حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«يغسل مرتين أو ثلاثا»· 5 نتيجة

الترتيب:
أرسلَني عليُّ بنُ الحسينِ إلى الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعوِّذٍ فسألها عن وضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأخرجَتْ له يعني إناءً يكونُ مُدًّا أو نحوَ مدٍّ وربعٍ قال كأنه يذهبُ إلى الهِشاميِّ . قالت كنتُ أخرِجُ إليه الماءَ فيصبُّ على يديهِ ثلاثًا وقال مرةً يغسلُ يديهِ ثلاثًا قبل أنْ يُدخلَهما ويغسلُ وجههُ ويمَضمِضُ ويستنثرُ ثلاثًا ويغسلُ يدَه اليمنَى ثلاثًا واليسرَى ثلاثًا ويمسحُ برأسهِ . وقال مرةً مرتينِ مقبلًا ومدبرًا ثمَّ يغسلُ رِجليهِ ثلاثًا قد جاءني ابنُ عمٍّ لك فسألَني وهو ابنُ عباسٍ فأخبرتُه . فقال : ما أجدُ في كتابِ اللهِ إلَّا مَسحتَينِ وغسلَتينِ
الراوي
عبدالله بن محمد بن عقيل
المحدِّث
السفاريني الحنبلي
المصدر
شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد · 2/646
الحُكم
صحيححسن أو صحيح
أنَّ عمرَ، سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، عن الغسلِ من الجنابةِ، - واتسقتِ الأحاديث على هذا -، يبدأ فيفرغُ على يدِه اليمنى، مرتين أو ثلاثًا، ثم يدخل يدَه اليُمنى في الإناءِ، فيصب بها على فرجِه، ويدُه اليسرى على فرجه، فيغسل ما هنالك، حتى ينقيَه . ثم يضع يدَه اليُسرى على الترابِ إن شاء، ثم يصب على يدِه اليُسرى حتى ينقيها، ثم يغسل يديه ثلاثًا، ويستنشق، ويمضمض، ويغسل وجهَه وذراعَيه ثلاثًا ثلاثًا، حتى إذا بلغ رأسَه، لم يمسحْ، وأفرغ عليه الماءَ . فهكذا كان غسلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما ذكر .
الراوي
عبدالله بن عمر و عائشة
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن النسائي · 420
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
يا نبيَّ اللهِ أخبِرْني عن الوُضوءِ قال ما مِنكُم مِن أحدٍ يُقرِّبُ وُضوءَه ثمَّ يتَمَضمضُ ويستَنشِقُ وينتثرُ إلَّا خرَّتْ خَطاياه من فَمِه وخَياشيمِه مع الماءِ حَينَ ينتثرُ ثمَّ يغسِلُ وجهَه كما أمرَه اللهُ إلَّا خَرَّتْ خَطايا وجهِه من أطرافِ لحيتِه معَ الماءِ ثمَّ يغسلُ يديْهِ إلى المِرفقيْنِ إلَّا خرَّتْ خَطايا يديْهِ من أطرافِ أناملِهِ ثمَّ يمسحُ رأسَه إلَّا خرَّتْ خطايا رأسِه مِن أطرافِ شعرِه مع الماءِ ثمَّ يغسلُ قدميْهِ إلى الكَعبيْنِ كما أمرَه اللهُ إلَّا خرَّتْ خَطايا قدميْهِ مِن أطرافِ أصابعِه مع الماءِ ثمَّ يقومُ فيحمَدُ اللهَ ويُثْنِي عليهِ بالَّذي هوَ لهُ أهلٌ ثمَّ يَركعُ رَكعتين إلَّا خرَجَ مِن ذنوبِه كيَومِ ولدتْهُ أمُّهُ قالَ أبو أُمامةَ يا عَمرُو انظُر ما تقولُ سمعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُعطَى هذا الرَّجلُ كلَّه في مقامِه فقالَ عمرُو بنُ عبسةَ يا أبا أمامةَ لقد كبِرَت سِنِّي ورقَّ عَظمي واقتَربَ أجَلي وما بي حاجَةٌ أن أكذِبَ على اللهِ وعلَى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لَو لَم أسمعْهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلَّا مرَّةً أو مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا لقد سمعتُه سبعَ مرَّاتٍ أو أكثرَ من ذلكَ
