نتائج البحث عن
«يطرح عنه بقدر العيب ، ويلزمه العيب»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن طلحةَ بنِ عبيدِ اللهِ رضي اللهُ عنه قال: أقلُّ العيبِ على المرءِ أن يجلسَ في دارِه .
عن عليّ قال لا يردّها ولكنّها تُكسرُ فيرُدّ عليهِ قيمةَ العيبِ .
شِرارُ عبادِ اللَّهِ المشَّاؤونَ بالنَّميمةِ ، المفرِّقونَ بينَ الأحبَّةِ ، الباغونَ للبراءِ العيبَ .
الهمَّازُونَ واللمَّازُونَ والمشَّاؤونَ بِالنميمةِ الباغُونَ للبُرآءِ العيْبَ ، يَحشرُهُمْ اللهُ في وُجوهِ الكِلابِ . .
«الهمَّازون واللَّمَّازونَ والمشَّاؤون بالنَّميمةِ الباغونَ للبُرآءِ العَيبَ يَحشُرُهمُ اللهُ تعالى في وُجوهِ الكِلابِ» .
أن النبيَّ قال لمُصَدِّقِه لا تأخذْ من حَزَرَاتِ أنفسِ الناسِ شيئًا خُذِ الشارفَ والبِكرَ وذواتِ العيبِ .
أن عليّا قال إذا ابتاعَ الأمةَ ثم أصابَها ثم وجدَ بها عيبًا بعد إصابتهِ أخذَ بقيمةِ العيبِ .
من لم يَرْعَوِ عند الشيبِ ، ولم يستحِ من العيبِ ، ومن لم يخشَ اللهَ بالغيبِ فليس للهِ فيهِ حاجةٌ .
خيارُ أمَّتي الَّذين إذا رُؤوا ذُكِر اللهُ وإنَّ شِرارَ أمَّتي المشَّاؤونَ بالنَّميمةِ المُفرِّقونَ بينَ الأحبَّةِ الباغونَ للبُرآءِ العيبَ .
مَن لَم يرعَوِ عندَ الشَّيبِ ولم يستَحِ منَ العَيبِ ولم يخشَ اللَّهَ في الغَيبِ فليسَ للَّهِ فيهِ حاجةٌ .
عَن علِيٍّ قالَ في الرَّجُلِ يشتَري الجارِيةَ فيَطؤها ثُمَّ يصيبُ بها عَيبًا أنَّهُ لا يستَطيعُ ردَّها ويرجِعُ بنُقصانِ العَيبِ .
لقد عابَتْ عائشةُ ذلِكَ أشدَّ العَيبِ ؟ وقالتْ : إنَّها كانتْ في مَكانِ وحشٍ فخيفَ على ناحيتِها [ يعني فاطمةَ بنتَ قَيسٍ ] .
مَن لَم يَرعَوِ عندَ الشَّيبِ ، ولم يستَحِ من العَيبِ ولَم يَخشَ اللَّهَ بالغَيبِ ; فلَيسَ للَّهِ عزَّ وجلَّ فيهِ حاجَةٌ .
خيارُ عبادِ اللهِ الَّذينَ إذا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ ، وشِرارُ عبادِ اللهِ المشَّاؤونَ بالنَّميمةِ ، المُفرِّقونَ بينَ الأحِبَّةِ ، الباغونَ للبُرَآءِ العَيبَ . .
لا مزيد من النتائج