حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«يفترق الناس عند خروجه ثلاث فرق : فرقة تتبعه ، وفرقة تلحق بأهلها منابت الشيح ،»· 15 نتيجة

الترتيب:
ذُكِرَ الدَّجَّالُ عندَ عبدِ اللَّهِ، فقالَ: يفتَرِقُ النَّاسُ عندَ خروجِهِ ثلاثَ فرقٍ: فرقةٌ تتبعُهُ، وفرقةٌ تلحقُ بأَهْلِها مَنابتَ الشِّيحِ، وفرقةٌ تأخذُ شطَّ هذا الفراتِ يقاتلُهُم ويقاتلونَهُ حتَّى يُقتلونَ بغربيِّ الشَّامِ، فيبعَثونَ طليعةً فيهم فرسٌ أشقرُ - أو أبلقُ - فيقتَتلونَ فلا يرجعُ منهم أحدٌ، قالَ: وأخبرَني أبو صادقٍ، عن ربيعةَ بنِ ناجدٍ أنَّهُ فرسٌ أشقرُ، قالَ: ويزعُمُ أَهْلُ الكتابِ أنَّ المسيحَ عليهِ السَّلامُ ينزلُ فيقتلُهُ ويخرُجُ يأجوجُ ومأجوجُ وَهُم من كلِّ حدبٍ ينسِلونَ فيبعثُ اللَّهُ عليهم دابَّةً مثلَ النَّغفِ فتَلجُ في أسماعِهِم ومَناخرِهِم فيَموتونَ، فتَنتنُ الأرضُ منهم فيُجأرُ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فيرسلُ ماءً فيطَهِّرُ الأرضَ منهُم، ويبعثُ اللَّهُ ريحًا فيها زمَهريرٌ باردةً فلا تدعُ على الأرضِ مؤمنًا إلَّا كفَتهُ تلكَ الرِّيحُ، ثمَّ تقومُ السَّاعةُ على شرارِ النَّاسِ، ثمَّ يقومُ ملَكٌ بالصُّورِ بينَ السَّماءِ والأرضِ فينفخُ فيهِ فلا يبقَى مِن خلقِ اللَّهِ في السَّماواتِ والأرضِ إلَّا ماتَ، إلَّا من شاءَ ربُّكَ، ثمَّ يَكونُ بينَ النَّفختينِ ما شاءَ اللَّهُ، فليسَ من بَني آدمَ أحدٌ في الأرضِ منهُ شيءٌ، ثمَّ يرسلُ اللَّهُ ماءً من تحتِ العرشِ كمَنيِّ الرِّجالِ فتَنبُتُ لُحمانُهُم وجُثمانُهُم كما تَنبتُ الأرضُ منَ الثَّرى، ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ: اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا سُقناهُ إلى بلدٍ ميِّتٍ حتَّى بلغَ كَذلِكَ النُّشُورُ ثمَّ يقومُ ملَكٌ بالصُّورِ بينَ السَّماءِ والأرضِ فينفَخُ فيهِ فينطلقُ كلُّ روحٍ إلى جَسدِها فتدخلُ فيهِ، فيقومونَ فيجيئونَ مَجيئةَ رجلٍ واحدٍ قيامًا لربِّ العالمينَ، ثمَّ يتمثَّلُ اللَّهُ تعالى للخلقِ فيلقَى اليَهودُ فيقولُ: مَن تعبدونَ ؟ فيَقولونَ: نعبدُ عُزَيْرًا، فيقولُ: هل يسرُّكمُ الماءُ ؟ قالوا: نعم، فيريهم جَهَنَّمَ وَهيَ كَهَيئةِ السَّرابِ، ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا، ثمَّ يلقى النَّصارى فيقولُ: مَن تعبدونَ ؟ فيقولونَ: نعبدُ المسيحَ، فيقولُ: هل يسرُّكمُ الماءُ ؟ فيقولونَ: نعم، فيريهم جَهَنَّمَ وَهيَ كَهَيئةِ السَّرابِ، ثمَّ كذلِكَ من كانَ يعبدُ من دونَ اللَّهِ شيئًا، ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ وَقِفُوهُم إنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ حتَّى يبقى المسلمونَ فيقولُ: مَن تعبدونَ ؟ فيقولونَ: نعبدُ اللَّهَ لا نشرِكُ بِهِ شيئًا فينتَهِرُهُم مرَّتينِ أو ثلاثًا: من تعبدونَ ؟ فيقولونَ: نعبدُ اللَّهُ لا نشرِكُ بِهِ شيئًا، فيقولُ: هل تَعرفونَ ربُّكم ؟ فيقولونَ: إذا اعترفَ لَنا سبحانَهُ عرفناهُ، فعندَ ذلِكَ يُكْشفُ عن ساقٍ فلا يبقى مؤمنٌ إلَّا خرَّ للَّهِ ساجدًا، ويبقى المُنافقونَ ظُهورُهُم طبقٌ واحدٌ كأنَّما فيها السَّفافيدُ، فيقولونَ: ربَّنا، فيقولُ: قد كُنتُ تُدعَونَ إلى السُّجودِ وأنتُمْ سالمونَ، ثمَّ يأمرُ اللَّهُ بالصِّراطِ فيُضرَبُ على جَهَنَّمَ، فيمرُّ النَّاسُ بقدرِ أعمالِهِم زُمَرًا أوائلُهُم كلمحِ البرقِ، ثمَّ كمرِّ الرِّيحِ، ثمَّ كمرِّ الطَّيرِ، ثمَّ كمرِّ البَهائمِ حتَّى يمرَّ الرَّجلُ سعيًا، ثمَّ يمرُّ الرَّجلُ مَشيًا، حتَّى يجيءَ آخرُهُم رجلٌ يتلبَّطُ على بَطنِهِ فيقولُ: يا ربِّ لمَ أبطأتَ بي ؟ قالَ: إنِّي لم أبطأ بِكَ إنَّما أبطأَ بِكَ عملُكَ، ثمَّ يأذنُ اللَّهُ تعالى في الشَّفاعةِ فيَكونُ أو شافِعٍ روحُ اللَّهِ القدُسُ جبريلُ، ثمَّ إبراهيمُ، ثمَّ موسى، ثمَّ عيسى، ثمَّ يقومُ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلا يَشفعُ أحدٌ فيما يَشفعُ فيهِ، وَهوَ المقامُ المحمودُ الَّذي ذَكَرَهُ اللَّهُ تعالى عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا فلَيسَ من نفسٍ إلَّا وَهيَ تنظرُ إلى بيتٍ في الجنَّةِ، قالَ سُفيانُ: أراهُ قالَ: لو عَلِمْتُم يومَ يرى أَهْلُ الجنَّةِ الَّذي في النَّارِ فيَقولونَ: لولا أن منَّ اللَّهُ علينا، ثمَّ تشفَّعُ الملائِكَةُ والنَّبيُّونَ والشُّهداءُ والصَّالِحونَ والمؤمنونَ فيشفِّعُهُمُ اللَّهُ، ثمَّ يقولُ: أَنا أرحَمُ الرَّاحمينَ، فيخرجُ منَ النَّارِ أَكْثرَ ممَّا أخرجَ جَميعُ الخلقِ برحمتِهِ حتَّى لا يترُكَ أحدًا فيهِ خيرٌ، ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ وقالَ: بيدِهِ فعقدَهُ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ هل ترونَ في هؤلاءِ مِن خيرٍ ؟ وما يترَكُ فيها أحدٌ فيهِ خيرٌ، فإذا أرادَ اللَّهُ أن لا يُخْرِجَ أحدًا غيَّرَ وجوهَهُم وألوانَهُم فيجيءُ الرَّجلُ فيشفعُ فيقولُ: مَن عرفَ أحدًا فليخرجهُ، فيجيء فلا يَعرِفُ أحدًا، فيُناديهِ رجلٌ فيقولُ: أَنا فُلانٌ، فيقولُ: ما أعرِفُكَ، فعندَ ذلِكَ قالوا: رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإنَّا ظَالِمونَ قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ فإذا قالَ ذلِكَ انطبقَت عليهِم، فلم يخرُجْ منهم بَشرٌ
الراوي
أبو الزعراء
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 5/822
الحُكم
صحيحصحيح على شرط الشيخين
[أنَّ الناسَ يفترقونَ حينئذٍ ثلاثَ فِرَقٍ، تتوزَّعُ في البُلْدانِ، لا أنَّ فِرْقةً تهلِكُ، وفِرْقةً تكفُرُ، وفِرْقةً تقاتِلُ]. .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سنن أبي داود · 6/364
الحُكم
صحيحإسناده حسن [لغيره]
ذكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أرضًا يُقالُ لها: البُصَيْرَةُ، إلى جَنبِها نَهَرٌ يُقالُ له: دِجْلةُ، ذو نَخْلٍ كَثيرٍ، ويَنزِلُ به بَنو قَنطوراءَ، فيتَفَرَّقُ النَّاسُ ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٌ تَلحَقُ بأصلِها وهَلَكوا، وفِرقةٌ تَأخُذُ على أنْفُسِها وكفَروا، وفِرقةٌ يَجعَلونَ ذَرارِيَّهم خَلفَ ظُهُورِهِم، فيُقاتِلونَ، قَتلاهُم شُهَداءُ، يَفتَحُ اللهُ على بَقِيَّتِهِم. وشَكَّ يَزيدُ فيه مَرَّةً، فقالَ: البُصَيرةُ، أو البَصرةُ. .