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
تفسير القرآن · 3/52
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
قلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ ، أخبِرني عنِ الوضوءِ ؟ قالَ : ما منكُم من أحدٍ يقرِّبُ وضوءَهُ ، ثم يتَمضمضُ ويستنشِقُ وينتَثرُ إلَّا خرَّتْ خطاياهُ من فَمِهِ وخياشيمِهِ ، معَ الماءِ حينَ ينتثرُ ، ثمَّ يغسلُ وجهَهُ كما أمرَهُ اللَّهُ إلَّا خرَّت خطايا وجهِهِ من أطرافِ لحيتِهِ معَ الماءِ ، ثمَّ يغسلُ يديهِ إلى المِرفقينِ إلا خرَّت خطايا يديهِ من أطرافِ أَناملِهِ ، ثمَّ يمسحُ رأسَهُ إلَّا خرَّت خطايا رأسِهِ من أطرافِ شعرِهِ معَ الماءِ ، ثمَّ يغسلُ قدميهِ إلى الكعبينِ كما أمرَهُ اللَّهُ إلَّا خرَّت خطايا قدميهِ من أطرافِ أصابعِهِ معَ الماءِ ، ثمَّ يقومُ فيحمَدُ اللَّهَ ويثني عليهِ بالَّذي هوَ لَهُ أَهْلٌ ، ثمَّ يركعُ رَكْعتينِ إلَّا خَرجَ من ذنوبِهِ كيومِ ولدتهُ أمُّه . قالَ أبو أمامةَ : يا عمرُو ، انظر ما تقولُ ، سَمِعتَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُعطى هذا الرَّجلُ كُلَّهُ في مقامِهِ ؟ فقالَ عَمرو بنُ عبسةَ : يا أبا أُمامةَ ، لقد كبِرَتْ سنِّي ، ورقَّ عظمي ، واقتربَ أجلي ، وما بي حاجةٌ أن أَكْذِبَ على اللَّهِ وعلَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو لَم أسمعهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا ، لقد سمعتُهُ سبعَ مرَّاتٍ أو أَكْثرَ مِن ذلِكَ
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
عمدة التفسير · 1/646
الحُكم
صحيح[أشار في المقدمة إلى صحته]
قال عَمرو بنُ عبسةَ السُّلَميُّ : كنتُ ، وأنا في الجاهليةِ ، أظنُّ أنَّ الناسَ على ضلالةٍ . وأنهم ليسوا على شيءٍ . وهم يعبدون الأوثانَ . فسمعتُ برجلٍ بمكةَ يخبِر أخبارًا . فقعدتُ على راحلتي . فقدمتُ عليه . فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُستخفيًا ، جُرَءَاءُ عليه قومُه . فتلطَّفتُ حتى دخلتُ عليه بمكةَ . فقلتُ له : ما أنت ؟ قال " أنا نبيٌّ " فقلتُ : وما نبيٌّ ؟ قال " أرسلَني اللهُ " فقلتُ : وبأيِّ شيءٍ أرسلَك ؟ قال " أرسلني بصلةِ الأرحامِ وكسرِ الأوثانِ وأن يُوحَّدَ اللهُ لا يشركُ به شيئًا " قلتُ له : فمن معك على هذا ؟ قال " حُرٌّ وعبدٌ " ( قال ومعه يومئذٍ أبو بكرٍ وبلالٌ ممَّن آمن به ) فقلتُ : إني مُتَّبِعُك . قال " إنك لا تستطيعُ ذلك يومَك هذا . ألا ترى حالي وحالَ الناسِ ؟ ولكن ارْجِعْ إلى أهلِك . فإذا سمعتَ بي قد ظهرتُ فأْتِني " قال فذهبتُ إلى أهلي . وقدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ . وكنتُ في أهلي . فجعلتُ أتخبَّر الأخبارَ وأسأل الناسَ حين قدم المدينةَ . حتى قدم على نفرٍ من أهلِ يثربَ من أهلِ المدينةِ . فقلتُ : ما فعل هذا الرجلُ الذي قدم المدينةَ ؟ فقالوا : الناسُ إليه سِراعٌ . وقد أراد قومُه قتلَه فلم يستطيعوا ذلك . فقدمتُ المدينةَ . فدخلتُ عليه . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أَتعرِفُني ؟ قال " نعم . أنت الذي لقِيتَني بمكةَ ؟ " قال فقلتُ : بلى . فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! أَخْبِرْني عما علَّمك اللهُ وأَجهلُه . أخبِرني عن الصلاةِ ؟ قال " صلِّ صلاةَ الصبحِ . ثم أَقصِر عن الصلاةِ حتى تطلعَ الشمسُ حتى ترتفعَ . فإنها تطلعُ حين تطلعُ بين قَرْني شيطانٍ . وحينئذٍ يسجد لها الكفارُ . ثم صلِّ . فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ محضورةٌ . حتى يستقلَّ الظلُّ بالرمحِ . ثم أَقصِر عن الصلاةِ . فإنَّ ، حينئذٍ ، تُسجَرُ جهنَّمُ . فإذا أقبل الفَيءُ فصَلِّ . فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ محضورةٌ . حتى تصلِّي العصرَ . ثم أَقصِر عن الصلاةِ . حتى تغربَ الشمسُ . فإنها تغرب بين قرني شيطانٍ . وحينئذٍ يسجد لها الكفارُ " . قال فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! فالوضوءُ ؟ حدِّثني عنه . قال " ما منكم رجلٌ يقربُ وضوءَه فيتمضمضُ ويستنشقُ فينتثِرُ إلا خرَّتْ خطايا وجهِه وفيه وخياشيمُه . ثم إذا غسل وجهَه كما أمره اللهُ إلا خرَّت خطايا وجهِه من أطرافِ لِحيتِه مع الماءِ . ثم يغسل يدَيه إلى المَرفِقَين إلا خرَّتْ خطايا يدَيه من أناملِه مع الماءِ . ثم يمسح رأسَه إلا خرَّتْ خطايا رأسِه من أطرافِ شعرِه مع الماءِ . ثم يغسل قدمَيه إلى الكعبَين إلا خرَّت خطايا رجلَيه من أناملِه مع الماءِ . فإن هو قام فصلَّى ، فحمد اللهَ وأثنى عليه ، ومجَّده بالذي هو له أهلٌ ، وفرَّغ قلبَه للهِ ، إلا انصرف من خطيئتِه كهيئتِه يوم َولدتْه أمُّه " فحدَّث عَمرو بنُ عبسةَ بهذا الحديثِ أبا أمامةَ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال له أبو أُمامةَ : يا عَمرو بنَ عَبسةَ ! انظُرْ ما تقول . في مقامٍ واحدٍ يُعطى هذا الرجلُ ؟ فقال عَمرو . يا أبا أُمامةَ ! لقد كبِرَتْ سِنِّي ، ورَقَّ عَظمي ، واقترب أجَلي ، وما بي حاجةٌ أن أكذبَ على اللهِ ، ولا على رسولِ اللهِ . لو لم أسمَعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا مرةً أو مرتَين أو ثلاثًا ( حتى عَدَّ سبعَ مراتٍ ) ما حدَّثتُ به أبدًا . ولكني سمعتُه أكثرَ من ذلك .
الراوي
عمرو بن عبسة
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 832
الحُكم
صحيحصحيح

لا مزيد من النتائج