نتائج البحث عن
«يعتق الرجل من عبده ما شاء ، إن شاء ثلثا ، وإن شاء ربعا»· 14 نتيجة
الترتيب:
يُعتِقُ الرَّجلُ من عبدِهِ ما شاءَ ، إن شاءَ ثلُثًا ، وإن شاءَ ربُعًا ، وإن شاءَ خُمسًا ، ليسَ بينَهُ وبينَ اللَّهِ ضُغطةٌ
يُعْتِقُ الرجلُ من عبدِهِ ما شاء إنْ شاءَ ثُلُثًا وإنْ شاءَ رُبْعًا وقال إنْ شاءَ خُمْسًا ليسَ بينَهُ وبينَ اللهِ ضَغْطَةٌ
يُعتِقُ الرَّجلُ من عبدِهِ ما شاءَ ، إن شاءَ ثلُثًا ، وإن شاءَ ربُعًا ، وإن شاءَ خُمسًا ، ليسَ بينَهُ وبينَ اللَّهِ ضُغطةٌ .
يُعتِقُ الرَّجُلُ مِن عَبدِه ما شاءَ؛ إن شاءَ ثُلُثًا، وإن شاءَ رُبُعًا .
يُعْتِقُ الرجلُ من عبدِهِ ما شاء إنْ شاءَ ثُلُثًا وإنْ شاءَ رُبْعًا وقال إنْ شاءَ خُمْسًا ليسَ بينَهُ وبينَ اللهِ ضَغْطَةٌ .
يعتقُ الرَّجلُ مِن عبدِهِ ما شاءَ ، إن شاءَ أعتَقَ ثُلُثَهُ أو نصفَهُ أو ما شاءَ .
يَعْتِقُ الرجلُ من عبدِهِ ما شاء ، إن شاء أعتَقَ ثلثَهُ أو نصفَهُ .
عن عليٍّ : يعتقُ الرَّجلُ من عبدهِ ما شاءَ .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ كان يقولُ لا يطأُ الرجلُ وليدةً إلا وليدةً إن شاء باعَها وإن شاء وهبَها وإن شاء صنع بها ما شاء .
يا معاذُ ، ما خلَقَ اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أبغَضَ إليهِ من الطلاقِ ، ومَا خلَقَ اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أحبَّ إليهِ من العتَاقِ ، وإذا قالَ الرجلُ لمَمْلوكِهِ : أنتَ حرٌّ إنْ شاءَ اللهُ ، فهوَ حُرٌّ ولا استثنَاءَ لهُ ، وإذا قالَ لامرأتِهِ : أنتِ طالِقٌ إنْ شاءَ اللهُ ، فلَهُ استَثْنَاؤُهُ ولا طلاقَ عليهِ . وعنْ معاذٍ سُئِلَ رسولُ اللهِ عن رجلٍ قالَ لامرأتِهِ : أنتِ طالِقٌ إن شاءَ اللهُ . قالَ : لهُ استثنَاؤُهُ . فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، وإنْ قالَ لغُلامِهِ : أنتَ حرٌّ إنْ شاءَ اللهُ ؟ قالَ : يُعْتَقُ لأنَّ اللهَ يشاءُ العِتْقَ ولا يشاءُ الطلاقَ . .
إذا حلفَ الرجلُ فقال إن شاءَ اللهِ فهوَ بالخيارِ إن شاءَ فليَمضِ وإن شاءَ فليَتركْ .
إذا حلَفَ الرَّجُلُ فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فهو بالخيارِ: إنْ شاءَ فلْيَمْضِ، وإنْ شاءَ فلْيَترُكْ. .
مِثلُه [إذا حَلَفَ الرَّجُلُ فقال: إن شاءَ اللهُ، فهو بالخيارِ: إن شاءَ فليُمضِ، وإن شاءَ فليَترُكْ] .
ما منكم من أحدٍ يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا انطُلِق به إلى طوبَى ، فتُفتَّحُ له أكمامُها فيأخذُ من أيِّ ذلك شاء ، إن شاء أبيضَ ، وإن شاء أحمرَ ، وإن شاء أخضرَ ، وإن شاء أصفرَ ، وإن شاء أسوَدَ ، مثلَ شقائقِ النُّعمانِ وأرَقَّ وأحسَنَ .
لا مزيد من النتائج