نتائج البحث عن
«يطوف الرجل بالبيت ما كان حلالا حتى يهل بالحج ، فإذا ركب إلى عرفة فمن تيسر له»· 18 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ قال : يَطوفُ الرجلُ بالبيتِ ما كان حَلالًا حتى يُهِلَّ بالحَجِّ، فإذا رَكِبَ إلى عرفةَ فمَن تيسَّر له هَدِيَّةٌ من الإبِلِ أو البقرِ أو الغنمِ، ما تيسَّر له من ذلك، أيَّ ذلك شاء، غيرَ أنه إن لم يتيسَّرْ له فعليه ثلاثةُ أيامٍ في الحَجِّ، وذلك قبلَ يومِ عرفةَ ، فإن كان آخِرُ يومٍ من الأيامِ الثلاثةِ يومَ عرفةَ فلا جُناحَ عليه، ثم لْينطَلِقْ حتى يَقِفَ بعرفاتٍ من صلاةِ العصرِ إلى أن يكونَ الظلامُ، ثم لْيَدفَعوا من عرفاتٍ إذا أفاضوا منها حتى يَبلُغوا جَمعًا الذي يُتَبَرَّرُ فيه، ثم لْيَذكُروا اللهَ كثيرًا، أو أكثِروا التكبيرَ والتهليلَ قبل أن تُصبِحوا، ثم أفيضوا فإن الناسَ كانوا يُفيضون، وقال اللهُ تعالى : { ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} . حتى تَرموا الجمرَةَ .
عن ابنِ عباسٍ قال : يَطوفُ الرجلُ بالبيتِ ما كان حَلالًا حتى يُهِلَّ بالحَجِّ، فإذا رَكِبَ إلى عرفةَ فمَن تيسَّر له هَدِيَّةٌ من الإبِلِ أو البقرِ أو الغنمِ، ما تيسَّر له من ذلك، أيَّ ذلك شاء، غيرَ أنه إن لم يتيسَّرْ له فعليه ثلاثةُ أيامٍ في الحَجِّ، وذلك قبلَ يومِ عرفةَ، فإن كان آخِرُ يومٍ من الأيامِ الثلاثةِ يومَ عرفةَ فلا جُناحَ عليه، ثم لْينطَلِقْ حتى يَقِفَ بعرفاتٍ من صلاةِ العصرِ إلى أن يكونَ الظلامُ، ثم لْيَدفَعوا من عرفاتٍ إذا أفاضوا منها حتى يَبلُغوا جَمعًا الذي يُتَبَرَّرُ فيه، ثم لْيَذكُروا اللهَ كثيرًا، أو أكثِروا التكبيرَ والتهليلَ قبل أن تُصبِحوا، ثم أفيضوا فإن الناسَ كانوا يُفيضون، وقال اللهُ تعالى : { ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} . حتى تَرموا الجمرَةَ .
عن ابنِ عباسٍ قال : يَطوفُ الرجلُ بالبيتِ ما كان حَلالًا حتى يُهِلَّ بالحَجِّ، فإذا رَكِبَ إلى عرفةَ فمَن تيسَّر له هَدِيَّةٌ من الإبِلِ أو البقرِ أو الغنمِ، ما تيسَّر له من ذلك، أيَّ ذلك شاء، غيرَ أنه إن لم يتيسَّرْ له فعليه ثلاثةُ أيامٍ في الحَجِّ، وذلك قبلَ يومِ عرفةَ، فإن كان آخِرُ يومٍ من الأيامِ الثلاثةِ يومَ عرفةَ فلا جُناحَ عليه، ثم لْينطَلِقْ حتى يَقِفَ بعرفاتٍ من صلاةِ العصرِ إلى أن يكونَ الظلامُ ، ثم لْيَدفَعوا من عرفاتٍ إذا أفاضوا منها حتى يَبلُغوا جَمعًا الذي يُتَبَرَّرُ فيه، ثم لْيَذكُروا اللهَ كثيرًا، أو أكثِروا التكبيرَ والتهليلَ قبل أن تُصبِحوا، ثم أفيضوا فإن الناسَ كانوا يُفيضون، وقال اللهُ تعالى : { ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} . حتى تَرموا الجمرَةَ .
عن ابنِ عباسٍ قال : يَطوفُ الرجلُ بالبيتِ ما كان حَلالًا حتى يُهِلَّ بالحَجِّ، فإذا رَكِبَ إلى عرفةَ فمَن تيسَّر له هَدِيَّةٌ من الإبِلِ أو البقرِ أو الغنمِ، ما تيسَّر له من ذلك، أيَّ ذلك شاء، غيرَ أنه إن لم يتيسَّرْ له فعليه ثلاثةُ أيامٍ في الحَجِّ، وذلك قبلَ يومِ عرفةَ، فإن كان آخِرُ يومٍ من الأيامِ الثلاثةِ يومَ عرفةَ فلا جُناحَ عليه، ثم لْينطَلِقْ حتى يَقِفَ بعرفاتٍ من صلاةِ العصرِ إلى أن يكونَ الظلامُ، ثم لْيَدفَعوا من عرفاتٍ إذا أفاضوا منها حتى يَبلُغوا جَمعًا الذي يُتَبَرَّرُ فيه، ثم لْيَذكُروا اللهَ كثيرًا، أو أكثِروا التكبيرَ والتهليلَ قبل أن تُصبِحوا، ثم أفيضوا فإن الناسَ كانوا يُفيضون، وقال اللهُ تعالى : { ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } . حتى تَرموا الجمرَةَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: يَطَّوَّفُ الرَّجُلُ بالبَيتِ ما كان حَلالًا حتَّى يُهِلَّ بالحَجِّ، فإذا رَكِبَ إلى عَرَفةَ فمَن تَيَسَّرَ له هَديَّةٌ مِنَ الإبِلِ أوِ البَقَرِ أوِ الغَنَمِ، ما تَيَسَّرَ له مِن ذلك، أيَّ ذلك شاءَ، غيرَ أنَّه إن لَم يَتَيَسَّرْ له فعليه ثَلاثةُ أيَّامٍ في الحَجِّ، وذلك قَبلَ يَومِ عَرَفةَ، فإن كان آخِرُ يَومٍ مِنَ الأيَّامِ الثَّلاثةِ يَومَ عَرَفةَ، فلا جُناحَ عليه، ثُمَّ ليَنطَلِقْ حتَّى يَقِفَ بعَرَفاتٍ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى أن يَكونَ الظَّلامُ، ثُمَّ ليَدفَعوا مِن عَرَفاتٍ إذا أفاضوا منها حتَّى يَبلُغوا جَمعًا الذي يُتَبَرَّرُ فيه، ثُمَّ ليَذكُروا اللهَ كَثيرًا، وأكثِروا التَّكبيرَ والتَّهليلَ قَبلَ أن تُصبِحوا، ثُمَّ أفيضوا؛ فإنَّ النَّاسَ كانوا يُفيضونَ، وقال اللهُ تَعالى: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ واستَغفِروا اللهَ إنَّ اللهَ غَفورٌ رَحيمٌ} [البقرة: 199] حتَّى تَرموا الجَمرةَ. .
عن عائشةَ رضي الله عنها زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنها قالتْ : الصيامُ لمنْ تمتع بالعمرةِ إلى الحجِّ لِمَنْ لم يَجِدْ هَديًا ما بين أنْ يُهِلَّ بالحجِّ إلى يومِ عرفةَ ، فمنْ لم يصُمْ صام أيامَ منًى .
ذَكَروا الرَّجلَ يُهِلُّ بعُمرةٍ فيَحِلُّ، هل له أنْ يأتيَ قَبلَ أنْ يَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ فسألْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: لا، حتى يَطوفَ بيْنَ الصَّفا والمَروةِ، وسألْتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فطافَ بالبيتِ سَبعًا، وصلَّى خلفَ المَقامِ رَكعتَيْنِ، وسَعى بيْنَ الصَّفا والمَروةِ، ثُم قال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]. .
عن عائشةَ قالت : صيامُ المُتَمَتِّعِ ما بينَ أنْ يُهِلَّ بالحَجِّ إلى يومِ عرفةَ ، فإنْ فاتهُ صام أيامَ مِنىً .
قال عَمرو بنُ دينارٍ، ذَكَروا الرَّجُلَ يُهِلُّ بعُمرةٍ فيُحِلُّ، هَل له أن يَأتيَ -يَعني امرَأتَه- قَبلَ أن يَطوفَ بَينَ الصَّفا، والمَروةِ؟ فسَألنا جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ؟ فقال: لا، حَتَّى يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، وسَألنا ابنَ عُمَرَ فقال: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطافَ بالبَيتِ سَبعًا، فصَلَّى خَلفَ المَقامِ رَكعَتَينِ، وسَعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ قال: {لَقد كانَ لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه قالَ: إنَّ رَجُلًا قامَ في المَسجِدِ فقالَ: مِن أين تَأمُرُنا يا رَسولَ اللهِ أن نُهِلَّ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُهِلُّ أهْلُ المَدينةِ مِن ذي الحُلَيْفةِ، ويُهِلُّ أهْلُ الشَّامِ مِن الجُحْفةِ، ويُهِلُّ أهْلُ نَجْدٍ مِن قَرْنٍ، قالَ: ويَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: يُهِلُّ أهْلُ اليَمَنِ مِن يَلَمْلَمَ، وكانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنه يقولُ: لم أَفقَهْ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إذا جازَ الحُلَيْفةَ حاجًّا أو مُعْتَمِرًا مَكَثَ بِها ما بَدا له، فإذا أرادَ أن يَركَبَ دَخَلَ المَسجِدَ فصلَّى فيه، فقُدِّمَتْ راحِلتُه بفِناءِ المَسجِدِ، فإذا خَرَجَ رَكِبَها، فإذا اسْتَوَتْ به قائِمةً أَهَلَّ، ثُمَّ انْطَلَقَ يُهِلُّ يقولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَريكَ لك لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمةَ لك والمُلْكَ، لا شَريكَ لك، وكانَ عَبْدُ اللهِ يقولُ: هذه تَلْبيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ يَزيدُ مِن عنْدِه في أَثَرِ تَلْبيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وسَعْدَيكَ، والخَيْرُ كلُّه في يَدَيك، والرَّغْباءُ إليك والعَمَلُ، يُهِلُّ بِذلك، وإذا دَخَلَ [أَدْنى] الحَرَمِ تَرَكَ الإهْلالَ حتَّى يَطوفَ بالبَيْتِ وبَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، وكانَ كَثيرًا ما يقولُ عنْدَ الصَّفا والمَرْوةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، فما مَكَثَ بَعْدَ أن يَفرُغَ مِن طَوافِه كلِّه أَهَلَّ حتَّى يَروحَ مِن مَكَّةَ إلى مِنًى، فيُهِلُّ عَشِيَّةَ تلك اللَّيْلةِ الَّتي يَمكُثُ بمِنًى، وحتَّى يُصبِحُ بمِنًى، وكانَ إذا اسْتَطاعَ صلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْويةِ بمِنًى، وإذا رَكِبَ غادِيًا مِن مِنًى إلى عَرَفةَ تَرَكَ الإهْلالَ حتَّى يَقْضيَ حَجَّه، وأخَذَ يُكبِّرُ ويُهَلِّلُ، ويَحمَدُ ويُسَبِّحُ. .
