حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين يريد مسطح بن أثاثة ، وحمنة بنت»· 16 نتيجة

الترتيب:
عن ابن عباس { إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم } يريد أن الذين جاءوا بالكذب على عائشة أم المؤمنين أربعة منكم { لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم } يريد خير رسول الله صلى الله عليه وسلم وبراءة لسيدة نساء المؤمنين وخير لأبي بكر وأم عائشة وصفوان بن المعطل { لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره } يريد إشاعته { منهم } يريد عبد الله بن أبي بن سلول { له عذاب عظيم } يريد في الدنيا جلده رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانين وفي الآخرة مصيره إلى النار { لولا إذ سمعتموه } [ يريد أفلا إذ سمعتموه ] { ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين } وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استشار فيها فقالوا خيرا [ وقالوا يا رسول الله هذا كذب وزور { والمؤمنات } يريد زينب زوج النبي صلى الله عليه وسلم ] وبريرة مولاة عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا هذا كذب عظيم قال الله عز وجل { لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء } لكانوا هم والذين شهدوا كاذبين { فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون } يريد الكذب بعينه { ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة } يريد فلولا من الله عليكم وستركم { لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم } [ يريد من الكذب { عذاب عظيم } يريد لا انقطاع له { إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم } يعلم الله خلافه { وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم } يريد أن ترموا سيدة نساء المؤمنين وزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبهتونها بما لم يكن فيها ولم يقع في قلبها قط أعرابها وإنما خلقتها طيبة وعصمتها من كل قبيح { ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم } يريد بالبهتان الافتراء مثل قوله في مريم { بهتانا عظيما } { يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا } يريد مسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش وحسان بن ثابت { إن كنتم مؤمنين } يريد إن كنتم مصدقين لله ورسوله ] { ويبين الله لكم الآيات } التي أنزلها في عائشة والبراءة لها { والله عليم } بما في قلوبكم من الندامة فيما خضتم فيه { حكيم } حكم في القذف ثمانين جلدة { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة } يريد بعد هذا { في الذين آمنوا } [ يريد ] المحصنين والمحصنات من المصدقين { لهم عذاب أليم } وجيع { في الدنيا والآخرة } يريد في الدنيا الجلد وفي الآخرة العذاب في النار { والله يعلم وأنتم لا تعلمون } سوء ما دخلتم فيه وما فيه من شدة العقاب وأنتم لا تعلمون شدة سخط الله على من فعل هذا { ولولا فضل الله عليكم ورحمته } يريد لولا ما تفضل الله به عليكم ورحمته يريد مسطحا وحمنة وحسان { وأن الله رؤوف رحيم } يريد من الرحمة رؤوف بكم حيث ندمتم ورجعتم إلى الحق { يا أيها الذين آمنوا } يريد صدقوا بتوحيد الله { لا تتبعوا خطوات الشيطان } يريد الزلات { ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر } يريد بالفحشاء عصيان الله والمنكر كل ما يكره الله { ولولا فضل الله عليكم ورحمته } يريد ما تفضل الله به عليكم ورحمكم الآية { ما زكا منكم من أحد أبدا } يريد ما قبل توبة أحد منكم أبدا { ولكن الله يزكي من يشاء } يريد فقد شئت أن أتوب عليكم { والله سميع عليم } يريد سميع لقولكم عليم بما في أنفسكم من الندامة من التوبة { ولا يأتل } يريد ولا يحلف { أولوا الفضل منكم والسعة } يريد لا يحلف أبو بكر أن لا ينفق على مسطح { أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا } فقد جعلت فيك يا أبا بكر الفضل وجعلت عندك السعة والمعرفة بالله فتعطف يا أبا بكر على مسطح فله