نتائج البحث عن
«يفتقد أهل الجنة ناسا كانوا يعرفونهم في الدنيا ، فيأتون الأنبياء فيذكرونهم ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
يفتقدُ أهلُ الجنةِ ناسًا كانوا يَعرفونَهم في الدُّنيا فيأتونَ الأنبياءَ فيَذكرونَهم فيشفعونَ فيهم ، فيشفعونَ ، يقالُ لهم : الطلقاءُ ، وكلُّهم طُلقاءُ ، يُصبُّ عليْهِم ماءُ الحياةِ
يفتقِدُ أهلُ الجنَّةِ ناسًا كانوا يعرِفونَهم في الدُّنيا فيأتونَ الأنبياءَ فيذكُرونَهم فيشفَعونَ فيهم فيُشفَّعونَ فيُقالُ لهم الطُّلقاءُ وكلُّهم طُلَقاءُ يُصَبُّ عليهم ماءُ الحياةِ
يفتقدُ أهلُ الجنةِ ناسًا كانوا يعرفونهم في الدنيا فيأتون الأنبياءَ فيذكرونهم فيشفعونَ فيهم فيشفعون يُقالُ لهم الطلقاءُ وكلُّهم طلقاءُ يُصبُّ عليهم ماءُ الحياةِ
يفتقِدُ أهلُ الجنَّةِ ناسًا كانوا يعرِفونَهم في الدُّنيا فيأتونَ الأنبياءَ فيذكُرونَهم فيشفَعونَ فيهم فيُشفَّعونَ فيُقالُ لهم الطُّلقاءُ وكلُّهم طُلَقاءُ يُصَبُّ عليهم ماءُ الحياةِ .
يفتقدُ أهلُ الجنةِ ناسًا كانوا يعرفونهم في الدنيا فيأتون الأنبياءَ فيذكرونهم فيشفعونَ فيهم فيشفعون يُقالُ لهم الطلقاءُ وكلُّهم طلقاءُ يُصبُّ عليهم ماءُ الحياةِ .
يفتقدُ أهلُ الجنةِ ناسًا كانوا يَعرفونَهم في الدُّنيا فيأتونَ الأنبياءَ فيَذكرونَهم فيشفعونَ فيهم ، فيشفعونَ ، يقالُ لهم : الطلقاءُ ، وكلُّهم طُلقاءُ ، يُصبُّ عليْهِم ماءُ الحياةِ .
إنَّ أهلَ الجنةِ ليحتاجونَ إلى العلماءِ كما يحتاجونَ إليهِم في الدُّنيا ؛ وذلك أنهُم يزورونَ اللهَ في كل جمعةٍ فيقال لهم : تمنَّوا، فيقولونَ : وماذا نتمنى وقدْ أُدخلنا الجنةَ وأُعطينا ما أُعطينا ؟ ! فيقال لهم : تمنَّوا، فيأتونَ العلماءَ فيقولونَ : ماذا نتمنَّى ؟ فيقولُ لهُم : العلماءَ : تمنَّوا كذا وكذا، وتمنَّوا كذا وكذا . فهم محتاجونَ إليهم في الجنةِ كما هم محتاجونَ إليهِم في الدُّنيا .
الأنبياءُ سادةُ أهلِ الجنةِ والشهداءُ قُوَّادُ أهلِ الجنةِ وحملةُ القرآنِ عرفاءُ أهلِ الجنةِ .
الأنبياءُ سادةُ أهلِ الجنَّةِ ، والعلماءُ قوَّادُ أهلِ الجنَّةِ ، وأهلُ القرآنِ عُرفاءُ أهلِ الجنَّةِ .
الأنبياءُ سادةُ أهلِ الجنَّةِ ، والعلماءُ قُوَّادُ أهلِ الجنَّةِ ، وأهلُ القرآنِ عُرَفاءُ [ أهلِ الجنَّةِ ] .
حديث: الأنبياءُ سادة [أهلِ الجنةِ والشهداءُ قُوَّادُ أهلِ الجنةِ وحملةُ القرآنِ عرفاءُ أهلِ الجنةِ] .
إذا دخلَ أهلُ الجنةَ الجنةَ وأهلُ النارِ النارِ بقيِتْ زُمْرَة من آخرِ زُمَرِ الجنة إذا خرجَ المؤمنونَ من الصراطِ بأعمالهِم فيقول آخِرُ زُمْرةٍ من زُمَرِ النارِ لهم وقدْ بلغتِ النارُ منهم كل مَبْلغٍ : أما نحنُ فقد أخذْنا بما في قُلُوبنا من الشكّ والتكذيبِ ، فما نفعكُم أنتُم توحيدكُم ؟ قال فيصرخونَ عند ذلكَ يدعونَ ربهُم ، فيسمعهُم أهلُ الجنةِ فيأتونَ آدمَ ، فذكر الحديث في إتيانهم الأنبياءَ المذكورينَ قبل واحدا واحدا إلى محمد صلى الله عليه وسلم ، فينطلِقُ فيأتِي ربّ العزّةِ فيسجدُ لهُ حتى يأمرهُ أن يرفع رأسهُ ثم يسألهُ ما تريدُ ؟ وهو أعلمُ بهِ ، فيقول : ربّ أناسٌ من عبادِكِ أصحاب ذنوبٍ لم يُشْرِكوا بكَ وأنْتَ أعلمُ بهِم ، فعيّرهُم أهلُ الشركِ بعبادتهِم إياك ، فيقولُ وَعِزّتي لأخْرجنهُم فيخرجهُم قد احترقُوا ، فينضحُ عليهم من الماءِ حتى ينبُتوا ثم يدخلونَ الجنةَ فيُسمّون الجُهنمِيينَ ، فيغبطُهُ عندَ ذلك الأوَلونَ والآخرونَ ، فذلك قوله { عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا } .
مَن لَبِسَ الحريرَ في الدُّنْيا لم يَلْبَسْه في الآخرةِ، ومَن شرِبَ الخَمْرَ في الدُّنيا لم يَشْرَبْ في الآخرةِ، ومَن شَرِبَ في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ في الدُّنْيا لم يَشرَبْ بها في الآخرةِ، ثُمَّ قالَ: لِباسُ أهْلِ الجَنَّةِ، وشَرَابُ أهْلِ الجَنَّةِ، وآنيةُ أهلِ الجنَّةِ. .
من لبس الحريرَ في الدُّنيا لم يلبَسْه في الآخرةِ ، ومن شرِب الخمرَ في الدُّنيا لم يشرَبْه في الآخرةِ ، ومن شرِب في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ في الدُّنيا لم يشرَبْ بها في الآخرةِ ، ثمَّ قال : لباسُ أهلِ الجنَّةِ ، وشرابُ أهلِ الجنَّةِ ، وآنيةُ أهلِ الجنَّةِ .
أنَّ ناسًا مِنَ الصَّحابةِ كانوا في المَسجِدِ، فسَمِعوا كَلامًا مِنَ السَّماءِ، ورأوْا نورًا مِنَ السَّماءِ، وبابًا مِنَ السَّماءِ، وذلك في شَهرِ رَمَضانَ، فأخبَروا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما رأوْا، فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أمَّا النورُ فنورُ رَبِّ العِزَّةِ تَعالى، وأمَّا البابُ فبابُ السَّماءِ، والكَلامُ كَلامُ الأنبياءِ. .
الأنْبياءُ سادَاتُ أهلِ الجنةِ والشُّهَدَاءُ القُوَّادُ وحملَةُ القرآنِ عُرَفَاءُ أهلِ الجنةِ .
لا مزيد من النتائج