نتائج البحث عن
«يقاتل أهل الأوثان على الإسلام ، ويقاتل أهل الكتاب على الجزية»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمِر أن يُقاتِلَ العربَ على الإسلامِ ولا يقبلُ منهم غيرَه , وأن يُقاتِلَ أهلَ الكتابِ على الإسلامِ , فإن أبَوْا فالجزيةُ .
أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُقاتَلَ العربُ على الإسلامِ ولا يُقبلَ منهم غيرُه ، وأمر أن يقاتَلَ أهلُ الكتابِ على الإسلامِ فإن أبَوا فالجزيةُ .
أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقاتِلَ العَرَبَ على الإسْلامِ ولا يَقبَلَ مِنهم غَيْرَه، وأمَرَ أن يُقاتِلَ أهْلَ الكِتابِ على الإسْلامِ لا يَقبَلَ مِنهم غَيْرَه، فإنْ أبَوه فالجِزْيةُ. .
أنَّه قال لمعاذٍ لمَّا بعَثَه إلى اليمَنِ: إنَّكَ سترِدُ على قومٍ أكثَرُهم أهلُ الكتابِ، فاعرِضْ عليهم الإسلامَ، فإنِ امتنعوا فاعرِضْ عليهم الجِزْيةَ، وخُذْ مِن كلِّ حالِمٍ دينارًا، فإنِ امتَنَعوا فقاتِلْهم. .
أنه صلى الله عليه وآله وسلم فرض الجزيةَ على أهلِ الكتابِ .
أوَّلُ مَن أعطى الجزية مِن أهلِ الكتابِ أهلُ نَجْرانَ وكانوا نصارى. .
عن ابنِ شِهابٍ، قال: أوَّلُ ما أعْطى الجِزْيةَ من أهْلِ الكِتابِ أهْلُ نَجْرانَ، وكانوا نَصارى. .
مَن يُطِيعُ اللهَ إذا عَصَيْتُه ؟ ! أَيُؤَمِّنُنِي اللهُ على أهلِ الأرضِ ولا تُؤَمِّنُوني ؟ ! إنَّ من ضِئْضِيءِ هذا قومًا يقرؤونَ القرآنَ ، لا يُجَاوِزُ حناجرَهم ، يَمْرُقُونَ من الدِّينِ مُرُوقَ السهمِ من الرَّمِيَّةِ ، يَقْتُلونَ أهلَ الإسلامِ ، ويَدَعُونَ أهلَ الأوثانِ ، لَئِنْ أنا أَدْرَكْتُهُم لَأَقْتُلَنَّهُم قتلَ عادٍ .
صالَحَ عبدةَ الأوثانِ على الجِزيةِ إلَّا ما كانَ منَ العرَبِ .
إِنَّ مِنْ ضِئْضِيءِ هذا قومًا يقرأونَ القرآنَ ، لا يُجاوِزُ حناجِرَهم ، يقتُلُونَ أَهْلَ الإسلامِ ، ويدَعونَ أهْلَ الأوثانِ ، يَمْرُقونَ مِنَ الإسلامِ كمَا يَمْرُقُ السهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لئنْ أدركتُهم لأقتُلَنَّهم قتْلَ عادٍ .
[ عن عمرَ ] أنه كتب إلى أُمَراءِ أهلِ الجزيةِ أن لا يَضربوا الجزيةَ إلا على مَن جَرت عليه الموسَى ، قال : وكان لا يضربُ الجزيةَ على النساءِ والصبيانِ .
كتَب عُمرُ ، رضي اللهُ عنه ، إلى أمراءِ الجزيةِ أن لا يضَعوا الجزيةَ إلا على مَن جرَتْ عليه المواسي ولا يضَعوا الجزيةَ على النساءِ والصبيانِ ، وكان عُمرُ يختمُ أهلَ الجزيةِ في أعناقِهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لمعاذٍ لمَّا بعثَهُ إلى اليمنِ : إنَّك سترِدُ على قومٍ أكثرُهم أهلُ كتابٍ ، فاعرضْ عليهم الإسلامَ ، فإنِ امتنَعوا فاعرِضْ عليهم الجِزيةَ ، وخذْ من كلِّ حالمٍ دينارًا ، فإنِ امتنَعوا فقاتِلْهم .
صَالَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدةَ الأوثانِ على الجزيةِ إلَّا من كان منهم من العربِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم لمَّا بعثهُ إلى اليمنِ قال له : إنك سترِدُ على قومٍ أكثرهُم أهلُ كتابٍ فاعرِضْ عليهم الإسلامَ فإنِ امتنعوا فاضرِبْ عليهم الجزيةَ وخذْ من كلِّ حالمٍ دينارًا ، فإنِ امتنعوا فقاتِلْهم .
لا مزيد من النتائج