الراوي
أبو بكرة نفيع بن الحارث
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 20413
الحُكم
ضعيفضعيف، ومتنه منكر
حَديثُ: يَكونُ لأهلِ الإسلامِ أربَعةُ أمصارٍ [مِصرٌ تِلقاءَ البَحرينِ، ومِصرٌ بالحِيرةِ، ومِصرانِ بالشَّامِ، ويَفزَعُ النَّاسُ ثَلاثَ فَزَعاتٍ، ثُمَّ يَخرُجُ الدَّجَّالُ في عِراض جَيشٍ يَنهَزِمُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، فيَسيرُ حتَّى يَنتَهيَ إلى المِصرِ الذي تِلقاءَ البَحرينِ، فيَفتَرِقُ أهلُه عِندَ ذلك ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٌ تَثبُتُ، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالمِصرِ الذي بالحِيرةِ، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالشَّامِ، والقوَّةُ مِنه الفرارُ، فيَظهَرُ عليهمُ الدَّجَّالُ، ثُمَّ يَسيرُ حتَّى يَأتيَ المِصرَ الذي بالحِيرةِ، فيَفتَرِقُ أهلُه عِندَ ذلك ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٌ تَثبُتُ، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالباديةِ، والقوَّةُ التي مِنه الفرارُ، فيَظهَرُ عليهم ثُمَّ يَنحازُ المُسلِمونَ إلى بَيتِ المَقدِسِ، فيَثبُتونَ حتَّى يَنزِلَ عَقَبةَ أَفيقَ، فيُسَرِّحُ المُسلِمونَ سَرحَهم فيُصابُ [فيَشتَدُّ عليهم وتُصيبُهم مَجاعةٌ شَديدةٌ] حتَّى إنَّ الرَّجُلَ ليَعمِدُ إلى وَتَرِ قَوسِه فيَحرِقُه فيَأكُلُه مِنَ الجُهدِ، فبينا هم على ذلك إذ سَمِعوا صَوتَ رَجُلٍ مِنَ السَّحَرِ يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ أتاكُمُ الغَوثُ، فيَقولونَ: هذا صَوتُ شَبعانَ، ثُمَّ يُنادي النَّاسَ فيَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، أتاكُمُ الغَوثُ، فيَخرُجونَ إليه فإذا هم بعيسى بنِ مَريَمَ فتُقامُ الصَّلاةُ فيَقولُ: ليُصَلِّي بكُم بَعضُكُم؛ فإنَّكُم أحَقُّ، فيُصَلِّي بهم بَعضُهم، ويُصَلِّي مَعَهم عيسى، فإذا فرَغَ مِنَ الصَّلاةِ سارَ إلى الدَّجَّالِ، فحينَ يَراه الدَّجَّالُ يَذوبُ كَما يَذوبُ الرَّصاصُ، فيَطعَنُه فيَقتُلُه، فلا يَبقى يَومئِذٍ شَجَرٌ ولا حَجَرٌ إلَّا وهو يُنادي: يا مُؤمِنُ، هذا كافِرٌ تَحتي، فيَجِيءُ فيَقتُلُه] .
الراوي
عثمان بن أبي العاص
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 2/82
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريبٌ من حديث خالد بن ميمون عن علي بن زيد بن جدعان عنه، تَفَرَّدَ بهِ إبراهيم بن طهمان عن خالد بن ميمون.
