نتائج البحث عن
«يفرج بين أصابعه في الركوع ، ويضم في السجود»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ يُفرِّجُ بين أصابعِهِ [ في الرُّكوعِ ] .
دخل علينا أبو هريرةَ مسجدَ بَنِي وُرَيْقٍ ، قال : ثلاثٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعلُ بهِنَّ ، تَرَكَهُنَّ الناسُ ، كان إذا قام إلى الصلاةِ قال هكذا - وأشار أبو عامرٍ بيدِه ولم يُفَرِّجْ بين أصابِعِه ولم يَضُمَّها وقال : هكذا أَرَانا ابنُ أبي ذِئْبٍ . قال أبو بكرٍ : وأشار لنا يَحْيَى بنُ حكيمٍ ورفع يَدَيْهِ ففَرَّجَ بينَ أصابِعِهِ تفريجًا ليس بالواسِعِ ولم يَضُمَّ بين أصابِعِه ولا باعد بينَها ، رفع يَدَيْهِ فوقَ رأسِه مَدًّا – وكان يَقِفُ قبلَ القراءةِ هُنَيَّةً يسألُ اللهَ تعالى من فَضْلِهِ وكان يُكَبِّرُ في الصلاةِ كُلَّما سجد ورَفَع . .
دخلَ علَينا أبو هُرَيْرةَ مَسجدَ بَني زُرَيْقٍ قالَ: ثلاثٌ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعملُ بِهِنَّ، ترَكَهُنَّ النَّاسُ، كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ قالَ: هَكَذا، وأشارَ أبو عامرٍ بِيَدِهِ ولم يفرِّج بينَ أصابعِهِ، ولم يَضمَّها، وقالَ: هَكَذا أرانا ابنُ أبي ذئبٍ قالَ أبو بَكْرٍ: وأشارَ لَنا يَحيى بنُ حَكيمٍ ورفعَ يديهِ، ففرَّجَ بينَ أصابعِهِ تفريجًا ليسَ بالواسعِ، ولم يضمَّ بينَ أصابعِهِ، ولا باعدَ بينَهُما، رفعَ يديهِ فوقَ رأسِهِ مدًّا، وَكانَ يقفُ قبلَ القراءةِ هُنَيَّةً يسألُ اللَّهَ تعالى من فضلِهِ، وَكانَ يُكَبِّرُ في الصَّلاةِ كلَّما سجدَ ورفعَ وفي روايةٍ رفعَ يديهِ مدًّا ولم يشبَّكا، [وليسَ في هذه الرِّوايةِ] قِصَّةِ ابنِ أبي ذئبٍ أنَّهُ أَراهم صفةَ تفريجِ الأصابعِ أو ضمَّها .
ويوجهُها قبل القبلةِ [ أي أطراف أصابعِه في السجودِ ] .
لا تجزئُ صلاةٌ لأحدٍ - أو لرَجلٍ - لا يقيمُ صلبَهُ في الرُّكوعِ ولا في السُّجودِ وفي روايةٍ - : في الرُّكوعِ والسُّجودِ .
دَخَل علينا أبو هُرَيرةَ مَسجِدَ بَني زُرَيقٍ، فقالَ: ثَلاثٌ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعمَلُ بِهِنَّ تَرَكَهُنَّ النَّاسُ: كان إذا قام إلى الصَّلاةِ قالَ هكذا -وأشار أبو عامِرٍ بيَدِه-، ولم يُفَرِّجْ بيْنَ أصابِعِه ولم يَضُمَّها. .
صلَّى رسولُ اللَّهِ في الْكسوفِ ، فقامَ فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ رفعَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ رفعَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ رفعَ ، ثمَّ انصرفَ .
قال: دَخَلَ علينا أبو هرَيرةَ مَسجِدَ بَني زُرَيقٍ فقال: ثَلاثٌ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعمَلُ بهنَّ تَرَكَهنَّ النَّاسُ: كان إذا قامَ إلى الصَّلاةِ قال هَكَذا، وأشارَ أبو عامِرٍ بيَدِه، ولَم يُفرِّجْ بَينَ أصابعِه، ولَم يَضُمَّهما .
قال: دَخَلَ علينا أبو هرَيرةَ مَسجِدَ بَني زُرَيقٍ فقال: ثَلاثٌ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعمَلُ بهنَّ تَرَكَهنَّ النَّاسُ: كان إذا قامَ إلى الصَّلاةِ قال هَكَذا، وأشارَ أبو عامِرٍ بيَدِه، ولَم يُفرِّجْ بَينَ أصابعِه، ولَم يَضُمَّهما. .
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يرفَعُ يَدَيه إذا افتَتَح الصَّلاةَ، وإذا ركَعَ وإذا رفَعَ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ولا يَفعَلُ ذلك في السُّجودِ، ولا كذلك بَيْنَ السَّجْدَتينِ] .
وكانوا يَقولونَ في الرُّكوعِ: (اللَّهُمَّ لك ركَعْتُ)، وفي السُّجودِ: (اللُّهَمَّ لك سَجَدْتُ). .
رَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَركبًا لَهُ قريبًا، فلَم يأتِ حتَّى كسَفتِ الشَّمسُ، فخَرجتُ في نسوةٍ فَكُنَّا بَينَ يدَيِ الحُجرةِ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَركبِهِ سريعًا، وقامَ مقامَهُ الَّذي كانَ يصلِّي، وقامَ النَّاسُ وراءَهُ، فَكَبَّرَ، وقامَ قيامًا طويلًا، ثمَّ رَكَعَ رُكوعًا طويلًا، ثمَّ رفعَ، ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، وَهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، وَهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثمَّ رفعَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودِ، ثمَّ رفعَ، ثمَّ سجدَ سجودًا دونَ السُّجودِ الأوَّلِ، ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، وَهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، وَهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثمَّ رفعَ فقامَ فأطالَ القيامَ، وَهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، وَهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثمَّ سجدَ، وانصرفَ، فَكانت صلاتُهُ أربعَ رَكَعاتٍ في أربعِ سجداتٍ، فجلسَ، وقد تجلَّتِ الشَّمسُ .
يا معشرَ المسلمين لا صلاةَ لمن لا يُقيمُ صُلبَه في الركوعِ و السُّجودِ .
أمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فإنَّه قَمِنٌ أن يُستجابَ لكم. .
أما الركوعُ فعظِّموا فيه الربَّ، وأما السجودُ فاجتهدوا فيه في الدعاءِ، فإنه قَمِنٌ أن يُستجابَ لكم .
لا مزيد من النتائج