نتائج البحث عن
«يظهر معدن في أرض بني سليم ، يقال له فرعون أو فرعان - وذلك بلسان أبي الجهم قريب»· 16 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ أبا هريرةَ يقول يظهر معدِنٌ في أرضِ بني سُلَيمٍ يقالُ له فرعونُ أو فِرعانُ وذلك بلسانِ أبي الجهمِ قريبٌ من السَّواءِ يخرجُ إليه شرارُ النَّاسِ أو يُحشرُ إليه شرارُ النَّاسِ
يظهر معدِنٌ في أرضِ بني سُلَيمٍ يقالُ له فرعونُ أو فِرعانُ وذلك بلسانِ أبي الجهمِ قريبٌ من السَّواءِ يخرجُ إليه شرارُ النَّاسِ أو يُحشرُ إليه شرارُ النَّاسِ .
يظهرُ معدنٌ في أرضِ بني سليمٍ يقالُ لهُ فرعونُ وفرعانُ وذلكَ بلسانِ أبي جهمٍ قريبٌ منَ السَّواءِ يخرجُ إليهِ شرارُ النَّاسِ أو يحشرُ إليهِ شرارُ النَّاسِ .
تخرجُ معادنٌ مختلفةٌ : معدنٌ منها قريبٌ من الحجازِ ، يأتيه من شرارِ الناسِ يقال له : فرعونُ ، فبينما هم يعملون فيه إذ حُسِرَ عن الذهبِ ؛ فأعجبَهم معتملَه ، إذ خُسِفَ به وبهم .
سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو رَضيَ اللهُ عنهُما يَقولُ: تَخرُجُ مَعادنُ مُختلِفةٌ، مَعدِنٌ منها قَريبٌ مِنَ الحجازِ يَأتيهِ مِن شِرارِ النَّاسِ، يُقالُ له: فِرعونُ، فبيْنما هُم يَعمَلون فيه، إذ حُسِر عن الذَّهبِ، فأعْجَبَهم مُعْتَمَلُه، إذ خُسِف به وبهِم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بقِطعةٍ مِن ذَهبٍ، وكانت أوَّلَ صدقةٍ جاءته مِن مَعدِنِ بَني سُلَيمٍ، فقال: ما هذه؟ قالوا: هذه صَدَقةٌ. .
حديث في فضلِ بني سليمٍ [يعني حديث: قالَ لي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أنَسُ لا تُؤذِنْ علَيَّ اليومَ أحدًا فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذَنَ فلَمْ يُؤذَنْ لهُ ثمَّ جاءَ عمرُ فاستأذَن فلَم يُؤذَنْ لهُ فرجعَ علِيٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُغضَبًا فدخل عليهِ الحُجرةَ والنَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي فجلَس علِيٌ مُحمَرًّا قفاهُ فلمَّا انصرَف النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ برقبتِهِ فقال له يا علِيُّ لعلَّكَ أمكَنتَ الشَّيطانَ من رقبتِكَ قال وكيفَ لا أغضَبُ وهذَا أبو بكرٍ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَنَ عليكَ فلم يؤذَنْ لهُ وهذا عمرُ بن الخطَّابِ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَن عليكَ فلم يؤذَن لهُ وأنا ابنُ عمِّكَ وصهرُكَ استأذَنتُ عليكَ فلم يؤذَن لي وجاءَكَ رجلٌ مِن بني سُلَيم فأذنتَ لهُ فقال اسكُت يا عليُّ أبَى اللَّهُ لسلَيمٍ إلا حبًّا يا علِيُّ إنَّ جِبريلَ أمرني أن أدفَع الرَّايةَ إلى بني سُلَيمٍ فإذا لقيتُم الشَّيخَ الكبيرَ مِنهُم فسلُوهُ أن يدعوَ اللَّهَ لكُم فإنَّه تُستجابُ دعوتُهم يا علِيُّ إنَّ بني سُليمٍ رِضَى الإسلامِ يا علِيُّ إن بني سليم رِدءُ الإسلامِ يا علِيُّ إنَّ اللَّهَ ادَّخَر بني سُليمٍ إلى آخرِ الزَّمانِ يا علِيُّ إنَّهُ إذا كانَ في آخرِ الزَّمانِ يخرُجُ من النَّواحي معهُم أحياءٌ من العرَبِ مِن عَكٍّ وسُلَيمٍ وبَهرا وجُذامٍ وطَيِّئٍ فينتهونَ إلى مدينَةٍ يقالُ لها نَصيبينَ فيكونُ مِن فَسادهِم أمرٌ عَظيم فينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها آمِدُ فيَغلِبونَ عليها فيفزَعُ النَّاسُ منهُم ويدخلونَ في حصونِهِم ثم ينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها الرَّقَّةُ مدينةٌ يجري على بابِها نَهر من الجنَّةِ فيَغلِبونَ على مدينةٍ إلى جانِبِها يقال لها الرَّقَّةُ السَّوداءُ فَيستبيحونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم فتنتهي طائفةٌ منهُم إلى ناحيةٍ من نواحيها فتُسبي نساءُ غَيلانَ فيغضبُ لذلكَ رجُلٌ من بني سُلَيمٍ خَميص البَطن أحوَصُ العينِ يقال له فلانُ ويخرُجُ حيٌّ من بني عَقيلٍ فيلحقونَ فيُدرِكونَهم فيستنقِذونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ ثم ينتهونَ مِن فورِهم ذلكَ إلى مدينةٍ يقال لها مَلطِيَّةَ قد غلَبَ عليها العدُوُّ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني عُقيلٍ يُقتَلُ منهُم الثُلثُ ويبقَى الثلثانِ يا علِيُّ إنَّ في بني سُلِيمٍ خَمسَ خصالٍ لو أنَّ خصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرَت بها إنَّ فيهِم مَن خصب الفوا [العدا] وفيهم ثالثُ ثلاثةٍ وفيهِم مَن نزلت براءتُهُ من السَّماءِ وفيهِم مَن نصَرَ اللَّهَ ورسولُهُ وفيهِم مَن { الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا } يا علِيُّ لو أنَّ خَصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرت بها يا علِيُّ لو مالَت العَربُ فِرقتينِ وكانَتْ فرقَةٌ منها بني سُلَيمٍ لَمِلتُ مع بَني سَليمٍ يا علِيُّ إنَّ العَربَ كلَّها تَختلِفُ في حُكمِهِم وإنَّ بني سُلَيمٍ علَى الحقِّ يا علِيُّ حِبَّ بني سُلَيمٍ فإنَّ حُبَّهُم إيمانٌ وبُغضَهم نِفاقٌ يا علِيُّ لا تُخبِرهُم ما أخبرتُكَ بهِ] .
عن أبي الجويرية الجرمي قال: أصبتُ جَرَّةً حمراءَ فيها دنانيرَ في إمارةِ معاويةَ في أرضِ الرومِ, قال: وعلينا رجلٌ من أصحابِ النبيِّ _صلى الله عليه وآله وسلم_ من بني سُليمٍ يقالُ له مَعْنُ بنُ يزيدَ ,فأتيتُه بها فقسمَها بين المسلمين وأعطاني مثلَ ما أعطى رجلاً منهم, ثم قال: لولا أني سمعتُ رسولُ اللهِ_صلى الله عليه وآله وسلم- يقولُ لا نَفْلَ إلا بعدَ الخُمُسِ لأعطيتُك,قال: ثم أخذ يُعرضُ عليَّ من نصيبِه فأبيتُ . .
قالَ لي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أنَسُ لا تُؤذِنْ علَيَّ اليومَ أحدًا فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذَنَ فلَمْ يُؤذَنْ لهُ ثمَّ جاءَ عمرُ فاستأذَن فلَم يُؤذَنْ لهُ فرجعَ علِيٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُغضَبًا فدخل عليهِ الحُجرةَ والنَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي فجلَس علِيٌ مُحمَرًّا قفاهُ فلمَّا انصرَف النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ برقبتِهِ فقال له يا علِيُّ لعلَّكَ أمكَنتَ الشَّيطانَ من رقبتِكَ قال وكيفَ لا أغضَبُ وهذَا أبو بكرٍ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَنَ عليكَ فلم يؤذَنْ لهُ وهذا عمرُ بن الخطَّابِ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَن عليكَ فلم يؤذَن لهُ وأنا ابنُ عمِّكَ وصهرُكَ استأذَنتُ عليكَ فلم يؤذَن لي وجاءَكَ رجلٌ مِن بني سُلَيم فأذنتَ لهُ فقال اسكُت يا عليُّ أبَى اللَّهُ لسلَيمٍ إلا حبًّا يا علِيُّ إنَّ جِبريلَ أمرني أن أدفَع الرَّايةَ إلى بني سُلَيمٍ فإذا لقيتُم الشَّيخَ الكبيرَ مِنهُم فسلُوهُ أن يدعوَ اللَّهَ لكُم فإنَّه تُستجابُ دعوتُهم يا علِيُّ إنَّ بني سُليمٍ رِضَى الإسلامِ يا علِيُّ إن بني سليم رِدءُ الإسلامِ يا علِيُّ إنَّ اللَّهَ ادَّخَر بني سُليمٍ إلى آخرِ الزَّمانِ يا علِيُّ إنَّهُ إذا كانَ في آخرِ الزَّمانِ يخرُجُ من النَّواحي معهُم أحياءٌ من العرَبِ مِن عَكٍّ وسُلَيمٍ وبَهرا وجُذامٍ وطَيِّئٍ فينتهونَ إلى مدينَةٍ يقالُ لها نَصيبينَ فيكونُ مِن فَسادهِم أمرٌ عَظيم فينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها آمِدُ فيَغلِبونَ عليها فيفزَعُ النَّاسُ منهُم ويدخلونَ في حصونِهِم ثم ينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها الرَّقَّةُ مدينةٌ يجري على بابِها نَهر من الجنَّةِ فيَغلِبونَ على مدينةٍ إلى جانِبِها يقال لها الرَّقَّةُ السَّوداءُ فَيستبيحونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم فتنتهي طائفةٌ منهُم إلى ناحيةٍ من نواحيها فتُسبي نساءُ غَيلانَ فيغضبُ لذلكَ رجُلٌ من بني سُلَيمٍ خَميص البَطن أحوَصُ العينِ يقال له فلانُ ويخرُجُ حيٌّ من بني عَقيلٍ فيلحقونَ فيُدرِكونَهم فيستنقِذونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ ثم ينتهونَ مِن فورِهم ذلكَ إلى مدينةٍ يقال لها مَلطِيَّةَ قد غلَبَ عليها العدُوُّ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني عُقيلٍ يُقتَلُ منهُم الثُلثُ ويبقَى الثلثانِ يا علِيُّ إنَّ في بني سُلِيمٍ خَمسَ خصالٍ لو أنَّ خصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرَت بها إنَّ فيهِم مَن خصب الفوا [العدا] وفيهم ثالثُ ثلاثةٍ وفيهِم مَن نزلت براءتُهُ من السَّماءِ وفيهِم مَن نصَرَ اللَّهَ ورسولُهُ وفيهِم مَن { الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا } يا علِيُّ لو أنَّ خَصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرت بها يا علِيُّ لو مالَت العَربُ فِرقتينِ وكانَتْ فرقَةٌ منها بني سُلَيمٍ لَمِلتُ مع بَني سَليمٍ يا علِيُّ إنَّ العَربَ كلَّها تَختلِفُ في حُكمِهِم وإنَّ بني سُلَيمٍ علَى الحقِّ يا علِيُّ حِبَّ بني سُلَيمٍ فإنَّ حُبَّهُم إيمانٌ وبُغضَهم نِفاقٌ يا علِيُّ لا تُخبِرهُم ما أخبرتُكَ بهِ .
عن رَجُلٍ مِن بَني سُلَيمٍ، عن جَدِّه: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفِضَّةٍ، فقال: هذه مِن مَعدِنٍ لَنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ستَكونُ مَعادِنُ يَحضُرُها شِرارُ النَّاسِ». .
سمعتُ رجلًا من بني سُلَيمٍ يقالُ لهُ خفَّاف قالَ: سألتُ ابنَ عمرَ عن صومِ ثلاثةٍ في الحَجِّ وسبعةٍ إذا رجعتُم. قالَ: إذا رجعتَ إلى أهلِكَ .
مَن كانَ لَهُ فضلُ ماءٍ أو فضلُ أرضٍ فليَزرَعْها أو ليُزرِعْها ولا تَبيعوها . قالَ سُلَيْمٌ: فقلتُ لَهُ: يعني الكِراءَ ؟ قالَ نعَم .
عن أبي الجُوَيريةِ، قال: أصَبتُ جَرَّةً حَمراءَ فيها دَنانيرُ، في إمارةِ مُعاويةَ في أرضِ الرُّومِ، قال: وعلينا رَجُلٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مِن بَني سُلَيمٍ، يُقالُ له: مَعنُ بنُ يَزيدَ، قال: فأتَيتُ بها يَقسِمُها بَينَ المُسلِمينَ، فأعطاني مِثلَ ما أعطى رَجُلًا مِنهم، ثُمَّ قال: لَولا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَأيتُه يَفعَلُه، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «لا نَفَلَ إلَّا بَعدَ الخُمُسِ» إذًا لَأعطَيتُكَ، قال: ثُمَّ أخَذَ فعَرَضَ عليَّ مِن نَصيبِه فأبَيتُ عليه، قُلتُ: ما أنا بأحَقَّ به مِنكَ. .
سيَكونُ في الأمَّةِ فرعونٌ يقالُ لَهُ: الوليدُ . .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعينَ رَجُلًا لحاجةٍ، يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ، فعَرَضَ لهم حَيَّانِ مِن بَني سُلَيمٍ: رِعلٌ، وذَكوانُ، عِندَ بئرٍ يُقالُ لَها بئرُ مَعونةَ، فقال القَومُ: واللهِ ما إيَّاكُم أرَدنا، إنَّما نَحنُ مُجتازونَ في حاجةٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَتَلوهم فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم شَهرًا في صَلاةِ الغَداةِ، وذلك بَدءُ القُنوتِ، وما كُنَّا نَقنُتُ، قال عبدُ العَزيزِ: وسَألَ رَجُلٌ أنَسًا عَنِ القُنوتِ: أبَعدَ الرُّكوعِ أو عِندَ فراغٍ مِنَ القِراءةِ؟ قال: لا، بَل عِندَ فراغٍ مِنَ القِراءةِ. .
مَن كان له فَضلُ ماءٍ -أو فَضلُ أرضٍ- فليَزرَعْها ولا يَبيعُها، قال سُلَيمٌ: فقُلتُ له: يَعني الكِراءَ؟ قال: نَعَمْ، قال: ففي هذا الحديثِ ذِكرُ الإجارةِ المَنهيِّ عنها بالبَيعِ. .
لا مزيد من النتائج