نتائج البحث عن
«يعتد بالصغير حين تنتجه أمه .»· 13 نتيجة
الترتيب:
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يَصِفُ مِن عِرقِ النَّسا أَليةَ كَبشٍ عَرَبيٍّ أسودَ، ليس بالعَظيمِ ولا بالصَّغيرِ] .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قال : كان أهلُ الجاهليةِ يبيعون لحمَ الجزورِ بحَبَلِ حَبَلةٍ وحَبَلِ حبلةٍ تُنتَجُ الناقةُ ما في بطنِها ثم تحملُ التي تُنتجُه فنهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن ذلكَ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: كانَ أهلُ الجاهِليَّةِ يَبيعونَ لَحمَ الجَزورِ بحَبَلِ حَبَلةٍ، وحَبَلُ حَبَلةٍ: تُنتَجُ النَّاقةُ ما في بَطنِها، ثُمَّ تَحمِلُ التي تُنتَجُه، فنَهاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن ذلك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في عِرْقِ النَّسا يُؤخَذُ أَلْيةُ كَبْشٍ عربيٍّ ليس بالصَّغيرِ ولا الكبيرةِ فيُذابُ فيشرَبُها ثلاثةَ أيَّامٍ على الرِّيقِ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَصِفُ مِن عِرقِ النَّسَا أَلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبيٍّ أسوَدَ، ليس بالعَظيمِ ولا بالصَّغيرِ، تُجَزَّأُ ثلاثةَ أجزاءٍ فتُذابُ، فيَشرَبُ كُلَّ يومٍ جُزءًا». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَصِفُ مِن عِرْقِ النِّسا أَلْيةَ كَبشٍ عربيٍّ أَسْوَدَ، ليس بالعظيمِ ولا بالصغيرِ، يُجَزَّأُ ثلاثةَ أجزاءٍ، فيُذابُ فيُشرَبُ كلَّ يَومٍ جُزءًا. .
عن ابنِ عباسٍ { بعد أمةٍ } بعد حينٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يَصِفُ مِن عِرْقِ النَّسَا أَلْيةَ كَبْشٍ عَرَبيٍّ أَسوَدَ، ليس بالعَظيمِ ولا بالصَّغيرِ، يُجَزَّأُ ثَلاثةَ أجْزاءٍ، فيُذابُ، فيُشرَبُ كلَّ يَوْمٍ جُزءٌ. .
حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ زَيدٍ -أخو حَمَّادِ بنِ زَيدٍ- وابنُ عُلَيَّةَ، عن أَيُّوبَ، عن عَمْرِو بنِ سَعيدٍ، عن أَنَسٍ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَرحَمَ بالصَّغيرِ، وكانَ يَسْتَرضِعُ إبْراهيمَ؟ .
عنِ ابنِ عباسٍ في قوله { وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ } قال بعد حِينٍ .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه قالَ في الرَّجُلِ يُطلِّقُ امْرَأتَه ثَلاثًا وهي حائِضٌ، [قالَ ابنُ عُمَرَ: لا يُعْتَدُّ بِذلك...، وفيها... أنَّه يُعْتَدُّ بِها. .
إنَّ اللهَ إذا أراد رحمةَ أُمَّةٍ مِن عبادِه قبَض نبيَّها قبْلَها فجعَله لها فرَطًا وسلَفًا وإذا أراد هلَكةَ أُمَّةٍ عذَّبها ونبيُّها حيٌّ فأقَرَّ عينَه بهُلْكِها حينَ كذَّبوه .
إنَّ اللهَ إذا أراد رحمةَ أمَّةٍ مِن عبادِه قبَض نبيَّها قبْلَها فجعَله لها فرَطًا وسلَفًا وإذا أراد هلَكةَ أمَّةٍ عذَّبها ونبيُّها حيٌّ فأقَرَّ عينَه بهلَكتِها حينَ كذَّبوه وعصَوْا أَمْرَه .
لا مزيد من النتائج