قرابة وله هجرة ومسكنة ومشاهد رضيتها منه يوم بدر { ألا تحبون } يا أبا بكر { أن يغفر الله لكم } يريد فاغفر لمسطح { والله غفور رحيم } يريد فإني غفور لمن أخطأ رحيم بأوليائي { إن الذين يرمون المحصنات } يريد العفائف { الغافلات المؤمنات } يريد المصدقات بتوحيد الله وبرسله وقال حسان بن ثابت في عائشة أم المؤمنين حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل فقالت عائشة يا حسان لكنك لست كذلك { لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم } يقول أخرجهم من الإيمان مثل قوله في سورة الأحزاب للمنافقين { ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا } { والذي تولى كبره } يريد كبر القذف وإشاعته يريد عبد الله بن أبي سلول الملعون { يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون } يريد أن الله ختم على ألسنتهم فتكلمت الجوارح وشهدت على أهلها وذلك أنهم قالوا تعالوا نحلف بالله ما كنا مشركين فختم الله على ألسنتهم فتكلمت الجوارح بما عملوا ثم شهدت ألسنتهم بعد ذلك يريد يجازيهم بأعمالهم بالحق كما يجازي أولياءه بالثواب كذلك يجزي أهله بالعقاب كقوله في الحمد { مالك يوم الدين } يريد يوم الجزاء { ويعلمون } يريد يوم القيامة { أن الله هو الحق المبين } وذلك أن عبد الله بن أبي كان يشك في الدين وكان رأس المنافقين وذلك قول الله { يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق } ويعلم ابن سلول [ يوم القيامة ] { أن الله هو الحق المبين } يريد انقطع الشك واستيقن حيث لا ينفعه اليقين { الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات } يريد أمثال عبد الله بن أبي بن سلول ومن شك في الله عز وجل ويقذف مثل سيدة نساء العالمين ثم قال { والطيبات للطيبين } عائشة طيبها الله لرسوله عليه السلام أتى بها جبريل عليه السلام في سرقة حرير قبل أن تصور في رحم أمها فقال له عائشة بنت أبي بكر زوجتك في الدنيا وزوجتك في الجنة عوضا من خديجة بنت خويلد وذلك عند موتها فسر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقر بها عينا ثم قال { والطيبون للطيبات } يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبه الله لنفسه وجعله سيد ولد آدم والطيبات يريد عائشة { أولئك مبرؤون مما يقولون } يريد برأها الله من كذب عبد الله بن أبي بن سلول { لهم مغفرة } يريد عصمة في الدنيا ومغفرة في الآخرة { ورزق كريم } يريد رزق الجنة وثواب عظيم
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 7/77
الحُكم
ضعيف الإسنادمنقطع وفي إسناده موسى بن عبد الرحمن الصنعاني وهو ضعيف‏‏
الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ بنُ سلولٍ ومِسْطَحُ بنُ أُثاثَةَ وحسانُ وحمنةُ بنتُ جحشٍ وكان كِبْرُ ذلِكَ مِنْ قِبَلِ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيِّ بنِ سَلُولٍ .
الراوي
هشام بن عروة
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 7/80
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
عن ابنِ عبَّاسٍ {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} [النور: 11]، يُريدُ أنَّ الذين جاؤوا بالكَذِبِ على عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ أربعةٌ منكم {لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} [النور: 11]، يُريدُ خَيرًا لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبراءةً لسيِّدةِ نِساءِ المُؤمِنينَ وخيرًا لأبي بَكرٍ، وأُمِّ عائشةَ، وصَفوانَ بنِ المُعطَّلِ {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} [النور: 11] يُريدُ إشاعَتَه، {مِنْهُمْ} يُريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ {لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 11]، يُريدُ في الدُّنيا جَلَدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمانينَ، وفي الآخِرَةِ مَصيرُه إلى النَّارِ {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ} [النور: 