نتائج البحث عن
«يعطي كل قوم بصاع أهل المدينة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُاللهِ : فعدل الناسُ بعدُ نصفَ صاعٍ من بُرٍّ قال وكان عبد الله يُعْطي التَّمْرَ فأعْوَزَ أهْلُ المدينةِ التَمرُ عامًا فأعطى الشعيرَ .
قالَ عبدُ اللَّهِ فعدلَ النَّاسُ بعدُ نصفَ صاعٍ من برٍّ. قالَ وَكانَ عبدُ اللَّهِ يعطي التَّمرَ فأعوزَ أَهلَ المدينةِ التَّمرُ عامًا فأعطى الشَّعير. .
خطب عبد الله بن عباس على منبر البصرة فقال: يا أهلَ البَصرةِ، ما لكم لا تُؤدُّونَ زَكاةَ شَهرِكم؟! ثُمَّ قال: مَن هاهُنا مِن أهلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم، فعَلِّموهم، فأمَرَهم بصاعٍ مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فلمَّا قَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا أهلَ البَصرةِ، إنَّ سِعرَكم رَخيصٌ، لو جَعَلتُموه صاعَ بُرٍّ. .
لو يعطى الناسُ بدعواهم لادّعى قومٌ دماءَ قومٍ وأموالَهم ، ولكن اليمينَ على المدّعِى عليه .
لأنْ يُؤَدِّبَ أحدُكُمْ ولَدَهُ خيرٌ لهُ من أنْ يَتَصَدَّقَ كلَّ يَوْمٍ بصاعٍ .
لو يُعطى الناسُ بِدعواهم لادَّعى قومٌ دماءَ قومٍ وأموالَهمْ ، ولكنَّ البينةَ على المدَّعي ، واليمينَ على من أنكرَ .
لو يُعْطَى الناسُ بدعواهُم لادَّعَى قومٌ دماءَ قومٍ وأموالَهم، ولكنَّ البيِّنةَ على المُدَّعي، واليمينَ على من أنكرَ. .
لو يُعطى النَّاسُ بدَعواهم لادَّعى قَومٌ دِماءَ قَومٍ وأمْوالَهم، لَكنَّ البيِّنةَ على المدَّعي، واليمينَ على مَن أنْكرَ. .
لو يُعطَى النَّاسُ بدَعْواهم لَادَّعى رِجالٌ أموالَ قومٍ ودِماءَهم .
قدِمْتُ المدينةَ في نفَرٍ من أهلِ مكَّةَ، نريدُ العُمرةَ منها، فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، فقلتُ: إنَّا قومٌ من أهلِ مكَّةَ، قدِمْنا المدينةَ، ولم نحُجَّ قَطُّ، أفنعتَمِرُ منها؟ قال: نعَمْ، وما يَمنعُكم من ذلك؟ فقد اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَه كُلَّها قبلَ حَجَّتِه، واعتمَرْنا. .
قال أهلُ المدينةِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادخُلِ المدينةَ راشدًا مَهديًّا. فدخَلَها، وخرَجَ النَّاسُ يَنظُرونَ إليه، كلمَّا مَرَّ على قَومٍ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، هاهُنا. فقال: دَعُوها؛ فإنَّها مَأمورةٌ -يَعني النَّاقةَ-. حتى برَكَتْ على بابِ أبي أيُّوبَ. .
لو يُعطى النَّاسُ بدَعواهُم لادَّعى رِجالٌ أموالَ قَومٍ ودِماءَهم، ولَكِنَّ البَيِّنةَ على المُدَّعي. .
يوشِكُ أن تَضرِبوا وقالَ سفيانُ مرَّةً : أن يَضرِبَ النَّاسُ أَكْبادَ الإبلِ ، يطلُبونَ العلمَ ، لا يجدونَ عالمًا أعلَمَ من عالمِ أَهْلِ المدينةِ وقالَ قومٌ : هوَ العُمَريُّ ، قالَ : فقدَّموا مالِكًا .
يوشِكُ أنْ تَضرِبوا -وقال سُفيانُ مَرَّةً: أنْ يَضرِبَ النَّاسُ- أَكبادَ الإبِلِ، يَطلُبون العِلمَ، لا يَجِدون عالِمًا أَعلَمَ مِن عالِمِ أَهلِ المَدينَةِ. وقال قَومٌ: هو العُمَرِيُّ، قال: فقَدَّموا مالِكًا. .
كانوا في صَدقةِ رَمضانَ مَن جاء بصاعٍ مِن شَعيرٍ؛ قُبِلَ منه، ومَن جاء بصاعٍ مِن تَمرٍ؛ قُبِلَ منه، ومَن جاء بصاعٍ مِن أَقِطٍ؛ قُبِلَ منه، ومَن جاء بصاعٍ مِن زَبيبٍ؛ قُبِلَ منه. .
لا مزيد من النتائج