نتائج البحث عن
«يعمد أحدكم ، فيضرب أخاه مثل آكلة اللحم ) . قال الحجاج : يعني العصا ، ثم يقول :»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يعمَدُ أحدُكُم فيَضربُ أخاهُ بِمثلِ آكلةِ اللَّحمِ - قالَ الحجَّاجُ: يعني العَصا - ثمَّ يقولُ لا قَودَ عليَّ لا أوتَى بأحدٍ فعلَ ذلِكَ إلَّا أقَدتُهُ .
ثم ذكَرَ مِثلَهُ، [يَعْني حَديثَ: أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في خُطبَتِهِ يَومًا، وذكَرَ النَّاقةَ والذي عقَرَها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس: 12]، انبَعَثَ لها رَجُلٌ عَزيزٌ مَنيعٌ في قَومِهِ، مِثلُ أبي زَمْعةَ. وذكَرَ النِّساءَ، وقال: عَلامَ يَعمِدُ أحدُكم فيَجلِدُ امرَأتَهُ جَلدَ العَبدِ، فلَعَلَّهُ يُجامِعُها مِن آخِرِ يَومِهِ. ثم سمِعتُهُ وَعَظَهم مِنَ الضَّرْطةِ، فقال: لِمَ يَضحَكُ أحدُكم ممَّا يَفعَلُ؟!]. .
لا يُقمْ أحدُكم أخاه من مجلسِه ثم يخلفُه فيه فقلت : أقاله يعني ابنَ جُريجٍ في يومِ الجمعةِ ؟ قال : في يومِ الجمعةِ وغيرِه .
سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا يذْكرُ النَّاقةَ والَّذي عقرَها فقالَ إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا انبعثَ لَها رجلٌ عارمٌ عزيزٌ منيعٌ في رَهطِهِ مثلُ أبي زَمعةَ ثمَّ سمعتُهُ يذْكرُ النِّساءَ فقالَ إلامَ يعمِدُ أحدُكم فيجلِدُ امرأتَهُ جلدَ العبدِ ولعلَّهُ أن يضاجعَها من آخرِ يومِهِ قالَ ثمَّ وعظَهم في ضحِكِهم منَ الضَّرطَةِ فقالَ إلامَ يضحَكُ أحدُكم مِمَّا يفعلُ. .
يَعمِدُ الشيطانُ إلى أحدِكم فيتهوَّلُ له ، ثم يغدو يُخبِرُ الناسَ ! .
يَعْمِدُ الشيطانُ إلى أحدِكم فيَتَهَوَّلُ له ، ثم يَغْدُو يُخْبِرُ الناسَ ؟ ! .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ في خُطْبتِه: ذَكَرَ النَّاقةَ والَّذي عَقَرَها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا}، انْبَعَثَ لها رَجُلٌ عارِمٌ عَزيزٌ مَنيعٌ في رَهْطِه، مِثلُ أبي زَمْعةَ، ثُمَّ ذَكَرَ النِّساءَ فقالَ: إلامَ يَعمِدُ أحَدُكم فيَجلِدُ امْرَأتَه كما يَجلِدُ العَبْدَ، ولعلَّه يُضاجِعُها مِن آخِرِ يَوْمِه؟ ثُمَّ وَعَظَهم في ضَحِكِهم مِن الضَّرْطةِ فقالَ: إلامَ يَضحَكُ أحَدُكم ممَّا يَفعَلُه؟ .
لا يُقيمَنَّ أحَدُكُم أخاه يَومَ الجُمُعةِ، ثُمَّ ليُخالِفْ إلى مَقعَدِه، فيَقعُدَ فيه، ولَكِن يقولُ: افسَحوا. .
أن أباه غزَا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكٍ, فاستأجرَ أجيرًا فقاتلَ رجلاً فعضَّ الرجلُ ذراعَه فلما أوجعَه نتَرَها فأنْدرَ ثنيتَه فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فقال: يعمدُ أحدُكم فيعَضُّ أخاه كما يعَضُّ الفحلُ . فأبطلَ ثنيتَه. .
عن أبي هريرةَ يقولُ من توضَّأ فأحسن وُضوءَه ثم خرج عامدًا إلى الصلاةِ فإنه في صلاةٍ مادام يعمِدُ إلى الصلاةِ ، وأنه يكتب له بإحدى خُطوتَيه حسنةٌ ويُمحَى عنه بالأُخرى سيئةٌ ، فإذا سمع أحدُكم الإقامةَ فلا يَسْعَ ، وإنَّ أعظمَكم أجرًا أبعدُكم دارًا ، قالوا : لم يا أبا هريرةَ ؟ قال : من أجلِ كثرةِ الخُطا .
أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أَسَنَّ وحملَ اللحمَ اعتمدَ علَيْها [ أيْ علَى العصَا ] .
إذا أحبَّ أحدُكم أخاه فلْيُعلمْه فإنه يجٍدُ له مثلَ الذي عنده .
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، وذَكَرَ النَّاقةَ والذي عَقَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إذِ انبَعَثَ أشقاها} [الشمس: 12] انبَعَثَ لَها رَجُلٌ عَزيزٌ عارِمٌ، مَنيعٌ في رَهطِه، مِثلُ أبي زَمعةَ. وذَكَرَ النِّساءَ، فقال: يَعمِدُ أحَدُكُم فيَجلِدُ امرَأتَه جَلدَ العَبدِ، فلَعَلَّه يُضاجِعُها مِن آخِرِ يَومِه! ثُمَّ وعَظَهم في ضَحِكِهم مِنَ الضَّرطةِ، وقال: لمَ يَضحَكُ أحَدُكُم ممَّا يَفعَلُ. .
لأَن يمنحَ أحدُكم أخاه يعني أرضَهُ خيرٌ من أن يأخذَ عليْها خَراجًا معلومًا .
يعمِد أحدُكم فيبركُ في صلاتِه برْكَ الجملِ .
لا مزيد من النتائج