نتائج البحث عن
«يعلى بن حكيم ، عن صهيرة بنت جيفر سمعه منها قالت : حججنا ثم انصرفنا إلى المدينة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن صُهَيرةَ بنتِ جَيفَرٍ، قالت: حَجَجنا، ثُمَّ انصَرَفنا إلى المَدينةِ، فدَخَلنا على صَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، فوافَقنا عِندَها نِسوةً مِن أهلِ الكوفةِ، فقُلنَ لَنا: إن شِئتُنَّ سَألتُنَّ وسَمِعنا، وإن شِئتُنَّ سَألنا وسَمِعتُنَّ. فقُلنا: سَلنَ، فسَألنَ عن أشياءَ مِن أمرِ المَرأةِ وزَوجِها، ومِن أمرِ المَحيضِ، ثُمَّ سَألنَ عن نَبيذِ الجَرِّ. فقالت: «أكثَرتُنَّ علينا يا أهلَ العِراقِ في نَبيذِ الجَرِّ، حَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيذَ الجَرِّ، وما على إحداكُنَّ أن تَطبُخَ تَمرَها، ثُمَّ تَدلُكَه، ثُمَّ تُصَفِّيَه، فتَجعَلَه في سِقائِها، وتوكِئَ عليه، فإذا طابَ شَرِبَت وسَقَت زَوجَها». .
قالَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ لأمِّ حكيمٍ بنتِ قارظٍ أتجعلين أمرَكِ إليَّ قالتْ نعم قالَ فقد تزوجتُك .
أنَّ أمَّ حكيمٍ بنتِ قارظٍ قالت لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنه قد خطَبني غيرُ واحدٍ فزوِّجْني أيَّهم رأيتَ قال وتجعلينَ ذلك إليَّ قالت نعم قال قد تزوَّجتُكِ .
عنْ مَرْيمَ بنتِ طارقٍ، قالتْ: كُنتُ في نِسوةٍ مِن نِساءِ المهاجِراتِ حَجَجْنا، فدخَلْنا على عائشةَ أُمِّ المؤمنِينَ رَضيَ اللهُ عنها، قالتْ: فجَعَلَ نِساءٌ يَسألْنَها عنِ الظُّروفِ. قالتْ: يا مَعشَرَ النِّساءِ، إنَّكُنَّ لَتذْكُرْنَ ظُروفًا ما كان كثيرٌ منها على عهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاتَّقِينَ اللهَ واجْتَنِبْنَ ما يُسْكِرُكُنَّ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وإنْ أسْكَرَ ماءُ حُبِّها، فلْتَجْتَنِبْنَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تزوَّجَ ميمونةَ بنتَ الحارثِ وهو مُحْرِمٌ قال : وفي حديثِ يعلى بنِ حكيمٍ : بنى بها بماءٍ يُقالُ لهُ سَرِفُ فلمَّا قضى نُسُكَهُ أعرسَ بها بذلك الماءِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزوَّجَ مَيمونَةَ بنتَ الحارِثِ وهو مُحْرِمٌ. قال: وفي حَديثِ يَعلى بنِ حَكيمٍ: بَنى بها بماءٍ يُقالُ له: سَرِفَ، فلمَّا قَضى نُسُكَه أعرَسَ بها بذلك الماءِ. .
عَن خارِجةَ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: انصَرَفنا مِنَ الظُّهرِ مَعَ خارِجةَ بنِ زَيدٍ، فدَخَلنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ فقال: يا جاريةُ، انظُري هَل حانَت؟ قال: قالت: نَعَم، فقُلنا لَه: إنَّما انصَرَفنا مِنَ الظُّهرِ الآنَ مَعَ الإمامِ، قال: فقامَ فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ قال: هَكَذا كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَنِ الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعَوِّذِ بنِ عَفراءَ، قالت: كُنَّا نَغزو مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَسقي القَومَ ونَخدُمُهم، ونَرُدُّ الجَرحى والقَتلى إلى المَدينةِ .
قال هِشامٌ: وكتَبَ إليَّ يَحيى، يُحدِّثُ عن يَعْلى بنِ حَكيمٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كان يَقولُ في الحَرامِ: يَمينٌ يُكَفِّرُها. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]. .
حَديثٌ سَمِعَه مِن إبْراهيمَ بنِ سَعيدٍ الجَوْهَريِّ، قالَ: حَدَّثَنا سَعْدُ بنُ عَبْدِ الحَميدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن فُلَيْحِ بنِ سُلَيْمانَ، عن حُنَيْنِ بنِ أبي حَكيمٍ، عن حُكَيْمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ، عن عامِرِ بنِ سَعْدٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن سَمِعَ المُؤَذِّنَ...؟ .
عن عائشةَ قالت: تبارَكَ الَّذي وسعَ سمعُهُ كلَّ شيءٍ إنِّي لأسمعُ كلامَ خولةَ بنتِ ثعلبةَ ويخفى عليَّ بعضُهُ وَهيَ تشتَكي إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ .
لمَّا هلكَتْ خديجةُ جاءتْ خَوْلَةُ بنتُ حَكِيمٍ امرأةُ عثمانَ بنِ مَظْعُونٍ ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! ألا تَزَوَّجُ ؟ قال : ومَنْ ؟ قالتْ : سَوْدَةُ بنتُ زَمْعَةَ ، قد آمَنَتْ بِكَ ، واتَّبَعَتْكَ . . . .
لمَّا هلَكَتْ خَديجةُ، جاءتْ خَولةُ بِنتُ حَكيمٍ -امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ-، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَزوَّجُ؟ قال: ومَن؟ قالتْ: سَودةَ بِنتَ زَمعةَ، قد آمنَتْ بكَ واتَّبَعَتكَ... الحَديثَ. .
عن سَلمى بنتِ قَيسٍ، قالت: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسوةٍ مِنَ الأنصارِ، قالت: كان فيما أُخِذَ علينا: أن «لا تَغشُشنَ أزواجَكُنَّ»، قالت: فلَمَّا انصَرَفنا قُلنا: واللهِ لَو سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما غِشُّ أزواجِنا؟ قالت: فرَجَعنا فسَألناهُ، فقال: «أن تُحابينَ -أو تُهادينَ- بمالِه غَيرَه». .
لمَّا توُفِّيَت خديجةُ قالت خولةُ بنتُ حَكيمٍ امرأةُ عثمانَ بنِ مظعونٍ يا رسولَ اللَّهِ ألا تزوَّجُ قالَ نعَم فما عندَكِ قالت بِكْرٌ وثيِّبٌ البِكْرُ بنتُ أحبِّ خلقِ اللَّهِ إليكَ عائشةُ والثَّيِّبُ سَودةُ بنتُ زمعةَ قالَ فاذهبي فاذكُريهما عليَّ فدخلَت على أبي بَكْرٍ فقالَ إنَّما هيَ بنتُ أخيهِ قالَ قولي لَهُ أنتَ أخي في الإسلامِ وابنتُكَ تصلحُ لي فجاءَهُ فأنكحَهُ ثمَّ دخلَت على سودةَ فقالت لَها أخبري أبي فذَكَرت لَهُ فزوَّجهُ .
لا مزيد من النتائج