نتائج البحث عن
«يقال لأهل الجنة : إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا ، وإن لكم أن تعيشوا فلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
يُقالُ لأهلِ الجَنَّةِ: إنَّ لكُم أن تَصِحُّوا فلا تسقَموا أبَدًا، وإنَّ لكُم أن تَعيشوا فلا تَموتوا أبَدًا، وإنَّ لكُم أن تَنعَموا فلا تَبأسوا أبَدًا، وإنَّ لكُم أن تَشِبُّوا فلا تهرَموا أبَدًا .
يُقالُ لأهلِ الجنَّةِ: أن تحيَوا فلا تموتوا أبدًا، وأن تَصِحُّوا فلا تسقَموا أبدًا...، الحديث. [يعني حديثَ: فيُنادى معَ ذلك: "إنَّ لكم أن تحيَوا فلا تموتوا أبدًا، وإنَّ لكم أن تَصِحُّوا فلا تسقَموا أبدًا، وإنَّ لكم أن تشبُّوا فلا تهرَموا أبدًا، وإنَّ لكم أن تنعَموا فلا تبأسوا أبدًا"، قال: يُنادَون بهؤلاءِ الأربَعِ]. .
يُنادي مُنادٍ : إنَّ لَكُم أن تَحيوا فلا تموتوا أبدًا ، وإنَّ لَكُم أن تَصِحُّوا فلا تسقَموا أبدًا ، وإنَّ لَكُم أن تَشبُّوا فلا تَهْرَموا أبدًا ، وإنَّ لَكُم أن تنعَموا فلا تبأَسوا أبدًا ، فذلِكَ قولُهُ تعالى : وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتي أُورِثتُمُوهَا بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ .
يُنادي مُنادٍ: إنَّ لكم أنْ تَحْيَوا فلا تَموتوا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَصِحُّوا فلا تسْقَموا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَشِبُّوا فلا تهْرَموا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تنْعَموا فلا تبْأَسوا أبدًا، فذلك قولُه تعالى: {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الزخرف: 72]. .
ينادى مُنادٍ: إنَّ لكم أن تَصِحُّوا فلا تسقَموا أبدًا، وإنَّ لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدًا، وإنَّ لكم أن تشِبُّوا فلا تهرَموا أبدًا، وإنَّ لكم أن تنعَموا فلا تبْأسوا أبدًا .
يُنادي مُنادٍ: إنَّ لكم أن تَصِحُّوا فلا تَسقَموا أبَدًا، وإنَّ لكم أن تَحيَوا فلا تَموتوا أبَدًا، وإنَّ لكم أن تَشِبُّوا فلا تَهرَموا أبَدًا، وإنَّ لكم أن تَنعَموا فلا تَبأسوا أبَدًا. فذلك قَولُه عزَّ وجلَّ: {ونُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الجَنَّةُ أورِثتُموها بما كُنتُم تَعمَلونَ} [الأعراف: 43]. .
"إنَّ لكم أنْ تَحيَوْا، فلا تَموتوا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَصِحُّوا فلا تَسقَموا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَشِبُّوا فلا تَهرَموا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَنعَّموا فلا تَبأَسوا أبدًا"، قال: "يُنادَوْنَ بهؤلاء الأربعِ". .
ينادي منادٍ : يا أهلَ الجنةِ ، إنَّ لكم أنْ تحيَوْا فلا تموتوا أبدًا ، وأنْ تصِحُّوا فلا تسقَموا أبدًا ، وأنْ تشُبُّوا فلا تهرَموا أبدًا ، وإنَّ لكم أنْ تنعَموا فلا تبأسوا أبدًا ، فذلك قولهُ عزَّ وجلَّ {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} .
فينادي مع ذلك أنَّ لكم أنْ تَحيوا فلا تَموتوا أبدًا وأنَّ لكم أنْ تَصِحُّوا فلا تسقموا أبدًا وأنَّ لكم أنْ تشِبُّوا فلا تَهْرموا أبدًا وأنَّ لكم أنْ تَنْعَموا فلا تَبْأسوا أبدًا قال يتنادونَ بهذهِ الأربعةِ .
فيُنادَى مع ذلك: إنَّ لكم أنْ تَحيَوْا فلا تموتوا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَصِحُّوا فلا تَسقَموا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَشِبُّوا فلا تَهْرَموا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَنْعَموا فلا تَبْأَسوا أبدًا. قال: يَتَنادَوْن بهذه الأربعةِ. .
يُنادى مُنادٍ: إنَّ لَكُم أن تَحيَوا فلا تَموتوا أبَدًا، وإنَّ لَكُم أن تَصِحُّوا فلا تَسقَموا أبَدًا، وإنَّ لَكُم أن تَشِبُّوا ولا تَهرَموا، وإن لَكُم أن تَنعَموا، ولا تَبأسوا أبَدًا، فذلك قَولُه عَزَّ وجَلَّ: {وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الجَنَّةُ أورِثتُموها بما كُنتُم تَعمَلونَ} [الأعرافِ: 43] .
إنَّ في الجنةِ بابًا يقالُ له : الريَّانُ يقالُ يومَ القيامةِ : أين الصَّائمون ؟ هل لكم إلى الريَّانِ ؟ من دخلَهُ لم يظمأْ أبدًا فإذا دخلوا أغلِقَ عليهم ، فلم يدخلْ فيه أحدٌ غيرُهم . .
يُؤتَى يومَ القيامةِ بالموتِ في صورةِ كبشٍ أملحَ ، فيوقفُ على الصُّورِ بين الجنَّةِ والنارِ ، ثم يقال يا أهلَ الجنَّةِ ، فيشرئِبُّون ينظرونَ ، ثم يقال : يا أهلَ النَّارِ ، فيشرَئِبُّونَ ينظرون ، فيقال لهم : أتعرفونَ هذا ؟ فيقولون : نعم هذا هو الموتُ ، فيذبحُ ثم ينادي مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ خلودٌ فلا موتَ ، ويا أهلَ النَّارِ خلودٌ فلا موتَ . فلولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ الجنَّة ِالحياةَ والبقاءَ لماتوا فرحًا ، ولولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ لماتوا تَرَحًا .
يا أيُّها النَّاسُ مُروا بالمعروفِ وانهَوْا عنِ المُنكَرِ قبْلَ أنْ تدْعوا اللهَ فلا يستجيبُ لكم وقبْلَ أنْ تستغفِروه فلا يغفِرُ لكم إنَّ الأمرَ بالمعروفِ لا يُقرِّبُ أجَلًا وإنَّ الأحبارَ مِن اليهودِ والرُّهبانَ مِن النَّصارى لَمَّا ترَكوا الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عنِ المُنكَرِ لعَنهم اللهُ على لسانِ أنبيائِهم ثمَّ عمَّهم البلاءُ .
حديثُ: أيُّها النَّاسُ مُرُوا بالمعروفِ [وانهَوْا عنِ المُنكَرِ قبْلَ أنْ تدْعوا اللهَ فلا يستجيبُ لكم وقبْلَ أنْ تستغفِروه فلا يغفِرُ لكم إنَّ الأمرَ بالمعروفِ لا يُقرِّبُ أجَلًا وإنَّ الأحبارَ مِن اليهودِ والرُّهبانَ مِن النَّصارى لَمَّا ترَكوا الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عنِ المُنكَرِ لعَنهم اللهُ على لسانِ أنبيائِهم ثمَّ عمَّهم البلاءُ] .
لا مزيد من النتائج