12]، [يُريدُ أفلا إذْ سَمِعتُموه] {ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ} [النور: 12]؛ وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استشارَ فيها، فقالوا: خَيرًا، [وقالوا يا رسولَ اللهِ، هذا كَذِبٌ وزورٌ {وَالْمُؤْمِنَاتُ} يُريدُ زينبَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] وَبَريرَةَ مَولاةَ عائشةَ، وأزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقالوا: هذا كَذِبٌ عَظيمٌ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} [النور: 13]، لكانوا هم والذين شَهِدوا كاذِبينَ {فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ} [النور: 13]، يُريدُ الكَذِبَ بعَينِه {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور: 14]، يُريدُ فلولا منَّ اللهُ عليكم وسَتَرَكم {لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 14] [يُريدُ من الكَذِبِ {عَذَابٌ عَظِيمٌ}، يُريدُ لا انقطاعَ له، {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ} [النور: 15]، يَعلَمُ اللهُ خِلافَه، {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ} [النور: 15]، يُريدُ أنْ تَرْموا سيِّدةَ نِساءِ المُؤمِنينَ وزَوجَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبهَتونَها بما لم يكن فيها، ولم يَقَعْ في قَلْبِها قَطُّ إعرابُها، وإنَّما خَلَقتُها طيِّبةً، وعَصَمتُها من كُلِّ قَبيحٍ، {وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور: 16]، يُريدُ بالبُهتانِ الافتراءَ، مِثلَ قَولِه في مَريَمَ {بُهْتَانًا عَظِيمًا} {يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا} [النور: 17]، يُريدُ مِسطَحَ بنَ أُثاثةَ، وحَمنَةَ بنتَ جَحْشٍ، وحسَّانَ بنَ ثابتٍ، {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [النور: 17] يُريدُ إنْ كنتم مُصدِّقينَ للهِ ورسولِه] {وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ} [النور: 18]، التي أنزلَهَا في عائشةَ والبراءةِ لها {وَاللَّهُ عَلِيمٌ} بما في قُلوبِكم من النَّدامَةِ فيما خُضتُم فيه {حَكِيمٌ} حَكَمَ في القَذفِ ثَمانينَ جَلدَةً {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ} [النور: 19]، يُريدُ بعدَ هذا {فِي الَّذِينَ آمَنُوا} [النور: 19]، [يُريدُ] المُحصَنينَ والمُحْصَناتِ من المُصَدِّقينَ {لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 19]، وَجيعٌ {فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور: 19]، يُريدُ في الدُّنيا الجَلْدَ، وفي الآخِرَةِ العَذابَ في النَّارِ، {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النور: 19]، سوءَ ما دَخَلتُم فيه، وما فيه من شِدَّةِ العِقابِ، وأنتم لا تَعلَمون شِدَّةِ سَخَطِ اللهِ على مَن فعَل هذا، {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} [النور: 20] يُريدُ لولا ما تفضَّل اللهُ به عليكم ورحمتُه، يُريدُ مِسطَحًا وحَمنَةَ وحسَّانَ {وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [النور: 20]، يُريدُ من الرَّحمَةِ، رَؤوفٌ بكم؛ حيث نَدِمتُم ورَجَعتُم إلى الحَقِّ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} [النور: 21]، يُريدُ صدَّقوا بتَوحيدِ اللهِ {لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} [النور: 21]، يُريدُ الزَّلَّاتِ {وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [النور: 21]، يُريدُ بالفَحشاءِ عِصيانَ اللهِ، والمُنكَرُ كُلُّ ما يَكرَهُ اللهُ، {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} [النور: 21]، يُريدُ ما تفضَّل اللهُ به عليكم ورَحِمَكم الآيةَ، {مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا} [النور: 21]، يُريدُ ما قَبِلَ تَوبَةَ أحدٍ منكم أبدًا {وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ} [النور: 21]، يُريدُ فقد شِئتُ أنْ أتوبَ عليكم {وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [النور: 