتْ أفواهَها منه فإذا كان طويلَ الشاربِ لم تدْنُ منه .
عَشرٌ من الفِطرةِ: قَصُّ الشَّارِبِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: عشرٌ من الفِطرةِ: قَصُّ الشَّاربِ، وإعفاءُ اللِّحيةِ، والسِّواكُ، واستِنشاقُ الماءِ، وقَصُّ الأظفارِ، وغَسلُ البراجِمِ ، ونَتفُ الإبْطِ، وحَلقُ العانةِ ، وانتِقاصُ الماءِ] .
مِنَ الفِطرةِ قَصُّ الشَّارِبِ. .
خُذوا مِن الشَّارِبِ، ووفِّروا اللِّحيةَ. .
أيُّما رجلٍ استَعمَل رجلًا على عشرةِ أنفُسٍ ، علِم أنَّ في العشرةِ أفضلَ ممن استَعمَله ، فقد غشَّ اللهَ ، وغشَّ رسولَه ، وغشَّ جماعةَ المُسلِمينَ ، ويُؤتَى بالذي ضَرَب فوقَ الحدِّ ، فيقولُ : عبدي لما ضرَبتَ فوقَ ما أمرتُكَ ؟ فيقولُ : غضِبتُ لكَ ، فيقولُ : أكان لغضبِكَ أنْ يكونَ أشدَّ مِن غضبي ، ويؤتى بالذي قصَّر ، فيقولُ : عبدي لم قصَّرتَ ؟ فيقول : رحِمتُه ، فيقولُ : أكان لرحمتِكَ أن تكونَ أشدَّ مِن رحمتي ؟ فيؤمَرُ بهما جميعًا إلى النارِ .
لوْ ضَرَبَ مَقمَعٌ مِن حَديدِ جَهنَّمَ الجبَلَ، لَتَفتَّتَ كما يُضرَبُ به أهلُ النَّارِ؛ لَصارَ رَمادًا. .
وعَظَهم في النِّساءِ، وقال: عَلامَ يَضرِبُ أحَدُكُم امرَأتَه ضَربَ العَبدِ، ثُمَّ يُضاجِعُها مِن آخِرِ اللَّيلِ .
عشرٌ منَ الفطرةِ منها قَصُّ الشَّاربِ .
عَلَامَ يَضْرِبُ أحدُكم امرأتَه ضَرْبَ العَبْدِ .
حديثُ حلقِ الشارِبِ [يعني حديث: الفِطرةُ خمسٌ : الختانُ ، وحَلقُ العانةِ ونَتفُ الإبطِ وتَقليمُ الأظافر وحَلقُ الشَّاربِ] .
لا مزيد من النتائج