إذا كان آخِرُ الزَّمانِ صارت أُمَّتي ثلاثَ فِرَقٍ فرقةٌ تعبُدُ اللهَ خالصًا وفرقةٌ تعبُدُ اللهَ رياءً وفرقةٌ يعبُدون اللهَ ليَسْتأكِلوا به النَّاسَ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 10/225
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه عبيد بن إسحاق العطار وهو متروك‏‏
عن أبي نَضْرةَ، قال: أَمَّنا عُثمانُ بنُ أبي العاصِ، ثمَّ ذكَرَ الحديثَ مِثلَه سواءً، ولم يَذكُرْ أيُّوبُ. [يكونُ للمسْلِمين ثَلاثةُ أمصارٍ: مِصرٌ بمُلْتقى البَحرينِ، ومِصرٌ بالجزيرةِ، ومِصرٌ بالشَّامِ، فيَفزَعُ النَّاسُ ثَلاثَ فَزَعاتٍ، فيَخرُجُ الدَّجَّالُ في عِراضِ جَيشٍ، فيَهزِمُ مَن قِبَلَ المشرِقِ، فأوَّلُ مِصرٍ يَرِدُه المِصرُ الَّذي بمُلْتقى البحرينِ، فيَصيرُ أهلُها ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تُقيمُ وتقولُ: نُشامُّه ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالمِصرِ الَّذي يَلِيهم، ثمَّ يَأْتي المِصرَ الَّذي يَلِيهم، فيَصِيرُ أهلُه ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تقولُ: نُشامُّه ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالمِصرِ الَّذي يَلِيهم، ثمَّ يَأْتي الشَّامَ فيَنحازُ المسْلِمون إلى عَقبةٍ أَفِيقٍ، فيَبْعَثون بسَرحٍ لهم، فيُصابُ سَرْحُهم، فيَشتَدُّ ذلكَ عليهم، وتُصِيبُهم مَجاعةٌ شَديدةٌ وجَهْدٌ، حتَّى إنَّ أحَدَهم لَيَجُرُّ وَتَرَ قَوسِه، فيَأكُلُه، فبيْنما هُم إذ ناداهُم مُنادٍ مِنَ السَّحرِ: يا أيُّها النَّاسُ، أتاكُم الغَوثُ، فيَقولُ بعضُهم لبعضٍ: إنَّ هذا لَصوتُ رجُلٍ شَبْعانَ، فيَنزِلُ عِيسى ابنُ مَرْيمَ عليه السَّلامُ عِندَ صَلاةِ الفجرِ، فيَقولُ له أميرُ النَّاسِ: تَقدَّمْ يا رُوحَ اللهِ فصَلِّ بِنا، فيَتقدَّمُ فيُصلِّي بهِم، فإذا انصَرَفَ أخَذَ عِيسى صَلواتُ اللهِ عليه حَرْبَتَه نحْوَ الدَّجَّالِ، فإذا رآهُ ذاب كما يَذوبُ الرَّصاصُ، فتقَعُ حَرْبَتُه بيْن ثَنْدوتِه فيَقتُلُه، ثمَّ يَنهزِمُ أصحابُه، فليْس شَيءٌ يومئذٍ يَجُنُّ منهم أحدًا، حتَّى إنَّ الشَّجرَ يَقولُ: يا مُؤمِنُ، هذا كافرٌ فاقْتُلْه، والحجَرَ يَقولُ: هذا كافرٌ، فاقْتُلْه] .
الراوي
عثمان بن أبي العاص
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 8697
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
يكونُ للمسلمينَ ثلاثَةُ أَمْصَارٍ مصرٌ بِمُلْتَقَى البحرينِ ومِصْرٌ بِالْحِيَرَةِ وَمِصْرٌ بالشامِ فيفزَعُ الناسُ ثلاثَ فَزَعَاتٍ فَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ في أَعْرَاضِ الناسِ فيُهْزَمُ مَنْ قِبَلَ المشرِقِ فَأَوَّلُ مِصْرٍ يَرِدُونَ المصرُ الذي بملْتَقَى البحرينِ فيصيرُ أهلُهُ ثلاثَ فِرَقٍ فرقةٌ تَبْقَى تقولُ نَشَامُّهُ ننظرُ ما هو وفرقَةٌ تلْحَقُ بالأعرابِ وفرقَةٌ تلحقُ بالمصرِ الذي يَلِيهِمْ ومع الدَّجالِ سبعونَ ألفًا عليهم السِّيجَانُ فأكثَرُ تَبَعِهِ اليهودُ والنساءُ ثم يَأْتِي المصرَ الذي يليهِم فيَصِيرُ أهلُهُ ثلاثَ فِرَقٍ فِرْقَةٌ تَقُولُ نَشَامُّهُ ننظرُ ما هو وفرقَةٌ تَلْحَقُ بالْأَعْرَابِ وفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بالمصرِ الذي يليهِم