21]، يُريدُ سميعٌ لقَولِكم، عَليمٌ بما في أنْفُسِكم من النَّدامَةِ من التَّوبَةِ {وَلَا يَأْتَلِ} [النور: 22]، يُريدُ ولا يَحلِفُ {أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} [النور: 22]، يُريدُ لا يَحلِفُ أبو بَكرٍ ألَّا يُنفِقَ على مِسطَحٍ، {أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا} [النور: 22]، فقد جَعَلتُ فيك يا أبا بَكرٍ الفَضْلَ، وجَعَلتُ عِندَك السَّعَةَ، والمَعرِفَةَ باللهِ، فتَعَطَّفْ يا أبا بَكرٍ على مِسطَحٍ فله قَرابَةٌ، وله هِجرَةٌ، ومَسكنَةٌ، ومَشاهِدُ رَضيتُها منه يَومَ بَدْرٍ {أَلَا تُحِبُّونَ} [النور: 22] يا أبا بَكرٍ، {أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} [النور: 22]، يُريدُ فاغْفِرْ لمِسطَحٍ، {وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]، يُريدُ فإنِّي غفورٌ لمَن أخطَأَ، رحيمٌ بأوليائي، {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} [النور: 23]، يُريدُ العفائِفَ {الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ} [النور: 23]، يُريدُ المُصدِّقاتِ بتَوحيدِ اللهِ وبرُسُلِه، وقال حسَّانُ بنُ ثابتٍ في عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ: حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ ** وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ فقالت عائشةُ: يا حسَّانُ، لكنَّك لستَ كذلك {لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 23]، يقولُ: أخرَجَهم من الإيمانِ مِثلَ قَولِه في سورةِ الأحزابِ للمُنافِقينَ: {مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا} [الأحزاب: 61]، {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} [النور: 11]، يُريدُ كِبْرَ القَذفِ، وإشاعَتَه يُريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ الملعونَ {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النور: 24]، يُريدُ أنَّ اللهَ خَتَمَ على ألسنتِهم، فتكلَّمَتِ الجوارحُ، وشَهِدَتْ على أهلِها؛ وذلك أنَّهم قالوا: تَعالوا نَحلِفُ باللهِ ما كُنَّا مُشرِكينَ، فخَتَمَ اللهُ على ألسنتِهم، فتكلَّمَتِ الجوارحُ بما عَمِلوا، ثم شَهِدَتْ ألسنتُهم بعدَ ذلك، يُريدُ يُجازيهم بأعمالِهم بالحَقِّ كما يُجازي أولياءَه بالثَّوابِ، كذلك يَجزي أهلَه بالعِقابِ، كقَولِه في الحَمْدِ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، يُريدُ يَومَ الجَزاءِ {وَيَعْلَمُونَ} يُريدُ يَومَ القِيامةِ {أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ} [النور: 25]، وذلك أنَّ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ كان يَشُكُّ في الدِّينِ، وكان رأسَ المُنافِقينَ؛ وذلك قَولُ اللهِ {يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ} [النور: 25]، ويَعلَمُ ابنُ سَلولَ [يَومَ القيامةِ] {أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ} [النور: 25]، يُريدُ انقَطَعَ الشَّكُّ، واستَيْقَنَ حيثُ لا يَنفَعُه اليقينُ، {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ} [النور: 26]، يُريدُ أمثالَ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، ومَن شَكَّ في اللهِ عزَّ وجلَّ، ويَقذِفُ مِثلَ سيِّدةِ نِساءِ العالَمينَ، ثم قال {وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} [النور: 26]، عائشةُ طيَّبَها اللهُ لرسولِه عليه السَّلامُ أتى بها جِبريلُ عليه السَّلامُ في سَرَقَةِ حَريرٍ قَبلَ أنْ تُصوَّرَ في رَحِمِ أُمِّها، فقال له: عائشةُ بنتُ أبي بَكرٍ زوجتُك في الدُّنيا، وزوجتُك في الجنَّةِ عِوَضًا من خديجةَ بنتِ خُوَيلِدٍ؛ وذلك عندَ مَوتِها؛ فسُرَّ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَرَّ بها عَينًا، ثم قال: {وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} [النور: 26] يُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طيَّبَه اللهُ لنَفْسِه وجَعَلَه سيِّدَ وَلَدِ آدَمَ، والطيِّباتُ يُريدُ: عائشةَ، {أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ} [النور: 26]، يُريدُ برَّأها اللهُ من كَذِبِ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ {لَهُمْ مَغْفِرَةٌ} [النور: 26]، يُريدُ عِصمَةً في الدُّنيا، ومَغفِرَةً في الآخِرَةِ، {وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [النور: 26]، يُريدُ رِزقَ الجنَّةِ وثَوابٌ عَظيمٌ. .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 7/77