عَن عائِشةَ قالتْ: إذا رمَى، حَلَّ له كُلُّ شَيءٍ، إلَّا النِّساءَ، حتى يَطوفَ بالبَيتِ، فإذا طافَ بالبَيتِ، حَلَّ له النِّساءُ. .
عن عائشةَ، قالتْ: إذا رمى حَلَّ له كلُّ شيءٍ إلَّا النِّساءَ، حتى يطَّوَّفَ بالبيتِ، فإذا طافَ بالبيتِ حَلَّ له النِّساءُ. .
أنَّ رجلًا مِن أهلِ العراقِ قال: سَلْ لي عروةَ بنَ الزُّبيرِ عن رجلٍ يُهِلُّ بالحجِّ فإذا طاف بالبيتِ أهَلَّ أم لا ؟ فقال عروةُ: ( قد حجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبَرَتني عائشةُ أنَّ أوَّلَ شيءٍ بدَأ به حينَ قدِم مكَّةَ أنَّه توضَّأ وطاف بالبيتِ ) .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ قالَ: مِن سنَّةِ الحجِّ أن يصلِّيَ الإمامُ الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ الآخرةَ والصُّبحَ بمنًى، ثمَّ يَغدو إلى عَرفةَ فيقيلُ حيثُ قَضى لَهُ حتَّى إذا زالَتِ الشَّمسُ خطبَ النَّاسَ، ثمَّ صلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا، ثمَّ وقفَ بعرَفاتٍ حتَّى تَغيبَ الشَّمسُ، ثمَّ يفيضَ فيصلِّي بالمُزدلفةِ أو حيثُ قضَى اللَّهُ، ثمَّ يقفَ بجمعٍ حتَّى إذا أسفرَ دَفعَ قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ، فإذا رمى الجمرةَ الكُبرى حلَّ لَهُ كلُّ شيءٍ حُرِّمَ عليهِ إلَّا النِّساءَ والطِّيبَ حتَّى يزورَ البَيتَ [وفي روايةٍ]: مِن سنَّةِ... فذكرَ الحديثَ، وربَّما اختَلفا في الحَرفِ والسِّنِّ، وقالَ: فقد حلَّ لَهُ ما حُرِّمَ عليهِ إلَّا النِّساءَ حتَّى يطوفَ بالبيتِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يطوفُ بالبيتِ على راحلتِهِ، فإذا انتَهى إلى الرُّكنِ أشارَ إليْهِ .
سألتُ ابنَ عمرَ عنِ الرَّجلِ يبعثُ بِهَديِهِ، أيمسِكُ عنِ النِّساءِ ؟ فقالَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما ما علِمنا المُحْرِمَ يحلُّ حتَّى يَطوفَ بالبيتِ .
خرَجْنا مُوافينَ للهلالِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن شاءَ أن يُهِلَّ بالحجِّ ، فليُهْل ومَن شاءَ أن يُهِلَّ بالعمرةِ ، فليُهل ، فأمَّا أَنا فإنِّي أُهِلُّ بالحجِّ ، لأنَّ مَعي الهديَ . قالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فمنَّا من أَهَلَّ بالحجِّ ، ومنَّا من أَهَلَّ بالعمرةِ ، وأمَّا أَنا فإنِّي أَهْللتُ بالعمرةِ ، فوافاني يومُ عرفةَ وأَنا حائضٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعي عنكِ عمرتَكِ ، وانقضي شعرَكِ ، وامتشِطي ، ثمَّ لبِّي بالحجِّ فلبَّيتُ بالحجِّ . فلمَّا كانَت ليلةُ الحَصبةِ وطَهُرتُ ، أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرٍ ، فذَهَبَ بي إلى التَّنعيمِ ، فَلبَّيتُ بالعُمرَةِ ، قضاءً لعمرتِها .
لا مزيد من النتائج