بِغَرْبِيِّ الشامِ وَيَنْحَازُ المسلمونَ إلى عقبَةِ أَفِيقَ فَيَبْعَثُونَ سَرْحًا لهم فَيُصَابُ سَرْحُهُمْ فَيَشْتَدُّ ذلِكَ عَلَيْهِمْ وتُصِيبُهُم مجاعَةٌ شَدِيدَةٌ وَجَهْدٌ شديدٌ حتى إِنَّ أَحَدَهُم لَيَخْرِقُ وَتَرَ قَوْسِهِ فَيَأْكُلُهُ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إذْ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السحَرِ يا أيُّها الناسُ أتاكم الغَوْثُ ثلاثًا فيقولُ بعضُهم لبعضٍ إنَّ هَذَا لَصَوْتُ رجلٍ شَبْعَانَ وينزِلُ عِيسى بنُ مريمَ علَيْهِ السلامُ عندَ صلاةِ الفجْرِ فيقولُ له أميرُهم يا رُوحَ اللهِ تقدَّمْ فصلِّ فيقولُ هذِهِ الأمَّةُ أمراءُ بعضُهُم على بعضٍ فيَتَقَدَّمُ أَمِيرُهُمْ فَيُصَلِّي فإِذَا صَلَّى بِهِ أَخَذَ عِيسَى عَلْيِهِ السَّلَامُ حَرْبَتَهُ فيَذْهَبُ نَحْوَ الدجالِ فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يذوبُ الرصاصُ فيَضَعُ حَرْبَتَهُ بينَ ثُنْدُوَتَيْهِ فيقتُلُهُ وينهَزِمُ أصحابُهُ فَلَيْسَ شيءٌ يومئِذٍ يُوَارِي مِنْهُمْ أحدًا حتى إنَّ الشجرةَ لَتَقُولُ يا مُؤْمِنُ هذا كافِرٌ ويقولُ الحجرُ يا مُؤْمِنُ هذا كافِرٌ .
الراوي
عثمان بن أبي العاص الثقفي
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 7/345
الحُكم
صحيحفيه علي بن زيد وفيه ضعف وقد وثق وبقية رجاله رجال الصحيح
يَكونُ للمسلِمينَ ثلاثةُ أمصارٍ : مصرٌ بِمُلتقَى البحرَينِ ، ومصرٌ بالحيرةِ ، ومصرٌ بالشَّامِ . ففزعَ النَّاسُ ثلاثَ فزعاتٍ ، فيخرجُ الدَّجَّالُ في أعراضِ النَّاسِ ، فيُهْزمُ من قبلِ المشرقِ ، فأوَّلُ مصرٍ يرِدُهُ المصرُ الَّذي بملتَقى البحرينِ ، فيصيرُ أَهْلُهُم ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ تقيم تقولُ : نُشامُّهُ ننظرُ ما هوَ ؟ وفرقةٌ تلحقُ بالأعرابِ ، وفرقةٌ تلحقُ بالمصرِ الَّذي يَليهم . ومعَ الدَّجَّالِ سَبعونَ ألفًا عليهمُ السِّيجانُ وأَكْثرُ من معَهُ اليَهودُ والنِّساءُ ، ثمَّ يأتي المصرَ الَّذي يليهِ ، فيصيرُ أَهْلُهُ ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ تقولُ : نشامُّهُ وننظرُ ما هوَ ؟ وفرقةٌ تلحقُ بالأعرابِ ، وفرقةٌ تلحقُ بالمصرِ الَّذي يليهم بغربي الشَّامِ وينحازُ المسلمونَ إلى عَقبةِ أفيق فيبعثونَ سرحًا لَهُم ، فيصابُ سَرحهم ، فيشتدُّ ذلِكَ عليهم وتصيبُهُم مجاعةٌ شديدةٌ وجَهْدٌ شديدٌ ، حتَّى إنَّ أحدَهُم ليحرقُ وترَ قوسه فيأكلُهُ ، فبينما هم كذلِكَ إذ نادى مُنادٍ منَ السَّحَرِ : يا أيُّها النَّاسُ ، أتاكمُ الغَوثُ ثلاثًا فيقولُ بعضُهُم لبعضٍ : إنَّ هذا لصَوتُ رجلٍ شبعانَ ، وينزلُ عيسى ابنُ مريمَ ، عَليهِ السَّلامُ ، عندَ صلاةِ الفجرِ ، فيقولُ لَهُ أميرُهُم : يا روحُ اللَّهِ ، تقدَّم صلِّ . فيقولُ : هذِهِ الأُمَّةُ أمراءُ ، بعضُهُم على بعضٍ . فيتقدَّمُ أميرُهُم فيصلِّي ، فإذا قضى صلاتَهُ أخذَ عيسى حربتَهُ ، فيذهبُ نحوَ الدَّجال ، فإذا رآهُ الدَّجَّالُ ذابَ كما يذوبُ الرَّصاصُ ، فيضعُ حربتَهُ بين ثندُوتَيهِ فيقتلُهُ ويَهَزمُ أصحابُهُ ، فليس يومئذٍ شيءٌ يواري مِنهُم أحدًا ، حتَّى إنَّ الشَّجرةَ تقولُ : يا مؤمنُ ، هذا كافرٌ . ويقولُ الحجرُ : يا مؤمنُ ، هذا كافرٌ .
