نتائج البحث عن
«يطلق العبد الأمة فيبتها ، أيحل له أن يصيبها سيدها ؟ قال : " نعم " ، قلت : وإن»· 15 نتيجة
الترتيب:
ابنُ أبِي مُلَيْكَةَ قالَ : سألتُ عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ, عنِ الرجلِ يُطلِّقُ امرأتَه فَيَبُتَّهَا ثمَّ يموتُ في عِدَّتِها قالَ : أمَّا عثمانُ فورَّثَها, وأمَّا أنا فلا أرى أنْ أُوَرِّثَها بِبَيْنُونَتِه إيَّاها .
عن عمرَ قال يطلِّقُ العبدُ تطليقتَينِ وتعتدُّ الأمَةُ بقُرءينِ .
حديث عمر : يطلِّقُ العبدُ تطليقتينِ ، وتعتدُ الأمَةُ بقُرْئَينِ [يعني حديث: عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قالَ ينْكِحُ العبدُ امرأتينِ ويطلِّقُ تطليقتينِ وتعتدُّ الأمةُ حيضتينِ] .
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه قال : يطلِّقُ العبدُ تطليقتَينِ وتعتدُّ الأمَةُ بقُرءَينِ .
عن عمرَ قال : يَنْكِحُ العبدُ امرأتين، و يُطَلِّقُ تَطْلِيقتَيْن، و تَعْتَدُّ الأَمَةُ حَيْضَتَيْن. .
يُطلِّقُ العبدُ تطليقتين ، وتعتدُّ الأَمةُ حيضتينِ .
عن ابنِ أبي مُلَيكةَ: أنَّه سأَل ابنَ الزُّبَيرِ عن الرَّجُلِ يُطلِّقُ المرأةَ فيبُتُّها، ثم يموتُ وهي في عِدَّتِها، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: طلَّق عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ تُمَاضِرَ بنتَ الأصبَغِ الكَلْبيَّةَ، فبَتَّها، ثم مات وهي في عِدَّتِها، فورَّثها عثمانُ، قال ابنُ الزُّبَيرِ: وأمَّا أنا فلا أرى أن تَرِثَ مبتوتةٌ. .
عن ابنِ أبي مُليكةَ أنه سأل ابنَ الزُّبيرِ عن الرجلِ يُطلِّقُ المرأةَ فيَبُتُّها ثم يموت وهي في عدَّتِها فقال عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ طلَّق عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ تَماضُرَ بنتَ الأصبغ الكلبيَّةَ فبتَّها ثم مات وهي في عِدَّتِها فورَّثها عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ قال ابنُ الزبيرِ وأما أنا فلا أرى أن ترثَ مبتوتةٌ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمرُ بالبَدَنةِ إذا احتاج إليها سيِّدُها أن يحمل عليها ، وتُركَبُ غيرُ منهوكةٍ ، قال : قلتُ ماذا ؟ قال : الرجلُ الراجلُ والمُتبعُ السيرَ ، وإن نتجتْ حمَل عليها ولدُها وعدَله .
[عَن] عبد اللَّهِ بنِ أبي مليكةَ سألتُ ابنَ الزُّبيرِ رضيَ اللَّه عنهُما عن الرجلِ يطلِّقُ امرأته فيبتُّها فيموتُ وهي في عدَّتِها فقال طلَّق عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضي اللَّهُ عنهُ تُماضرَ بنتَ الأصبغ الكلبيَّةَ فبتَّ فورَّثها عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وهي في عدَّتِها .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُ بالبَدَنةِ إذا احْتاجَ إليها سَيِّدُها أن يُحمَلَ عليها وتُركَبَ غَيْرَ مَنْهوكةٍ، قُلْتُ: ماذا؟ قالَ: للرَّاجِلِ والمُتبِعِ السَّيْرِ، وإن نُتِجَتْ حُمِلَ عليها وَلَدُها وعَدْلُه. .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرُ بالبدنةِ إذا احتاجَ إليها سيِّدُها أن يحمِلَ عليها ويركبَها غيرَ منهكِها . قلتُ : ماذا ؟ قال : الراجلُ والمتتبعُ السيرَ ، وإن نتجتْ حملَ عليها ولدها وعدلهُ .
سمِعْتُ أبا جُحَيفةَ يقولُ : أُخبِرُكَ بأفضلِ الأُمَّةِ بعدَ نَبيِّها قُلْتُ نَعَمْ بأبي وأُمِّي قال أبو بكرٍ ثمَّ قال يا أبا مُحمَّدٍ أُخبِرُكَ بأفضَلِ الأُمَّةِ بعدَ أبي بكرٍ قُلْتُ نَعَمْ بأبي وأُمِّي أنتَ قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال يا أبا جُحَيفةَ أُخبِرُكَ بأفضَلِها بعدَ عُمَرَ قُلْتُ نَعَمْ بأبي وأُمِّي قال رجُلٌ آخَرُ، لَمْ يُسَمِّه .
أنَّهُ مرَّ بامرأةِ مُجِحٍّ على بابٍ فسطاطٍ فقال: لعلَّ سيِّدَها يريدُ أن يُلمَّ بِها ؟ قالوا: نعَم. قال: لقد هممتُ أن ألعنَهُ لعنًا يدخلُ معَهُ قبرَهُ، كيفَ يستخدمُهُ وَهوَ لا يحلُّ لَهُ، كيفَ يورِّثُهُ وَهوَ لا يحلُّ لَهُ .
أنَّه مرَّ بامرأةٍ مُجِحٍّ على بابِ فُسْطاطٍ فقال: لعلَّ سيدَها يُريدُ أنْ يُلِمَّ بها؟ قالوا: نَعم. قال: لقد همَمْتُ أنْ ألعَنَه لَعنًا يدخُلُ معَه قَبرَه، كيف يَستَخدِمُه وهو لا يَحِلُّ له، كيف يورِّثُه وهو لا يَحِلُّ له؟ .
لا مزيد من النتائج