الحُكم
ضعيفمنقطع وفي إسناده موسى بن عبد الرحمن الصنعاني وهو ضعيف‏‏
كان مِسطحُ بنُ أَثاثةَ ممَّن تولَّى كِبرَه من أهلِ الإفكِ وكان قريبًا لأبي بكرٍ وكان في عيالِه فحلف أبو بكرٍ أن لا يُنيلَه خيرًا أبدًا ، فأنزل اللهُ { وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ } الآيةَ قالت فأعاده أبو بكرٍ إلى عيالِه وقال لا أحلِفُ على يمينٍ فأرَى غيرَها خيرًا منها إلَّا تحلَّلتُها وأتيتُ الَّذي هو خيرٌ .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
الشوكاني
المصدر
فتح القدير · 4/27
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهروي هذا من طرق
يا عائشةُ إن اللهَ قد أنزل عذرَكِ قالت بحمدِ اللهِ لا بحمدِك فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عندِ عائشةَ فبعث إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ فضربه حدَّينِ وبعثَ إلى مسطحٍ وحمنةَ فضربهم .
الراوي
كعب بن عمرو
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/282
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه إسماعيل بن يحيى التيمي وهو كذاب
في قولِهِ وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ قال أبو بكرٍ حلف أن لا ينفعَ يتيمًا كان في حجرِهِ قال عبدِ الملِكِ وهو مِسْطَحُ بنُ أُثَاثَةَ بنُ عبَّادِ بنِ المطَّلِبِ أشاعَ ذلِكَ فلمَّا نزلتْ هذه الآيةُ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ قال أَبُو بَكْرٍ بَلَى أَنَا أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي وَأَكُونُ لِلْيَتَامَى خَيْرَ ما كنتُ .
الراوي
مجاهد بن جبر المكي
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 7/82
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات‏‏
عَن حَديثِ عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حينَ قال لها أهلُ الإفكِ ما قالوا، فبَرَّأها اللهُ ممَّا قالوا، كُلٌّ حدَّثَني طائِفةً مِنَ الحَديثِ، فأنزَلَ اللهُ: {إنَّ الذينَ جاؤوا بالإفكِ} العَشرَ الآياتِ كُلَّها في بَراءَتي، فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ، وكان يُنفِقُ على مِسطَحٍ لقَرابَتِه منه: واللهِ لا أُنفِقُ على مِسطَحٍ شيئًا أبَدًا بَعدَ الذي قال لعائِشةَ. فأنزَلَ اللهُ: {وَلَا يَأتَلِ أُولُو الفَضْلِ مِنْكُمْ والسَّعةِ أن يُؤتوا أُولي القُرْبَى} الآيةَ، قال أبو بَكرٍ: بَلى واللهِ إنِّي لَأُحِبُّ أن يَغفِرَ اللهُ لي، فرَجَعَ إلى مِسطَحٍ النَّفَقةَ التي كان يُنفِقُ عليه، وقال: واللهِ لا أنزِعُها عنه أبَدًا. .
الراوي
عائشة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6679
الحُكم
صحيح[صحيح]
لمَّا نَزَلَ عُذْري قالَتْ: قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك وتَلا -يَعْني: القُرْآنَ- فلمَّا نَزَلَ مِن المِنبَرِ أمَرَ بالرَّجُلينِ والمَرْأةِ فضُرِبوا حَدَّهم، وسَمَّاهم: حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ، ومِسْطَحُ بنُ أُثاثةَ، ويَقولونُ أنَّ المَرْأةَ حَمْنةُ بِنْتُ جَحْشٍ. .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
عبد الحق الإشبيلي
المصدر
الأحكام الوسطى · 4/ 104
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
فأمرَ برَجلينِ وامرأةٍ ممَّن تكلَّمَ بالفاحشةِ حسَّانَ بنَ ثابتٍ ومِسطحَ بنَ أُثاثَةَ قال النُّفَيليُّ ويقولونَ المرأةُ حَمنَةُ بنتُ جَحشٍ .
