نتائج البحث عن
«يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا يعني : " القذف»· 13 نتيجة
الترتيب:
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وذَلِكَ حِينَ خَاضُوا فِي أَمْرِ عَائِشَةَ فقال بعضُهُم سَمِعْتُ فُلَانًا يقولُ كذا وكذا فقال تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ يقولُ يرويه بعضُكم عن بعضٍ سمعْتُ من فلانٍ وسمِعْتُ من فلانٍ وَتَقَولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ يَعْنِي بِأَلْسِنَتِكُمْ يعني مَنْ قَذَفَها مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ يعني من غيرِ أنْ تَعْلَمُوا أن الذي قلتُم من القذفِ حقٌّ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا يعني وتحسبونَ أنَّ الْقَذْفَ ذَنْبٌ هَيِّنٌ وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ يعني في الزورِ .
لَولَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ يعني القذفَ [ ألَا قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لنَا قلتُم ما ينبغي لنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا يعني القذفَ ولم تَرَ أعينُنَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظيمٌ يعني ألَا قلتُم مثلَ ما قال سعدُ بنُ معاذِ الأنصاريُّ وذلِكَ أنَّ سعدًا لمَّا سمِعَ قولَ من قال في أمْرِ عائشةَ قال سبحانَكَ هذا بهتانٌ عظيمٌ والبهتانُ الذي يَبْهَتُ فيقولُ ما لم يَكُنْ .
يُقالُ لأهلِ الجنَّةِ: أن تحيَوا فلا تموتوا أبدًا، وأن تَصِحُّوا فلا تسقَموا أبدًا...، الحديث. [يعني حديثَ: فيُنادى معَ ذلك: "إنَّ لكم أن تحيَوا فلا تموتوا أبدًا، وإنَّ لكم أن تَصِحُّوا فلا تسقَموا أبدًا، وإنَّ لكم أن تشبُّوا فلا تهرَموا أبدًا، وإنَّ لكم أن تنعَموا فلا تبأسوا أبدًا"، قال: يُنادَون بهؤلاءِ الأربَعِ]. .
عن حذيفَةَ قال تَعَوَّدُوا الصبرَ فإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ ينزِلَ بكم البلاءُ معَ أنه لَا يُصيبُكُمْ بَلَاءٌ أَشَدُّ مِمَّا أصابَنَا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمروِ بنِ العاصِ قال : لا تعودوا شُرَّابَ الخمرِ إذا مَرِضوا .
حديثُ: أنَّه المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ وأنَّه أبى أنْ يَسجُدَ، وأنَّه كان قبلَ أنْ يُسلِمَ، فلمَّا أسلَمَ قال: فلا أدَعُ السُّجودَ فيها أبدًا. يَعْني: سَجْدةَ {وَالنَّجْمِ}. [يعني حديث: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سجَدَ في النَّجمِ، وسجَدَ الناسُ معه، قال المُطَّلِبُ: ولم أَسجُدْ معهم، وهو يَومَئذٍ مُشرِكٌ، فقال المُطَّلِبُ: فلا أَدَعُ السُّجودَ فيها أبدًا.] .
القدريَّةُ مجوسُ هذِهِ الأمَّةِ لا تعودوا مرضاهم ولا تتَّبعوا جَنائزَهُم ولا تجالِسوهم .
إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ { يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا } ووَضَعَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصبُعَهُ على عَيْنَيْهِ .
أتاني جبريلُ عليه السلامُ فأمرني أن أضعَ هذه الآيةَ بهذا المَوْضِعِ من هذه السورةِ : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ .
قالَ سَمِعْتُ أبا هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ هذه الآيةَ: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء: 58]. .
رآني النبي صلى الله عليه وسلم وقد شجبتُ فقال : يا عليّ لقد شجبتَ من الاغتسالِ بالماءِ ، وأنا رجل مَذّاءُ ، قال : لا تغتسِلْ منهُ إلا القذفَ ، فإنْ رأيتَ منهُ شيئا فلا تعدُ أن تغسلَ ذكَركَ ولا تَغتسلْ إلا من القَذْفِ .
ابدأْ بمن تعولُ [يعني حديث: أنَّهُ سأَلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الصَّدَقَةِ أفضَلُ قال ابْدَأْ بِمَنْ تعولُ والصدقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى] .
صعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنبرَ فقال إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ووضعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إصبعَه على عينَيْه .
لا مزيد من النتائج