نتائج البحث عن
«يعني بذلك الصدقة يأخذها على غير حقها»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال -يَعني بذلك الصَّدَقةَ- يَأخُذُها على غَيرِ حَقِّها [إذا لَقيتُم عاشِرًا فاقتُلوه] .
إذا رأيتم عاشرًا فاقتلوه يعني بذلكَ الصَّدقةَ على غيرِ حقِّها .
إنَّ اللهَ يقبلُ الصدقةَ ، و يأخذُها بيمينِه ، فيُربِّيها لأحدِكم كما يُربِّي أحدُكم مُهرَه ، حتى إنَّ الُّلقمةَ لتصيرُ مثلَ أحُدٍ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمُرُّ بالتمْرةِ، فما يَمنَعُه مِن أنْ يأخُذَها إلَّا مَخافةُ أنْ تَكونَ مِن تَمرِ الصدَقةِ. .
عرِّفها سنةً [يعني حديث: أنَّ سُفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ وجدَ عَيبةً فأتى بِها عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: عرِّفها سنةً فإن عُرِفَت فذاكَ وإلَّا فَهيَ لَكَ قالَ: فعرَّفتُها سنةً فلم تُعرَفْ. فأتى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ العامَ القابلَ في الموسِمِ فأخبرَهُ بذلِكَ فقالَ هيَ لَكَ. وقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا بذلِكَ. فأبى سُفيانُ أن يأخُذَها فأخذَها مِنهُ عمرُ رَضيَ اللَّهُ عنهُ فجَعلَها في بَيتِ مالِ المُسلِمينَ] .
أتانا مُصَدِّقُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذتُ بيَدِه، وقَرأتُ عَهدَه: ألَّا يَجمَعَ بَينَ مُتفرِّقٍ، ولا يُفرِّقَ بَينَ مُجتَمِعٍ؛ خَشيةَ الصَّدَقةِ، فأتاه رَجُلٌ بناقةٍ عَظيمةٍ مُلَملَمةٍ، فأبى أنْ يَأخُذَها، ثُم أتاه بأُخرى دُونَها، فأبى أنْ يأخُذَها، ثُم أتاه بأُخرى دُونَها، فأخَذَها، ثُم قال: أيُّ أرضٍ تُقِلُّني، وأيُّ سَماءٍ تُظِلُّني إذا أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد أخَذتُ جِيادَ إبِلِ امرِئٍ مُسلِمٍ. .
في غيرِ مَطَرٍ [يعني حديث: جمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ الظُّهرِ، والعصرِ، والمغربِ، والعِشاءِ في غَيرِ مَطَرٍ ولا سَفَرٍ. قالوا: يا أبا عبَّاسٍ، ما أرادَ بذلك؟ قال: التَّوسُّعَ على أُمَّتِه.] .
للقُرَشيِّ قوَّةُ الرَّجُلَيْنِ مِن غيرِ قُرَيشٍ ) فسأَل سائلٌ ابنَ شهابٍ : ما يعني بذلك ؟ قال : نُبْلَ الرَّأيِ .
للقُرَشيِّ قوَّةُ الرَّجُلَيْنِ [مِن غيرِ قُرَيشٍ ) فسأَل سائلٌ ابنَ شهابٍ : ما يعني بذلك ؟ قال : نُبْلَ الرَّأيِ] .
إنَّ للقُرَشيِّ مِثلَيْ قُوَّةِ الرَّجُلِ مِن غَيْرِ قُرَيْشٍ»، فقيلَ للزُّهْريِّ: ما يَعْني بِذلك؟ قالَ: نُبْلُ الرَّأيِ. .
«إنَّ للقُرَشيِّ مِثلَي قوَّةِ الرَّجُلِ مِن غَيرِ قُرَيشٍ» فقيلَ للزُّهريِّ: «ما يَعني بذلك؟ قال: نُبلَ الرَّأيِ». .
ولا تَعْدُوا المَنازلَ [يعني حديث: نحوَ هذا [أيْ نحوَ حديثِ: إذا سافَرتُم في الخِصبِ ، فأَعطُوا الإبلَ حقَّها، وإذا سافَرتُم في الجَدبِ ، فأَسرِعوا السَّيرَ، فإذا أرَدتُم التعريسَ، فتَنكَّبوا عن الطريقِ]، قال بعدَ قولِه: حقَّها: ولا تَعْدوا المَنازلَ.] .
لا تَعْدُوا المَنازِلَ [يعني حديث: [إذا سافرتُمْ في الخصبِ فأعطوا الإبلَ حقَّها] ولا تَعْدُوا المَنازِلَ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توضَّأ مرَّةً وغسَل هكذا، قال عبدُ اللهِ: كأنَّه، يعني المَسحَ، يأخُذُها مِن قِبَلِ عَقِبَيه، فيَرُدُّه إلى أطرافِ رِجلَيه، معَ ظهرِ قدمَيه. .
لا مزيد من النتائج