نتائج البحث عن
«يضرب مولاه مع الغرماء بما حل من نجومه»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : عليك بالحالِّ المُرتحِلِ قال : وما الحالُّ المُرتحِلُ ؟ قال : صاحبُ القرآنِ يضربُ من أولِه إلى آخرِه ، ثم يضربُ من آخرِه إلى أوَّلِه ، كلما حلَّ ارتحَلَ .
أَحَبُّ العملِ إلى اللهِ تعالى : الحالُّ الْمُرْتَحِلُ ، الذي يَضْرِبُ من أَوَّلِ القرآنِ إلى آخِرِه ، ومن آخِرِه إلى أَوَّلِه ، كُلَّما حَلَّ ارْتَحَل .
أَحَبُّ العملِ إلى اللهِ تعالى الحَالُّ المُرْتَحِلُ، قال : وما الحَالُّ المُرْتَحِلُ ؟ قال : الذى يَضْرِبُ من أولِ القرآنِ إلى آخِرِهِ، كُلَّمَا حَلَّ ارْتَحَلَ .
عَن عَليٍّ: إذا تَتابَعَ على المُكاتَبِ نَجمانِ فلَم يُؤَدِّ نُجومَه رُدَّ في الرِّقِّ .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ قال: عليك بالحالِّ المرتحِلِ، قال: وما الحالُّ المرتَحِلُ؟ قال: صاحِبُ القُرآنِ، يَضرِبُ مِن أوَّلِه إلى آخِرِه، ويَضرِبُ مِن آخِرِه إلى أوَّلِه، كلَّما حَلَّ ارتحَلَ، ومن طريقٍ آخَرَ، لكن قال فيه: أيُّ الكلامِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ ولم يَقُلْ في آخِرِه: كُلَّما حَلَّ .
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ العملِ أحبُّ إلى اللَّهِ؟ قالَ الحالُّ المرتحِلُ قالَ وما الحالُّ المرتحِلُ؟ قالَ الَّذي يضرِبُ من أوَّلِ القرآنِ إلى آخرِهِ كلَّما حَلَّ ارتحلَ .
عن عليٍّ قال إذا تتابعَ على المُكاتَبِ نجْمانِ فلم يُؤَدِّ نُجومَه رُدَّ إلى الرِقِّ .
حديثٌ في فضلِ الحالِّ المرتَحِلِ [يعني حديث: أَحَبُّ العملِ إلى اللهِ تعالى الحَالُّ المُرْتَحِلُ، قال : وما الحَالُّ المُرْتَحِلُ ؟ قال : الذى يَضْرِبُ من أولِ القرآنِ إلى آخِرِهِ، كُلَّمَا حَلَّ ارْتَحَلَ] .
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ العملِ أحبُّ إلى اللَّهِ عز وجل قالَ الحالُّ المرتحلُ . قالَ وما الحالُّ المرتحلُ قالَ الَّذي يضربُ من أوَّلِ القرآنِ إلى آخرِهِ كلَّما حلَّ ارتحلَ .
عن عَليٍّ قال: إذا تتابَعَ على المُكاتَبِ نَجمانِ فدَخَل في السَّنةِ الثَّانيةِ فلم يُؤَدِّ نُجومَه رُدَّ في الرِّقِّ. .
قالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ ! أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : عليكَ بالحالِّ المرتحِلِ ، قال : وما الحالُّ المرتحِلُ ؟ قال : صاحبُ القرآنِ يضربُ من أوَّلِه حتَّى يبلغَ آخرَه ، ويضرِبُ في آخرِه حتَّى يبلغَ أوَّلَه كلَّما حلَّ ارتحلَ .
أنَّ رجلًا قالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أَفضلُ؟ قالَ: الحالُّ المُرتَحِلُ، قالَ: يا رسولَ اللهِ، وما الحالُّ المُرتَحِلُ؟ قالَ: صاحبُ القرآنِ، يَضرِبُ مِن أوَّلِه حتَّى يَبلُغَ آخرَهُ، ومِن آخِرِه حتَّى يَبلُغَ أَوَّلَه كلَّما حلَّ ارْتحلَ. .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ غديرِ خُمَّ فقال ألا إنَّ اللهَ وَليي وأنا وليُّ كلِّ مؤمنٍ ومن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه .
قامَ رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ العملِ أَفضلُ؟ أوْ أيُّ العملِ أَحبُّ إلى اللهِ؟ قالَ: الحالُّ المُرتَحِلُ الَّذي يَفتَحُ القرآنَ ويَختمِهُ، صاحبُ القرآنِ يَضرِبُ مِن أَوَّلِه إلى آخِرِه، ومِن آخِرِه إلى أَوَّلِه، كلَّما حلَّ ارْتحلَ. .
لا مزيد من النتائج