الراوي
عثمان بن أبي العاص الثقفي
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
عمدة التفسير · 1/603
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[أشار في المقدمة إلى صحته]
عن أبي نَضْرةَ، قال: أتَيْنا عُثمانَ بنَ أبي العاصِ يوْمَ الجُمعةِ لنُعارِضَ مُصْحَفَنا بمُصْحَفِه، فلمَّا حضَرَت الجُمعةُ أمَرَنا فاغْتَسَلْنا وتَطيَّبْنا، ورُحْنا إلى المسجدِ، فجلَسْنا إلى رجُلٍ يُحدِّثُ، ثمَّ جاء عُثمانُ بنُ أبي العاصِ فتَحوَّلْنا إليه، فقال عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يكونُ للمسْلِمين ثَلاثةُ أمصارٍ: مِصرٌ بمُلْتقى البَحرينِ، ومِصرٌ بالجزيرةِ، ومِصرٌ بالشَّامِ، فيَفزَعُ النَّاسُ ثَلاثَ فَزَعاتٍ، فيَخرُجُ الدَّجَّالُ في عِراضِ جَيشٍ، فيَهزِمُ مَن قِبَلَ المشرِقِ، فأوَّلُ مِصرٍ يَرِدُه المِصرُ الَّذي بمُلْتقى البحرينِ، فيَصيرُ أهلُها ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تُقيمُ وتقولُ: نُشامُّه ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالمِصرِ الَّذي يَلِيهم، ثمَّ يَأْتي المِصرَ الَّذي يَلِيهم، فيَصِيرُ أهلُه ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تقولُ: نُشامُّه ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالمِصرِ الَّذي يَلِيهم، ثمَّ يَأْتي الشَّامَ فيَنحازُ المسْلِمون إلى عَقبةٍ أَفِيقٍ، فيَبْعَثون بسَرحٍ لهم، فيُصابُ سَرْحُهم، فيَشتَدُّ ذلكَ عليهم، وتُصِيبُهم مَجاعةٌ شَديدةٌ وجَهْدٌ، حتَّى إنَّ أحَدَهم لَيَجُرُّ وَتَرَ قَوسِه، فيَأكُلُه، فبيْنما هُم إذ ناداهُم مُنادٍ مِنَ السَّحرِ: يا أيُّها النَّاسُ، أتاكُم الغَوثُ، فيَقولُ بعضُهم لبعضٍ: إنَّ هذا لَصوتُ رجُلٍ شَبْعانَ، فيَنزِلُ عِيسى ابنُ مَرْيمَ عليه السَّلامُ عِندَ صَلاةِ الفجرِ، فيَقولُ له أميرُ النَّاسِ: تَقدَّمْ يا رُوحَ اللهِ فصَلِّ بِنا، فيَتقدَّمُ فيُصلِّي بهِم، فإذا انصَرَفَ أخَذَ عِيسى صَلواتُ اللهِ عليه حَرْبَتَه نحْوَ الدَّجَّالِ، فإذا رآهُ ذاب كما يَذوبُ الرَّصاصُ، فتقَعُ حَرْبَتُه بيْن ثَنْدوتِه فيَقتُلُه، ثمَّ يَنهزِمُ أصحابُه، فليْس شَيءٌ يومئذٍ يَجُنُّ منهم أحدًا، حتَّى إنَّ الشَّجرَ يَقولُ: يا مُؤمِنُ، هذا كافرٌ فاقْتُلْه، والحجَرَ يَقولُ: هذا كافرٌ، فاقْتُلْه. .