المحدِّث
ابن الملقن
المصدر
تحفة المحتاج · 2/480
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل
جلَد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حسّانَ بنَ ثابتٍ وعبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ ومِسطحًا وحَمنةَ بنتَ جحشٍ كلَّ واحدٍ ثمانين جلدةً ثم تابوا غيرَ عبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ فإنه مات على نِفاقِه .
الراوي
سعيد بن جبير
المحدِّث
الزيلعي
المصدر
تخريج الكشاف · 2/421
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل
خرَجْتُ أنا وأُمُّ مِسْطَحٍ الأنصاريَّةُ لحاجةٍ لنا، فعَثَرَتْ في مِرْطٍ لها مِن صُوفٍ، فقالت: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فقالت عائشةُ: بِئْسَ ما قلْتِ لِرَجُلٍ يُحِبُّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قلْتُ... فذكَرَ الحديثَ، إلى أنْ قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائشةُ أبْشِري؛ فقد أنزَلَ اللهُ عُذْرَك مِن السَّماءِ، فقام إليَّ أبي وأُمِّي، فقبَّلُوني، فدفَعْتُ في صُدورِهما، فقلْتُ: بغَيرِ حَمْدِكما ولا حَمْدِ صاحِبِكما، أحمَدُ اللهَ على ما عَذَرني وبرَّأَني وساءَ ظَنُّكم؛ إذ لم تَظُنَّا بأنفُسِكما خيرًا. فخرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أتى مَجلِسَ الأنصارِ والأنصارُ حولَه، فقال: ما يُرِيدُ مِسْطَحٌ ودونَه مِنِّي ومِن أهْلي؟! وقد كان صَفوانُ يَدخُلُ عليَّ قبْلَ الحِجابِ، فما رأيتُ منه شيئًا قطُّ أكرَهُهُ، فقالتِ الأنصارُ: خَلِّ عنَّا، فلْنَقتُلْه -يَعْنونَ مِسْطحًا-، فكثُرَ اللَّغطُ بينَ الأوسِ والخَزْرجِ، فأسْكَتَهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بكرٍ: واللهِ لا أُنْفِقُ على مِسْطَحٍ شيئًا أبدًا، وكان مِسكينًا يُنفِقُ عليه أبو بكرٍ، فأنزَلَ اللهُ تعالى: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} [النور: 22]، إلى قولِه عَزَّ وجَلَّ: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]، قال أبو بكرٍ: بلى ورَبِّي، لَأُحِبُّ أنْ يَغفِرَ اللهُ لي، {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ} [التحريم: 2]، فأحَلَّ يَمينَه وأنفَقَ عليه. .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 7/250
الحُكم
ضعيف[فيه] عبد العزيز بن أبان وهو ضعيف وشيخه معمر بن أبان بن حمران مجهول
حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَج أقرَعَ بَيْنَ نِسائِه [أقرَعَ بين نسائِهِ، فأصاب عائشةَ القُرعةُ في غزوَةِ بني المصطَلِقِ فلما كان في جوفِ اللَّيلِ انطلَقت عائشَةُ لحاجَةِ، فانحلَّتْ قِلادتُها فذهبَتْ في طلَبِها، وكان مِسطَحُ يتيمًا لأبي بكرٍ، وفي عيالِهِ، فلمَّا رجعَتْ عائشَةُ لَم تَرَ العسكرَ. قالَ: وكان صفوانُ بنُ المعطَّلِ السُّلَمِيُّ يتخلَّفُ عن النَّاسِ فيصيبُ القدَحَ، والجِرابَ، والإداوةَ أحسَبُهُ قال: ذا عائشَةُ؟ قال: وجهُهُ عنها، ثُمَّ أدنى بعيرَهُ منها. قال: فانتَهَى إلى العسكَرِ فقالوا قولًا –أو- قالوا فيهِ، ثم ذكر الحديثَ حتَّى انتهى قال: وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجيءُ فيقومُ على البابِ فيقولُ: كيفَ تيكُم؟ حتى جاء يومًا فقال: أبشِري يا عائشَةُ فقد أنزل اللَّهُ عذرَكِ. فقالت: الحمدُ لِلَّهِ لا نَحمدُكَ قال وأُنزِلَ في ذلكَ عَشرُ آياتٍ: إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ [النور: 11] قال: فحدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِسطَحَ وحَمنَةَ وحسَّانَ] .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 2/354
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهتَفَرَّدَ بهِ عَمْرو بن خليفة البكراوي، عَن مُحَمد بن عُمَر وهو أخو هوذة بن خليفة.
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ سفرًا أقرَعَ بين نسائِهِ، فأصاب عائشةَ القُرعةُ في غزوَةِ بني المصطَلِقِ فلما كان في جوفِ اللَّيلِ انطلَقت عائشَةُ لحاجَةِ، فانحلَّتْ قِلادتُها فذهبَتْ في طلَبِها، وكان مِسطَحُ يتيمًا لأبي بكرٍ، وفي عيالِهِ، فلمَّا رجعَتْ عائشَةُ لَم تَرَ العسكرَ. قالَ: وكان صفوانُ بنُ المعطَّلِ السُّلَمِيُّ يتخلَّفُ عن النَّاسِ فيصيبُ القدَحَ، والجِرابَ، والإداوةَ أحسَبُهُ قال: ذا عائشَةُ؟ قال: وجهُهُ عنها، ثُمَّ أدنى بعيرَهُ منها. قال: فانتَهَى إلى العسكَرِ فقالوا قولًا –أو- قالوا فيهِ، ثم ذكر الحديثَ حتَّى انتهى قال: وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجيءُ فيقومُ على البابِ فيقولُ: كيفَ تيكُم؟ حتى جاء يومًا فقال: أبشِري يا عائشَةُ فقد أنزل اللَّهُ عذرَكِ. فقالت: الحمدُ لِلَّهِ لا نَحمدُكَ قال وأُنزِلَ في ذلكَ عَشرُ آياتٍ: إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ [النور: 11] قال: فحدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِسطَحَ وحَمنَةَ وحسَّانَ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار · 14/334
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه تعالَى : { بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ } ما أبقاه اللهُ لكم بعد أن تُوَفُّوا النَّاسَ حقوقَهم بالمكْيالِ والميزانِ بالقسطِ ، فأحلَّه لكم ، خيرٌ لكم من الَّذي يبقَى لكم ببخسِكم النَّاسَ من حقوقِهم بالمكْيالِ والميزانِ { إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } يقولُ : إن كنتم مُصدِّقين بوعدِ اللهِ ووعيدِه وحلالِه وحرامِه .
المحدِّث
ابن جرير الطبري
المصدر
تفسير الطبري · 7/2/125
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده غير مرتضى عند أهل النقل
قيل لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ : يا أبا محمَّدٍ ، هل كنتمْ تسمُّونَ شيئًا من الذُّنوبِ كفرًا أو شِركًا أو نفاقًا ؟ قال : معاذَ اللهِ ولكنَّا نقولُ : مؤمنينَ مُذنبينَ .
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
التمهيد · 17/21
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهروي ذلك عن جابر من وجوه
بهذا الحديثِ ولم يذكُرْ عائشةَ [لَمَّا نزَلَ عُذْري قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فذكَرَ ذلك، وتلا -تعني: القرآنَ- فلمَّا نزَلَ من المِنبَرِ] فأمَرَ برجُلَينِ وامرأةٍ مِمَّن تكلَّمَ بالفاحشةِ؛ حسَّانُ بنُ ثابتٍ، ومِسطَحُ بنُ أُثاثةَ. قال النُّفَيْليُّ: ويقولونَ: المرأةُ: حَمْنةُ بنتُ جَحْشٍ. .
الراوي
عمرة
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 4475
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[لم يذكر عائشة]

لا مزيد من النتائج