الراوي
عثمان بن أبي العاص
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 8696
الحُكم
صحيحصحيح الإسناد على شرط مسلم بذكر أيوب السختياني، ولم يخرجاه
أتَيْنا عُثمانَ بنَ أبي العاصِ رضِيَ اللهُ عنه يومَ جُمعةٍ لِنَعرِضَ مُصْحفًا بمُصْحَفِه، فلمَّا حضَرَتِ الجُمعةُ أمَرَنَا، فاغْتَسَلْنا وتطيَّبْنا، ورُحْنا إلى الجُمعةِ، فجلَسْنا إلى رجُلٍ يُحدِّثُ، ثمَّ جاء عُثمانُ بنُ أبي العاصِ، فتحوَّلْنا إليه، فقال عُثمانُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سيكونُ للمسلمينَ ثلاثةُ أمصارٍ: مِصرٍ بمُلْتقى البحرينِ، ومِصرٍ بالجزيرةِ، ومِصرٍ بالشَّامِ، فيَفزَعُ النَّاسُ ثلاثَ فَزعاتٍ، فيَخرُجُ الدَّجَّالُ في أعراضِ جَيشٍ، فيَنهزِمُ مِن قِبَلِ المشرِقِ، فأوَّلُ مِصرٍ يَرِدُونَ المِصْرُ الَّذي بمُلْتقى البحرينِ، فيَصيرُ النَّاسُ ثلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تُقِيمُ وتقولُ: نُشامُّهُ ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلحَقُ بالمِصْرِ الَّذي يَلِيهم، ومع الدَّجَّالِ سَبْعونَ ألْفًا عليهم السِّيجانُ، فأكثَرُ تَبَعِه اليهودُ والنِّساءُ، ثمَّ يأتي المِصْرَ الَّذي يَلِيهم، فيَفترِقُ أهْلُه ثلاثَ فِرَقٍ: فرقةٍ تقولُ: نُشامُّهُ نَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلحَقُ بالمِصْرِ الَّذي يَلِيهم بغَربيِ الشَّامِ، ويَنحازُ المُسلمونَ إلى عَقَبةِ أَفِيقَ، فيَبْعثونَ سَرْحًا لهم، فيُصابُ سَرْحُهم، فيَشتَدُّ ذلك عليهم، أو تُصيبُهم مَجاعةٌ شَديدةٌ وجَهدٌ شَديدٌ، حتَّى إنَّ أحَدَهم لَيُحْرِقُ وَتَرَ قَوسِه فيَأْكُلُه، فبيْنما هم كذلك إذ نادى مُنادٍ مِن السَّحرِ: يا أيُّها النَّاسُ، أتاكمُ الغوثُ -ثلاثَ مرَّاتٍ-، فيقولُ بعضُهم لبعضٍ: إنَّ هذا لَصوتُ رجُلٍ شَبعانَ، فيَنزِلُ عيسى ابنُ مَريمَ عندَ صَلاةِ الفجْرِ، فيقولُ له أميرُ النَّاسِ: تقدَّمْ يا رُوحَ اللهِ فصَلِّ بِنا، فيقولُ: هذه الأُمَّةُ أُمَراءُ بعْضُهم على بعضٍ، تقدَّمْ أنت فصَلِّ بنا، فيَتقدَّمُ الأميرُ فيُصلِّي بهم، فإذا قَضى صَلاتَه أخَذَ عيسى ابنُ مريمَ حَرْبَتَه، فيَذهَبُ نحْوَ الدَّجَّالِ، فإذا رآهُ الدَّجَّالُ ذابَ كما يَذوبُ الرُّصاصُ، فيَضَعُ حَربَتَه بيْن ثُنْدوتِه، فيَقتُلُه، ويَهزِمُ اللهُ أصحابَه، فليس شَيءٌ يُواري منهم أحدًا، حتَّى إنَّ الحجَرَ والشَّجرَ لَيقولونَ: يا مُؤمِنُ، هذا كافِرٌ. .
الراوي
عثمان بن أبي العاص الثقفي
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 8/141
الحُكم
ضعيف[فيه] ابن جدعان وهو ضعيف
أتَيْنا عُثمانَ بنَ أبي العاصِ في يومِ جمُعةٍ لنَعرِضَ عليه مُصحفًا لنا على مُصحَفِه، فلمَّا حضَرَتِ الجمُعةُ أمَرَنا، فاغتَسَلْنا، ثُم أُتينا بطيبٍ فتَطيَّبْنا، ثُم جِئْنا المسجِدَ، فجلَسْنا إلى رَجلٍ، فحدَّثَنا عنِ الدَّجَّالِ، ثُم جاءَ عُثمانُ بنُ أبي العاصِ، فقُمْنا إليه فجلَسْنا، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ للمُسلِمينَ ثلاثةُ أمصارٍ: مِصرٌ بمُلتَقى البَحريْنِ، ومِصرٌ بالحِيرةِ، ومِصرٌ بالشامِ، فيَفزَعُ النَّاسُ ثَلاثَ فَزَعاتٍ، فيَخرُجُ الدَّجَّالُ في أعراضِ النَّاسِ، فيُهزَمُ من قِبَلِ المَشرِقِ، فأوَّلُ مِصرٍ يَرِدُه المِصرُ الذي بمُلتَقى البَحريْنِ، فيَصيرُ أهلُه ثلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٌ تقولُ: نُشامُّهُ، نَنظُرُ ما هو، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالمِصرِ الذي يَليهم، ومع الدَّجَّالِ سَبعونَ ألفًا عليهم السِّيجانُ، وأكثرُ تَبَعِه اليَهودُ والنساءُ، ثُم يَأْتي المِصرَ الذي يَليهِم فيَصيرُ أهلُه ثلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٌ تقولُ: نُشامُّهُ، ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالمِصرِ الذي يَليهم بغَربيِّ الشامِ، ويَنْحازُ المُسلِمونَ إلى عَقَبةِ أَفيقَ، فيَبعَثونَ سَرحًا لهم، فيُصابُ سَرحُهم، فيَشتَدُّ ذلك عليهم، وتُصيبُهم مَجاعةٌ شَديدةٌ، وجَهدٌ شَديدٌ، حتى إنَّ أحَدَهم لَيُحرِقُ وَتَرَ قَوسِه فيَأكُلُه، فبَيْنما هُم كذلك، إذ نادى مُنادٍ منَ السَّحَرِ: يا أيُّها النَّاسُ، أَتاكمُ الغَوْثُ، ثلاثًا، فيقولُ بعضُهم لبعضٍ: إنَّ هذا لَصوتُ رَجلٍ شَبعانَ، ويَنزِلُ عيسى ابنُ مَريمَ عندَ صلاةِ الفَجرِ، فيقولُ له أميرُهم: يا رُوحَ اللهِ، تَقدَّمْ صَلِّ، فيقولُ: هذه الأُمَّةُ أمراءُ بعضُهم على بعضٍ، فيَتقدَّمُ أميرُهم فيُصلِّي، فإذا قَضى صلاتَه، أخَذَ عيسى حَربَتَه، فيذهَبُ نَحوَ الدَّجَّالِ، فإذا رَآهُ الدَّجَّالُ ذابَ، كما يَذوبُ الرَّصاصُ، فيضَعُ حَربَتَه بينَ ثَندُوَتِه، فيَقتُلُه، ويَنهَزِمُ أصحابُه، فليس يومَئذٍ شيءٌ يُواري منهم أحَدًا، حتى إنَّ الشجرةَ لَتقولُ: يا مُؤمِنُ، هذا كافرٌ، ويقولُ الحَجرُ: يا مُؤمِنُ، هذا كافرٌ. .
الراوي
عثمان بن أبي العاص الثقفي
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 17900
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
حَديثٌ رواه دُرُسْتُ بنُ زِيادٍ، عن راشِدٍ أبي مُحَمَّدٍ الحِمَّانيِّ، عن أبي الحَسَنِ مولًى لأبي بَكْرةَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكْرةَ، عن أبيه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: تَسكُنُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي أرضًا يُقالُ لها: البَصْرةُ، يجيءُ بنو قَنْطوراءَ حتى يُوثِقوا خَيْلَهم، فيَفتَرِقُ النَّاسُ على ثلاثِ فِرَقٍ: فِرقةٌ تَلحَقُ بأذنابِ الإبِلِ يَضِلُّوا، وفِرقةٌ يجعَلون ذراريَّهم خَلْفَ ظُهورِهم يُقاتِلوا عنهم، أولئك هم الشُّهَداءُ...؟ .
الراوي
أبو بكرة نفيع بن الحارث
المحدِّث
أبو حاتم الرازي
المصدر
علل ابن أبي حاتم · 2764
الحُكم
لم يُحكَمْ عليههو حَديثٌ مُنكَرٌ.
ذكرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أرضًا يُقالُ لها : البَصرةُ ، بقُربِها أو إلى جَنبِها مَوضعٌ يُقالُ لهُ : دِجلةُ ينزلونَه ويكثُرُ بهِ عددُهُم ، فيأتيِهِم بنو قَنطُوراءَ فيتفرَّقُ النَّاسُ ثَلاثَ فِرَقٍ : فرقةٌ تَتبَعُهُم ، وفرقةٌ تولِّيهِم ظُهورَهم وقد هَلكُوا ، وفرقةٌ ثالثةٌ يُقاتِلونَهم ويفتَحُ اللهُ على بقيَّتِهِم .
الراوي
أبو بكرة نفيع بن الحارث
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار · 9/118
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] سعيد بن جمهان بصري مشهور
ستفتحونَ منابتَ الشيحِ. .
الراوي
معاوية بن أبي سفيان
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 5/328
الحُكم
صحيحفيه ابن لهيعة وفيه ضعف وحديثه حسن
ستَفْتَحُونَ منابِتَ الشِّيحِ .
الراوي
معاوية بن أبي سفيان
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف الجامع · 3254
الحُكم
ضعيفضعيف

لا مزيد من النتائج